Archive for February, 2004


يـوميـات 0

بعد 4 ساعات من الآن سأكون في طريقي الى العمل لتبدأ رحلة الانقطاع عن العالم لمدة اسبوعين اقضيها كأحد العشرة الاف عسكري المشتركين في هذه المناورة وهي اكبر مناورة يقوم فيها الجيش الكويتي لحد الآن بأشتراك هذا العدد الضخم من جميع القوات البرية والبحريه والجويه كما ذكرت احدى الصحف امس الأول.
سأعتبر نفسي وكأنني في احدى برامج الواقع مثل ستار اكاديمي او الرئيس ولكن الفرق انه لن يكون هناك بشرات صافيه و وجوه تفتح النفس، من خلال خبرتي استطيع ان اقول ان في اليوم الثالث على الأكثر ستتحول الجلود تدريجيا الى حراشف بالنهار، و قطع مطّاط في الليل!.
بالتأكيد سيكون العمل كثير، ولكنني سأكون متواجدا هنا مع يوميات هذه هي العدد صفر منها عندما اسرق بعض الوقت لكتابة بعض الكلمات هنا مع اول اختبار حقيقي للعبتي الجديده الـi-mate Pocket PC.
لا اعتقد انه ستكون هناك صور الى حين عودتي ان شاء الله، سأترككم مع اخر عـدســه.

عــدســه ::

  • لافته.. لم تسلم!
  • معرسنا..كما كان!
  • تعــبــت

    مع كل اقتراب لموعد مشروع تدريب خارجي، يخالجني ذلك الشعور انني لا انتمى لهذا العمل، مصارعة الغبار والبرد في الصحراء لا تنطبق علي، ولا زلت لا املك القوة الكافيه ان اتركه، حاولت ولم استطع، تلقّي الاوامر الغبيه وتنفيذها بدون نقاش ليست من مزاياي.*******

    تعبت من هذا الألم، شكوى مستمرة تصدّع دماغي، كلُ له مشاكلة، شكواي إن اراحتني فهي هم زائد على من سأشكي له، اذا.. الافضل ان تبقى هناك، في خلايا دماغي، اما ان تقتلني او اقتلها.

    *******

    ابتسم كلما لاح في الافق امل جديد، ولكنه لا يدوم.. كالعادة.

    *******

    لا تأتي فرادى..
    وكأنه يقرأ ما اكتب هنا..
    وصلني اليوم ايميل من الموظف المختص بالطلبه الدوليين (International Students) في الجامعه يذكرني ان التسجيل قد بدأ للعام الدراسي القادم وأن قبولي لا زال ساريا في السنه التمهيديه، ويقول في اخر رسالته..
    We look forward to seeing you.
    ماذا سيتغير هذه السنه لأقضيها هناك طالبا كما احلم وليس هنا؟

    أحلام اليقظة

    احرص من وقت لآخر ان أمر على موقع جامعة Portsmouth، لا اعلم لماذا ولكن شعوري انني لا زلت استطيع ان اكون هناك طالبا يجذبني اكثر للقراءة كل ما في الموقع، بل وحتى الصفحات التي احفظها عن ظهر قلب اعيد قراءتها، احلام يقظه، تعيد الحياة في الأمل الذي لدي كلما احسست انه اخذ يخبو قليلا ويختفى تحت ركام المشاغل اليوميه.
    لا اعلم ان كانت احلام اليقظه هذه شيء ايجابي ام سلبي، ولكن رغبتي القوية لا تعطيني مجالا لأيقافها، لا اخفي انني نوعا ما تخيلت كل لحظة في حياتي كطالب، الحرم الجامعي، غرفتي، كمبيوتري، بل حتى اوقات فراغي!

    عــدســه ::

    جميله هي الاخلاق، ولكنها للأسف لا تباع ولا تورّث!

    تعودت ان اتقبل كل ردود الفعل التي تصلني عن موقعي برحابة صدر ما دامت لم تتعدى حدود الأدب، ومن هذا الباب سأذكر مقارنة بسيطة، اذكر في احدى المرات عندما وضعت صورة لأعلان بريطاني فيه صورة تعتبر غير لائقة، وصلني ايميل من الأخ سردال يطلب منّي بكل أدب ان الغي الصورة لأنها غير لائقة، لا اخفي ان ايميله جعلني اخجل من نفسي والغيت الصورة بنفس اللحظة.
    طريقة تعامل الأخ عبدالله مع الموقف تدل على رفعة اخلاقه ورقي تعامله مع الآخرين وهذا بالتأكيد يدل عليه كل كلمة يكتبها في موقعه، على النقيض تماما وجدت اليوم في سجل الزوار اضافة جديدة بأسم “انسانه” تقول فيها ::
    انت قليل ادب وبقوه … ليش؟!
    راجع تصاميمك يا وقح !!!

    اعرف بالضبط عن أي تصميم تتحدث الانسانه اعلاه وتوقعت منذ اللحظة التي وضعته فيها انه سيكون هناك بعض ردود الفعل التي لن تقبل طريقة التصميم، ولكنني لم اتوقع ان تكون ردة الفعل بهذه الوقاحه والصفاقه!، نسيت الأخت انسانه ان الصفحة التي زارتها قبل دخولها على التصاميم وهي رابط “موقعي” فيها فقرة تقول ::
    إحتمال أن تقرأ رأي يخالف رأيك أو ترى صوراَ لا تعجبك أو أتجاها لم تتوقعه.. أعتقد أنه يجب أن تفكر بالحرية الشخصيه قبل أن تعلق، فهذه مساحتى ولي مطلق الحريه في ما أفكر أو أنشر هنا :) ولكن تستطيع أن تراسلني أذا كان لديك ملاحظه او تعليق خاص.

    هذه نقطة، النقطة الأخرى هل هي مقتنعه ان بأسلوبها هذا سيتغير رأيي عن تصميم صممته بنفسي؟ او هل هذا هو الاسلوب الأمثل للتعامل مع الآخرين؟ صدقيني لم اجد اسما مناسبا لهذا الاسلوب، هل هو ارعن؟ ام اخرق؟ ام صفاقة؟.
    لا زلنا “عرب عواطف” تحكمنا العاطفة قبل المنطق، وكأننا نمسك بريموت كنترول التلفزيون وأمّا ان نرفع الصوت لحده الاقصى او نسكته بالحد الأدنى!، لا نستطيع ان نقف في المنتصف قليلاَ لنفكر قبل ان نرى ما هي الطريقة المثلى للتحرك تجاه أمر معيّن!.
    في يوم من الأيام فكرت في كتابة موضوع عن خجل زوار موقعي الذي يتعدون المئتين بقليل يوميا من تحويل ردود فعلهم الى كلمات يسطرونهافي تعليق ما او في سجل الزوار، الا انني الآن سأتراجع عن هذه الفكرة بما انها ستأتي بردود فعل كمثل عاصفة الأخت انسانه من الكلمات وعلامات التعجب.

    ملكة جديده

    ملكة جديده ::

    لاحظت على قناة الـ LBC انها تبحث عن التميز وهذا واضح من خلال تعريبها اغلب البرامج الغربيه وطرحها لنا نسخة عربيه منها، وهي الأفضل الآن من حيث الاخراج وفواصل الجرافيكس (نظرة شخص مهتم بهذا المجال!)، اعلنت امس انها تحضّر لإقامة مسابقة ملكة جمال جديده، من بعد ملكة جمال لبنان ثم ملكة جمال مجلة Young & trendy، وغيرها، هي الآن مهتمه بإقامة مسابقة ملكة جمال العرب، لست اتكلم عن النظره الاجتماعيه للمسابقة، بل نظرتي الشخصيه.
    لا اعلم كيف تقنع المشاركة في المسابقة نفسها ان تقف على المسرح امام عشرة حكّام يدققون في تفاصيل جسدها، ومئة مليون مشاهد يسيل لعابهم وهم يحلمون بها بين ايديهم لإشباع غريزتهم الجنسيه، لا اقتنع ان هناك ذكراَ سيشاهد المسابقه فقط لأنه مهتم بالموضه او لأنه يشجّع متسابقة معينه ويريدها ان تفوز، كمثل الذي يشجّع نادي كرة قدم ويتابع مبارياته!، المسألة بسيطه، هي احترام للذات قبل كل شيء.
    لا ارى في مسابقات الجمال اي فائدة سوى التسطيح الأكثر لعربنا اكثر من سطحيّتهم!

    مقـارنـة ::

    اطلقت الـ MBC برنامجها الجديد الرئيس، توقعت ان يكون افضل بالتأكيد وان تتعلّم الـMBC من متابعتها لستار اكاديمي وان تتلافى أخطائه ليظهر بشكل على الأقل جميل!، ولكنه على العكس ظهر بصورة ممسوخة وكأنهم ارادوا Big Brother البريطاني بأي طريقة وارتضوا بأقل الممكن، بل وحتى المهمة الأولى وهي اشعال نار وتلافى انطفائها لمدة خمس ايام كانت منسوخة من النسخة البريطانيه!.
    كان من المفروض ان اتوقّع ذلك، فالعرب ليسوا “خلاّقين” على لسان احد اساتذتي في الثانويه، كان مقتنعا ان العرب “جميعاَ” لا يستطيعون الخروج بشيء جديد ولا زلت اتذكره وهو يقول الأتكاليه لدى العرب مرض معدى!.
    في اول حلقة من البرنامج شاهدت تقريرا عن كيفية تفتيش حقائب المشاركين ومنعهم من ادخال الاشياء الممنوعه مثل الاقلام وغيرها، الغريب ان كل المفتشين لم ينتبهوا الى قميص احداهن “الأصفر!” مكتوب عليه “SEXY GIRL 69″ وها هي الآن تتسرمح في البيت متباهية بقميصها بكل وقاحة!

    معاملة ::

    لا احب المعاملات الحكومية ولكنني اجبرت نفسي امس على انهاء معاملة التأمين على سيارتي بعد تأخيرها لأكثر من 3 شهور!، لم اتوقع ان يكون هناك ازدحام شديد في ادارة المرور في اوقات بعد الظهر، ولكنني تفاجأت بشدة الازدحام عند دخولي الصاله المخصصه، اقتربت من النافذه الصغيرة للموظف فإكتشفت السبب، كان هناك 4 موظفين، ولكن واحد منهم فقط هو الذي يعمل، والبقيه تشرب الشاي وعندما يتعب هذا الشخص، يبدله احد المستريحين، وكأنهم يتناوبون على النافذه مع ان الصالة تكفي 13 موظف (نعم عديَت النوافذ!).
    نحن عرب!.

    عــدســه ::

    نـظــرة

    نـظــرة ::

    الاحظ منذ زمن تلك النظرة التي اراها في الافلام والمسلسلات الغربيه عند الدارسين عندما يعلمون ان احدهم قد حظي بمنحة دراسية من جهة ما لأنه متفوّق رياضياَ، فإهتمامهم بالرياضيين هناك اهتمام غير معقول يصل لدفع مبالغ طائله لحضن هذا البطل في مهده قبل ان تختطفه يد اخرى منهم.
    لم اكن اعتقد ان هذه النظرية تطبّق لدينا الا عندما قرأت هذا الخـبــر في جريدة الوطن اليوم، لا اخفي انني شعرت بالحنق قليلا، اعتقد انها ردة فعل طبيعيه، لا اتمنى نفسي مكانه فلست ممّن يتمنى زوال النعمه من الآخرين، ولكنني اتمنى ان اكون بجانبه، اتمنى التوفيق له،والله يقدم اللي فيه الخير للجميع.
    الشيخ خالد البدر الصباح هو رئيس اتحاد السباحة الكويتي، وهو الوحيد على حد علمي الذي يتبّع المقوله “لك ما تريد، ولكن اعطني ما اريد”، لو رأينا نسخة من خالد البدر على رأس كل اتحاد لعبه فرديه، لاستمتعنا بنتائج كويتيه غير مسبوقة في كل بطولة.. ولكن عمّك اصمخ!

    موقع جديد ::

    ها قد بدأت قائمة مواقع الـBlogs بالازدياد تدريجيا، اختفى صديقنا عبدالله عن صفحات التعليق وولكنني اكتشفت انه كان يحضر لموقعه الذي افتتحه للتو، اضفته الى المواقع التي ازورها يوميا.. تجده هــنــا.

    عــدســه ::

  • بـاسـكن روبنز، هناك من يحبه، ولكن لست منهم! :)
  • حوار مع النفس

    *****

    صرت اقضي وقتا اكبر وحيدا في الايام القليله الماضيه، ففي خمسة ايام دخلت السينما ثلاث مرات لوحدي!، ليس لعدم وجود شخص اذهب معه، ولكنني احس انني اريد ان اكون مع نفسي لبعض الوقت، اعيد ترتيب افكاري، والسينما هي مكاني المفضل.
    *****

    يوم غد السبت هو موعد دخول بــدر الى قفص الزوجيه الذهبي ولكن بما انه فنان، فأعتقد انه سيلوّنه لوناَ آخر، اتمنى له التوفيق ان شاء الله.
    وهكذا يتبّقى ثلاثه انا احدهم لم يدخلوا القفص بعد، اعتقد انني سأكون آخرهم، والله المستعان.
    *****

    ما ان نغضب من شخص ما، حتى لا تفكر الا في الامور التي تكرهها فيه، تخرج الى مخيلتك كل الامور الصغيرة التي تحنقك انا غاضب، ولكنني لم اجد اي امر اكرهه فيه، كل ما افكر في امر ما اجده نقطة له لا عليه!
    *****

    يقيم اليوم الشاعر والكاتب غازي القصيبي امسية شعريه ضمن فعاليات هلا فبراير، 50% منَي تريد الذهاب، والـ50% الباقيه تريد مكاناَ آخر، ااحتاج الى حافر لأقرر الى اين.
    *****

    كتب غازي القصيبي في رواية له اسمها “حكاية حُـب” اكتشفت لاحقا انها مكمّله لروايته “رجل جاء وذهب”، في حوار بين يعقوب العريان وممرضته هيلين عندما يسألها ما هو الحب، فيكون جوابها “الحب يعني انك لست في حاجة الى الاعتذار ابدا!”
    مثاليه اكثر من اللزوم ها؟!
    *****

    مفسده.. ::

    وسمعت من اخوه في البحرين ان قناة عربية منافسة تعد لبرنامج مشابه ومنافس يكون مقره في البحرين، وعلمت ان الاخوة اعضاء البرلمان البحريني بدأوا تحركا لمنع دخول هذه المفسدة بلادهم.
    د.وليد الطبطبائي، مقالة بعنوان “«ستار أكاديمي» نموذج للهزيمة الحضارية”
    ***
    في كل مرحلة نقول اننا سنتغير، يأتي خبر او موقف يثبت لي اننا لا زلنا ننظر للأمور التافهه وننسى كل ما في بلادنا من مشاكل، كأننا ننظر الى غابة كامله ولا نجد ما نتحدث به الا طرف اوراق الاشجار المصفّره!

    مشكلة توقيت ::

    قبل يوم واحد فقط من انتهاء حفلات هلا فبراير الغنائية التي تختتم اليوم مساء بحفل غنائي لفنان العرب محمد عبده، شن 14 استاذا جامعيا من كلية الشريعة هجوما شرسا على الحفلات الغنائية.
    واعتبر الأساتذة الحفلات من «مظاهر الانفلات الاخلاقي» مشددين على أن ما يقام في الكويت من حفلات فيها اختلاط محرم يجمع النساء والرجال وغناء بأصوات تثير الغرائز وتخدش الحياء وتهتك ستار الفضيلة والمروءة والعفة.
    جريدة الوطن
    ***
    اكثر من ثلاث سنوات ومهرجان هلا فبراير يصدح في قاعات صالة التزلج في الكويت، كلام الاساتذه سليم، ولكنهم لم ينتبهوا ان المهرجان قائم الا قبل نهاية الحفلات وبيوم، وكأن الاحدى عشر شهرا الماضيه لم تكن مدة كافيه للتحرّك!

    من أرشيــف العــــدســــة

  • Friends..!!
  • عـــود
  • مـرونــه
  • لـقــطة
  • الطبيـعة اقوى..دائما!
  • بلا عنوان

    فقدت الرغبه في الكتابه
    حتى اطراف المواضيع المكدسه فقدت اهميتها
    كلما فرحت بخطوة تحسسني انني اعيش
    اجد نفسي اقف على خط البداية من جديد
    عندما كتبت هنا كل ما يدور في خاطري
    اعتقدت انني اريح نفسي من بعض ما يثقلها
    ولكن هذا لم يحصل.. بل العكس
    ازدادت ثقلا جديدا..

    ******

    اكتب ما اريد ان اكون..
    اضع الخطوط الرئيسية مقتنعاَ بها
    ولكنني اضيع ما ان ابدأ في الدخول بالتفاصيل
    هل خطوطي مثاليه اقرب ان تكون خيالاَ
    من ان تكون جزءاَ من عالمي الحقيقي

    ******

    راحتي في ان اقول هنا نهاية المطاف
    ان ارتضى هذه الوظيفة واقبلها كجزء من حياتي
    وان ابني عليها كل ما يأتي
    ان اضع نقطة نهاية السطر
    حاولت ولم استطع..
    اقف على نقطة الصفر المطلق
    لا استطعت الصعود للأرقام الموجبه
    ولا ارتضيت النزول للسالب

    ******

    عــدســـه ::

    الجزيره 5

    الجزيره 5 ::

    أكّد مصدر في المؤتمر الوطني العراقي أن المؤتمر سينشر اليوم الاثنين وثائق رسمية عراقية باعتبار انها «تؤكد علاقة مقدم برنامج الاتجاه المعاكس في فضائية (الجزيرة) القطرية فيصل القاسم بمخابرات صدام حسين وتنسيقه العمل معها وتلقيه هدايا ثمينة منها».
    ***
    عقبال باقي الشلّه..

    استثمار ناجح ::

    أعلن مدير العلاقات العامة في فندق موفنبيك الكويت ان الفندق قرر استضافة نجوم البرنامج الشهير «ستار أكاديمي» لاحياء حفل غنائي في 21 فبراير الجاري.
    ***
    استثمرتهم، وها هي تبدأ رحلة جني الأرباح.

    طرف مقـال ::

    «سمير القنطار» أسير لبناني لدى الإسرائيليين، توجه إليهم في عام 1979 وضربهم في عقر دارهم فحكموا عليه بالسجن لخمسمائة.. سنة! الصليب الأحمر ينقل رسائله إلى أهله وينقل رسائل أهله اليه، وقد أكمل دراسته وهو في السجن وحصل على شهادة البكالوريوس في التاريخ من احدى الجامعات الإسرائيلية بالمراسلة، وهو حاليا في صحة جيدة ويأكل جيدا وينتظر الإفراج.. عنه! كل هذا وهو قد قتل مواطنين إسرائيليين، لكن «سمير القنطار» الكويتي وعددهم ستمائة أسير قتلهم صدام حسين «العربي المسلم» ودفنهم في مقابر جماعية بعد خمسة أشهر فقط من أسرهم، ولولا كل هذه الجحافل الأمريكية التي جاءت وأسقطت نظامه لما استطعنا ان نلملم رفاتهم وبقايا عظامهم، وكل جريمتهم انهم قالوا.. «لا.. للاحتلال»!! ألم نقل لكم من قبل إن.. اليهودي أفضل من.. البعثي؟!
    فؤاد الهاشم – الوطن

    اسلوب! ::

    محمد يوسف المليفي، كاتب كويتي يحسب نفسه على التيار الاسلامي، ولكن ما اراه انه لم يأخذ من كلمة “الأسلامي” اي من معانيها!، له الكثير من المقالات الشاذه والآراء الغريبه، بالأضافه الى تركه لكل الصحف في الخليج العربي ليكتب في صحيفة القدس العربي التي يملكها عبد الباري عطوان!!
    لم استطع ان اجد سببا لعمله هذا، مع ان ما قاله في مقالاته تلك ردّده كثير من الكتاب في صحف كويتيه وذهبوا الى بيوتهم آمنين، اذا الأمن والخوف لم يكن السبب لذهابه الى هذا العبد باري!، المهم، قرأت له مقالتين وضعهما القائمين على موقع لا لستار اكاديمي بعناوين لم استطع هضمها حتى الآن، فهل عجز عن ايجاد كلمات يعبر فيها عن مقاله غير ان يختار لماذا يخنثون الشباب و(….) البنات

    حوار داخلي

    ارى الكثير يحتفلون بكل ايام السنه، بعضهم يتبع الصحف، اي عيد يسمع به سيحتفل معهم، مهما كان اسمه، شكله، لونه، اساسه.. المهم الاحتفال، لماذا تفكر انت تحتفل بنفسك؟ بمن تحب؟ بلا مناسبه، احتفل بدون عيد حب، بدون عيد أم، او حتى عيد العمّال.
    دائما ارى نفسي سعيدا بمن يحتفلون، ولكنني اراهم من بعيد، اقف خارج الدائره، اي عيد يذكر هو عيدي، لا يهمني اسمه، رؤية من حولي مبتسما هو عيدي الذي لا اشارك به، شعوري الداخلي يكفيني.
    اليوم يحتفل من يحتفل.. بعيد الحب، ما هو عيد الحب؟ عيد سمّيناه عيد الحب، مع ان من اخترعه سمّاه عيد القدّيس فالنتاين، قديس مسيحي كمثل 365 قديسا سمّوا بهم ايام السنه، هل تعتقدون انه لو كان اسمه عيد القديس فالنتاين سيحتفل به هؤلاء؟.
    يريدون عيداَ ليفرحوا فيه، وكأنهم باقي ايام السنه في تعاسه، وجدوا عيداَ اسموه عيد الحب، وكلمة الحب دائما ترخى عضلات القلوب، لها فعل ساحر، لونها احمر قاني يجذب العيون.
    وفي كل عيد احمق، يحتفل الثلث، ويعارض الثلث، ويقف الثلث خارج الدائره..
    الثلث المعترض هو نفسه الذي يعترض على كل شيء غير سليم، ولكن طريقة اعتراضهم غير سليمه ايضا، لو كانت كذلك لما عادوا كل سنه ليعترضوا وهم يرون اعداد المحتفلين تزيد كل سنه، ومظاهر الاحتفال التي كانت خجوله، اصبحت تقف شامخة على باب كل محل او افتتاحية صحيفه!.
    سنبقى هكذا، ثلث يحتفل، وثلث يعترض، وثلث يقف خارج الدائرة يراقب من بعيد.. كل سنه!.

    سطحية ::

    يكثر النقاش دائما بيني وبين اغلب اصدقائي عن تسمية عمرو خالد بالداعية او القصصي بل وحتى الناصح.. ، لا تهمني التسميات بقدر ما يهمني ما يقوله، الاحظ دائما كره المتدينين له لأنه على قولهم لا يطلق لحيته، ويلبس بنطلون وقميص،اذا هو يتشبّه بالغرب في لباسه ولا يتبع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام.
    اذكرهم دائما ان هناك مذاهب اخرى لا تتبع ما انت مقتنع به، وليس بالضرورة ان كان لا يتبع ما انت عليه ان يكون شيطانا!، ولكن فكرة إالغاء الطرف الآخر والبحث عن اي هفوة تهدم فكرته هو الاسلوب الاكثر انتشاراَ لدينا.
    نقطتي دائما التي لا زلت اتمسك بها انه يتحدث في امور اجتماعيه مفيده، تذكّر الجميع بأمور يعرفونها ولكن تناسوهامع الزمن، يذكرك انك كتلة مشاعر وذلك ما يفرقك عن الحيوانات، يجب ان لا تكون ترساَ في ماكينة من الروتين تدور في محور واحد، وان لبسه وشكله لا يؤثر دام ان ما يقوله شيئ جيّد.
    ما يعجبني في عمرو خالد ويجعل شعبيته كبيرة بين فئة الشباب بالذات هو انه يتحدث بلغة الشارع، لغة يفهمها الجميع، ليس فيها من مصطلحات اللغة الثقيله التي اصبح عبئا على المستمعين لا معياراَ لثقافةَ المتحدّث.
    لم افهم السبب الرئيسي الذي يجعل الهجوم القاسي عليه من قبل البعض، ما يرونه سيئه فيه اراه ميزه تقربه من فئة الشباب التي هي 70% من كل المجتمعات المسلمه.
    لا اريدك ان تحبه، ولكن استمع اليه بحيادية على الأقل، آخر تعليق استمعت اليه من احدهم تعليقا عن برنامجه في قناة المستقبل الذي يجلس فيه الجمهور امامه، وكان اغلبهم شباباَ وشابات من شمالنا العربي كان “انظر الى جمهوره، ليس فيهن من تلبس الحجاب، مع ان البكاء قد احمّر عيونهن عندما تحدّث عن حبي النبي عليه الصلاة والسلام”.
    لا اعتقد ان عمرو خالد او غيره من الدعاة يوجهون برامجهم وخطبهم الى المسلم المتدين اوالمسلمه المحجبه المتدينه، بل الى الطرف الآخر، الذي تراهم الآن يبكون وهو يتحدث عن الرسول والصحابة وامهات المؤمنين رضي الله عنهم.
    تعبت من كثرة النقاش في هذا الامر ابتداء بعمرو خالد وانتهاء بكل من يتحدث في الدين وهو يلبس تي شيرت!.

    وقاحة فكر ::

    ذهبت الى العمل اليوم بعد اجازة “مفتعله” طويلة نوعا ما، احسست بتغيّر كبير مع ان كل شيء بقي كماتركته، ولكن الجميع كانوا يبتسمون!، وهذا شيء غريب هناك، ولكنني اعتقد ان اغداق الوزارة علينا بعلاوة طال انتظارها قد فعل فعله في نفوس الموظفين.
    لا اتضايق من عملي هذا، ارى مميزاته اكثر بكثير من مساوئه، متعب نوعا ما، ولكنك تبقى اغلب ايام السنه بلا عمل لأن جو الخليج في الصيف لا يصلح لنا.
    المهم ان ما جعلني اكتب هذا هو تعليق بسيط سمعته من احد “المفكرين” هناك، قاله وهو يداعب سيجارته مشخصا بصره للنافذه وكأنه يتحدث بصوت كونفوشيوس و رهبنة بوذا “كنت كلب شارع رخيص.. واصبحت الآن كلب زينه غالي، لكنني لا زلت كلباَ”!
    قالها مقاطعاَ الحديث عن عدد الذين كانوا ينفونهم الى عملنا عندما يغضب عليهم القادة، والآن اصبحوا محسودين من قبل الغير لأنه حظهم قادهم الى وحدة عسكرية اصبحت “الأغلى” بين البقيه، لا اعلم من اين يأتي هؤلاء بالوقاحة اللازمة التي لو تنافسوا ما بينهم لما غلب احد!. اعتقد انهم يستمدونها من كرههم لذاتهم قبل كرههم للأخرين، من اين لنا ان نتفوق والنظرة السلبيه مستشريه بيننا، نظرة النصف كوب الفارغ!

    وقــفــات ::

  • اتعاجز عن البحث في مواضيعي القديمة متأكداَ ان كنت قد كتبت عن هذا الموضوع ام لا، ولكنني اعرف انني لن اكتب موضوعا مرتين بطريقة واحده، ففي كل مره، هناك شيء يجد وزاوية جديده تمتلأ بالنور لأوّل مره!
  • الكثير من الافكار والتصاميم وعناوين تمر بي وانا في طريقي الى المنزل عائداَ من العمل، 70 كيلو كافيه ليمر بك شريط حياتك كاملا وليس فقط هذه الافكار، ولكن كيف لي ان اتذكرها بعد وصولي!
  • اريد وقتا اقل في النوم، وقتا اقل في العمل، وقتا اكثر لنفسي، اريد الكثير هذه الايام.
  • لعبتي الجديده

    انتظرت اربعة شهور لأقتنع بهذا الـi-mate pocket pc، اقرأ عنه في كل مكان واقارن بينه وبين كل الاجهزه الكفيه الاخرى والآن بعد ان رسوت واشتريته ودخلت الى عالمه الجميل، ندمت على انتظاري الطويل، بغض النظر عن كل ما اقرأه من اخطاء ومشاكل تقنيه تواجه ممتلكيه، لم ارى ايها لدي، رغم انني لم اترك اي خدمة فيه الا وجربتها عدة مرات، العيب الوحيد الذي اعتبره غير مناسب لإمكانياته هو البطاريه، فقد تعودت ان لا اشحن تلفوني الا مره كل يومين او ثلاث ولكن مع هذا اعتقد انني سأحتاج الى شحنه مرتين يوميا!.
    ما اعجبني فيه هو حجمه الصغير جداَ بالنسبه لإمكانياته، معه تستطيع ان تدخل الى الانترنت، تتصفح المواقع سواء كانت html او حتى wml وهي مواقع الواب، تستخدم الـMSN Messenger، تستمع للملفات الصوتيه بكل اشكاله، اتقرأ الكتب الألكترونيه اينما كنت، تستقبل بريدك مباشرة اليه، لا اعتقد انه هناك حدود لإستخدامه، فقط إبحث عن البرنامج المناسب، وكأنك تستخدم جهازك المكتبي معك الى اي مكان.
    اتوقع ان يكون هناك الكثير من المواضيع معه، فكتابة موضوع عن طول طوابير المعاملات الحكوميه ذو طعم خاص وانت تقف فعلا في الدور ممسكاَ بجهازك كاتبا الموضوع وانت تعيشه فعلا!!

    إزدواجية قديمة ::

    ستار اكاديمي.. البرنامج الذي سجّل ارقام قياسيه في اعداد المشاهدين، وحصل على اكبر ردة فعل كذلك! سآخذ الأمر من زاوية اخرى، بغض النظر عن هذا البرنامج وما يدور فيه، سأتكلّم عن ردود الفعل التي أراها ما إن يُكتب في منتدى موضوعا عنه حتى يتسابق الاعضاء بردود من قبيل (تبّاَ له، هذا البرنامج القذر، قمة الانحطاط، سخافة، لا يتابع البرنامج الا فئة المدارس (لم اجد لهذه الفئه اي تعريف!) مأسآه، وساخة وحقارة، انهم حيوانات.. الى اخر القائمة).
    وفي مكان اخر يبدأ حديث ما في احدى الديوانيات عن البرنامج حتى يتسابق المتواجدين بإبداء رأيهم بسفالة وسطحية البرنامج و و و و و .. (لم يستخدموا مصطلحات ثقيله لأنهم وجها لوجه، لو كانوا في منتدى لتسابقوا اليها) ما إن يبدأ البرنامج حتى يلتفت نفس الإشخاص الى التلفزيون ليتغنّوا بجمال ورقة صوفيا وتقاسيم ميرا (وكراهيتهم لميريم) بل وحتى سرد تفاصيل قصة حب بشار وصوفيا التي حدثت بالأمس!.
    لو فكر الجميع بتطبيق ما قالوه للتو لما وصل اعداد المشاهدين الى تلك الارقام الخياليه ولو لم يصوتوا كل يوم جمعه لما وصلت ميزانية البرنامج الى اربعة ملايين دولار!
    قرأت يوم امس لقاء في جريدة الوطن للطبيب النفسي مروان المطوع يحذر فيه من التبلد الفكري والعاطفي من متابعة هذه البرامج التي تخلو من اي حركة او تشويق، متابعة اشخاص لأربعة وعشرين ساعه في اليوم لا يقومون بأي شيء مشوّق هو نفسه الجلوس على جهاز السكنر لعشر ساعات فقط لألتقاط مكالمه شاذه!!!

    أخـيــراَ!!

    ذهبت يوم امس الى فرع مكتبة جرير الذي افتتح مؤخراَ في الكويت، اعتقد الآن ان القارئ سيجد اماكن كافيه ليبحث فيها عن كتب يقرأها بعد ان كانت لا تتجاوز 5 مكتبات تتنافس في رفع الأسعار!! واُضيف اليهم الآن جرير بمساحة عرض ضخمه تمل وانت “تتسرمح فيها”، خرجت وفي يدي بعض مؤلفات غازي القصيبي وكتاب لعبدالله باجبير اسمه “احذر ان ينكسر قلبك” ، قرأت بعض المقالات لهذا الكاتب ولكنها لم تكن السبب لشرائي هذا الكتاب انما حجمه!، فهو لا يتعدى حجم الكف!، تأخذه معك الى اي مكان تضعه في جيبك!، هذا ما اريده!.

    ثقافتنا التي نريد ::

    لا احب الحديث عن السفهاء، فهم لن يستمعوا اليك، لأنهم “سفهاء!!”، مررت على اعلان عن منتدى اطلق عليه “عالم الحياة الزوجيه”، والغريب انه ممنوع تصفح المنتدى الا بالتسجيل، وعندما سجلّت لم يسألني احد عن عمري!، لم اكن افكر في الكتابة عنه، ولكن جملة واحدة قرأتها هناك غيرت رأيي.
    المنتدى مليء بالأسئله السخيفه والمعلومات التي لا اعتقد انها مفيده للجميع لا يهم من عمره لا يتجاوز الثالثة عشر ان يعرف ماذا يدور في غرف النوم في الحياة الزوجيه!، والاسئله كانت توحي بأعمار سائليها، لا اعلم ما الذي يعطي لهؤلاء الحق بمناقشة حياة احدهم الزوجيه في هذا المنتدى!، والذي لا استغربه ان عدد الاعضاء يتجاوز الثلاثين الفاَ والمواضيع مضاعفات هذا الرقم.
    نحن عرب!

    عـدسـه ::

    وقـــفــة

    لا املك اليوم الا مجموعة من رؤوس الأقلام اغلبها لا يصلح ليكون موضوعاَ، والبقية لا املك المزاج المناسب لأحاول تحويلها الى مواضيع، اعتقد ان لعبتي الجديده (الـi-mate) قد تملّكتني احاول فهمها اكثر وفك غموضها لدي، وكذلك اعمل على تصميم جديد لموقع اخر اعتبره تحدّي لي لكونه اكبر عمل اقوم به بكثرة تداخلاته وتعديلات اكثر في الـphp ليتماشى مع تصميم الموقع وما يريده صاحبه، سترونه قريباَ ان شاء الله :)
    اترككم مع ارشيف العدسة..

    من أرشيــف العـدســه ::

  • بعد نصف ساعه لصعود الهضبه، اكتشفنا انها مقبره!
  • زحــمــه!
  • moodless يشجب ويستنكر في مجلس الأمن!
  • انها تمطر..في لندن!
  • افتتاح واسامي

    اليوم والحمدلله انتهت معاناتي مع الشركات عندما رسيت اخيرا واشتريت جهاز الـi-mate من معرض الانفو سنتر في ارض المعارض هذا الصباح، عند دخولي المعرض، استغربت عدم وجود زبائن وانا اتجول لوحدى تلاحقني نظرات البائعين ولكن استغرابي زال عندما صدمت بالوزير يدخل من الباب في الجهة المقابله للباب الذي دخلت منه، كان يفتتح المعرض! كان المفروض ان يسمى هذا الافتتاح بأسمي بما انني دخلت قبله!
    خرجت من المعرض مبكرا بدون استلام فاتوره على ان اعود اليهم مساء لاخذها، عدت في المساء لآخذ فاتورتي ولأشتري سماعة الـbluetooth، المهم انه عندم محاولتي لتجربة السماعه يجب علي البحث عن الادوات اللاسلكيه لأختار منها سماعتي، وبدأت الاسامي بالظهور ومن الطبيعي اغلبهم كان اسامي اجهزة لأشخاص اخرين يملكون نفس الميزة في تلفوناتهم، وكان المصيبه، نصف من في المحل يقفون ورائي يشاهدون ما امسكه بيدي، وانا اتهرب منهم لأن الاسامي التي تظهر اوقح من المواقع الاباحية في تخصصها!
    انتهيت الى قائمة فيها لا يقل عن 112 اسم بينهم واحد هو سماعتي والبقيه تصلح ان تكون اسامي مستعاره في احدى قنوات الـmIRC الاباحيه!!، مع العلم ان المعرض يخلو من اطفال او مراهقين، اذا مشكلتنا في الراشدين!

    عــدســه ::

  • الـوزيــر
  • لعبتي الجديده!
  • السـيــد Windows يتجوّل في المعرض!
  • شـاعـر الصفحة الأولى

    قليلة جداَ هي الاحداث التي تدفع الصحف ان تضع خبراَ عن شاعر في الصفحة الاولى، ولكن جريدة الانباء اليوم وجدت ان الموضوع يستحق ان يكون مكانه هو اول مكان يقرأه اي متصفح لها.
    محمد بن الذيب، شاعر من قطر جاء ليشارك في امسيات “هلا فبراير” الشعريه، لم اسمع به من قبل ولكن لا اعتقد انهم استدعوه من فراغ، بالتأكيد ان له الشهرة التي اوصلته الي هذه الامسيه، ولكنه لم يحسن التصرّف!
    قال في احدى قصائده وهي كانت السبب في تصدرة الصفحة الاولى في جريدة الانباء::
    انتي انتي سبّة الغزو العراقي للكويت
    وان غزا صدام الكويت.. ابغزيها معاه

    لا اعتقد ان التشبيهات ضاقت على الشاعر حتى لا يجد ما يختاره الى هذا التشبيه الذي يجعل المستمع يفكر مرتين قبل ان يصفق على قصيدته، كنت قد اخذت الأمر بعدم اهتمام ولكن عند قراءتي للتفاصيل في احدى الصفحات وجدت قصيدة اخرى يقول فيها::
    ياهل الدوحة نصيحة كان رحتوا للكويت
    جنبوا عن سوق شرق حسبنا الله عليه
    فيه بنت الهاص طاغيه على بنت السبيت
    ان لقاها شايب الديمن تعثر في عصاه

    لا ادري ماهو رأيي في ما يقول او في الموضوع ككل، اعتقد انني لست مهتما، ولكن ما يجعلني استرجع الموضوع في عقلي قليلا هو سؤال محدد::
    هل شعره يعكس الصورة التي طبعت في ذهنه عن الكويت او هل هذا هو ما يراه يستحق الذكر مما لدينا!؟

    طـرف مـقـال ::

    كنت قد فكّرت بمقالة عن الفكر المنتشر بيننا من تهميش للطرف الآخر و البحث عن كل هفوة في اي فقرة من فقرات الموضوع وكأن الدعوى بحث عن ما يظهر الآخر بمظهر الغبي وانه هو مركز الصواب الذي يدور عليه الكون.
    كتـب الأخ سـردال اليوم مقالة عن نفس الموضوع، لا اعتقد انني لو حاولت سيكون الموضوع بنفس طريقة عبدالله المميزه في التعبير :)
    اتركك مع جزء اعجبني من ما كتب..
    **
    لكي تفهم الآخرين بشكل خطأ، إقرأ مقتطفات من ما كتبوه ولا تحاول قراءة كل ما كتبوه، ركز على نقطة صغيرة فرعية في المقال ودع الموضوع الأساسي، حاول أن تقحم نظرية المؤامرة إلى الموضوع تسائل بمكر ماذا يقصد الكاتب بكذا وكذا؟ وفسره تفسيراً يجعل الكاتب مشاركاً في مؤامرة كبرى، حاول أن تأتي بالنقاط التي لم يتطرق لها الكاتب واجعلها محور الموضوع، لا تنسى أن تطالب منه أن يعتزل الكتابة لأنه لا يصلح لها لأنه غبي بكل بساطة!! هكذا تستطيع أن تكون الأول في العالم في فهم الآخرين بشكل خطأ.
    سـردال

    نـسـيــان ::

    وصلني ايميل من احدى الشركات التي تقدم مواقع مجانيه تذكرني ان لدي موقع مسجّل لديهم، دخلت على العنوان فوجدت تصميما لقناة
    #kuwait في برنامج الـmIRC ، اتذكر انه قد مر علي التصميم، وانا من صممه.
    ولكن التساؤلات كانت، متى؟ ولماذا؟ وكيف؟!!

    ســوء طــالــع ::

    لي ثلاثة ايام وانا ابحث عن هذا الـi-mate في جميع المحلات والشركات التي من الممكن ان اجدها لديها، وأجد نفس الجواب، “بعنا كل ما لدينا”.
    وكأن الشعب الكويتي فجأة اصبح مهتما بهذا الجهاز لأنني قررت ان اشتري واحداَ!، اعتقد انه سيكون افضل لي، غدا سيفتتح معرض أنــفــو للتكنولوجيا في ارض المعارض، سأضيف يوم انتظار جديد لأنه بالتأكيد سأجده هناك مع عرض خاص وبسعر افضل.

    عــدســة ::

  • هذا ما تراه المذيعه في الكاميرا..
  • إعــلانــات

    لو كنت في مكاني، او تمتلك موقعا يشابه موقعي في نطاقه او موضوعه.. فهل ستعمل له دعايه؟
    بالأمس وصلني ايميل من احدهم ارسله من رابط “راسلني” في موقعي يدعوني فيها “لتطوير موقعي بأساليب دعائيه حديثه بزيادة عدد زواري بنسبة 50%!!” لا اعتقد ان الدعاية والاعلان تصلح لموقع شخصي، مهما كان هدف الموقع، حتى لو كان هناك اعلانات، عندما أضع نفسي في مكان الزائر عندما يصله ايميل اعلان لموقعي، سأصنفه ضمن الـspam الذي يصلني منه العشرات يومياَ.
    انتشرت في الايام الاخيره ظاهرة بيع قوائم عناوين البريد الاكتروني واستخدامها في ارسال الاعلانات.. لا اعتقد انها ظاهره صحيه، كرهنا المواقع الانجليزيه لإستخدامها عنوايننا وبيعها للمعلنين، لا تجرّونا لكره المواقع العربيه والتفكير مئة مرة قبل ادخال بريدي في اي فورم في موقع ما!
    وهنا يصل بي الموضوع الى التبادل الاعلاني او banners exchange ، احجز اسم نطاق خاص بي وادفع تكاليف الاستضافه للهرب من اعلانات المواقع المجانيه فلماذا اجبر نفسي على وضع احدها في موقعي بمحض ارادتي؟، وحتى لو كان هناك اعلان، من منكم يضغط على اعلان ما يجده في اعلى الصفحة التي يزورها؟، بالعكس، عيوننا تعودت على الصور المتحركه فيها التي تؤلم العينين فأخذنا لا نلقي لها بالا.
    وهذا رأي شخصي اطبقه في موقعي لا غير.

    المنتديات.. مرة اخرى ::

    في اثناء بحثى بين المواقع عن ما استجد في عالم الكمبيوتر الكفي
    او i-mate بالتحديد.. وقعت على منتدى كنت قد حضرته في بداياته، ولكنني وجدته يختلف اختلاف كلي الآن اعتقد انه يعتبر مثالا في التخصص والفائده التي يجنيها الزوار وحسن الترتيب بل وحتى الاقسام المتفرعه من المنتدى الرئيسي.
    هو منتدى الكمبيوتر الكفي وما شدّني اكثر هو رعاية بعض الشركات لأقسام معينه وتوفيرها الدعم الفني للزبون من خلاله، لتوصيل اكبر قدر ممكن من المعلومات عن السلعه!
    فهناك شركة Carrier Devices وهي الشركه المصنّعه لـ i-mate تأسست في بريطانيا ومن ثم حولت مكاتبها ومصانعها الى دبي في الآونه الاخيره.
    وايضا شركة إيماجينيت للبرمجيات وهي الراعيه لمنتدى التعريب، لا استطيع ان اقول الا ان هذا الموقع بفكرته و حسن ادارته يستحق ان يتوقف المرء (الزائر) امامه طويلاَ.

    عــدســه ::

  • سلفادور دالي.. كان هناك!
  • نظرة من الداخل

    هل تعتقدون اننا سنقف يوما؟
    ان اردت ان ترى مستقبل شعب، شاهد شبابه.. فهم سيكونون الشعب في يوم من الايام وبما انني احد هؤلاء الشباب، فإنني ارى المستقبل مظلماَ، بل وحتى بؤرة الضوء التي تلوح لي بعض الاحيان، ارى في داخلها الوضع نفسه، كأنها تقول لي (ان تغيّر شيء، فلا تتوقع انه سيكون للأفضل!).
    دفعني الى هذه الكلمات موقع Blog لفتاة في العشرينات تعيش في الكويت، اخرج كل ما في عقلي من امور قديمه وجديده، الـblog في اساسه ظهر ليكون يوميات او مذكرات لشخص ما، واعتقد ان هذه الفتاة اخذت الكلمه حرفيا فطبعت مذكراتها بشيء من الصراحه، الصراحة التي تعكس وضع الشباب، لم تأت بجديد علي، فقد شهدت ما تقوله في كثير من الاحيان، وها هي تعيده لتذكرني به،
    من يقول اننا بخير، فهو اما اعمى، او يتظاهر بالعمى.
    تقول “هي” في احدى صفحات موقعها (الحفله كانت جميله ولكنها للأسف انتهت الساعه 3 بعد منتصف الليل، والمفاجأة الأكبر ان الـDJ كانت بنت محجبه!، لا تفهموني غلط ولكن وجود DJ محجبه في حفله مختلطه وفيها رقص ومشروب ليس شيئا عادياَ!!).
    وفي مكان آخر تقول (صحوت متأخرة اليوم مع صداع عنيف، اعتقد انني اكثرت من الشرب البارحه).
    هل لا زلنا بخير؟، هل لا زال المعترضون على كل مسلسل يظهر فيه بطل خمر يرون انها مبالغه وان هذا ليس حال مجتمعاتنا؟
    رأيت الكثير وسمعت الكثير مما يقول اننا لن نكون بخير.

    نظرة من الداخل (2) ::

    اعتقد اننا نحتاج الى اعادة نظر في احترامنا لذاتنا هنا، لي العديد من الاصدقاء ممن دخلوا قفص الزوجيه (الذهبي) ولكن ما اراه انهم ينافسون العازبين في ميادين الحب والعلاقات خارج اطار ذلك القفص، يعرف اغلب اصدقائي خصوصا القريبين مني انني لا اكره من يشرب الخمر منهم، فهو بالغ عاقل يعرف ما يريد، ولكنهم يعرفون ايضا انني ابغض المتزوج اللعوب، والسبب ان لي نظرة بسيطه جدا.
    ان شرب الرجل للخمر لا يؤثر على احد ممن حوله، فهو يشرب، يسكر، ينام، يصحو رفيقك التي تعرف، بسيطه..
    لا تظهر امامي سكرانا لكي نبقى اصدقاء، وهو بالتأكيد لا يدخل بيته سكرانا، اذا لا احد يتأثر بفعله الا نفسه هو وجسمه بالتأكيد.
    ولكن في العلاقات لي نظريه اعتقد انها صحيحه بدرجة كافيه لأتبعها، انك ان سمحت لنفسك ان تخون من تنام بجانبها يوميا وستكون امّا لأولادك في يوم الايام، اذا ستسمح يوما لنفسك بخيانة اصدقائك والاستهتار بعلاقتك معهم، لأن ميزان الاولويه لديك قد اختل.
    واعتقد انني اراه اكبر من غيري لأن الاستهتار في عملي خصوصا علمني انه يكلّف الموت، ان لم يكن اصدقاءك على رأس قائمة اولوياتك هناك، سيعتقد البعض انني اضخم الأمور بحديثي هذا، ولكنني عاصرت ورأيت عاقبة ما اتحدث عنه، اهتزاز قائمة الاولويات ممكن ان يأتي بأقسى النتائج.
    هناك نوع غريب من الشخصيات، ممن يتأفف من فقره 24/7 في كل مجلس ويبحث عن سلف هنا وهناك درءاَ لفقره، ولكنه يسهر مع احداهن كل خميس يحتضنها بيد ويحتضن كأسه في اليد الاخرى.
    لا احد يجبر الآخر على الحب، فأنت لا تستطيع ان تجبر الناس على حبك ولكنك تجبر الناس على احترامك، فالأحترام صفة انت تعطيها لنفسك وهو مجبور ان يتبعها، فإذا كان هو لا يحب زوجته، هو مجبور على احترامها!، الأغرب انني اعرف الكثير يحلف بحب زوجته واولاده (الكثير منهم آباء) ولكنه يرى انه لا ضرر من ان يكون هناك من يشاركهم حبه.
    مع ان الجميع يعلم ان حبه ليس الا وهم في عقله، لا يدخل تلك السهرات الا رجل باحث عن غريزه سواء كانت جنس او خمر، او باحثه عن خمر ودنانير تتناثر عندما ترتفع الاهواء!.

    نظرة من الداخل (3) ::

    يراني احد الاصدقاء اركض هنا وهناك ابحث عن مخرج من القوانين لأتمكن من الدراسه في الجامعه بعد ان قبلت فيها، فيسألني مستغربا، لماذا تريد ان تدرس!!؟، سؤاله بسيط، ولكنه سكب علي ماءاَ باردا ووقف يشاهدني من بعيد، ايجب ان يكون هناك سبب لكي أدرس؟
    لا فرق بيني وبينه فنحن في نفس العمر والتحقنا بالجيش في نفس السنه، ولكنه يحمل الشهادة الثانويه وبرتبة رقيب، وانا لا احملها وبرتبة عريف، قال لي بعدها، ماذا تريد من الدراسه؟، هو محق، فالدراسه لن ترفع مرتبي، فأنا استلم راتبا يعادل راتب الموظف المدني الجامعي الذي يحمل البكالريوس بل وربما اكثر منه قليلا!، واترقى في سلم الرتب اسرع منه، اي يزيد راتبي اكثر منه بمعدل اسرع! بل وحتى معاشي التقاعدي اعلى منه سقفا، اذا ماذا اريد؟
    جلست انا وهذا السائل لأكثر من ساعه افهمه ان دراستي ليس لها علاقة بالراتب الذي يعتقد انني اطمح اليه، بل ليس لها علاقة بالمال بتاتاَ، وانني اريد ان ادرس لأكون انسانا افضل، اعمل في المجال الذي احبه، ان يرى فيني اولادي يوما ما مثالا يتبعونه، افضل ان اقبض نصف راتبي هذا واكون حاملا لشهادتي مفكرا في كيفية حصولي على الشهادة الاعلى منها بدل ان اكون في هذا العمل مع هذا الراتب.
    لا اعرف ان كان طموحي كبيرا اكبر من اللازم، ولكنني اطمح ان اكون انسانا يضيف شيئا في حياة غيره، يتذكرون اسمه حتى لو واروا جثمانه الثرى، نعم استطيع ان اكون هذا الانسان، ولكن العلم يقربني اكثر من الموقع الذي اريد، صنّاع القرار، ان اكون احد الذين يبنون البيت الكبير الذي نحب ان يكون موطننا ومكان عيش اولادنا!.
    ارجع لصديقي السائل، اعتقد ان تفكيره منسوخ في ادمغة 90% من هذا الجيل، احدهم تخرج من الثانوية بنسبة 89%، ولكنه رفض السفر الى الخارج للدراسه مع انها عرضت عليه مع مميزات تغري كل شاب، كل ما يريده في الحياة هو مرتب مناسب وزوجه ومنزل وروتين فارغ يدور فيه، دخل الجامعه في تخصص ما لسنه او سنتان وخرج،وانتهى به الأمر دبلوم تكنولوجيا وموظفا في هيئة البريد!، وآخر نفس القصه ولكنه انتهى به الأمر الى جواري يعارك الغبار 3 شهور في السنه وباقي ايام السنه يقضيها في روتين ممل بين العمل والمنزل!

    لا تعلــيـــق

    لا تعلــيـــق ::

    قرأت بالأمس في جريدة الانباء الكويتيه ان المشاركين ببرنامج ستار اكاديمي خرجوا من الاكاديميه لأداء صلاة العيد وفوجئوا انهم ممنوعون من دخول المسجد لأداء صلاة العيد من قبل بعض الشباب الذي وقفوا بينهم وبين باب المسجد وطلبوا منهم ان ارادوا الصلاة ان يصلوا في الصحن الخارجي للمسجد.
    وبعد ازدياد الضجه انتبه مفتي لبنان الذي كان يأم الصلاه فتدخّل لانهاء المشكله والسماح لهم بالدخول واداء الصلاه، والكلام على لسانه: انه لا يحق لأحد منع اي مسلم من دخول بيت من بيوت الله لأداء الصلاة.

    مـئـة عـقـل ::

    قرن واحد، , 100 شخص لا يمكن نسيانهم..
    وضعت مجلة التايمز اسماء 100 شخص هم الاشهر في القرن العشرين مقسمين على 5 ميادين هي القادة والثائرين، الفنانين ، البناءون ، المفكرين والعلماء.
    اختارت على رأسهم البرت اينشتاين مكتشف النظرية النسبيه، ومن الطبيعي اذا كان بن جوريون اب اسرائيل الروحي يتوسط قائمة القادة ان لا يكون هناك اي عربي بين هؤلاء المئه.
    قرأت اغلب الاسماء والمختصر عنهم، ولكن اكثر ما شدني هو المتمرد المجهول “The Unknown Rebel” لا احد يعرفه ولكن وقوفه امام رتل الدبابات في بكين 1989 ايام الثورة جعله احد اشهر مئه في القرن العشرين.
    السؤال هو.. لو فكرت في عربي يستحق ان يكون بينهم.. فمن سيكون!، فلا ارى للعرب اي بصمة في هذا القرن.

    عشرون عاما على الفأره ::

    عشرون عاما مرت على اختراع الماوس، او الفأره الالكترونيه التي يداعبها كل منا الآن ولا يستغني عنها في استخدام الكمبيوتر.
    اول ظهور لها كان في سنة 1984 مع أول كمبيوتر “Mac” من شركة Apple، وهي التي في الأساس كانت من مشاريع البنتاغون السرية لأنها تُبَسِّط استخدام الكومبيوترات الى حد كبير. فبدل كتابة سلسلة من الاوامر, كما كانت الامور حينها, تكفي الاشارة الى اي ملف او تطبيق, و”النقر” عليه ليعمل!

    مـلــل ::

    لم اجد مكانا اذهب اليه في ثاني ايام العيد، الحجوزات اغلقت في السينما، مع انني شاهدت كل الافلام المعروضه تقريبا، ولكنني لا امانع ان اشاهد فيلماَ مرتين!
    فكرت في الذهاب لشراء بعض افلام الـDVD فهي تنزل لدينا قبل ان يعرض الفيلم في السينما!.
    الفيلم الوحيد الذي كان يستحق هو Master of The Commanders للممثل رسل كرو ولكن النسخة لم تكن واضحه!. لم اجد شيئا جديدا فقررت تجربة فيلم خيالي هو Under World، هو تكملة لنجاح مسلسلات مصاصي الدماء
    Angel, Buffy The Vampire Slayer، اعجبني الفيلم في استخدام التصميم الثلاثي الابعاد في بعض الشخصيات. وكذلك اضفت الى مجموعتي جزئين كاملين من مسلسل Friends ;-)

    عــدســه ::

  • The Unknown Rebel
  • مشاعـر.. فارغه (2)

    طــرف مـقالة ::

    بينما تتوجه انظار ملايين المسلمين الى بيت الله، ينشغل الارهاب الاسود بالقتل فيذهب ضحيته الأبرياء من الشرطة السعودية في عملية اجرامية جديدة. والقتلة الذين لا يخافون الله ولا يؤمنون بان ارتكاب الكبائر وقتل الناس هو ام الكبائر واشنعها يختارون الزمان الخطأ، والمكان الخطأ وبشكل فاحش، مع انه ليس هناك زمان صحيح ولا مكان صحيح للقتل، لكنهم يتلذذون كما يبدو في غلوهم وكبريائهم وجنونهم.
    أحمد الربعي

    فيروس ::

    صرت استقبل الايميلات بالعشرات يوميا يتشاركون كلهم في الملف المرفق وعنوان الايميل، وعرفت اليوم انه فيروس جديد هو الاسرع في الانتشار حتى الآن يطلق عليه (my doom).
    وقرأت ان كل من شركة سكو و ميكروسوفت رصدتا 250 الف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض على مبتكره!، وهذا المبلغ جزء من خمسة ملايين دولار ميزانية البحث عن المصدر.
    اذا كانت الشركات مستعده لتوفير كل هذا المبلغ للبحث عن مخرّب، لماذا لم تكرسه في البداية لاغلاق الثغرات التي تسمح للفيروسات بتخريب الاجهزة المستهدفه!، او لماذا لم تقدم هذا المبلغ لمخترع هذا الفيروس وتوظفه لديها، فهو بحكم التجربه، اكثر خبرة منهم في ثغرات انظمتهم!

    تعديــلات ::

    اليوم قضيت بعض الوقت لتعديل بعض الصفحات هنا، اضفت المواقع التي صممتها الى مـعـرضـي.
    وكذلك غيرت مكان قائمة المواقع الى اسفل، التي كان الغرض منها في بداية تصميم موقعي هو تغييرها كل فتره لأضافة مواقع اجدها مناسبه، ولكنني قررت وضع قائمة مواقع الـblogs العربيه التي ازورها يوميا تقريباَ، وهي تستحق الزيارة بالتأكيد :).

    مشاعـر.. فارغه (2) ::

    ينتهي عيدي وتوه ما اكتمل
    يوم ما تسحب من ايديني يديك
    ولو هزمت الخوف.. يهزمني الخجل
    ماقدر اهمس، انتظر لحظه.. ابيك!

    دائما هناك اشياء صغيرة تذكرنا بأننا كنا يوماَ احياء
    نحب ان نتذكرها من وقت لآخر.. تحسسنا بجمال الحياة.
    نبتسم في بدايتها.. وتخنقنا نهاياتها.
    تمر بي هذه الاغنيه كل عيد، اهرب منها..
    فأجد الكل يرددها..!

    كــلــمات من هنا.. وهناك ::

    i fear niether death nor pain
    i fear a cage, to stay behind bars until use and old age accept them.
    ******
    Life is a comedy for those who think and a tragedy for those who feel
    ******
    Honesty is the best policy, but insanity is a better defense
    ******
    ninety percent of being smart, is knowing what you’re dumb at.

    انه العيـــد

    انه العيـــد ::

    بمناسبة اشراقة عيد الاضحى المبارك، يسعدني أن أرفع اليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات، داعيا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة عليكم بالصحة والعافية والهناء، وعلى الأمتين العربية والاسلامية بالعزة والرفعة والرقي، وكل عام وأنتم بخير.

    مشاعـر.. فارغه ::

    لا ادري ماذا اكتب
    لا احس بشيء، لا افكر بشيء، احس انني خالي..
    جلست امام الشاشه قبل 3 ساعات..
    اقفز من ملف الى اخر احاول الخروج بشيء.. تعديل شيء.. كتابة شيء
    لم استطع ان اضيف شيئا في ملف فوتوشوب فتحته قبل ساعه
    حتى الجملة التي كتبتها فوق، منسوخة من نص وجدته بالجريده
    نص واسع، بارد، جامد.. مللنا قراءته في الجريده
    او سماعه صبيحة كل عيد من مذيع التلفزيون
    كالكثير من ما حولنا.. برود جاف
    لا اعرف هل البرودة بالجو، ام من وجوه البشر
    لا اعتقد انني استطيع ان اضيف شيئا، اترككم مع ما كتبته امس..

    عيديه ::

    بعد انتظار سنتين، صرّح الوزير ان عيدنا سيصبح عيدين بنزول علاواتنا بأثر رجعي قبل العيد، مما يعني تغيير كل خططي لهذه السنه، ومن لحظة قراءة الخبر وانا اتخيل اين سيكون مثواها الاخير (العلاوة بالطبع)، هل اسافر؟، احس انني اريد ان ارى شيئا مختلفا، اريد لندن بالذات، انها ما احتاجه، ولكن الشتاء هناك كئيب، اذا، السفر ليس على القائمه.
    من بعده يأتي الكمبيوتر الكفي i-mate pocket pc، الذي اعتقد انه اخذ كفايته لتعديل بعض الاخطاء التقنيه التي صاحبت انطلاقه وحان وقت تجربته.
    (لا استسيغ كلمة الكمبيوتر الكفي فهي اكبر من حجم الجهاز! نحتاج الى اختصار عربي!)
    ثم قائمه طويله لا داعي لذكرها…
    بعد كل هذا، صدمت بقرار من بنكي المحترم الذي فضل ان يأخر نزولها في الحساب الى ما بعد العيد!

    عــدســه ::