خبل ولكن حاكم
الى ماذا يطمحون ::
لم افهم حتى الآن ما الذي يدور في رأس كل من مقتدى الصدر والزرقاوي، فالأول لم يعرف العراق الا بعد ان ازاح له الامريكان النظام البعثي فأصبح أسد العراق الذي يطالب بتحريرها من ايدي المحتلين، في سنة 1991 وقفت الدبابات امام اضرحة اهل البيت لتهشم قبب المساجد ولكننا لم نسمع وقتها بالصدر او المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران يهدد بالتدخل المباشر!!
وعلى نفس المنوال يدور ابو مصعب الزرقاوي في مدن العراق ليفجر مخفر شرطه او سيارة وكيل وزارة الخارجية او ينحر مهندس “مدني” امريكي مستعرضاَ ساديته امام عدسة الكاميرا!
لماذا يريد هذا الزرقاوي ان يكون عراقيا اكثر من العراقيين فيخوّن هذا ويحكم على ذاك بالاعدام!، انا متأكد ان لهؤلاء الاثنان مصالح في عدم استقرار الوضع في العراق، ولكن ما هي.. الله اعلم!.
خبل ولكن يحكم ::
كعادته في كل قمة او اجتماع يحب القذافي ان يجتذب الانظار بحركة جديده او تقليعه غريبه، وفي هذه الامر اعتقدت انه سيتوقف عند الانسحاب من القاعه في اثناء القاء الامين العام لكلمته، ولكنني رأيت صورة له في جريدة اليوم يمسك فيها بكتاب عليه صورة خريطة فلسطين ومكتوب عليها “اسراطين” وهذا هو الاسم الذي اخترعه لصيغة الفها هو لوحدة لا توجد الا في خياله بين اسرائيل وفلسطين!.
لذلك نحن امة ضحكت من جهلها الامم..
طرف مقال ::
ان من اصعب الامور في عالم السياسة التوقع بما سيحصل في الشرق الاوسط. فنحن قوم مبتلون بالعاطفة وهي الكلمة المؤدبة للجنون، والمجنون لا يدري ماذا سيفعل بعد دقيقة. ونحن قوم فرديون لا نفكر الا بأنفسنا ولم نكتسب بعد مشاعر الوطنية الاجمالية، وهذا يجعل من الصعب على المراقب ان يرسم المسار العام للبلد او المنطقة ككل.
تصرف صدام حسين حسب هواه لا حسب مصلحة البلاد يلغي اي حسابات عقلانية نبني عليها توقعاتنا. والشعر ديوان العرب، والشعراء يتبعهم الغاوون وهم في كل واد يعمهون. وهذا يزيد من سلوكنا العاطفي والغيبي واللامنطقي. والشعر يعلم الانسان على الكذب، فأعذب الشعر اكذبه. لهذا فأنا لا اتابع او اعبأ بالتصريحات والاقوال ولا اقرأ تاريخنا. فالامة التي يلفق علماؤها مئات الاحاديث على نبيها، كيف يمكنك تصديق ما يقولونه؟
ادى ذلك بمرور الزمن الى هذا الشرود الذي يلاحظه من يحدثونني. استمع اليهم عندما يكون الموضوع نكتة او حكاية او طرفة، لكنهم حالما يحدثونني عن شيء جدي ابدأ بالشرود. ولهذا احذر الناس من الاصغاء للمقابلات والمناقشات. فكثير من كلامنا يقوم على الأدب. فعندما تثني على رباط رجل ويقول لك بالعرضة لا يعني ما يقوله. ومثل ذلك عندما يتكلم عن التضحية للوطن او احترام الرأي الآخر. وعندما يجيب على استبيان بأنه يريد جلاء القوات الاجنبية، فإنه يفعل ذلك من باب الواجب الادبي، دون ان يؤمن به او يسعى اليه، حتى التصويت لا يعني شيئا. فأنا اعرف مؤسسة صوّت مستخدموها بالاجماع على الاضراب. لكنهم بالاجماع حضروا للعمل في اليوم التالي.
التوقعات تقوم على المعلومات. وجمع المعلومات يقوم على الكفاءة والدقة والحرص على الحقيقة. وكلها عناصر قلما تتواجد في مؤسساتنا او يحترمها المسؤولون عندنا. لقد عملت في دائرة الاحصاء في العراق وعرفت كيف كنا نطبخ الارقام.
لقد انتقدت بالامس حضرات المساهمين في ندوة المنطقة والمستقبل في الكويت على عدم توغلهم في المستقبل. لكن لا ادري لماذا انتقدتهم. من اين لهم ذلك وقد نسفت المنطقة توقعات كل المراقبين والدبلوماسيين والمعلقين والمسؤولين الذين اضاعوا وقتهم في حسابات ما الذي سيحدث هنا او هناك. وهذا سر ايماننا بالقدرية. ففي آخر المطاف خليها على الله.
المستقبل لمفتاح الفأل، خالد القشطيني جريدة الشرق الاوسط
نــــــغــــــم ::
آه يا سيدتي…
لو كان الأمر بيدي
اذا لصنعت سنةَ لك وحدكِ..
تفصلين ايامها..
كما تريدين
وتسندين ظهرك
على اسابيعها..
كما تريدين
وتتشمسين..
وترقصين..
وتركضين..
على رمال شهورها..
كما تريدين
::::
خبل و لكن يحكم (ظحكتني) .. احس وجوده له علاقه بسبب الذي ادى الى وجود مقتدى و كل اخر يحمل بطيخة بدلا من عقله بداخل جمجمته !
لا سبب لوجودهم سوى أمية وجهل الشعوب، لا زالت تحركنا الخطابات العصماء ونبرة الصوت المرتفعه واللغه الهجوميه، جمال عبدالناصر وهتلر وبن لادن وتشاوتشيسكو كلهم يجمعون لغة الخطابة الحاده التي تثير المشاعر.. لذلك كان هناك من يتبعهم..
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari