لعبتي الجديده
انتظرت اربعة شهور لأقتنع بهذا الـi-mate pocket pc، اقرأ عنه في كل مكان واقارن بينه وبين كل الاجهزه الكفيه الاخرى والآن بعد ان رسوت واشتريته ودخلت الى عالمه الجميل، ندمت على انتظاري الطويل، بغض النظر عن كل ما اقرأه من اخطاء ومشاكل تقنيه تواجه ممتلكيه، لم ارى ايها لدي، رغم انني لم اترك اي خدمة فيه الا وجربتها عدة مرات، العيب الوحيد الذي اعتبره غير مناسب لإمكانياته هو البطاريه، فقد تعودت ان لا اشحن تلفوني الا مره كل يومين او ثلاث ولكن مع هذا اعتقد انني سأحتاج الى شحنه مرتين يوميا!.
ما اعجبني فيه هو حجمه الصغير جداَ بالنسبه لإمكانياته، معه تستطيع ان تدخل الى الانترنت، تتصفح المواقع سواء كانت html او حتى wml وهي مواقع الواب، تستخدم الـMSN Messenger، تستمع للملفات الصوتيه بكل اشكاله، اتقرأ الكتب الألكترونيه اينما كنت، تستقبل بريدك مباشرة اليه، لا اعتقد انه هناك حدود لإستخدامه، فقط إبحث عن البرنامج المناسب، وكأنك تستخدم جهازك المكتبي معك الى اي مكان.
اتوقع ان يكون هناك الكثير من المواضيع معه، فكتابة موضوع عن طول طوابير المعاملات الحكوميه ذو طعم خاص وانت تقف فعلا في الدور ممسكاَ بجهازك كاتبا الموضوع وانت تعيشه فعلا!!
إزدواجية قديمة ::
ستار اكاديمي.. البرنامج الذي سجّل ارقام قياسيه في اعداد المشاهدين، وحصل على اكبر ردة فعل كذلك! سآخذ الأمر من زاوية اخرى، بغض النظر عن هذا البرنامج وما يدور فيه، سأتكلّم عن ردود الفعل التي أراها ما إن يُكتب في منتدى موضوعا عنه حتى يتسابق الاعضاء بردود من قبيل (تبّاَ له، هذا البرنامج القذر، قمة الانحطاط، سخافة، لا يتابع البرنامج الا فئة المدارس (لم اجد لهذه الفئه اي تعريف!) مأسآه، وساخة وحقارة، انهم حيوانات.. الى اخر القائمة).
وفي مكان اخر يبدأ حديث ما في احدى الديوانيات عن البرنامج حتى يتسابق المتواجدين بإبداء رأيهم بسفالة وسطحية البرنامج و و و و و .. (لم يستخدموا مصطلحات ثقيله لأنهم وجها لوجه، لو كانوا في منتدى لتسابقوا اليها) ما إن يبدأ البرنامج حتى يلتفت نفس الإشخاص الى التلفزيون ليتغنّوا بجمال ورقة صوفيا وتقاسيم ميرا (وكراهيتهم لميريم) بل وحتى سرد تفاصيل قصة حب بشار وصوفيا التي حدثت بالأمس!.
لو فكر الجميع بتطبيق ما قالوه للتو لما وصل اعداد المشاهدين الى تلك الارقام الخياليه ولو لم يصوتوا كل يوم جمعه لما وصلت ميزانية البرنامج الى اربعة ملايين دولار!
قرأت يوم امس لقاء في جريدة الوطن للطبيب النفسي مروان المطوع يحذر فيه من التبلد الفكري والعاطفي من متابعة هذه البرامج التي تخلو من اي حركة او تشويق، متابعة اشخاص لأربعة وعشرين ساعه في اليوم لا يقومون بأي شيء مشوّق هو نفسه الجلوس على جهاز السكنر لعشر ساعات فقط لألتقاط مكالمه شاذه!!!
اتاح لنا هذا البرنامج ان نرى الى اي حد ممكن ان نرى المهمش على رأس المهم .. فهل لو كان برنامجا لكي يخرج منه كل اسبوع الأقل علما بمسابقة ثقافيه مثلا !! سيلاقي هذا الإهتمام ؟ :)
التعليقات مغلقة.