مكتبة فلافل
تصدّرت “المكتبه” قائمة اولوياتي بعد خروجي من العمل اليوم بعد ان انتهيت من قراءة الكتب التي اخذتها معي الى هناك واكتشافي ان عدد الكتب على قائمة الانتظار قد اصبح “صفر” وآخرها كان رواية سبعة للدكتور غازي القصيبي، ذهبت الى مكتبة ستار بوكس , Star Books الجديده، تتخذ المكتبة مساحة شاسعه من المبنى، مرتبه بطريقة جميلة لا تجعلك تبحث في كل المكتبه عن كتاب معين!، ادهشني عدد الكتب المترجمه التي اجتاحت الغرب في وقت ما وهي الكتب المختصه بتطوير الشخصيه والحياة العامه ككتاب “اذا كان النجاح مهما، فهذه خطواته” ، و “شوربة…” نسيت اسمه، الرجال من المريخ والنساء من الزهره، كيف تتخلص من الاشخاص المزعجين وتتنجنب احراجهم لك، تخلص من الخجل…!
الى اخر القائمة، تنفرد هذه الكتب فقط بغلاف جميل وطباعه متقنه ونوعية ورق فخمه ولكنني لا زلت اؤمن انها لن تغير شيئا!، لأنه ببساطه نحن “نختلف” عن الغرب!.
بعد خروجي انا وصديقي من المكتبة واثناء مرورنا بشارع السوق، انتبه صديقي الى مكتبة كان يعرفها قديمه وقد تحولت الى مطعم “فول وفلافل”!
وهكذا سيبقى حالنا .. امة اقرأ التي لا تقرأ :)
إرهاب.. وسيبقى إرهاب ::
سيبقى ارهاب، ولن يسميه جهادا الا من مرّت به عاصفة اختلال المنطق لتقنعه ان هذا هو الصواب!، جميعنا سمعنا عن تفجير الرياض يوم امس الاول، كتب الكثيرون عن فكر هؤلاء المختلين، وتحدث المحللون في جميع القنوات عن تطرفهم، لا اريد ان ازيد عليهم بشيء لأن سيرتهم تمرضني، ولكن وانا اشاهد الشريط المسجل على قناة الجزيرة لما يسمى بالمتحدث بأسم “كتائب الحرمين” والكتابة خلف الشخص تقول “اخرجوا المشركين من جزيرة العرب”.
تساءلت اي مشركين يقصد، وما اعراب المشركين الذين يراجعون في مبنى الادارة العامه للمرور في الرياض!، وهل البنت ذات الاحدى عشر سنه تعتبر مشركه؟، هل اختلف هؤلاء عن الامريكان في العراق مثلا عندما يقصفون مدينه يختبئ فيها مقاتلين بين العوائل؟
وقفة.. ::
هل تفجير ثلاثة مراكز شرطة يروح ضحيتها 40 شخصا كلهم عراقيين يعتبر مقاومه؟ واذا كان كذلك فتندرج تحت مقاومة من؟
عـــدســـه ::

الموجه الجديده من الإرهابيين المتأسلمين قولا فقط تثير الخوف و تزيد الخذلان .. الخيار متوقف لنا عندما نحدد ان نبقى نتسائل متى سيتغير الحال؟ او ان نجتهد من مواقعنا؟.
السلام عليكم؛ بالصدفة المحضة وصلت لـ “بلوغرك” …
الكل يخطئ عزيزي حتى المجاهدين أنفسهم ـ فلماذا كل التبرير لأمريكا حين قصفت السوق الملئ بالاطفال والنساء إبان حربها البربرية على العراق (II) ونجد هذا التوظيف لحادث الرياض للإساءة للجهاد والمجاهدين. خالد بن الوليد نفسه، وهو من هو؛ بالاضافة إلى كونه من الصحابة الذين نعتقد – نحن أهل السنة والجماعة – بكونهم “عدول”، قد قتل أحد المشركين بعد أن شهد أن لاإله إلا الله! ماأريد التأكيد عليه ان المجاهدين يخطؤون؛ ككل البشر .. والتشنيع على افعالهم لايخدم الاسلام! ….
التعليقات مغلقة.
Archives
Recent Comment
Categories
Recent Post
moodless :: blog © 2007 All Rights Reserved. Using WordPress Engine
Pitr 2.1 made by Nurudin Jauhari