الجزيره 5
الجزيره 5 ::
أكّد مصدر في المؤتمر الوطني العراقي أن المؤتمر سينشر اليوم الاثنين وثائق رسمية عراقية باعتبار انها «تؤكد علاقة مقدم برنامج الاتجاه المعاكس في فضائية (الجزيرة) القطرية فيصل القاسم بمخابرات صدام حسين وتنسيقه العمل معها وتلقيه هدايا ثمينة منها».
***
عقبال باقي الشلّه..
استثمار ناجح ::
أعلن مدير العلاقات العامة في فندق موفنبيك الكويت ان الفندق قرر استضافة نجوم البرنامج الشهير «ستار أكاديمي» لاحياء حفل غنائي في 21 فبراير الجاري.
***
استثمرتهم، وها هي تبدأ رحلة جني الأرباح.
طرف مقـال ::
«سمير القنطار» أسير لبناني لدى الإسرائيليين، توجه إليهم في عام 1979 وضربهم في عقر دارهم فحكموا عليه بالسجن لخمسمائة.. سنة! الصليب الأحمر ينقل رسائله إلى أهله وينقل رسائل أهله اليه، وقد أكمل دراسته وهو في السجن وحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ من احدى الجامعات الإسرائيلية بالمراسلة، وهو حاليا في صحة جيدة ويأكل جيدا وينتظر الإفراج.. عنه! كل هذا وهو قد قتل مواطنين إسرائيليين، لكن «سمير القنطار» الكويتي وعددهم ستمائة أسير قتلهم صدام حسين «العربي المسلم» ودفنهم في مقابر جماعية بعد خمسة أشهر فقط من أسرهم، ولولا كل هذه الجحافل الأمريكية التي جاءت وأسقطت نظامه لما استطعنا ان نلملم رفاتهم وبقايا عظامهم، وكل جريمتهم انهم قالوا.. «لا.. للاحتلال»!! ألم نقل لكم من قبل إن.. اليهودي أفضل من.. البعثي؟!
فؤاد الهاشم – الوطن
اسلوب! ::
محمد يوسف المليفي، كاتب كويتي يحسب نفسه على التيار الاسلامي، ولكن ما اراه انه لم يأخذ من كلمة “الأسلامي” اي من معانيها!، له الكثير من المقالات الشاذه والآراء الغريبه، بالأضافه الى تركه لكل الصحف في الخليج العربي ليكتب في صحيفة القدس العربي التي يملكها عبد الباري عطوان!!
لم استطع ان اجد سببا لعمله هذا، مع ان ما قاله في مقالاته تلك ردّده كثير من الكتاب في صحف كويتيه وذهبوا الى بيوتهم آمنين، اذا الأمن والخوف لم يكن السبب لذهابه الى هذا العبد باري!، المهم، قرأت له مقالتين وضعهما القائمين على موقع لا لستار اكاديمي بعناوين لم استطع هضمها حتى الآن، فهل عجز عن ايجاد كلمات يعبر فيها عن مقاله غير ان يختار لماذا يخنثون الشباب و(….) البنات
طرف مقال ادمت قلبي و ذكرتني بالحروب التي كنت اخوضها بالمنتدى الذي اشارك به لكي فقط اثبت الشر الكامن بين البعثيين و ان اليهود افظل منهم .. و لكن لفؤاد الكلمة الأخيره :) ابدع.
التعليقات مغلقة.