عودة.. لبعض الوقت
عودة.. لبعض الوقت ::
عدت يوم امس من دبي ولم اتردد في النوم لأكثر من 14 ساعه بعد اقل من نصف ساعه من وصولي للمنزل، امضيت الثلاثه ايام هناك بأقل من 10 ساعات نوم، وكأنني اردت ان اعوض علي بعض وقت العمل، دبي كانت جميلة كعادتها، ولو ان الرحلة صاحبها بعض الازعاج ولكنها تظل جميله.
ندمت انني لم اخذ جهازي الكفي معي، فقدت الكثير من السطور التي لا اتذكر الى النزر اليسير منها، حتى انني لم اجد قلما عندما اردته!، لم يكن هناك الكثير من الصور كما ذكرت، ولكن كانت هناك الكثير من الوقفات واعادة التفكير في امور اخرى.
وكأنني كنت احتاج الى الابتعاد قليلا عن حياتي لأعيد التفكير بها من بعيد، لا اخفي انني افكر بالعودة الى دبي وحدي خلال الاسبوعين القادمين بعد تبليغي ان هناك مناورة جديدة بعد اسبوع ستستمر لأسبوعين آخرين، اما ان تكون رحلتي قبلها او بعدها!، لا اعلم لحد الآن.
لن تحب ان تكون مكاني ::
كنت قد غيّرت حقيبة كمبيوتري المحمول الى حقيبة ظهر عادية وتعودت عند سفري ان احمل بها بالأضافة الى الكمبيوتر لبس اضافي تحسبّا للظروف، وكأنني اخاف من انسكاب الماء او البيبسي على ثيابي في الطائرة.
وهذه الرحلة كانت اول رحلة بلا كمبيوتر بعد استغنائي عنه نهائيا لذلك لم يكن هناك حقيبة، وكأن حظي يقول لي “اصطدتك!”، بعد اقل من عشر دقائق من الاقلاع، كان لقائي مع البيبسي، بعض الاهتزازات جعلت من كرسيي مسبحا صغيرا مليئاَ بالبيبسي، اكره هذا الشعور، حتى تغيير الكرسي لم ينفع، ساعه كاملة من الطيران بملابس تحسسك انك داخل قنينة مشروب غازي في جو طائرة تكييفها يعمل بكفاءة نادرة!!.
صدقني.. لن تحب ان تكون مكاني.
عـــدســـه ::






فعلا موقف لا تحسد عليه :> و اظحكني كثيرا.
التعليقات مغلقة.