طرف مقال
.. أصدر المدير السابق للبروتوكول في القصور الرئاسية العراقية زمن صدام حسين المدعو «هيثم رشيد» كتابا عن تجربته مع النظام السابق تحت عنوان.. «في ظل الرئيس صدام حسين» قال في إحدى فقراته إنه اقترح على الزعيم ان يستورد كلابا للرعي من نوع اسكتلندي بسبب ولع الرئيس بهذا النوع من الحيوانات فقال له صدام ـ وبحضور عدد من الوزراء والمساعدين ـ «ماذا أفعل بهذه الكلاب؟ أنتم تقومون بعملها على أكمل.. وجه»! وبالطبع، ابتلع الجميع «الطراق» ولم ينطق.. أحد!!
بعد ثلاثة أسابيع على هزيمة يونيو ـ حزيران 1967، اتفق وزراء الخارجية العرب ـ وهذه الحكاية رواها لي وكيل وزارة خارجية عربي مازال حيا ـ على التوجه في وفد جماعي إلى واشنطن لمقابلة الرئيس الأمريكي «ليندون جونسون» ومحاولة حثه على إقناع ـ أو إجبار ـ إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها! استقبلهم الرئيس في البيت الأبيض، ثم دعاهم على الغداء في إحدى قاعات المنزل الكبير، وبينما هم يتناولون طعامهم اقترب كلب الرئيس المدلل من مقعد صاحبه فأخذ «جونسون» يداعبه ويقول له ـ وهو يعطيه قطعا من اللحم الموجودة في صحنه ـ كل ما شئت يا عزيزي، فإنك أفضل مدعو على هذه الطاولة»! ابتلع وزراء الخارجية الإهانة ولم يعترض أحد على ما قال إلا وزير خارجية واحد ترك مقعده غاضبا وغادر البيت الأبيض متجها إلى طائرته ومنها إلى.. بلاده! «جونسون» يقول قوله هذا لأن بلاده ليست محتاجة إلا لكلب حراسة واحد في الشرق الأوسط اسمه «إسرائيل»، وصدام حسين لم يكن محتاجا إلى كلاب إسكتلندية لأن لديه مجلس قيادة الثورة وحزب البعث وتعاليم ميشيل عفلق! فمن منكم ـ إذن ـ يحل لي هذه.. المعادلة؟!!
فؤاد الهاشم جريدة الوطن الكويتيه
سوسن الشاعر ::
مع كل مقالة جديدة اقرأها لهذه الكاتبة البحرينيه، يزداد يقيني انها تساوي كل المحللين السياسيين في قناة الجزيرة و نصف المحللين في قناة العربية..!!
ماذا يحتاج أهلنا في العراق؟
اكثر ما جعلتني المذكرات المنشوره بالانترنت ان صح التعبير(blogs) هو القراءة التي منذ سنه اصبحت ادمنها .. و القارءة الجاده لمقالات الكتاب الصحافيين جزء جميل .. فشكرا لاحد الاشخاص الذين جعلوني اقراء المقالات. لديك حسن اختيار للمادة المقروءة.
التعليقات مغلقة.