Archive for March, 2004


أعاصير فراش

(1)
علّق الممثل أشتون كتشر “Ashton Kutcher” بطل فيلم أثر الفراشه “Butterfly Effect” ان الفيلم يحوي نظرية انه عندما ترفرف فراشة في مكان ما من الأرض وعبر افعال وردود افعال متسلسله سيتكوّن اعصار في النصف الآخر من الكرة الارضيه!!.
هذا بالضبط ما اتخيله في وطننا العربي فقد احترفنا تضخيم الامور، فمنذ متى يحتاج الاصلاح الى قرار تقام له قمة يجتمعه فيها كل القادة فقط ليقولوا ان حال دولنا العربيه لا يسر لا عدو ولا صديق لذلك نحتاج الى اصلاح عاجل، اذا كان الجميع يعرف مواطن الخطأ والفساد، لماذا لا يصدر كل قائد قرارا بالأصلاح بدون خلق هالة ضخمه حول الموضوع!!.

(2)
فراشتنا الاخرى التي تسبب ضجه هذه الايام عزائنا الوحيد انها ستنتهي يوم الجمعه هي ستار اكاديمي، مجموعه من الشباب تجمعوا في بيت واحد ليغنوا!،ما المهم في ذلك غير قناة على مدار الساعه تذهب اليها عندما لا تجد شيئا تشغل نفسك به!، لماذا يصل الامر للقوميه العربيه والـ”فزعه” الوطنيه، لا يجتمع اثنان الا ويكون موضوع حديثهم هو هذا البرنامج، اتابع البرنامج من وقت لآخر لقتل بعض الوقت ولكن لا يستحق الامر تعطيل كل خلايا المخ وتكريسها للتفكير في برنامج تلفزيوني!.

دجـل معاصر ::

لا اعرف لماذا يرتبط مستقبلك بأسم امك!، في خـبـر في جريدة الوطن اطلقوا عليها عالمة الفلك والتنجيم اللبنانية الشهيرة جمانة قبيسي ، عالمة فلك وتنجيم، هذه الثلاث كلمات كان بالإمكان اختصارها في كلمة واحده “دجّـاله”!

عــدســـه

لا احــد

ان الشرقيون يعجبون بالرواتب المرتفعه في الغرب، والهواتف الجواله، وبالطعام والكمبيوترات، الا انني لم اعثر على شرقي واحد يريد ان يصبح مجتمعه صورة من المجتمعات الغربيه.
غازي القصيبي، العولمة والهوية الوطنيه
حاولت التذكر وانا اقرأ هذه الكلمات بشخص واحد لا يوافق القصيبي في كلامه، النتيجه.. لا احد!، حتى الذين قضوا اغلب سنين عمرهم وهم يدرسون في الغرب، لا يتمنون ان يصبح المجتمع نسخه من مجتمع غربي؟، فمن يريد ان يقضي اسبوعه يعمل ليسهر ليلة السبت؟، من يريد مجتمع بلا اصدقاء الا من رحم ربي؟ من يريد مجتمع تراه متماسك من بعيد ولكن ما ان تقترب منه حتى يصيبك الصداع من مشاكل لم ترى مثلها في حياتك، نعم اريد ان نأخذ منهم الكثير، ولكن لا نريد ان ننسخ عنهم!.

قــرأت ::

I look upon weblogs as being the Internet equivalent of “reality television
anonnymous

راغب والموساد! ::

قال راغب علامة عما تردد حول اساءته للبنات السودانيات بأنهن قبيحات قال راغب انا «مقهور» جدا، وقد «أمرضوني» هؤلاء الذين كتبوا هذا الخبر «الشائعة» واعتبر انه من العار ان تكون في عالم الصحافة التي اعتبرها صاحبة رسالة خطيرة الا ان بعض الدخلاء الذين خالفوا ضمير المهنة اصبحوا يشكلون نقطة سوداء في ثوب أبيض وانا اعتبر مروج هذه الشائعة من موظفي «الموساد» واقسم انه ربما يكون صحافيا من المخابرات الاسرائيلي التي تسعى لضرب علاقة الشعوب العربية فيما بينها

جريدة الشرق الاوسـط

مـن بريـدي ::

رُبَّ جامع ٍ لبعْلِ حَليلتِه
هذا المثل كانت تردده امرأة كلما طلبت من زوجها البخيل شيئا ورفض توفيرا للمال، وكان يسمع ما تقول إلا انه يجهل معناه ولا يعبأ به. إلا انه قرر مرة أن يسأل احد أصحابه ففسره له، وما كان بالرجل إلا أن بدأ بالإنفاق والصرف والكرم على أهل بيته. وكان معنى المثل انه رُب رجل يعيش طوال حياته ليجمع المال ويكنزه ويقتره على نفسه تقتيرا فيموت وتتزوج امرأته رجلا آخر يرثه ويتمتع بثروته التي حرم نفسه منها!

عـــدســـه ::

نظرة شخصيه

نظرة شخصيه ::

القوميه العربيه، الحتميه التاريخيه، نظرية المؤامره، حزب الـ….(اي كان اسم الحزب)، عضو حزبي تقدمي، القياده الثوريه، قطر عربي، القياده القطريه، الاشتراكيه….
كل هذه الكلمات تجد لدي نفس الانطباع، قلعة قديمه في جو مظلم وضباب قابع على الاجواء والنفوس، في اي مكان تتردد هذه المصطلحات لا نجد اي مظهر مريح للعقل قبل العين، فعند حضور هذه الكلمات، تحضر معها المعتقلات والسجون وفنون التعذيب والفقر وانعدام البنيه التحتيه، وميزانيات هائله للجيوش و تعدد الاجهزة الامنيه والخوف والترقب والشك وانعدام المصداقيه!!!.

مقاومه!! ::

يُقتل في الهجوم 13 عراقي و”امريكي واحد”.. يسمونها مقاومه، وفي هجوم آخر على حافله بها 11 ضابط شرطه عراقي يقتلون جميعا.. ولا زالت مقاومه!، ومحاولة اغتيال لوزيرة يُقتل فيها ثلاثه من مرافقيها.. ولا زالت قناة العربيه تسمي الفاعلين.. مقاومه!!!
لا اعلم من الفاعل، ولكنها ليست مقاومه بالتأكيد، فهي جرائم! يموت فيها ابرياء يعملون في الشرطه لحفظ الامن المنهار في المدن العراقيه، المستفيد الوحيد منها بالتأكيد هم تجار السلاح والمخدرات المستريحين (عالآخر) في الوضع، ولكن قناة العربيه ابت الا ان تزخرف الكلام لتطلق عليهم لقب “مقاومة الاحتلال”.
نحن عرب!

شريعة الغاب ::

  • يقتل طفلته البالغه من العمر 7 اشهر بضرب رأسها الطاوله لأنها أزعجته ببكاءها!!
  • انتبه لما ترتدي وانت خارج!! فالبيجامه تسببت بقتله!

لبـاقـه

لبـاقـه ::

تعودت ان ارى في اغلب المواقع الشخصيه الاجنبيه رابط صغير يسمونه
Wish List” وهو في اغلب الاوقات رابط ينقلك الى صفحة ما في موقع amazon.com وفيه تجد قائمة كان صاحب الموقع قد وضعها مسبقا ليترك لزواره الخيار ان يشتروا له “هديه” بسيطه سواء كان كتاب او قرص مدمج، يرى الاجانب انه لا حرج في الاستفادة من الموقع حتى وان كان بشيء يسير ككتاب مثلا، خصوصا ان كان صاحب الموقع طالب صغير السن.
تطرقت الى هذا الموضوع مع احد الاصدقاء في حديث عابر واقترح على ان احذو حذوهم، ولكن… بما اننا نختلف عن الاجانب والكتب والاقراص في متناول الجميع، كان اقتراحه ان اضع رابطا صغيرا ينقل الزائر الى موقع Rolls Royce..!!

لا جديد ::

تعوّدت الدول العربيه على عمل قمة عاجلة عندما يلم بها خطر ما او تحل مصيبه، وفي نهاية كل قمة يكون الخطاب الختامي مليء بالشجب والاستنكار والتنديد شديد اللهجه”، هذا شيء تعودنا ان نراه واصبحنا نتوقعه، ولكن مع كل هذه الهزات التي تحوم في اجواء المنطقة في الآونه الاخيره، توقعت ان تكون قمة تونس مختلفه بعض الشيء.
لم يخب ظني، نعم كانت مختلفه، ولكنها للأسوأ، فهي اول قمة يختلف فيها العرب على نوعية الشجب وطريقة الاستنكار!، بعد بضعة ايام من الاجتماعات التحضيريه لوزراء الخارجيه، تعسّر عليهم الخروج برأي واحد فتأجلت الى اجل غير مسمى بعد ازدياد وتنّوع الخلافات بين الاعضاء!.
اتفق العرب على ان لا يتفقوا!.

قـراءة ::

ذكر غازي القصيبي في كتابه “العولمه والهوية الوطنيه“:
ان بوسع اي طالب مبتدئ من طلبة العلوم السياسيه ان يعدد الشروط الاساسيه الضروريه لنجاح اي نظام ديمقراطي وهي:

  • وجود نسبه عاليه من المتعلمين.
  • وجود طبقة متوسطه تتمتع بالرخاء.
  • القدرة على التعبير عن مصالحها.
  • وجود شعور بالانتماء الى وطن واحد.
  • وجود مجتمع مدني فعال، مع حد ادنى من تقاليد التسامح.
  • عـــدســـه ::

    قراءة

    قراءة ::

    خرجت من المنزل صباح يوم الجمعه لا اعلم الى اين اذهب، ولكنني وجدت نفسي اركن سيارتي في مواقف مكتبة العجيري، اخذت اجول بين الارفف لا اعلم ما اريد من كتب وبعد محاولات للتذكر طرأ في بالي اسماء بعض الكتب التي كنت قد قرأت عنها، اولها كان كتاب “حوار مع صديقي الملحد” ولكنني للأسف لم اجده، والبقية كانت العولمة والهوية الوطنية للدكتور غازي القصيبي، كذلك اخذت روايته العصفورية، وكتابا الفضيلة والشاعر لمصطفى لطفي المنفلوطي، وآخرها صورة العرب والمسلمين في المناهج الدراسيه حول العالم لمجموعة من الباحثين..

    ما حمله البريـد ::

    حكى الأصمعي قال: بينما كنت اسير في بادية الحجاز.. إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت:
    يامعشر العشاق بالله خبروا
    إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع

    فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت :
    يداري هواه ثم يكتم سره
    ويخشع في كل الأمور ويخضع

    ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت:
    وكيف يداري والهوى قاتل الفتى
    وفي كل يوم قلبه يتقطع

    فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت:
    إذ لم يجد صبراً لكتمان سره
    فليس له شيء سوى الموت ينفع

    قال الأصمعي: فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين:
    سمعنا أطعنا ثم متنا فبلغوا
    سلامي الى من كان للوصل يمنع
    هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم
    وللعاشق المسكين ما يتجــرع

    عــــدســــه ::

    أحاديث منتصـف الليـل

    (1)
    اتعلمون ما افتقده؟، افتقد المشي، اريد ان امشي!، هذا ما جعلني افضل لندن مع كل مساوئها، فهناك تستطيع ان تخرج من باب بيتك وتمشي، فقط تمشي، بلا هدف، في جو غائم مع هواء بارد نظيف مع كل هذه الحدائق (رئات المدينه كما اطلقوا عليها)، لا اعتقد ان هناك طريقة للتفكير في شيء ما افضل من هذه!.
    مجرد الحلم بمثله لدينا يعتبر لا منطقي، فإن حاولت المشي وسلمت من الهواء الحار فبالتأكيد هناك كمية لا بأس بها من الغبار المتناثر من ساحة ما تنتظرك، وان اعتبرنا انك سلمت منها، المناظر القبيحه حولك مع الاحساس انك تفعل فعلا غريبا لأنك الوحيد الذي يمشي سيكونان اسياد الموقف!!،
    كرهت كل المباني المغطاة، مهما اتسعت فهي ضيقة في نظري!.

    (2)
    غرفة ضيقة في سكن طلاب في جامعة ما، جدرانها مليئه بقصاصات ورق وارفف الكتب، طاولة صغيره بها اوراق متناثرة وكمبيوتر محمول، وسرير يكاد ان يأخذ كل المساحه، اخرج منها كل صباح مبتسما على الاقل،تحسسني انني كائن حي، يحمل هم المحاضرات والدراسة والغسيل وترتيب الغرفه والطبخ والفواتير و..و..و..!!!
    افضلها على هذه الشقة الكاملة في الطابق الثالث للبيت، خاويه..بلا روح، وعمل يأخذ من ايام السنه الـ365 اقل من 100 يوم فقط، وبقية الـ265 يوم هي نسخ مطابقة للأصل، 24 ساعه لا تعلم اين تذهب لأنك لا تعلم ان كان هناك اتصال سيصلك في اي لحظه ليخبرك ان غدا او حتى اليوم هو يوم مناوبتك او نبأ مناوره قادمه مدمرا الابتسامه على محياك!!.

    (3)
    شتّان بين ما انت عليه وما أردت ان تكون، اذكر في اول يوم من المرحلة المتوسطه عندما اخذ المدرّس يسأل الطلبة واحداَ واحداَ عمّا يريد ان يكون عندما يكبر، كان جوابي سريعا و بثقة “طياراَ مدنياَ”، كان احد افراد عائلتنا القريبين طيارا.
    واراه كل اسبوع تقريبا وهو يلبس تلك البدلة ذات الالوان المميزة للخطوط الجويه الكويتيه مع الاشرطه على الكتفين والقبعه المميزه خارجا من منزله، كان الصورة الممثله لما اريد ان اكون.
    وها انا ذا، ابعد ما اكون من تلك الوظيفه، نعم يصنفونني كمميز في عملي، نعم لا زلت احصل على الامتياز مع التفوق في كل الدورات، ولكن ما الفائده، كالأحجيه وانت تركب قطع الصوره، انا القطعة المتبقية ولكن شكلها يختلف عن المكان الوحيد الباقي!.

    وللحديث بقية…

    طوابيــر

    خرجت من المنزل يوم امس في السابعه صباحا ناويا الدخول قبل موظفين الهاتف الى مكاتبهم تفادياَ للزحام بعد ان علمت ان كل هواتف المنطقه ونصف هواتف المناطق المجاورة قد قطعت لنفس السبب!، ولكنني تفاجئت بطابور يتعدى الثلاثمائة شخص من جميع الجنسيات يقفون امام نافذة موظف الحسابات اليتيمه!.
    بعد انتظار وتردد من الوقوف في الطابور او العودة الى المنزل والمحاولة في يوم اخر، فكرت في البحث عن وجه مألوف، صديق من قريب او بعيد يخلصني من هذه المشكلة (لم اطق فكرة الانتظار يوم اضافي بلا انترنت!!)، وكأنه خرج من عدم، سمعت صوتا اعرفه بين الجموع واذا به موظف الحسابات يصرخ بالجموع بالوقوف واحدا واحدا بدل التجمع حول النافذه وكأنها نافذة مقصف مدرسة ابتدائيه!.
    لم استطع الغوص في الزحام للوصول اليه بالتأكيد، وكانت هنا فائدة الهاتف الخلوي والرسائل القصيرة!، انهيت المعامله بحمدالله بدون اصابات ولا خسائر في الارواح واضعا استراتيجية للدفع كل سنه للهروب من قطع الهاتف والوقوف في هكذا طوابير!!.

    رؤساء آخر الزمان ::

    اذا لم تحلق لحيتك وشاربك فأنت معارض!
    اذا حلقت رأسك ولم يكن “على الموضه”.. فأنت معارض!
    اذا ذهبت الى الجامعه لابساَ الجينز.. فأنت معارض!
    لم تلبس ربطة عنق؟ .. اذا انت معارض!
    هذه هي القرارات الرئاسيه في آخر الزمان، اصدر الرئيس التركماني بعض القرارات الغريبة بتشذيب الرأس وحلاقة اللحية والشوارب ومنع الجينز في الجامعه مع اجبار الطلبة على ارتداء ربطة العنق!!
    ينقص هذا الرئيس ان يقف امام بوابة الحرم الجامعي ليمر عليه كل طالب وهو يمد يديه ليتأكد من طول اظافره ووجود مناديل في جيبه كما كان يفعل بنا مدرس اللغه العربيه في الابتدائي!
    الخـبــر

    مقاتل من الصحراء ::

    لي مع موقع مقاتل من الصحراء قصة، قبل نحو عامين كنت قد سمعت بكتاب قائد القوات الامريكيه في حرب تحرير الكويت شوارتسكوف “it doesn’t take a hero” و كنت اود شراءه من لندن ذاك الصيف، وقبل سفري للندن صدر كتاب مقاتل من الصحراء للامير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز.. وكان توقيته متزامنا مع الموقع وكأنه رد على كتاب شوارتسكوف!!، اخذ من وقتي هناك 4 ايام في لندن وانا معتكف عن الخروج من المنزل شغوفا بقراءته من الموقع (فضول العسكري)!.

    عـــدســـه ::

  • طابور سيارات التاكسي امام هارودز!
  • Whiteleys!
  • سبات

    فجأه افاقت وزارة المواصلات من سبات الوزارات العميق لتقطع خط تلفوني المنزلي مطالبة بسداد فاتورة الثلاث سنين الماضيه!، لم يكن هذا حالي لوحدي، على الاقل خطوط هواتف المنطقة بأكملها قطعت في نفس الوقت!،وكأنهم وضعوا التوقيت حسب تاريخ نزول رواتب الموظفين، والغريب انه عند ذهابي عصر امس لتسديد المبلغ اتضح ان الدفع فقط في الفترة الصباحيه مما يعني انني سأقابل طابورا طويلا صباح اليوم.. والله المستعان!.
    حاولت ان اؤقلم نفسي بدون انترنت ولكنني لم استطع، وكأنه اصبح بلا الوان، تعودت ان اكون على الانترنت دائما حتى وان كان ما اعمل به لا يمت للانترنت بصله!، حاولت قراءة بريدي والتصفح من خلال جهازي الكفي (وهو الذي اكتب كلماتي هذه منه الآن!) احتاج الى وقت للتعود عليه، هربت الى موقع الساحه العربية لقراءة المواضيع وقتل بعض الوقت كونه اول موقع يظهر بشكل جيد وبه مواضيع لم اقرأها!، ولكن نوعية المواضيع والردود تفتح الباب لجولة اخرى من ازمات الفكر الهوجاء!!.
    شهدت افتتاح الساحات في اول بدايات الانترنت العربية كانت مكان تجمع جميل لاصحاب الخبرات والفكر الناضج في مجالات عدة، ولكنها للاسف قررت اغلاق باب التسجيل قبل سنتين او اكثر (لا اذكر بالتحديد) مكتفية بالاعضاء الموجودين ولكن القائمين نسيوا تكافؤ الاتجاهات الفكرية على الاقل!.

    كلـمـات ::

  • الحزن : نظارة سوداء يلبسك إياها احدهم ويذهب، اما ان تزول مع الايام او يعود اليك ليخلعها عنك بنفسه!.
  • الأمل: نور يضيء لك دربك، مصيره اما الضياع بعد ان تتعود على وجوده، او البهتان بعد تحقيق مرادك.
  • التعب: حمل ثقيل ولكنه ينزاح عنك متسللاً وكأنه اشفق عليك.
  • الطموح: كتاب تحمله وتستأنس قراءته كلما وقف قطار الحياة في محطة ما.
  • الخدم: جزء من العائلة في بيت، وبقايا عبودية غابرة في بيت آخر!
  • حمى جديده

    حمى جديده ::

    لم تترك لي الحمي الكثير من الذاكرة لكتابة شيء اليوم، تهاجمني كفيروس يلتهم جميع موارد الطاقة!، ولكن هناك ماهو الجدير بالذكر وهو موقع الاخ أســامة الذي ظهر مؤخرا، لا اعتقد ان هناك وجهة اخرى تحضرني حين احتاج الى الابتسام مع كل همومنا اليوميه، اسلوب ساخر بنظرة مميزة وتصميم مريح والوان جميله، تجمعت في موقعه، مقالاته عن الغربه والدراسه تحرك فيني الطموج مرة اخرى. :)

    على الهامش ::

    واتفق العرب على ان لا يتفقوا!

    عـــدســـه ::

    بـشـار والخلاوي

    انتهت معركة التصويت بفوز بشار وخروج محمد الخلاوي.. لم اكن مهتما بالنتيجة ولا بالتصويت لأحد ولكنني صدمت من كثرة الاتصالات والرسائل من الاصدقاء لتذكيري بالتصويت و و و و و..!.
    قال محمد الخلاوي بعد ظهور النتيجة كلمة قصيرة بدأها بـ “اتمنى ان اكون قد رفعت اسم السعوددية عاليا”، اغضبتني هذه الكلمة.. لا اعرف لماذا، وجود مكة المكرمة في اراضي المملكه، وكلمة لا اله الا الله المطبوعة على كل اعلام المملكة لم تترك لك مساحة باقية لترفع بها اسمها!.
    ومن الطرف الآخر تفيض قريحة الشيخ دعيج الخليفة بكلمات يقول فيها:
    بشـار صـار النـجـم *** والفرحة في كل بيـت
    والدنـيا كلها شهدت *** فزعـة اهـل الكويـت
    فاضــت عيـوني دمـع *** ومن فـرحـتي غـنيـت
    ديرتي يا كويت للأبد *** عـز وشهامـة وصـيـت
    هل نحن نختلف؟، هل نحن الخليجيين او نحن العرب نختلف؟، اذا اخذت الغرب كمثال، فأنا لم اقرأ ان مادونا قالت انها تتمنى ان ترفع اسم امريكا عاليا بألبومها القادم!!، اذا لم يكن لدينا جون ناش او ارنست همنجواي او الكساندر فلمنج او حتى مصنع SONY فهل الغناء والرقص هو ميزتنا الوحيدة؟
    لا عجب اذا من كل هؤلاء الذي يريدون ان يصبحوا نجوم في برنامج سوبر ستار ليصل عددهم الى عشرات الآلاف!.

    عــدســـه ::

  • نظرة..!
  • عصر جديد، بفكر قديم!

    عصر جديد، بفكر قديم! ::

    خبر صغير في احدى رسائل المجموعات البريديه التي اشترك بها يقول:
    “سبعيني يتزوج 31 مرة، يخرج في النهاية بتصور عام عن المرأة مفاده: بأنها أروع ما يمكنكم اقتناؤه يا معشر الرجال!”.
    وكأن هذا الخبر ارجعني الى عصر الإماء والسبايا، وأكاد اجزم ان هذا الفكر لا يزال موجوداَ في عصرنا هذا ولكنه بصورة اجمل قليلاَ، لا يزال الكثير منّا يرى المرأه على انها الاداة التي تشبع غريزتك فقط!، انظر حولك، كم من الامور تشعرك بنفس الشعور؟، كم ممن حولك يجد ان كلمة “اقتناء” تعبّر عن فكر يحمله؟.

    طــرف مـقـال ::

    قيل ايضا ان امرأة متنبئة جاؤوا بها للمأمون فأراد ان يمتحنها فقال لها: إن كنت نبية حقا فهاتني ببطيخة في هذه الساعة. قالت: امهلني يا أمير المؤمنين ثلاثة ايام. فقال: لا. ما أريده إلا الساعة. فقالت: ما أنصفتني يا أمير المؤمنين. اذا كان الله تعالى الذي خلق السماوات والارض في ستة أيام لا يخرج البطيخ إلا في ثلاثة أشهر وانت لا تصبر عليّ ثلاثة أيام! فضحك الخليفة من مقالها وضمها الى جواريه. وفي بعض الكتب قالوا بل أمر لها بصلة واطلقها. وقال آخرون: كلا لم تكن امرأة وانما رجل ادعى النبوة. وقال فريق آخر، ولم يكن الخليفة المأمون وانما المعتصم، فالمأمون لا يحب البطيخ، وقال فريق رابع لم يطلب الخليفة منها بطيخة بل فردة كوسة. وقال آخر لم تطلب من الخليفة مهلة ثلاثة أيام بل خمسة أيام.
    والله أعلم. فقد كان ذلك في العراق، حيث لا يتفق الناس على شيء.
    خالد القشطيني، الشرق الأوسط

    عـــدســــه ::

  • سمكة..برية!
  • صباح الخير..
  • غداء هذا اليوم..
  • عودة.. لبعض الوقت

    عودة.. لبعض الوقت ::

    عدت يوم امس من دبي ولم اتردد في النوم لأكثر من 14 ساعه بعد اقل من نصف ساعه من وصولي للمنزل، امضيت الثلاثه ايام هناك بأقل من 10 ساعات نوم، وكأنني اردت ان اعوض علي بعض وقت العمل، دبي كانت جميلة كعادتها، ولو ان الرحلة صاحبها بعض الازعاج ولكنها تظل جميله.
    ندمت انني لم اخذ جهازي الكفي معي، فقدت الكثير من السطور التي لا اتذكر الى النزر اليسير منها، حتى انني لم اجد قلما عندما اردته!، لم يكن هناك الكثير من الصور كما ذكرت، ولكن كانت هناك الكثير من الوقفات واعادة التفكير في امور اخرى.
    وكأنني كنت احتاج الى الابتعاد قليلا عن حياتي لأعيد التفكير بها من بعيد، لا اخفي انني افكر بالعودة الى دبي وحدي خلال الاسبوعين القادمين بعد تبليغي ان هناك مناورة جديدة بعد اسبوع ستستمر لأسبوعين آخرين، اما ان تكون رحلتي قبلها او بعدها!، لا اعلم لحد الآن.

    لن تحب ان تكون مكاني ::

    كنت قد غيّرت حقيبة كمبيوتري المحمول الى حقيبة ظهر عادية وتعودت عند سفري ان احمل بها بالأضافة الى الكمبيوتر لبس اضافي تحسبّا للظروف، وكأنني اخاف من انسكاب الماء او البيبسي على ثيابي في الطائرة.
    وهذه الرحلة كانت اول رحلة بلا كمبيوتر بعد استغنائي عنه نهائيا لذلك لم يكن هناك حقيبة، وكأن حظي يقول لي “اصطدتك!”، بعد اقل من عشر دقائق من الاقلاع، كان لقائي مع البيبسي، بعض الاهتزازات جعلت من كرسيي مسبحا صغيرا مليئاَ بالبيبسي، اكره هذا الشعور، حتى تغيير الكرسي لم ينفع، ساعه كاملة من الطيران بملابس تحسسك انك داخل قنينة مشروب غازي في جو طائرة تكييفها يعمل بكفاءة نادرة!!.
    صدقني.. لن تحب ان تكون مكاني.

    عـــدســـه ::

    دبـــي.. زانت الدنيا

    ها هي دبي مرة اخرى المدينة العالية في البنيان والمتوسعه في الاراضي، نفس الاحساس الجميل بترتيب المدينه حتى يخيّل لك ان هناك شخص يقف عاليا ليرى المدينة من بعيد وعليه يرتّب هذه المدينه وكأنها منمنمه صغيرة مثل التي توجد في حديقة ما اذكر اسمها) في هولندا!.
    3 ايام مليئة بالمشي، ولكنها على الأقل حركت عضلات تيبست من الجلوس الطويل بلا اي تعب ( النقطة الوحيدة التي تعتبر ميزة!)، لن يكون هناك الكثير من الصور كالعادة، فالكاميرا دائما منسيه في الغرفه!، لا مكان لها في جيبي كعادتها.
    حجزت اليوم على الطائرة العائدة غدا ان شاء الله، رافقتني السلامه.

    من أرشيف العدسه

    ارتب اموري الآن لرحلة الغد القسرية الى دبي، واحاول الرد على كل الايميلات السابقة التي وصلتني مع التعليقات، مع وضع بعض الصور..
    الى لقاء قريب..

  • المخيم.. نعم خيمتي هي الخضراء!
  • العقرب التي شاركتني السرير لليلة كامله.. اما ان تكون اليفه او انني مسالم لدرجة لم تحب ان تعكر نومي بقرصه!
  • عــودة

    بدأت منذ هذه اللحظه الاجازة الممنوحه لي (عشرة ايام)، اعتقد انني اريد الراحة بعض الوقت، دخلت البيت في الساعه السابعه والنصف تقريبا واذا برسالة قصيرة من احد الاصدقاء يخبرني انه قد حجز لي معه الى دبي يوم السبت القادم ولا املك الخيار ان ارفض!.
    اعتقد انني احتاجها، اريد ان انام لخمسين ساعه، ثم استلقي امام التلفاز بلا عمل لخمسين ساعة اخرى، ثم استطيع بعدها ان افكر بما افعل، ولكنني سأؤجلها حتى أصل لدبي.
    تعدت الصور الرقم مائة، لا املك الطاقة لكتابة او تعديل شيء اليوم، سأترككم مع هذه الصورة الوحيدة على ان اقضي الوقت الكافي غداَ لأضافة المزيد والرد على الرسائل والتعليقات التي وصلتني في الايام السابقه.
    تصبحون على خير.

    يوميات (8)

    (يوم من العقارب)
    قضينا اليومين الماضيين مرابطين كتمرين دفاعي مما يعني انعزال كل طاقم رباعي لوحده في العراء الا من المحادثة من خلال الجهاز اللاسلكي الذي يربطنا، بدأت منذ الصباح التنبيهات عن رؤية العديد من العقارب والتوجيه بالنوم فوق الآليات.
    في حوالي الساعه التاسعه مساءاً وانا اتحضر للنوم باكرا استعدادا لليل طويل من المناوبة والمراقبه وخلافه، وصلني عبر اللاسلكي بلاغ باصابة احد الاصدقاء بقرصة عقرب والحمدلله تلقى العلاج، ترددت في البداية ولكنني في النهاية فضلت النوم على الارض على سريري القابل للطي كالعادة مداعبا الزملاء بأنني قد نصحتهم بشراء واحد ليهربوا من العقارب والافاعي صيفا وبعض الشتاء.
    المهم انه عند الصباح وانا اطوي سريري لم انتبه الا وصديقي يصرخ بي ليحذرني من عقرب سقطت من السرير!، كانت قد صعدت السرير وقبعت بين السرير وكيس النوم بحثاً عن الدفئ!، اعتقد ان نظرية الارتفاع هربا من العقارب لم تنفع!

    (مـــرض)
    لا اعلم من اين يستقي بعض الشباب المبادئ والطقوس التي يكمل بها حياته، ارى في المناورات والتمارين الخارجية الكثير من الظواهر بين الشباب التي اعتبر بعضها مرض وبعضها الآخر بروتوكول يفرضه عليه اتباعه لكل الصرعات الجديدة ما بين الشباب.
    انتبهت اليوم لظاهرة جديدة لم تكن ظاهرة في السابق ولكن الآن انتشرت بشكل مرضي، حين ينشأ بعض الشباب اعمارهم ما بين 26 الى 29 سنة علاقات ببنات لا تتعدى اعمارهم الـ18 سنة مستغلين سذاجتهن بأسم الحب هذا يسمى مرض!، لا اعتقد ان هناك اسم يطلق على هكذا علاقات الا مرض نفسي يحتاج الى علاج!.

    يوميات (7)

    (كــــلام X كــــلام)
    هناك لحظة ما في حياة كل منا حين تحس انك محتاج الى طرف آخر لتناجيه، ليزيح عنك التعب، مجرد التفكير فيه حتى في اسوأ الظروف يطبع على وجهك الابتسامة لا ارادياً.
    لا اعتقد انني الوحيد هنا الذي يحمل هذه الفكرة، لاحظتها في كل المشاريع الخارجية التي حضرتها، ما إن يجد المرء نفسه في حالة سيئه ووضع نفسي لا يحسد عليه حتى يتجه به التفكير بمن يحب وكأنه يرى فيه الصورة الجميله التي يريد ان يكون فيها!.
    الاحظهم دائما، ان لم يكن يحادثها فهو لا يمل الحديث عنها، وكأن يخاف ان يكف عن التفكير بها.

    (مشاعر جميلة)
    احس انني بعيد نوعا ما من الموقع، استطيع قراءة معظم التعليقات ولكن لا استطيع الرد في اغلب الاوقات، يوم أمس وانا منهمك في عمل ما واذا بصوت تنبيه من جهازي يدل ان هناك ايميل ارسل من الموقع ، واذا برسالة مطولة موقّعه بأسم الخيالة، كلماتها تثلج الصدر، لا استطيع الا ان اقول عنها انها كانت كالماء البارد في ظهيرة يوم حار، شكرا لك.

    يوميات (6)

    فأين ظهور ناقاتك..
    وأين الوشم فوق يديك؟
    اين ثقوب خيماتك..
    أيا متشقق الكفّين يا عبد انفعالاتك
    ويا من صارت الزوجات بعضاً من هواياتك
    تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذّاتك
    تحنّطهن كالحشرات على جدران صالاتك
    متى تفهم؟

    ****

    كنت أقرأ يوم امس هذه السطور من كتاب الكتروني اسمه “روائع نزار قبّاني” وفي نفس اللحظة اسمع حواراً بين اثنين من الأصدقاء في نفس الموضوع وكأنهم ارادوا ان يأكدوا لي ما يقوله نزار!
    كتب نزار في قصيدته “الحب والبترول” متخيلاً صورة معينة لرجل الخليجي صوّرت له نفسه انه يستطيع شراء كل شيء بأمواله، وهذه النوعيه من قصائد الهجوم على الخليج انتشرت في وقت الطفرة النفطية الخليجية من بعض الادباء والشعراء والصحافيين.
    ليس هذا ما اكتب عنه اليوم ولكن الحديث اكّد لي ان هذه النظرة موجودة حتى وان كان نزار تخيلها فهي الآن واقع بين اغلب الشباب، قياس الامور بالمادة، كل الاشياء لها ثمن في نظره!، لا اعلم الي اين نتجه بهذه الافكار!!.

    يوميات (5)

    تخيل نفسك في هذا الموقف، تعطي سلاحاً لصديقك من غير ان تتأكد من خلوه من الذخير فتثور طلقة منه فترديه قتيلا!.. قتيل اهمالك!!.
    يوم امس كان هذا الموقف واقعاً عشته بمجرد سماعي خبر وفاة احد الزملاء من نفس الوحدة نتيجة طلقة مهملة في السلاح، مع انني لم اكن طرفاً في الموضوع لا من قريب ولا من بعيد ولكن صدري انقبض من الناحيتين، من خسارة رجل بشوش لا يستقبلك الا بأبتسامة ولا يودعك الا بأطيب السلام لوالديك مع انه لا يعرفهم، بسبب اهمالىاحدهم!.
    لا اعرف ماذا اقول ولكنني اعرف انّي غاضب، ان ارى من تمنّى ان يستشهد دفاعا عن الكويت يوم الغزو، ثم تمنى ان يستشهد محرراً لها ولم يحصل، انما اخذته رصاصة قبعت في مكانها لشهور وكأنها تنتظره، كان قدره، اللهم تغمده بواسع رحمته واسكنه فسيح جنّاته.

    يوميات (4)

    كل شيء حولي يحادثني ليقول ان هذا ليس بمكاني، 4 سنوات قضيتها هنا محاولاً ان اندمج في هذه البيئه ولكن اليوم كان القشة التي قصمت ظهر البعير!، وعرفت بعدها ان اندماجي ما كان الا وهماً صنعته لنفسي لأقنعها بالمواصلة.
    لست بذاك المترف الذي يهرب من هكذا ظروف سيئة فقد عايشتها لأربع سنين، اخرج صيفاً و شتاءاً في أسوأ الظروف المناخية لنقوم بهذه التدريبات الروتينية، لم اشكي منها يوماً ولكن الضغط النفسي تجاوز التعب الجسدي بمراحل هو ما يقتلني دائماً!.
    الرسالة الانجليزية الوحيدة التي وصلتني اليوم كانت من كلية highbury في بورتسموث تخبرني ان باب التسجيل قد فتح للعام الدراسي القادم وان اوراقي تحتاج الى اكمال ان كنت انوي الدراسة!!، انهم يقتلونني بهكذا رسائل!.

    يوميات (3)

    اليوم الثالث وها قد بدأ الاستعداد الفعلي للمشروع التدريبي وبدأت معه مشاكلي مع الجهاز، لم استطيع قراءة بريدي على الـhotmail لأن المتصفح لا يدعم العربيه بشكل كامل على ما اعتقد، وكذلك عندما مررت على بعض المواقع التي احفظ عنواينها فوجئت بعدم ظهور اغلبها بعد طول أنتظار لأنها اصبحت مربعات لا معنى لها، اتذكر مقالة الأخ سردال عن اهمية وضع سطر الـ meta tag لإبلاغ المتصفح انها صفحة عربيه وظهورها بشكل صحيح في كل المتصفحات.

    نهاية سليمة ::

    توقف عرض برنامج الرئيس كما ذكرت الأخت ترتر، وهذا بالتأكيد الفعل السليم بعد وضوح عدم هضم الجمهور لطريقة البرنامج ضاعفه افعال الافراد المشاركين التي تأكد فشل اختيار المنظمين!.

    نقطة ::

    اثبت تجمع الفتيات في البرنامج النقطة التقليدية بحب النساء للحديث بغض النظر عن الموضوع او عدد المتحدثين او ان كان الطرف الآخر يستمع!، في 3 مواقف كل منها كانوا يتكلمون كلهم دفعة واحده!.

    وقفات ::

  • كان بودّي قراءة مقالات محمد المليفي التي ارسلتها لي الأخت يسرى ولكن للأسف لم استطع، على الاقل تبعدني قليلا عن حرارة الجو في النهار و عدد الحشرات و كمية الذخيرة!
  • لا زلت في بداية المناورة وهاقد بدأت الاتصالات تتالى علي تسألني عن موعد الانتهاء وكأنهم يذكروني بطول المدة، علمت اليوم ان ارجح موعد لحد الآن هو العاشر من مارس… ولكنني تعلمت ان المواعيد العسكرية ليست انجليزية!
  • علمت اليوم ان المناورة ستتضمّن رماية حيّه مما يدخل بعض الحيوية عليها فهو الشيء الوحيد الذي استمتع به في مثل هذه المناورات الروتينيه.
  • يوميات (2)

    يوم جديد وحمّام بارد آخر اسقط ما تبقّى من تعب، انهيت ما تبقى من اعمال ولا عمل لي الا انتظار الأوامر بالحركة وهو الشيء الذي ابغضه!.
    اشغلت نفسي بإيجاد وسيلة لإبعاد اسراب الحشرات الطائره حول مصباح خيمتي و شطح بي الخيال قليلا لأتذكر كم من المواقف التي تستطيع استخدام هذا التشبيه في شرحها!، رسم خيال الموقف ابتسامة خفيفة على محياي ولكن اسراب الحشرات المصطدمة بوجهي اعادتني الى الخيمة من جديد.
    وجدت الحل بإطفاء المصباح ووضع مصباح يدوي على باب الخيمة لتتجمّع عليه بعيداً عني!
    بطارية جهازي الكفي اخذت في الذبول الى اقل من 20 بالمئة ولم اجد طريقة لشحنها الى حد الآن، اكتب الكلمات ولا ادري ان كانت ستجد طريقها الى هنا ام لا!.
    قرأت بعض التعليقات التي وصلتني على البريد الالكتروني وكذلك بعض الرسائل ولكنني اعتذر ان كنت لا استطيع الرد الا حين عودتي.
    تقبلوا تحياتي..

    يوميات (1)

    اليوم الأول كالعادة هو اكثر الايام تعباً و إرهاقا!، وكأنك تحرّك مدينة كاملة من موقع الى آخر ويجب ان تكون جاهزة في نهاية اليوم! مع التأكّد من امن المنطقة الجديدة (بروتوكول عسكري) مما يبطىء الحركة نوعا ما.
    انخت ناقتي الساعة الرابعه عصراً وبعد حمّام بارد وجمع دائري حول نار هادئة نسيت كل ما كان من تعب، كنت اريد ان انام مع اول فرصة تسنح لي ولكن قصص الزملاء القدامي الذين عاصروا الغزو العراقي و حرب تحرير الكويت نقلتنا الى أرض المعركة بكل قفشاتها المضحكه ومواقفها الباكية.
    لم احس الا بمنبه الساعه يخبرني انها الواحده صباحاً!.