سياحة داخلية
سياحة داخلية ::
قررت ان أشد رحالي الى مدينة الضباب يوم الجمعه القادم ان شاء الله، مع خيبة امل كبيرة بعد ذهابي للسفارة الفرنسية محاولا الحصول على فيزا “الشنجن – Schengen” وهي الفيزا التي تخولك دخول خمسة عشر دولة من دول اوروبا وصدمتي بمدة الانتظار 15 يوما للحصول عليها.
اغلب السفارات كانت مدة انتظارهم تتراوح بين عشرة الى خمسة عشر يوما، لا اعتقد انني استطيع احتمال تضييع يوما آخر من اجازتي لأنتظار هذه الفيزا.
اعتقد ان حلي البديل الوحيد هو الغاء كل الخطط الفرعية بعد ان كنّا نخطط للذهاب لباريس وبعض المدن الاوروبيه لأحقق رغبتي بالوقوف امام برج ايفل وزيارة اللوفر!، سأستبدل هذه الرغبة بالسياحة الداخلية وزيارة اكبر عدد من المدن البريطانية اذا، ومن يدري ربما اسكتلندا ايضا!.
رمّان بلدنا ::
اصر احد الأصدقاء ان ارافقه لمشاهدة فيلم Troy مرة اخرى، واثناء انتظارنا في طابور الحجز قررنا دخول الفيلم السينمائي الكويتي “شباب كول” ومن ثم مشاهدة Troy بعده (وهذه عادة بالنسبة لي دخول فيلمين متتاليين اذا كانا يستحقان!)، واتضح ان الفيلم لا يستحق ممارسة عادتنا هذه بخروجنا قبل نهايته، برأيي انه فيلم مشوّه فشل القائمون به بداية من تركيب الصوت الذي كان يسبق او يتأخر عن الصورة!، و كذلك ضبابية الصورة الدائمة وكأن المخرج يهرب من التفاصيل ويحاول اخفاء شيء ما في المشاهد، واستعمال الممثلين للــ “لزمات” لم يكن لها داعي كتكرير “رمّان بلدنا” وغيرها من جمل وكأنهم يفرضون انتشارها على المشاهدين مثلما انتشرت لزمات كثيرة مأخوذة من مسلسلات رمضان، زحمة المواضيع التي يريد النص ان يعالجها محاولا توظيف اكبر كم من المشاكل في فيلم مدته ساعه ونصف “بعد مقص الرقيب” ومنها الإرهاب، استرجال البنات واستئناث الرجال!، الجزيرة ومذيعيها، خجل الابن من أمه وعملها كخطابه مثلا!، انتخابات الجامعه، وأخيرا وليس آخرا فراغ عقول الشباب!!.
شباب كول .. بدايه متخبطه و لكنها محاوله و اتفق معك بكثرة المواضيع المتداخله لانه فعلا ازعجني هذا الخلط العجيب ! .. بالنسبة لمن لم يكن لديهم صناعة سينمائية .. اعتقد انها بدايه جديده و ان بدت كمسلسل درامي نراه في شهر رمضان و لكن بمدة اطول.
التعليقات مغلقة.