غــداَ
غداَ.. غداَ.. غداَ..
بيدي الآن مسمار، وغداَ صباحاَ موعده..
امّا ان ادقه كآخر مسمار في نعش شهادتي الجامعيه..
أو أستعمله لأزالة المسامير التي دقّت في الشهور الماضيه!
التفكير بالدراسة اخذ منّي كل شيء تقريبا..
كل الامور كنت اعتبرها مؤقته..
لم اكن استطيع التفكير بتحقيق اي شيء لأنه “ربما” اذهب يوما..
لا اعرف ان كانت غلطه ام رد فعل طبيعي لتملّك فكرة السفر كل طاقاتي..
اليوم.. رأيت ابواباَ جديده..
وغداَ سأرى ما خلف هذه الابواب..
لا اعلم ان كنت سأجد دفعه للأمام لأكمل طموحي..
ام علامة “توقف” لأضع هذه الفكره جانبا
واحاول تكريس عقلي في شيء آخر!.
كلى الامرين سواء بالنسبة لي..
على الاقل “سأقنع” نفسي بفكرة اخرى تريحني من هم التفكير في جامعة تحول بيني وبينها مئات العوائق..
أزمة طعام ::
تابعت برنامج تحدي الخوف او Fear Factory على قناة الـ MBC وهو عبارة عن مجموعة شباب وشابات يمرون عبر عدة مراحل كل مرحلة منها تحوي تحدي معين والفائز هو من يتعدى كل المراحل بنجاح.. والجائزة عبارة عن مبلغ نقدي كالعاده.
المراحل تختلف من غطس في المجهول الى مهمة معينه على ارتفاع شاهق الى اكلة غريبه.. وهذا ما استوقفني فـمرّة يأتون بمخ بقرة، او ديدان غريبه… وفي كل مرة ديدان تختلف (من باب تنويع قائمة الطعام!).
سألت نفسي ما الذي سيجعلني آكل هذه الديدان الآن؟ نفس السؤال الذي سألته لنفسي قبل 3 سنين تقريباَ، ما الذي يجعلني آكل هذا الضب؟ لماذا اكلته في السابق؟ اول مرة كان الفضول هو سيد الموقف، ولكن الآن لماذا؟
زاحف صحراوي بلا طعم!، ما الممتع فيه.. اذا كان اجدادنا البدو الاولين بحثوا عن شيء لياكلوه من البريه ووجدو طعما مميزا فيه لأنهم في بيئة قاسيه، نحن الآن نتمتع بكل أكلات العالم بالتلفون!.
اعود الى تحدي الخوف.. قالت احدى المشاركات وهي تقف امام المخ، “انا جيت اتحدى الخوف مش اتحدى الأرف!!” (بلهجتها المصرية طبعاَ).
في النهايه هناك سؤال.. هل الجائزة تستحق التمتع بهذه الوجبه!، اذكر في برنامج البقاء (Survivor) على قناة الـ BBC ، كان هناك وجبة اخيرة للمتسابقين ومن يأكلها يفوز بالجائزة الكبرى وهي مليون جنيه استرليني (يعادل نصف مليون كويتي وعليك الحساب)، كان دودة قز واحد!، ولكنها حية تتلوى في الطبق امامك، اعتقد ان المبلغ يستحق اكلها لأنك بعدها تستطيع غسل فمك بماء شلالات نياجارا او أنهار سهول النمسا او سويسرا!!!.
عـــدســـه ::


تمازج الألوان عجيب بالشموع :> روعه على الرغم من ان الإضاءة ماكانت منصفة.
التعليقات مغلقة.