Archive for May, 2004


عندما نزل الثلج في نيودلهي

عندما نزل الثلج في نيودلهي ::

لم اكن اريد ان يمضي يوم امس بلا سينما فقررت الدخول الي فيلمين متواصلين ابتداء من العاشرة مساء، اول فيلم كان فيلم “The Punisher” لجون ترافولتا ولكن اتضح انه من افلام المقاولات التجارية التي تذكرك بأيام افلام جون كلود فان دام!، ضايقني الفيلم وضايقني اكثر انني حضرت متأخرا لأن الكافتيريا قد خلت من وجبتي المفضلة في السينما وهي الـ nachoos!
ثم والفيلم الثاني وهو “The day after tomorrow” ، يذكرك بأفلام الكوارث الطبيعية التي نزلت في نفس الوقت من براكين واعاصير وغيرها، ولكن هذا اختلف لأنه يتكلم عن رجوع العصر الجليدي الى الارض مرة اخرى.. اعجبني الفيلم بقوة تصاميم الجرافيك وحبكته الدرامية..
في آخر الفيلم بعد اجلاء المواطنين الامريكيين الى المكسيك واخلاء كل المناطق الشمالية في الكوكب الى مناطق خط الاستواء.. يصرح الرئيس الامريكي ليقول: نحن الآن ضيوف على دول كنا نسميها يوما ما “دول العالم الثالث” تصغيرا لها، وهي من آوتنا الآن.
يحب الغرب العيش في عالم مثالي في افلامهم!

انها تمطر ::

تدخل احد الاماكن لتصادف شخصا تعرفه منذ زمن فيبدأ السلام كالآتي:
السلام، شلونك، شخبارك، انشالله تمام، كيف الحال، بشرنا عنك، شلون الوالد والاخوان، شخبارك، الحمدلله، الله يسلمك، وشلونك بعد، شلون الدوام…
بسرعة غريبة وكلاكما يقول الكلمات ذاتها مرارا وتكرارا وكأنكم برمجتم لهذا العمل!
السؤال هنا..
هل هو فعلا يسأل عن حالك؟ ام هو مجاملة اللقاء وروتين السلام المعتاد للجميع؟
ولماذا لا تكون حرارة اللقاء الا بكثرة الكلمات التي تصطاد بعضها ويفلت البعض الآخر بين مطر الحروف الخارج منه بسرعة الطلقات!.

عـــدســـه

  • كـــول..

  • هنـاك متسلّل..!

  • السرعة تأخذك الى عالم الاضواء!!

  • هناك من يحلم بإحتلال العالم دائما..

كلمات من ظلام

لا ادري بماذا افكر، ولكنني احس انني اجنح بتفكيري متجها الى اماكن مظلمة في ثنايا عقلي
لم يدخلني لها احد من قبل،
إحساس بلا وصف..
***
يأخذني نزار هذه المرة الى تلك الزاوية المظلمة هناك،
لم اجد الا سؤال واحد كنت اهرب منه!
يتردد صوت بيت شعر قرأته في احد التعليقات..
دلائل العشق لا تخفى على احد … كحامل المسك لا يخلو من العبق
هل احب؟..
لا اعلم ولكن رأي كاتب التعليق يقول ذلك..
***
يمر شريط ذكريات بعيد يجّرني الى أسئلة كثيرة..
اهرب منها عائدا الى سؤال الزاوية المظلمة ومتاهاته..
كل محاولاتي بمعرفة الحواب باءت بالفشل،
كل مافيني اصبح غريبا علي..
مشاعر متضاربة، جمل كثيرة.. مضطربة متفرقة لا تلوي على معنى..
***
حنين غامض، هل هو وجهها؟،
ام سذاجة العلاقة التي اردتها،
ام هو الهرب من شتاء الحياة المسموم الى ربيع علاقة مليئة بالاقنعه،
وكأنني استعين على الرمضاء بالنار،
كم كرهت هذه الاقنعه ولكنني لم استطع حذفها من قاموسها، فهي التي صنعتها..
وأجادت صنعها!
***
كم اكره هذه الصومعه..
صومعة عقلي التي اغلق على نفسه فيها وأرفض مشاركة افكاره..
هل هو الخوف؟
الم يجد من يثق به؟
ام ان مجتمع العلاقات المقنّعه التي نعيش فيه يرفض هذه الفكرة!؟
وددت لو اكسر بعض الحواجز لكي القي بما افكر على كاهل آخر يشاركني حمله
ولكن المحاولات ..
كل المحاولات تقول ان امل التغيير منعدم!
***
يرافقني صوت اصالة في ظلام غرفتي..

يا سيدي..
اقسى ما في اللي بيجي
ماهو العذاب اللي ابتدى
ولا الصدى.. اللي خذا مني نداي
ولا غروبك عن سماي
اقسى مافي اللي بيجي
كل الحكي والاسئلة
متى رحل
وليه رحل
ولا تعابير الاسى
على الوجوه الصامتة
ولا العيون الشامته
ولا العذول اللي يقول
اللي حصل ماهو غريب
اللي يقول ماكان يستاهل يكون
اغلى حبيب
يا سيدي!
اقسى مافي اللي بيجي
اني اقول
هذا كل اللي حصل!
رحـــل

وتقفل عيني ابوابها معلنة انتهاء اول ليلة..من خمس ليالي!

لا يريدون الالتفات لها

لا يريدون الالتفات لها ::

عندما يكون امام باب منزلك نبتة مليئة بالشوك، تزعجك كلما خرجت او دخلت الى بيتك، فهل تزيل الاشواك فقط ام تزيل النبتة بأكملها؟
هذا بالضبط ما هو حاصل في بلادنا.. يلتفت اصحاب القرار او المتنفذين الى اصغر الامور تاركين الامور الاهم للزمن، وكأننا اصبحنا نعام ندس رؤوسنا في الرمال عن كل شيء يعرّينا!، رافضين الاعتراف بجميع الامور المشينه في مجتمعنا.
تراهم في الاسواق وفي كل مكان، وجوه مسخة مقززة، يختلط في (أغلبها) شعر الشوارب واللحيه مع احمر الشفاه وكريم الوجه!، واقول “أغلبها” لأن العلم تطوّر وتطوروا معه، ففي اغلب الاحيان لا تلاحظ الفارق الا من خلال الصوت او غلظة اليد، يعتقدون ان ملابسهم وبعض حقن الهرمونات لتكبير بعض الاعضاء سيجعلهم اناث كاملة!.
والغريب ان جميعهم يتشاركون في نفس نوعية الملابس الضيقه، وكأنهم يريدون ان يعوضوا الفارق بجذب النظر بإغراءات تذكرك بملابس بنات علب الليل في الافلام الفرنسية القديمه!.
هل من المعقول انهم (صانعي القرار) لا يرون ما نراه، ام انها اصبحت من الظواهر الطبيعيه في كوكبنا مثل ثقب الاوزون وارتفاع درجة حرارة الارض المستمره فأسلمنا امرنا لوجودها!.
اقتنع ان هناك من يولد بعيب خلقي يحتم عليه تعديله طبيا لينتسب الى جنس ما، اما ان يكون المرض نفسيا ففي هذه الحالة الاطباء النفسيين هم المسؤولون!.
حار الجميع باسباب هذه الظاهر، رجع بعضهم لأضطرابات نفسيه، وآخرون قالوا انها التربيه، وهناك من قال اضطهادات طفولة ادت لمثل هذا الشذوذ…
تعددت الاسباب والنتيجة واحده.. اخاف من يوم يخرج لنا مسمى (غير محدد الجنس) على وزن غير محدد الجنسية فيأتي احصاء الدولة كالآتي..
700 الف ذكر، 800 الف انثى، 100 الف غير محدد الجنس!!!
جميل هذا الوقت.. محبط!

نــبــضة خـاطـــر ::


اذا نامت..
سكت العالم..
وكسف القمر..
وتوقفت الارض عن الدوران..
كلهم يخشون ايقاضها..
آية البراءة..

نـــغـــم ::


يااللي قريتوني شعر ..
وشفتوا ملامح حبها ..
بين المعاني والحروف ..
يااللي عرفتوني صبر ..
وفراق .. وجروح .. وحزن ..
وظروف خانتها الظروف..
تخيلوا..!!
إن القصيد إللي كتبت ..
كل القصيد ..
أصبح كذب ..
تخيلوا..!!
أصدق إحساس فـ زماني ..
يصبح كذب ..
تخيلوا..!!

حبات رمل

حبات رمل ::

ساعتي الرملية على وشك اعلان افلاسها، استمع الى آخر حبات الرمال تسقط منها ولا قدرة لي على قلبها..
باقي من الزمن خمسة ايام.. عادتها ان تصبح 5 اشهر.. لم تكن ابدا خمس دقائق!
انها الثالثة عصرا.. حان وقت عودتي الى المعسكر، شيء ما في خاطري يقول ان لا اذهب.. اعلن التمرد!
بمكالمة غير طويلة.. لا اذكر ما العذر الذي قدمته.. سأبقى حتى المساء.. بضع ساعات اضافيه كفيلة بتغيير مزاجي ان احسنت استغلالها..

نـزاريــات ::


أرجمُوني .. سدِّدوا أحجاركُم
كلُكم يومَ سقوطي بطلُ
ياقُضاتي ، يارُماتي ، إنكم
إنكم أجبنُ من أن تعدلوا
لن تخيفوني ففي شُرعتكُم
يُنصرُ الباغي ، ويٌرمى الأعزلُ
تُسألُ الأُنثى إذا تزني .. وكم
مُجرمٍ دامي الزنا .. لا يُسألُ
وسريرٌ واحدٌ … ضمهُما
تسقطُ البنتُ … ويُحمى الرجلُ

حماقة ام عقدة تملّك

حماقة ام عقدة تملّك ::

اشخاص عاديون، تراهم في كل مكان، تبادلهم السلام في العمل، او ربما تجالسهم في نفس الديوانية، لا يتميزون بشيء في مظهرهم، ولكنك تستغرب اين يخفون سفاهة وحماقة تعادل وزن الجبال في ادمغتهم الصغيرة!.
عقدة التملك هذه الايام اصبحت شيئا اساسيا وكأنها تولد مع الشخص او تخرج معه كإحدى الميزات الاساسية المذكورة على كرتون هذه السلعه!.

تعليق ::

علق احد الاخوة على اخر موضوع بأنني صرت اكتب كثيرا عن العراق والسياسة ومن رأيه ان حياتي الشخصية تشد للقراءة اكثر..
لا ادري..
هل هو توارد خواطر او اننا نفكر على نفس الوتيرة
بعد كتابتي لآخر موضوع، احسست انني اسرفت في الكتابة عن السياسة (حبتين)..
ولكنني عزيت الامر ان كل ما افكر فيه في هذه الايام هو العمل او العراق او السفر، الاول تحوطه الكثير من علامات الاستفهام والتحذيرات، والثاني حافل بالاخبار ولكن هناك الكثير من الدماء والاعمال الغير منطقية.. والاخير احلام يقظة تثيرني اكثر مما تريحني من ضغط العمل…
حياتي اليوميه الآن روتينيه ممله معطياتها اقل مما اتخيل.. لذلك لا اجد شيء اكتب عنه الا ردة فعلي عن الاخبار التي استمع اليها من هنا او هناك او اقرأها في جريدة ما..
احسست بذلك ولكنني تخيلت انني استطيع المقاومة عن الكتابة الممله حتى ابتداء اجازتي مما يعطيني “المزاج” المناسب للتفكير في شيء اخر غير الحياة العسكرية واخبار العراق!.

مقاومة.. عكس الاتجاه

مقاومة.. عكس الاتجاه ::

وصل عدد الضحايا في العراق ابتداء من تاريخ الرابع من ابريل من العراقيين حتى الآن 1168 قتيل و 2350 جريح..
الى اين يتجه هؤلاء بالعراق في هذا النفق المظلم!

طرف مقال ::

في العراق لعبوا باشلاء جنود اميركان,,,, في رفح صوروا مع اشلاء جنود اسرائيليين,,, كل أمانينا في هذه الدنيا ان نرى جنديا اميركيا يموت هنا,,, واسرائيليا ينفجر هناك,,, ثوارنا تحولوا الى مصاصي الدماء,,, واعظم ثوارنا من يقتل اكثر وتسيل الدماء تحت ارجله,,,
كم أتمنى أن اجد ثائرا في قومي يلبس كغاندي يتحدث مثله ويقاوم مثله,,, ويبني بلاده كما فعل,,, يرى الانسان اغلى من الارض والتراب والشعارات والخرافة,,, ثار دون ان يتحمل وزر دماء الابرياء.
كم اتمنى ان اجد ثائرا في قومي مثل مانديلا,,, يعيش في السجون ويخرج منتصرا دون ان يحمل الاشلاء ويصور معها,,, حرر بلده وشعبه دون ان يقتل الاطفال ويوزع الموت في الشوارع,,, فعلها الرجل الابيض، ولهذا لم يفعلها,,.
كم اتمنى في بلادي ان اجد ثائرا مثل تشي غيفارا,,, يكره الكرسي,,, يركب دراجته ليعالج الناس,,, يحمل سلاحه ليحارب الاستبداد,,, يرى بان الانسان أيا كان وايا كانت جنسيته يستحق ان يعيش بحرية,,, يموت دون أن يتنازل,,, يموت دون ان تلوث يداه بدماء الابرياء,,, ولا جيبه باموال الفقراء.
لااستوعب كيف يكون الانسان ثائرا ومع ذلك يبتسم مع صور الموت ويرقص فرحا مع كل تفجير,,, ولا اعرف كيف يمكن ان نحيي امة ونحن نزرع ثقافة الموت.
هل اطلب المستحيل, لقد قرأت في تاريخنا,,, ثوارنا الحقيقيون كانوا يقولون لجيوشهم المحاربة,,, لاتقتلوا فارّا من المعركة,,, لاتجهزوا على جريح,,, لاتنتهكوا حرمة النساء,,, لا تقتلوا الماشية,,, لاتحرقوا الاشجار والزرع,,, كنا امة وكانت لنا مبادئنا,,.نحن الان اشلاء امة

جعفر رجب، تحت الحزام، الرأي العام

نزاريات ::


أتحدّى..
من إلى عينيكِ،
يا سيّدتي، قد سبقوني
يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ
وعقودَ الياسمينِ..
أتحدّى كلَّ من عاشرتِهمْ
من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ
أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني..أتحدّى..
كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ
منذُ آلافِ القرونِ..
أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً
فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني
أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي
وطناً مثلَ فمي..
وسريراً دافئاً.. مثلَ عيونيأتحدّاهُم جميعاً..
أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً
كمكاتيبِ غرامي..
أو يجيؤوكِ -على كثرتهم-
بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي..أتحدّى..
مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ
والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ
فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى..
تجديني دائماً بينَ السطورْ
إنني أسكنُ في الحبّ..
فما من قبلةٍ..
أُخذتْ.. أو أُعطيتْ
ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ…

أتحدّاهم جميعاً..
أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري..
أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ
مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري..
أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي
عاشقاً مثلي..
وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري

فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي..
واضحكي،
وابكي،
وجوعي،
فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي
موطناً فيهِ تنامين..َ كصدري..

الجايات اكثر

الجايات اكثر ::

تابعت بشغف اخبار الملتقى الاول لمبرمجي وهواة PHP في دبي، المقام بدعم من مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب، وبرعاية الشبكة الذهبية لخدمات الإنترنت والتعليم الرقمي، مع انني لست من متابعي الـPHP كمبرمج ولكن وجود هذا العدد من المبدعين في مكان واحد يعطيك دافعا انك لن تخرج بدون استفادة من هناك، كما ان وجود اشخاص اصبح لهم ثقلهم في عالم الانترنت العربي كعقول نيّرة طموحة يزيد رغبتي في الحضور.

وشهد شاهد من اهلهم.. ::

قال وزير القضاء الاسرائيلي يوسف لبيد امس ان صور عجوز فلسطينية وهي تبحث عن اغراضها تحت انقاض منزلها الذي دمرته قوات الاحتلال الاسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة، ذكرته بجدته التي عانت من ملاحقة النازيين لليهود. وتدارك زعيم حزب شينوي العلماني نفسه مستطردا «لست أشبه اسرائيل بالنازيين، لكني أعبر عن توارد افكار خطرت على بالي عندما رأيت هذه المشاهد.
الشرق الاوسط

خبل ولكن حاكم

الى ماذا يطمحون ::

لم افهم حتى الآن ما الذي يدور في رأس كل من مقتدى الصدر والزرقاوي، فالأول لم يعرف العراق الا بعد ان ازاح له الامريكان النظام البعثي فأصبح أسد العراق الذي يطالب بتحريرها من ايدي المحتلين، في سنة 1991 وقفت الدبابات امام اضرحة اهل البيت لتهشم قبب المساجد ولكننا لم نسمع وقتها بالصدر او المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران يهدد بالتدخل المباشر!!
وعلى نفس المنوال يدور ابو مصعب الزرقاوي في مدن العراق ليفجر مخفر شرطه او سيارة وكيل وزارة الخارجية او ينحر مهندس “مدني” امريكي مستعرضاَ ساديته امام عدسة الكاميرا!
لماذا يريد هذا الزرقاوي ان يكون عراقيا اكثر من العراقيين فيخوّن هذا ويحكم على ذاك بالاعدام!، انا متأكد ان لهؤلاء الاثنان مصالح في عدم استقرار الوضع في العراق، ولكن ما هي.. الله اعلم!.

خبل ولكن يحكم ::

كعادته في كل قمة او اجتماع يحب القذافي ان يجتذب الانظار بحركة جديده او تقليعه غريبه، وفي هذه الامر اعتقدت انه سيتوقف عند الانسحاب من القاعه في اثناء القاء الامين العام لكلمته، ولكنني رأيت صورة له في جريدة اليوم يمسك فيها بكتاب عليه صورة خريطة فلسطين ومكتوب عليها “اسراطين” وهذا هو الاسم الذي اخترعه لصيغة الفها هو لوحدة لا توجد الا في خياله بين اسرائيل وفلسطين!.
لذلك نحن امة ضحكت من جهلها الامم..

طرف مقال ::

ان من اصعب الامور في عالم السياسة التوقع بما سيحصل في الشرق الاوسط. فنحن قوم مبتلون بالعاطفة وهي الكلمة المؤدبة للجنون، والمجنون لا يدري ماذا سيفعل بعد دقيقة. ونحن قوم فرديون لا نفكر الا بأنفسنا ولم نكتسب بعد مشاعر الوطنية الاجمالية، وهذا يجعل من الصعب على المراقب ان يرسم المسار العام للبلد او المنطقة ككل.
تصرف صدام حسين حسب هواه لا حسب مصلحة البلاد يلغي اي حسابات عقلانية نبني عليها توقعاتنا. والشعر ديوان العرب، والشعراء يتبعهم الغاوون وهم في كل واد يعمهون. وهذا يزيد من سلوكنا العاطفي والغيبي واللامنطقي. والشعر يعلم الانسان على الكذب، فأعذب الشعر اكذبه. لهذا فأنا لا اتابع او اعبأ بالتصريحات والاقوال ولا اقرأ تاريخنا. فالامة التي يلفق علماؤها مئات الاحاديث على نبيها، كيف يمكنك تصديق ما يقولونه؟
ادى ذلك بمرور الزمن الى هذا الشرود الذي يلاحظه من يحدثونني. استمع اليهم عندما يكون الموضوع نكتة او حكاية او طرفة، لكنهم حالما يحدثونني عن شيء جدي ابدأ بالشرود. ولهذا احذر الناس من الاصغاء للمقابلات والمناقشات. فكثير من كلامنا يقوم على الأدب. فعندما تثني على رباط رجل ويقول لك بالعرضة لا يعني ما يقوله. ومثل ذلك عندما يتكلم عن التضحية للوطن او احترام الرأي الآخر. وعندما يجيب على استبيان بأنه يريد جلاء القوات الاجنبية، فإنه يفعل ذلك من باب الواجب الادبي، دون ان يؤمن به او يسعى اليه، حتى التصويت لا يعني شيئا. فأنا اعرف مؤسسة صوّت مستخدموها بالاجماع على الاضراب. لكنهم بالاجماع حضروا للعمل في اليوم التالي.
التوقعات تقوم على المعلومات. وجمع المعلومات يقوم على الكفاءة والدقة والحرص على الحقيقة. وكلها عناصر قلما تتواجد في مؤسساتنا او يحترمها المسؤولون عندنا. لقد عملت في دائرة الاحصاء في العراق وعرفت كيف كنا نطبخ الارقام.
لقد انتقدت بالامس حضرات المساهمين في ندوة المنطقة والمستقبل في الكويت على عدم توغلهم في المستقبل. لكن لا ادري لماذا انتقدتهم. من اين لهم ذلك وقد نسفت المنطقة توقعات كل المراقبين والدبلوماسيين والمعلقين والمسؤولين الذين اضاعوا وقتهم في حسابات ما الذي سيحدث هنا او هناك. وهذا سر ايماننا بالقدرية. ففي آخر المطاف خليها على الله.

المستقبل لمفتاح الفأل، خالد القشطيني جريدة الشرق الاوسط

نــــــغــــــم ::


آه يا سيدتي…
لو كان الأمر بيدي
اذا لصنعت سنةَ لك وحدكِ..
تفصلين ايامها..
كما تريدين
وتسندين ظهرك
على اسابيعها..
كما تريدين
وتتشمسين..
وترقصين..
وتركضين..
على رمال شهورها..
كما تريدين
::::

حوار مع النفس

(…)
مرحلة ما قبل النهاية مرة اخرى، عاد الجو المشحون مرة اخرى كعادته، اخر اسبوع يصل فيه الامر انه لو نزلت ذبابة على انف احدهم لربما يرميها بالرصاص، يتكرر هذا الامر كل سنة نخرج في هكذا مشروع ارى نفس الحالة، ولكنني ايقنت اننا دائما نخرج من هنا مثلما دخلنا.. مبتسمين.(…)
اعرف انني لا استطيع تقبل المزيد عندما لا اجد شيئا افكر فيه غير لندن، فهي راحة البال بالنسبة لي متمثلة في مدينة!

(…)
ستكون اول مرة لي اركب فيها الطائرة وانا لست وحيدا، في كل رحلاتي الى لندن خلال الاربع سنوات الماضية كان مرافقي الوحيد هو كمبيوتري المحمول فقط، لا اريد ان اقول انني لم اشعر بالوحدة بعض الاحيان في هذه العشر او احدى عشر ساعه وهي مدة الرحلة (مع الترانزيت)، ولكن طعم الصمت افضل في كثير من الاحيان كما ان عقلي يعمل بصورة افضل عندما لا يتحرك لساني!

(…)
نقطة الترانزيت هذه السنة ستخرج من جزيرة العرب لتوضع في المدينة التي انجبت فان جوخ ودون كيشوت، مدينة الزهور وطواحين الهواء “امستردام”، التوقف ليومين هناك سيعيد لي الدماء من جديد وخصوصا انها ستكون مع من اعتقد انه الوحيد الذي لا اعترف بحواجز فيما بيننا.

(…)
الميزة التي اضفتها مؤخرا لهذا التمديد الفجائي في هذا المشروع ان شعري سيخرج للنور مرة اخرى بشكل كامل بعد ان حلقته (عالزيرو) قبل ان آتي الى هنا طمعا ان لا اخرج من هنا بعد شهر الا ويكون قد طلع من جديد ولكنه خان ثقتي به فتأخر قليلا!
لا اعتقد ان فكرة السفر بنصف شعر ستكون محببة.

(…)
لا اعرف النوم بدون قراءة لذلك تعودت التنقل بفراشي من سرير الى اخر حسب قائمة الخارجين في اجازة، حتى لا ازعج شريكي في الغرفة، فالغرفة الفارغة هي المفضلة دائما، في اخر تعليق بعد ان انتهيت من قراءة كل الكتب التي معي نصحني احد الاصدقاء بقراءة كشف المستودع وربما ارقام الاسلحة ان لم تفي بالغرض!!

نواة علماءنا

استعراض ::

فعل غبي آخر تخسر به هذه الفئة الكثير من التعاطف بعد ان تغير موقف الكثيرين لصالحهم بعد خروج صور تعذيب الجنود الامريكان للسجناء العراقيون، ذبحهم للمهندس “المدني” ونشر الشريط يدل على تخبط لن يجلب الا الغضب والاشمئزاز منهم!، والا فلماذا يدفع هذا المدني ثمن ما قام به غيره، اعتقد انه لو كان مكانه عسكري امريكي لتغير الوضع.
شاهدت الشريط يوم امس ولا اخفى انني اقتربت كثيرا من “الافراغ”.. في لحظة ما فكرت انهم مجموعة من العقول المريضة السادية وجدوا عذرا مقنعا يمارسون به وحشيتهم باسم الاسلام والجهاد، وفي لحظة اخرى افكر ان غضبهم ضد افعال الامريكان اضحى اعمي، لا يكيله مكيال فاقدموا على هذه الفعله..
شخصيا اميل الى الانتظار الا ما بعد تسليم السلطة في العراق في اخر شهر يونيو على ان اقاومهم بقتل واحد وفي المقابل يفجرون بيوتا يملأها الشيوخ والنساء والاطفال!
العنف لا يولد الا العنف.. ضع نفسك في مكان كل طرف وحكّم عقلك.. لا عاطفتك!.

نواة علماءنا ::

اخبرني صديق ان والده اصر ان يبقى اصغرهم وهو طالب في الاول المتوسط واجبره على ترك المدرسة ليبقى معه في الديوانيه ويتولى امور الضيافة!، “ليتعلم علوم الرياجيل”.
هل لا يزال البعض يرى ان التعليم امر ثانوي يمكن الاستغناء عنه؟؟، هل “فن” صب القهوة والشاي اهم من تعليم هذا الابن؟.
هؤلاء هم نواة علماءنا العرب سنة 2170 عندما نبني اول مفاعل نووي!!

تحجّر ام تحجير؟

ولاء؟ ::

قرأت قبل ايام عن لقاءات اعضاء السفارة الايرانية مع بعض من الاطراف النيابيه وشخصيات سياسية كويتية، تساءلت وقتها عن اي شيء ستدور الاحاديث داخل غرف هذه اللقاءات المطلقه؟، واذا كان الحديث صحيحا كما قرأت انها عن عن نتائج الانتخابات السابقة والتحضير للانتخابات القادمه، فالسؤال هو.. الى اين يميل هؤلاء والى اي جانب ولاءهم؟ هل الوطنيه لديهم تأتي في المرتبه الثالثه او الرابعه مثلا بعد الاتجاه الحزبي او الطائفي؟.
اعتقد ان بقية ما اريد ان اكتب هو بالضبط ما ذكره فؤاد الهاشم في مقاله عن الموضوع، وكذلك مقال سوسن الشاعر.

تحجّر ام تحجير؟ ::

هل لا زال هناك “تحجير” في وقتنا هذا؟…
بالأمس قص علي احد الاصدقاء قصة احدهم وهو طرف ثالث نعرفه نحن الاثنين انه دخل على عمه غاضبا يوما ما يهدد ويتوعد ان هو زوّج ابنته لشخص اخر فالقتل سيكون عاقبة فعلته، مع ان هذا الشخص متزوج وله تسعة اولاد وعمرة تجاوز الاربعين!!!، ولكنه التحجير!، عذره انها حجرّت له منذ القدم على منوال “البنت لولد عمها” اذا هي محرمة على احد غيره مع انه لا ينوي الزواج بها!.
هجرنا الصحراء قبل ربع قرن، لنكون مجتمع مدني يرفل بكل ما تعنيه الكلمه من راحة واستقرار بخيرات بلدنا، لكن بعض الافكار البالية لا زلت تطفح على السطح، لا زلنا نعتقد ان المرأة تابع لا شريك، وأدوها في الماضي، وخففوا العقوبه في الحاضر بوأد حريتها في اختيار شريك حياتها!
هل لا زالت هذه الفكرة تعيش بيننا؟ الم يدركوا ان هناك “جزء” من عاداتنا وتقاليدنا يجب اعادة النظر فيها.. مع انني اعلم ان اغلبنا لم يعد يرضى بها، ولكننا لا نزال نسمع عنها ونراها من وقت لآخر لتذكرنا ان هناك ما يجب ان نقضي بعض الوقت لنعيد صياغتها او الغاءها بالمره!.

نــــغــــم ::

علمني حبكِ..
أن أتصرف كالصبيانْ
أن أرسم وجهك بالطبشور على الحيطانْ..
علمني حبكِ..كيف الحبُّ
يغير خارطة الأزمانْ..
علمني أني حين أحبُّ..
تكف الأرض عن الدورانْ
علمني حبك أشياءً..
ما كانت أبداً في الحسبانْ
::::

من أرشيف العدسة

نــــغــــم ::


تبغى الصدق.. اكذب عليك
هذا عذر عشان اجيك..
كل الحكاية.. اشتقت لك!!
::::

من أرشيف العدسة ::

قرارات آخر لحظة

بعد ان كنت قد تأقلمت مع موعد اقتراب انتهاء المدة المحدة لهذا الواجب وهي شهر كامل ينتهي يوم الاثنين المقبل، فاجئني خبر بتمديد المدة اسبوعان آخران لغاية الاول من يونيو!
لا ادري الى اي جانب سأقف؟ من جانب ايجابي فالتمديد معناه انني ساخرج من هنا بتاريخ 1/6 حاملا معي اجازة رسمية لمدة شهر ونصف قابلة للتمديد (بأساليب غير رسمية!)، هذه هي ميزة التمديد الوحيدة.
وفي الجانب السلبي هناك انني لا اعتقد انني اطيق البقاء على نفس هذا الروتين لثلاثة اسابيع اخرى! مللت البقاء بدون انترنت وصحف و بعض الخصوصية.
يزيد على ذلك انني اشتقت الى لوحة المفاتيح!، مللت النقر على شاشة هذا الجهاز او استخدام قلم لخط بعض الكلمات، كما ان بريدي خلا من كل ما يفرح ففي كل مره امر به لا ارى الا رسائل الفيروس الجديد وهي بالعادة لا تقل عن اربعه!.

ثرثرة كيبورد

(…)
لا زلت لا احب قراءة ما بين الكلمات في حديث اي كان، يتفنن البعض في دس السم في العسل وكأنه احترف الحديث المنمق في ظاهره المسموم من نظرات قائله!
تعلمنا ونحن صغار ان ما تميز به العرب هي اللغه لذلك انزل الله تعالى عليهم القرآن بلغتهم، لذلك اعتقد انها جينة وراثية لا زال البعض يحتفظ بها فابدع بخبيث القول، الى الآن لم استطع ان اتأقلم مع تحليل كل كلمة يقولها هؤلاء “المبدعون”، لا زال عقلي يرفض العمل بسرعة في جو سام كحديث من هذا النوع!
بل حتى في الامور العادية، تعود البعض على توصيل المعلومة مخفية بطريقة ما وكأنها سر، في اغلب الاحيان اعرف ما يريد ولكن ارفض التعامل معها من باب ان الاحتمالات الكثيرة تفتح امامي “ربما لم يقصد هذا او ربما يقصد ذاك”، فألغي الجملة من مضبطة الجلسة ما دام لا يريد التصريح بما يريد!
الصراحة راحة.. ولكننا احببنا التحوير في الكلمات!

(…)
انتبهت اليوم الى لافتات صفراء ملفته للنظر موزعة على طول الطريق المؤدي الى عملي كتب عليها بخط واضح


Discover Isalam
The fastest growing religion in the world
www.sultan.org
ظهر الموقع مشوها على شاشة الـI-mate مع الكثير من الروابط وغيرها لذلك لم ادقق فيه، وبما الطريق هو ممر عبور للارتال الامريكية الخارجة او الداخلة للعراق فاللافتات اذا موجهة للجنود الامريكان، لفتة جميلة من القائمين على الموقع لتوضيح صورة الاسلام النقية مع كل الشوائب المشوهه للدين هذه الايام ابتداء من بن لادن وانتهاء بالمنادي بخطف المجندات البريطانيات لاتخاذهن جواري!!!(…)
المتحدث باسم مقتدى الصدر في البصره نادى المواطنين باختطاف الجنود البريطانيين وخصوصا المجندات على ان تكون جائزة كل “رأس” 170 دولار مع الاحتفاظ بالمجندة كجارية!
ما اقول الا “يا امة ضحكت من جهلها الأمم”

كلاكيت ثاني مرة

انتهى ستار اكاديمي على ان تعود ضجته للجماهير بعد اقل من ستة شهور، ولكن ادارة تلفزيون الـLBC لم ترد ان تترك الفرصة للمشاهدين بنسيان التلفزيون الواقعي الجديد عليهم فاضافت لمسابقة ملكة جمال لبنان هذه الصفة بان تدخل “الصبايا” الستة عشر بيت ستار اكاديمي بعد اعادة تصميم ديكوراته لمدة ستة اسابيع!
استيقضت الساعه السابعة من صباح اليوم على همهمة غريبة اعرف انها لا تاتي من (بعض) الزملاء الا اذا كان هناك بعض الاثارة في التلفزيون فوجدتهم متسمرين امامه ينتظرون استيقاظ “الصبايا” (كما يحلو للبعض تسميتهم) ليبدأوا اول يوم لهم.
استثمار جديد للمحطة الفضائية سينجح بالتأكيد طالما ان هناك من الاغلبية متحمسة ولا تعطي بالا للمعترضين (لا زلت اعتقد ان طريقة الاعتراض ليست مجدية وتحتاج الى اعادة نظر).
الجدير بالذكر على هامش الاستثمار انه بعد انتهاء نجوم ستار اكاديمي من حفلتهم في الكويت اتفقالمنسقون مع احد المجمعات لوضع مسرح صغير لاتاحة الفرصة للجمهور للتصوير معهم، وكانت التسعيرة محددة بـ خمسة دنانير مع نجم واحد وعشرين دينار مع الثمانية نجوم!!

فضول ام تطفل ::

ان استأذن المرء بأن يقرأ ما تكتبه بعد ان تنتهي منه فهو فضولي ولكن يعرف اصول اللباقة.
ولكن ان يدس انفه من خلف كتفك وانت منهمك بالكتابة في الكمبيوتر الكفي فهو بالتأكيد متطفل!

طرف مقال

.. أصدر المدير السابق للبروتوكول في القصور الرئاسية العراقية زمن صدام حسين المدعو «هيثم رشيد» كتابا عن تجربته مع النظام السابق تحت عنوان.. «في ظل الرئيس صدام حسين» قال في إحدى فقراته إنه اقترح على الزعيم ان يستورد كلابا للرعي من نوع اسكتلندي بسبب ولع الرئيس بهذا النوع من الحيوانات فقال له صدام ـ وبحضور عدد من الوزراء والمساعدين ـ «ماذا أفعل بهذه الكلاب؟ أنتم تقومون بعملها على أكمل.. وجه»! وبالطبع، ابتلع الجميع «الطراق» ولم ينطق.. أحد!!
بعد ثلاثة أسابيع على هزيمة يونيو ـ حزيران 1967، اتفق وزراء الخارجية العرب ـ وهذه الحكاية رواها لي وكيل وزارة خارجية عربي مازال حيا ـ على التوجه في وفد جماعي إلى واشنطن لمقابلة الرئيس الأمريكي «ليندون جونسون» ومحاولة حثه على إقناع ـ أو إجبار ـ إسرائيل على الانسحاب من الأراضي العربية التي احتلتها! استقبلهم الرئيس في البيت الأبيض، ثم دعاهم على الغداء في إحدى قاعات المنزل الكبير، وبينما هم يتناولون طعامهم اقترب كلب الرئيس المدلل من مقعد صاحبه فأخذ «جونسون» يداعبه ويقول له ـ وهو يعطيه قطعا من اللحم الموجودة في صحنه ـ كل ما شئت يا عزيزي، فإنك أفضل مدعو على هذه الطاولة»! ابتلع وزراء الخارجية الإهانة ولم يعترض أحد على ما قال إلا وزير خارجية واحد ترك مقعده غاضبا وغادر البيت الأبيض متجها إلى طائرته ومنها إلى.. بلاده! «جونسون» يقول قوله هذا لأن بلاده ليست محتاجة إلا لكلب حراسة واحد في الشرق الأوسط اسمه «إسرائيل»، وصدام حسين لم يكن محتاجا إلى كلاب إسكتلندية لأن لديه مجلس قيادة الثورة وحزب البعث وتعاليم ميشيل عفلق! فمن منكم ـ إذن ـ يحل لي هذه.. المعادلة؟!!
فؤاد الهاشم جريدة الوطن الكويتيه

سوسن الشاعر ::

مع كل مقالة جديدة اقرأها لهذه الكاتبة البحرينيه، يزداد يقيني انها تساوي كل المحللين السياسيين في قناة الجزيرة و نصف المحللين في قناة العربية..!!
ماذا يحتاج أهلنا في العراق؟

احوال الطقس

تغير طقس اليوم كغير عادته لرياح قوية حرمتنا من اكمال مباراة ممتعه وبدأت بعدها موجات الغبار تطيرنا وكأنها تصر ان تطير بجلد وجهك معها!.
ولم اختلف عن الطقس كثيرا، لا اعرف ماذا اريد وماذا اكتب مع كل رؤوس الاقلام التي تمر في خيالي كقطار سريع لم افلح باللحاق به.
ابتسمت وانا اتذكر مصطلح “العصف الذهني” عندما قاله مقدم برنامج سته على سته على تلفزيون الكويت في احدى حلقاته، هذا هو بالضبط الوصف المناسب لما امر به!.

قواعد الاقتراب

قواعد الاقتراب ::

في كل الكتب والمراجع العسكرية هناك ما يسمى بــ”قواعد الاقتراب” ، وهي قواعد ثابته لكيفية دخول منطقة مجهولة وتأمينها مهما كانت مساحتها، ولطالما ورد في بالي ان نفس المبدأ يمكن استخدامه في العلاقات الاجتماعيه، يدخل حياتنا الكثير من الاشخاص ممن يصبحوا قريبين جدا الينا بعد فترة، فهل الجميع يحتمل ذلك؟
مهما كانت نوعية العلاقة بين شخصين اؤمن انه يجب ان تكون هناك مساحة خاصة لكل منهما يمارس فيها “نفسه!”، تعلمت انه ان اقتربت كثيرا من شخص ما سيصيبه الملل منك، وان ابتعدت كثيرا سينساك، لذا وجب عليك التأرجح بين الجانبين لتحقق نوع من التوازن.
هالة صغيرة حول كل منا يجب ان تظل هناك، قليل جدا بل نادرة هي الحالات التي تتداخل فيها هذه الهالات او تندمج معا، حتى احب الناس اليك ممن تشتاق له لو لم تراه او تسمع منه ليوم واحد يحب ان تكون له مساحة ليتنفس فيها، كم هي معقدة هذه النفس البشرية.

حنـيــن ::

يقول علماء النفس ان 80 بالمئة من المراهقين يحسون في هذا السن بالحنين لشيء ما لا يدرون كنهه، اعتقد بعد قراءتي لهذه المعلومه انني اعود للمراهقه من وقت لآخر بحالة لا تختلف كثيرا عن هذا الوصف، حنين لوجه طالما تمنيت ان اراه ولو صدفه ولكن عندما اتت الفرصة اختل توازني فلم اقوى ان اذهب، خفت.. خفت ان يظهر ما يختفي تحت قناع الجمود الذي البسه.

دقائق من ثلج ::

كم هو بارد هذا اللقاء، مرت دقائقه وكأنها قطع ثلج لا تنوي الذوبان.

طرف مقال.. وأشياء أخرى

«هؤلاء أقلية لا تمثلنا»، هذا هو رد الرئيس الاميركي على فضيحة تعذيب سجناء عراقيين في المعتقل الاميركي، متوعدا بمحاسبة الفاعلين ومطالبا بعدم التعميم الخاطئ.
بالتأكيد هناك جنود في غاية الرقة والتسامح تراهم يلاعبون الاطفال، يُلبسونهم قبعاتهم ويهدونهم الحلوى، وهناك عسكر في غاية القسوة كالذين يجدون متعة في تعرية المساجين العراقيين، واساءة معاملتهم، وربما الى حد قتلهم.
لكن لا تعلق في الذهن صورة اولئك الذين يحملون الحلوى بل أفعال الصور القبيحة.
وهذه بكل أسف الصورة العالقة عنا أيضا في العالم، وتحديدا في الولايات المتحدة واوروبا الغربية. فنحن اسامة بن لادن وأيمن الظواهري ومحمد عطا ومروان الشحي ولسنا مجدي يعقوب او رالف نادر او الدكتور أحمد زويل وغيرهم من العرب، او من اصول عربية، والذين نسيهم العالم وحفظ لنا فقط صور 11 سبتمبر وأحداث كينيا وتنزانيا.
وما قاله الرئيس بوش مدافعا عن الأغلبية المنضبطة من عسكره وضباطه، محتجا على تعميم الكلام السيئ نقوله أيضا. فنحن منذ الحادي عشر سبتمبر2001 صارالعالم الآخر يرانا ارهابيين او مشتبها فيهم; ليس المواطن العادي او الاعلام المؤثر فقط بل حتى في نظر اجهزة الامن ومؤسسات الدولة الرسمية في عدد من الدول الغربية التي صارت تفضل التعميم باحثة عن البريء لا عن المجرم بين هذا الجمع الكبير من الناس.
ونحن بدورنا مذنبون في عشقنا للتعميم، فصور سجن سترسخ في أذهاننا على انها تمثل الاميركي القبيح، متناسين حقيقة ان الذين ضبطوا الحوادث ورفعها هم ضباط اميركيون في الجيش قدموا الى القيادة طلبا للتحقيق. والذي كشف عن هذه الصور ليس إعلام عنترة بل الاعلام الاميركي والبريطاني، وان الذين أثاروها كجرائم ويقومون اليوم بملاحقة السلطات المدنية والعسكرية في اميركا وبريطانيا هم ليسوا عرباً ولا نعتقد انهم مسلمون. لكن الذي يرسخ في الذهن ويثير الحقد ويعمم الكراهية هو التعليقات التي دأبت على تسمية العرب في الغرب بالارهابيين وبأن الاسلام دين القتل، وبيننا الذين يمسكون بصورة معتبرينها دليلا على ان الغربيين مجرمون بلا تمييز سواء كانوا اطباء او مهندسين او جنودا في حرب. وهذا التفكير النمطي السهل جعل من شبه المستحيل ان يكون بعضنا عقلاء حتى في تناول المسائل البسيطة. فقد شاهدت تقريرا تلفزيونيا حول عمال النظافة في بغداد العاصمة، التي تراكمت فيها القاذورات وأهمِلت خدماتها البلدية منذ سقوط النظام قبل عام. وأصر المحقق الصحفي على ان التنظيف ليست الا مؤامرة خبيثة من الاميركيين المحتلين يهدفون من ورائها إلى مسح الالغام في الشوارع ليس إلا، في حين ان المهمة كلها كانت ضمن ميزانية خصصتها بلدية بغداد لتنظيف الشوارع ولا تستحق كل هذه الظنون.
لكن عندما يصبح التعميم عندنا وعندهم وسيلة لفهم ما يحدث حولنا، فاننا لا نرى عملا واحدا يمكن ان نثق به او حتى نستطيع التعايش معه.

عبد الرحمن الراشد .. جريدة الشرق الأوسط

إستضعفوك فأكلوك! ::

يعرف عن أبى العلاء المعري أنه كان نباتيا لا يأكل اللحوم، فوصف له الطبيب إبان مرضه أن يأكل لحم الدجاج، وحينما قدمت له نظر أبو العلا إلى الدجاجة بعيون البصيرة وقال قولته الشهيرة : “استضعفوك فأكلوك فلماذا لم يأكلوا شبل الأسد؟

عــــدســــه ::