عندما نزل الثلج في نيودلهي
عندما نزل الثلج في نيودلهي ::
لم اكن اريد ان يمضي يوم امس بلا سينما فقررت الدخول الي فيلمين متواصلين ابتداء من العاشرة مساء، اول فيلم كان فيلم “The Punisher” لجون ترافولتا ولكن اتضح انه من افلام المقاولات التجارية التي تذكرك بأيام افلام جون كلود فان دام!، ضايقني الفيلم وضايقني اكثر انني حضرت متأخرا لأن الكافتيريا قد خلت من وجبتي المفضلة في السينما وهي الـ nachoos!
ثم والفيلم الثاني وهو “The day after tomorrow” ، يذكرك بأفلام الكوارث الطبيعية التي نزلت في نفس الوقت من براكين واعاصير وغيرها، ولكن هذا اختلف لأنه يتكلم عن رجوع العصر الجليدي الى الارض مرة اخرى.. اعجبني الفيلم بقوة تصاميم الجرافيك وحبكته الدرامية..
في آخر الفيلم بعد اجلاء المواطنين الامريكيين الى المكسيك واخلاء كل المناطق الشمالية في الكوكب الى مناطق خط الاستواء.. يصرح الرئيس الامريكي ليقول: نحن الآن ضيوف على دول كنا نسميها يوما ما “دول العالم الثالث” تصغيرا لها، وهي من آوتنا الآن.
يحب الغرب العيش في عالم مثالي في افلامهم!
انها تمطر ::
تدخل احد الاماكن لتصادف شخصا تعرفه منذ زمن فيبدأ السلام كالآتي:
السلام، شلونك، شخبارك، انشالله تمام، كيف الحال، بشرنا عنك، شلون الوالد والاخوان، شخبارك، الحمدلله، الله يسلمك، وشلونك بعد، شلون الدوام…
بسرعة غريبة وكلاكما يقول الكلمات ذاتها مرارا وتكرارا وكأنكم برمجتم لهذا العمل!
السؤال هنا..
هل هو فعلا يسأل عن حالك؟ ام هو مجاملة اللقاء وروتين السلام المعتاد للجميع؟
ولماذا لا تكون حرارة اللقاء الا بكثرة الكلمات التي تصطاد بعضها ويفلت البعض الآخر بين مطر الحروف الخارج منه بسرعة الطلقات!.








