غـوغـاء
اغلبنا شاهد صور جثث المقاولين المدنيين الامريكان المحترقه وهي تسحل في شوارع الفلوجه، وتشنق ويمثّل بهافي مشاهد اخرى، كانوا مدنيين، بل حتى وان كانوا عسكريين، لا يحق لأحد التمثيل بجثه ايا كان، لو كانت جثة صدام مكان تلك الجثه لفعلوا فيها نفس الفعل، او جثة بوش او حتى الملك فيصل الذي فعلوا به وعائلته نفس الفعل من سحل وتمثيل!.
هوية الجثة لا تهمم طالما آمنوا العقوبه، الشعب العراقي الآن كمثل مدفع قديم، اخذ صدام بتعبئته لأكثر من 20 سنه، وهو يبحث الآن عن اي متنفس لينفجر، في اي اتجاه، حتى لو على بني جلدته!.
الضغط لا يولّد الا الانفجار..
آلام المسيـح ::
احرص على قراءة كل كتاب او مشاهد كل فيلم يسبب ضجه اعلاميه، لربما ليكون لي رأي مبني على رؤيتي الشخصيه بدون ان اتأثر بكلام الغير، وبالأمس شاهدت فيلم الام المسيح الذي اخرجه وانتجه الممثل ميل جيبسون، بعد ان دار سجال هنا حول السماح بعرضه ام لا بل وحتى ثارت عليه ضجه في الغرب كونه يرجع اليهود للصورة القديمه بعد ان ابرأتهم الكنيسه من دم المسيح!.
الفيلم يطرح اخر 12 ساعه من حياة سيدنا عيسى عليه السلام، ولكنني لم استطع ان اكمل الفيلم بعد اقل من ساعه على بدايته، ربما لأن وقت الغداء ليس الوقت المناسب لمشاهدة هذه الكميه من الدماء والتعذيب!، كما المشهد الرئيسي للفيلم يدور بين ساحة التعذيب وساحة القصر واغلب المشاهد الباقيه هي فلاش باك لذكريات قديمه ثم يعود المشهد للتعذيب.
عــــدســــه ::

لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.