مقاومة.. عكس الاتجاه
مقاومة.. عكس الاتجاه ::
وصل عدد الضحايا في العراق ابتداء من تاريخ الرابع من ابريل من العراقيين حتى الآن 1168 قتيل و 2350 جريح..
الى اين يتجه هؤلاء بالعراق في هذا النفق المظلم!
طرف مقال ::
في العراق لعبوا باشلاء جنود اميركان,,,, في رفح صوروا مع اشلاء جنود اسرائيليين,,, كل أمانينا في هذه الدنيا ان نرى جنديا اميركيا يموت هنا,,, واسرائيليا ينفجر هناك,,, ثوارنا تحولوا الى مصاصي الدماء,,, واعظم ثوارنا من يقتل اكثر وتسيل الدماء تحت ارجله,,,
كم أتمنى أن اجد ثائرا في قومي يلبس كغاندي يتحدث مثله ويقاوم مثله,,, ويبني بلاده كما فعل,,, يرى الانسان اغلى من الارض والتراب والشعارات والخرافة,,, ثار دون ان يتحمل وزر دماء الابرياء.
كم اتمنى ان اجد ثائرا في قومي مثل مانديلا,,, يعيش في السجون ويخرج منتصرا دون ان يحمل الاشلاء ويصور معها,,, حرر بلده وشعبه دون ان يقتل الاطفال ويوزع الموت في الشوارع,,, فعلها الرجل الابيض، ولهذا لم يفعلها,,.
كم اتمنى في بلادي ان اجد ثائرا مثل تشي غيفارا,,, يكره الكرسي,,, يركب دراجته ليعالج الناس,,, يحمل سلاحه ليحارب الاستبداد,,, يرى بان الانسان أيا كان وايا كانت جنسيته يستحق ان يعيش بحرية,,, يموت دون أن يتنازل,,, يموت دون ان تلوث يداه بدماء الابرياء,,, ولا جيبه باموال الفقراء.
لااستوعب كيف يكون الانسان ثائرا ومع ذلك يبتسم مع صور الموت ويرقص فرحا مع كل تفجير,,, ولا اعرف كيف يمكن ان نحيي امة ونحن نزرع ثقافة الموت.
هل اطلب المستحيل, لقد قرأت في تاريخنا,,, ثوارنا الحقيقيون كانوا يقولون لجيوشهم المحاربة,,, لاتقتلوا فارّا من المعركة,,, لاتجهزوا على جريح,,, لاتنتهكوا حرمة النساء,,, لا تقتلوا الماشية,,, لاتحرقوا الاشجار والزرع,,, كنا امة وكانت لنا مبادئنا,,.نحن الان اشلاء امة
جعفر رجب، تحت الحزام، الرأي العام
نزاريات ::
أتحدّى..
من إلى عينيكِ،
يا سيّدتي، قد سبقوني
يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ
وعقودَ الياسمينِ..
أتحدّى كلَّ من عاشرتِهمْ
من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ
أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني..أتحدّى..
كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ
منذُ آلافِ القرونِ..
أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً
فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني
أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي
وطناً مثلَ فمي..
وسريراً دافئاً.. مثلَ عيونيأتحدّاهُم جميعاً..
أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً
كمكاتيبِ غرامي..
أو يجيؤوكِ -على كثرتهم-
بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..أتحدّى..
مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ
والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ
فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى..
تجديني دائماً بينَ السطورْ
إنني أسكنُ في الحبّ..
فما من قبلةٍ..
أُخذتْ.. أو أُعطيتْ
ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ…
أتحدّاهم جميعاً..
أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري..
أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ
مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري..
أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي
عاشقاً مثلي..
وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري
فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي..
واضحكي،
وابكي،
وجوعي،
فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي
موطناً فيهِ تنامين..َ كصدري..
كاتب الثلاثاء كم يعجبني ما يخط ! و يرسم .. لعل المستحيل سيتحقق .. ولكن ليس الأن و ليس بهذه العقليات المحيطه بنا.
اما للمحب اعلاه اتمنى ان يوجد حب كهذا الذي كتب عنه و محب و حبيبه توفي له .. بزمن اصبح للكذب و الزيف مجال اكبر من الهواء.
التعليقات مغلقة.