يوميات (2)
يوم جديد وحمّام بارد آخر اسقط ما تبقّى من تعب، انهيت ما تبقى من اعمال ولا عمل لي الا انتظار الأوامر بالحركة وهو الشيء الذي ابغضه!.
اشغلت نفسي بإيجاد وسيلة لإبعاد اسراب الحشرات الطائره حول مصباح خيمتي و شطح بي الخيال قليلا لأتذكر كم من المواقف التي تستطيع استخدام هذا التشبيه في شرحها!، رسم خيال الموقف ابتسامة خفيفة على محياي ولكن اسراب الحشرات المصطدمة بوجهي اعادتني الى الخيمة من جديد.
وجدت الحل بإطفاء المصباح ووضع مصباح يدوي على باب الخيمة لتتجمّع عليه بعيداً عني!
بطارية جهازي الكفي اخذت في الذبول الى اقل من 20 بالمئة ولم اجد طريقة لشحنها الى حد الآن، اكتب الكلمات ولا ادري ان كانت ستجد طريقها الى هنا ام لا!.
قرأت بعض التعليقات التي وصلتني على البريد الالكتروني وكذلك بعض الرسائل ولكنني اعتذر ان كنت لا استطيع الرد الا حين عودتي.
تقبلوا تحياتي..
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.