آخر ليلة
فارق النوم جفوني
هل هي سعادة النهاية
ام هو الاسى من النهاية “الغير” سعيدة
العادة جرت ان يمتلئ اخر يوم بالكثير الكثير من الضحك والمقالب والازعاج
العادة تقول “لا احد ينام في اخر يوم”
ولكن حادثا مؤسفاً عكّر صفو هذا اليوم
صحوت من النوم لاجد الكثير من الصراخ ونصف يد شبه مقطوعه وحمام دم وباب مكسور نتيجة اصطدامه بالباب الزجاجي..
لا يُنصح بمنظر كهذا اذا كنت لا زلت تمشي بين غيوم النوم
اكملنا اليوم بلا طعم باتصالات لا تنقطع مع المستشفى نتابع حالته
لم يعد الجو كما تعودناه الا بعد ان جاء الخبر بنجاح العملية وامكانيته تحريك اصابعه جميعها وهو في حالة جيدة بعد تعويض الدم الذي نزفه
تعدت عقارب الساعه الآن الرابعه صباحا بقليل
ولا اجد النعاس الكافي لانام الساعه والنصف الباقيه!
لم اجد شيئا الهي نفسي به الا بعض اشواط الدامة وقناة دبي وجمالية شعارها الجديد!
يأخذني التفكير بعيدا لاترك ما في يدي واستلقي لأخطط في ماذا سأعمل في هذه العطلة
47 يوم اجازة، تعادل الـ47 يوم التي قضيتها هنا
افكر في دبي، واؤكد على لندن، افلام كثيرة واماكن اكثر ووجوه اقل..
نـــزاريات ::
أنا وحدي..
دخانُ سجائري يضجر
ومنّي مقعدي يضجر
وأحزاني عصافيرٌ..
تفتّشُ -بعدُ- عن بيدر
عرفتُ نساءَ أوروبا..
عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِ
عرفتُ حضارةَ التعبِ..
وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفر
ولم أعثر..
على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقر
وتحملُ في حقيبتها..
إليَّ عرائسَ السكّر
وتكسوني إذا أعرى
وتنشُلني إذا أعثَر
أيا أمي..
أيا أمي..
أنا الولدُ الذي أبحر
ولا زالت بخاطرهِ
تعيشُ عروسةُ السكّر
فكيفَ.. فكيفَ يا أمي
غدوتُ أباً..
ولم أكبر؟
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.