Archive for January, 2004


أزمـــــات وأســئـــله

  • أزمـة أخــلاق:
  • لماذا يعتقد البعض انه عندما يخترق الطابور للوصول الى اوله يكون شاطر وليس اخرق؟
    لماذا يعتبرها شطاره؟
    لماذا يعتقد البعض ان الضغط على التنبيه “الهرن” في لحظة تغيير الاشارة من حمراء الى خضراء ان ما يفعله سيجعل السيارات ستطير امامه حتى تفتح المجال لصاحب الجلاله؟
    لماذا يعتقدون ان كلمة “آسف” عيب؟ لاحظوا ان الكثير منا يهرب من آسف لــ”سوري” لأنها اخف وطأة من آسف؟

  • أزمة كبرياء:
  • الاحظ انه ما ان تهتز علاقة احدنا بشخص لسبب ما حتى ينشغل ذهنه بالسبب واقناع نفسه انه لم يخطىء وان كبريائه يمنعه من الذهاب اليه، حتى يصل الأمر بالتفكير بكل الأمور الصغيرة التي كرهها فيه، مع انها لم تكن له شيئا ولكنها اصبحت حوائط عملاقة تسد الطريق بينه وبين صديقه.
    متى يجب ان نتنازل عن بعض كبريائنا للوصول لحل أمثل؟ ومتى تعتبر نفسك انك اهدرت كبريائك في سبيله وفي النهاية صُدمت بردة فعل دمّرت كل ما بنيته من آمال؟
    ولكن دائما تكون هناك لحظة الضعف التي اما ان تجعلك تندم على تفكيرك وتفكر في الذهاب اليه، او تقول لنفسك انه من الجيّد انها مرّت وذهبت بدون اي فعل!
    اسئله لن تجد لها اجابه..

  • أزمة ولاء:
  • تختلط علي الأمور في كثير من الاحيان لمعرفة الى اي جهة يدين بعضهم بالولاء!
    فعندما تعرض الجزيرة والعربية مشاهد ولقاءات بطريقة لا تفيد احد بل لا تضر الا الشعب العراقي او الكويتي او تفكيك العرب؟
    وعندما يفجر بعضهم في السعوديه متلحفين برداء الاسلام، من سينفعون؟ وعندما يختار بن لادن ان يكون رأس الإرهاب في العالم ويبرر افعاله بالإسلام، من سيفيد؟
    وعندما يغالي البعض في ولائه لتوجّه فكري معين كأن يكون ليبرالي مثلا فيضع تفكيره قبل بلده ودينه.. من سيفيد؟
    الا تسألون نفسكم لماذا؟ جرّب ان تتساءل..لماذا؟ قبل ان تفعل اي شيء؟
    واذا جاوبت، كرر لماذا؟ ولماذا ولماذا؟ ستجد على الأقل انك تجد لنفسك منطقاَ يقنعك بما تفعل!

    رعــشة

    تعوّدت ان تزورني الحمى مرة واحدة كل شتاء، استقبلها برحابه لأنني اعرف انها لن تعود مجددا!، ولكن اعجبها استقبالي لها هذه السنه على ما اعتقد فها انا الآن استقبلها مرة اخرى على شكل رعشة بسيطه تعتريني تحسسني ان النافذه مفتوحه وموجة هواء بارد تهاجمني من خلالها!
    تذكرني في يوم ما كانت تهاجمني رعشة هذه الحمى وانا احضر فيلما في سينما مجمع السيف .. تغيبني عن ما حولي حتى انني لا اعرف ماهو الفيلم الذي شاهدته ,ولكن بالتأكيد سأجد التذاكر في مكان ما بين طيّات كتبي!.

    بــلا طــعــم ::

    لا اعرف ما هي اللذه التي تعتري البعض وهو يحقق نجاحا لم يضع فيه اي من جهده!.
    فعندما تحقق قطر الميداليه الذهبيه في اولمبياد سيدني في حمل الأثقال بربّاعين من بلغاريا اشترتهم بنقودها ليحملوا علمها هل سيتباهون بالفوز؟ هل سيشعرون انهم حققوا انجازا دوليا؟ بدل ان يستوردون الاساليب التي صنعت من هؤلاء نجوما في مجالهم، فضلوا ان يستوردوهم بأنفسهم!
    أو ان تزج ببعض الافارقة في فرق كرة القدم وتطلق عليهم اسماء عربيه ويسكن الوفد في فندق لوحده حتى لا تنكشف الخدعه!.
    ولو ان قطر اشترت كل الحاصلين على الميداليات الذهبيه والعبتهم بإسمها فهل ستكون في نفس مرتبة الصين وسنراها كما نرى الدول صاحبة اكبر عدد من الميداليات؟
    ونفس المنطق أرى انه ينطبق على المواقع الشخصيه، فهل هناك لذه في شراء موقع شخصي جاهز تتباهى بجماله التي دفعت نقودك نظير تنصيبه كاملا؟
    او كمن يدفع النقود لموقع بطاقات او دردشه او او او الى اخر القائمه.
    اتكلم هنا عن المواقع الشخصيه للاشخاص العاديين مع بعض الاستثناءات.
    هل سيكون لديه نفس الشعور لو انه تعب فيه قليلا وعمل فيه بنفسه؟

    سيـنمــا ::

    لا اعلم لماذا تصر شركة السينما الكويتيه ان تشعرنا بالمنّه كلما نزل فيلم جديد فترفض الا ان تكون اخر شركة تعرضه في الخليج.
    لا اعتقد ان فيلم عادل امام “تجربة دانمركيه التي اشترته وعرضته مؤخرا بعد مروره بالرقابه وتقليصه الى اقل من النصف اولى او اجمل من فيلم “Lord of the Rings” الجزء الثالث الذي نزل قبل 3 اسابيع ولم يصلنا حتى الآن!

    من أرشيـــف العـدســه

  • إنعــكـــاس
  • لا حظت في دبي ان كل محلات السيخ تعلّق هذا الشيء! وهي بالضبط خمس حبات فلفل وليمونه!
  • شمــس البحرين
  • زحـــمـــه!
  • قـطـــع غيـــار!
  • هذا الموقع ظهر من هنا!
  • إزدواجيات

    كثيرة هي الازدواجيات التي “نتمتّع” بها نحن العرب ولكنني لاحظت ما كان واضحا منها امامي في العديد من الوقفات..
    استغرب هذا التناقض لدى البعض..أهي عدم وضوح معالم ام اختيار وقت خاطئ في بعض الاحيان؟
    استغرب من يرسل لي اناشيد واحاديث وادعية ومن بين الرسائل تجد رسالة على النقيض تماماَ!
    وأخرى تحادثك عن صلاة الاستخارة وفضلها و تسمعك انشوده كتبها عايض القرني “الله يحفظه” كما قالتها ثم تدعوك لقراءة آخر نثرية حب كتبتها! مرّّت بي الكثير من هذه المواقف..
    وآخر من متابعي برنامج اكاديمية النجوم على قناة الـ LBC يتغزل بهذه المشتركه ويتغنى بجمال تلك ويعدّد جماليات جسم تلك ويحرص على متابعة اخبارهم وحتى كم كيلو خسرت من وزن!، وما ان ينتهي البرنامج يلتفت اليك ويقول
    “يا أخي والله ما يصير هالبرامج، انحطاط، شلون يعرضونهم جذيه!!!”
    ورأيت من يشرب حتى يثمل.. ثم اذا سمع الأذان اطاح بكؤوسه وبدّل ملابسه وذهب الى المسجد!، وغيره الذي اذا اختلى بها ورّن منبه ساعته قام ليصلي ثم رجع وأكمل ما بدأ!!.
    لا اعرف ان كانت هذه الحالات مقبوله ام لا لدى الكثيرين، ولكنني لم استطع هضمها.
    تذكرني بالتصوّف وبعض قواعده، ان لله وقته فأنا انجزه وعليه ان يترك لي وقتي استمتع به!!، كأن الدين رداء يلبسه حين يحتاجه وينزعه متى يشاء..

    حلــقة

    ثلاث ايام وانا استمع لأغنية واحده.. ما ان تنتهي حتى أبدأها من جديد..
    كم هي مملة رتيبة هذه الحاله.. لا استطيع ان اطلق الا رؤوس المواضيع.. اكتب الموضوع فما ان اضع النقطتين: حتى يصر عبادي بأخذي بعيدا..
    ::
    يا زين هالدنيا
    إذا لون الشفق امسى بشفايفها..
    ولا به غير شايفها..
    واذا وحدي حكمت الليل..
    إذا غطى شعرها الليل
    أنا بــ جمع لها أوراق
    أنا بــ كتب لها اوراق
    وبــ نسى فيها كل الناس
    اذا ناموا.. بقايا احساس
    ::
    اهرب الى بعض الدروس.. فلا استطيع ربط اوّله بآخره، احاول ان اُلهي نفسي بمشاهده الحديث في احدى قنوات الأيرسي والغريب ان في كل سطر اجد موضوعا قديما يتجدد امامي..فيبدأ دوراني داخل هذه الحلقة المفرغه من جديد.

    اهرام.. مقلوبه! ::

    لااعلم ماهي طبيعة هذه الحمى المنتشرة بين الشباب في اغلب المناطق لترشيح انفسهم في انتخابات الجمعيه او النادي!. هل اصبحوا مؤهلين، ام اننا كبرنا ولم احس!

    لا أعــرف ::

    هل من الغريب او غير المقبول ان يكون الانسان حساسا بدرجة مفرطه لردود فعل عاديه؟
    جرّني الى هذا السؤال موقفين مختلفين ولكنهما اخذاني الى نفس السؤال.
    الاول هو اثناء متابعتي لبرنامج “اكاديميه النجوم” على شاشة الـLBC وغضب احد المشاركين من الآخر لأنه كسر احد قوانين الاكاديميه بعدم تبادل الرسائل المكتوبه بين المشاركين، وادى ذلك الى معاقبتهم بجمع كل الاوراق الخاصه بهم ومنعهم من الكتابه..وصل الامر بالمتسبب بأن (يبكي) لأنه لم يقصد ان يعاقب الجميع على هذه الفعله وان يؤدي الى غضب صديقه منه.
    الموقف الآخر هو عند سؤال احد اصدقائي لي “هل ستسافر الى لندن هذا الصيف؟”
    سؤال يتردد دائما قبل كل صيف.. ولكنه اتى مبكراَ هذه السنه..واختلف!
    وفتح هذا السؤال الباب لكل الأسئلة التي احاول الهرب منها
    هل سأجد طريق يأخذني الى هناك كطالب وليس كسائح مثل كل صيف؟
    لو انني لم اوفق في ايجاد وسيله للدراسه هناك؟
    لو لم أجد، فهل سأستطيع الذهاب كسائح متناسيا احلامي هناك؟
    لو… لو… لو… كم هما مملان هذان الحرفان!

    من أرشيــف العــدسـه ::

    وقــفـة

    لم اتقبّل فكره الدعاء على “الغرب” والتمنى لهم بالموت والهلاك و و و….، فحتى الآن كلمة الغرب عندما تقال لهامعنى واسع مبهم، زلزال ايران المأساوي الذي وصلت وفياته الى 40 الف ومثلها او اكثر من المصابين، وتلك المشاهد التي تدمي القلب من اطفال يتّموا وأسر فقدت معيليها ذكّرني بهذه الكلمة مرة اخرى،
    فهل الغرب الذي نقصده هو المانيا التي لم تسأل عن دين المنكوبين وأرسلت فريق بحث واغاثه؟
    هل هو اسبانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي التي وصلت تبرعاتهم بالملايين؟
    هل الغرب الذي نقصده هو تلك الامريكيه التي سمعت بقصة التوأمين المصريين احمد ومحمد فقامت وجمعت التبرعات من الامريكيين لتتكفل بالعمليه الجراحيه لفصلهما عن بعض؟

    طـرف مـقــال ::

    مأمون أفندي
    في مجتمع الدكتوراه الفضائية، وجاكيت التصوير، والبخة الواحدة، و(المسد كول) Missed Call، والاستاذ الدكتور مهندس كيماوي، والدكتور السفير، في كل ذلك مؤشرات مجتمع اللافتات ومجتمع المظاهر الكاذبة التي لا تخضع الى أي معايير تفرق ما بين الفالصو False، والحقيقي. هذا النوع من المجتمعات لا يستطيع إعادة انتاج نفسه لأنه مجتمع مفرغ من أي خريطة جينية genetic map، مجتمع يتعيش على الكذب والمظاهر المخادعة، مظاهر تخدع اصحابها فقط.
    **
    نُقل كما هو.

    قصــيـــده ::


    يا زمان الذل
    زل..
    ما بقى في الناس شيمه
    وما بقى للعدل خل
    ومن كثر ما حنا صغرنا
    صرنا حتى بدون ظل
    صرنا ما نملا المحل
    صرنا امة تحتقرنا
    كل أرذال الأمـــم
    لا تصدق.. يا عزيزي
    بالعروبه والقيم..!!طلال الرشيد

    سعادة السفير

    لست من محبي الروايات..وقليلة جدا هي الروايات التي اكملها حتى النهايه ولكن غازي القصيبي برواياته هو الوحيد الذي يجعلني ابدأ بالقراءه بنفس واحد حتى اخر صفحه.
    بدأت معه برواية “رجل جاء.. وذهب” قصة قصيرة نوعا ما من النوع الذي تلتهمه في استراحة بعد الغداء..ولكنها تجعلك تعود اليها بعد حين لقراءتها مرة اخرى!
    وبالأمس فتحت رواية جديده له كانت من بين الكتب التي اشتريتها من معرض الكتاب.. اسمها “سعادة السفير”
    وايضا لم تتركني الا وانا ارى الفهرس بعد قراءتها في اقل من ساعه ونصف.
    غريب هو خيال هذا الكاتب.. فهو في هذه الرواية يتحدث عن دبلوماسي من دولة “الكوت” يسمى يوسف الفلكي سفيرا لها في بريطانيا وقصته مع عشيقته شهرزاد التي كانت السبب في غزو الكوت من دولة “نهروان” وحاكمها همّام بو سنّين الذي زاحمه في حبه!
    لا اعلم كيف استوحى هذا الفكره لروايه ولكنني اخمّن انه لو خلط الشخصيات والافكار في اناء واختار منه بالصدفه لكان احتمال هذه الفكره لا يتعدى .01% .
    يعجبني فكر وخيال غازي القصيبي.. قرأت له حياة في الادارة الذي ذكره الاخ سردال في احد مواضيعه. كتاب مهم لكل مهتم في معرفة كيف تدار الامور ويريد التعلّم من شخص تنّقل بين اهم مناصب الاداريه من رئاسة السكه الحديد، ثم وزيرا للكهرباء، ووزيرا للصحه, وسفيرا للمملكه في بريطانيا. وعاصر التوتر بين السعوديه واليمن ايام الحرب الاهليه هناك وعلى ما اذكر كان طرفا في وفد المفاوضات الذي ارسله الملك يوما.
    سمعت عن هذا الكتاب مره في احد المنتديات في موضوع كان عنوانه “إقرأ لتعرف كيف يفكّر العلمانيون”
    شدّني العنوان واشتريت الكتاب.. ولكن بعد انتهائي من قراءته لم اجد ما كان يتحدث عنه الاخ، فالكتاب خالٍ من اي توجه فكري.. فهو اداري بحت! ايقنت بعدها ان ذاك المنتدى يتغذى على مهاجمة كل رجل ليس له شنب!
    قرأت له بعدها عدة كتب بين الفكر والرواية والكتب الساخره والشعر…
    اذكر منها كتاب عن السنه لا اذكر اسمه ولكن لونه الاخضر المميز!، ورواية رجل جاء وذهب، وامريكا والسعوديه، وبعض المجموعات الشعريه له..
    اذكر اشاعة قديمه قد سرت عندما تم تنصيبه سفيرا للمملكه في بيريطانيا انه قد اغضب الملك بسبب قصيده ارسلها له مطلعها “بيني وبينك الف واشٍ ينعب ** فعلام اُسهب في الغناء واطرب” ومن شدة غضب الملك نفاه الى بريطانيا (كم احب هذا المنفى!) ومن شدة اعجابي بها لا زلت احتفظ بنسخة منها بعد سماعي للقصه وبحثي عنها في الانترنت. هـنــا

    من كل بستان زهرة ::

    ظهرت في الكويت جماعة تطلق على نفسها جماعة انصار الشورى.. تطالب بالسلام المطلق على اسرائيل، ولا تعترف بالديمقراطيه لأنها.. حرام! “جماعه فصلّت متطلباتها حسب ما يريد الزبون!”
    لا اعلم اين تصنف هذه الجماعه بين التوجهات الفكريه (ليبراليه واسلاميه وعلمانيه ووو) ولكنني اؤمن انها اخذت من كل بستان زهره!!

    من أرشيف العدسـة ::

    من أرشيــف العـدســـه

    ستوديوهات في كل مكان

    ابواب عملاقه!

    ستوديو الأخبار

    في توزيع الادوار:: كنت..مصوّراَ!

    وبدر..مذيعا لنشرة الأخبار..

    والنشره الاقتصاديه كانت من نصيبي

    صباح الخير يا كويت

    هل تتساؤل ماذا يراه المذيعون خلف الكاميرا؟

    الكثير من القوانين و”الممنوعات”

    القناة الثالثه على الهواء!

    الكثير من خالد الحربان

    ستوديو 800.

    عدنان وحليمه وضيوفهم..قفشات خلف الكاميرا كانت اجمل!

    moodless in ktv

    منذ زمن وانا اتمنى دخول دهاليز التلفزيون لأرى ما وراء الكاميرات وكيفية عمل اطقم البرامج من مخرجين ومصورين ومذيعين…
    بالأمس سنحت لي الفرصه عن طريق بــدر للتجول في التلفزيون وحضور برنامج “ليالي خليجي 16″ الذي يقدمه عدنان حمد وحليمة بولند.
    استغربت اننا لا نرى الحقيقه في الكاميرا، فالارضيه الزرقاء هي اصلا رماديه..والخلفيه السوداء هي اصلا سوداء باهته لدرجه كريهه!، واطنان المكياج على وجوه المذيعات لا نراها في الكاميرا..
    اعتقد ان التكنولوجيا خدمتنا من هذه الناحيه!
    بالتأكيد كاميرتي لم تفارقني، وانتهيت بأكثر من 80 صورة جديده في ارشيفي..وسترونها بالتأكيد في مواضيع “من ارشيف العدسه”.

    ضـعـفــاء

    قيل لي في السابق
    ان الانترنت هو عالم خيالي
    اشخاصه ليسوا حقيقيين
    ومشاعره زائفه
    وعواطفه زائله مثل اي شيء اخر فيه
    وكنت احاول ان اقنع نفسي بذلك
    حتى سمعت بوفاته
    عرفته قبل حوالي اربع سنين
    كنت اراه يوميا..
    ولكن كلماتي معه لم تتعدى بضعة كلمات في هذه الاربع سنين
    لم تكن بيننا اي علاقه من اي نوع.
    كنت بالنسبة له اسم مستعار وكان هو كذلك بالنسبة لي
    ولكن تغيرت كل هذه النظرة بعد ان علمت بوفاته
    استغربت ضيقي في البدايه..لم اصدق
    لا استطيع ان احدد مشاعري
    ولكن فقدان احدهم حتى لو لم تكن تعرفه..
    يشعرك انك هش هزيل..
    ما اضعفك ايها الانسان
    فما ان نسمع بوفاة حتى نحزن عليه
    ونكمل حياتنا بعدها وكأننا لم نتعلم..
    ادعو له بالرحمه والمغفره..
    وان يتقبله بواسع رحمته
    ويسكنه فسيح جناته..

    قـصــة.. و مـغـزى

    يُحكى أن خبيرا نفسيا ، أحضر ستة قرود ـ أجلّكم الله ـ ووضعها في قفص! وعلق في أعلى القفص حزمة موز، وضع تحتها سلماَ ، بعد مدة قصيرة وجد أن قردا ما من المجموعة اعتلى السلم محاولا الوصول إلى الموز، وما أن وضع يده على الموز، حتى أطلق الخبير رشاشا من الماء الساخن على القردة الخمسة الباقين وأرعبهم!!
    بعد قليل حاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز، فكرر الخبير نفس العملية، ورش القردة الباقين بالماء الساخن ، ثم كرر العملية أكثر من مرة! بعد هنيهة وجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز حتى تمنعه المجموعة خوفا من الماء الساخن .
    بعد ذلك أبعد الماء الساخن ، وأخرج قردا من الستة إلى خارج القفص، وضع مكانه قردا جديدا (السعدان مثلا ) لم يعاصر هذه التجربة ، ولم يشاهد رش الماء الساخن ، وسرعان ما سيذهب السعدان بطبيعة الحال إلى السلم لقطف الموز، وحينئذ هبت مجموعة القردة المرعوبة من الماء الساخن لمنعه ومهاجمته ، بعد أكثر من محاولة تعلم السعدان أنه إن حاول قطف الموز سينال عقوبة صارمة من باقي أفراد المجموعة!
    بعد هذه المرحلة ، أخرج الخبير قردا آخر ممن عاصروا حوادث رش الماء الساخن ـ غير السعدان ـ وأدخل قردا جديدا عوضا عنه ، فوجد أن نفس المشهد السابق تكرر من جديد ، القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه ، بما فيهم السعدان على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق .
    كل مافي الأمر أنه تعلم أن لمس الموز يعني الضرب على يد المجموعة ، لذلك ستجده يشارك، وهو في غاية الحماس والانفعال بكيل الضربات للقرد الجديد وربما يعوض بذلك أيضا ما أصابه من الضرب عندما حلّ في القفص .
    استمر الخبير بتكرار نفس التجربة ، أخرج قردا ممن عاصروا حوادث رش الماء الساخن، وضع قردا جديدا، فتكرر نفس الموقف ، كرر هذا الأمر إلى أن استبدلت كل المجموعة القديمة!
    في النهاية وجد أن القردة مستمرة في ضرب على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم، لماذا؟ لا أحد منهم يدري!! لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ أن جاءت!

    اليس فيها بعضاَ من واقعنا؟ا!

    نحن التعليـــم

    كتبت هذه الفقرات رداَ في احد المنتديات على موضوع عن التعليم.. واعتقد ان الدافع وراءه كان سخطي على الوقع.. واضعه هنا الآن بعد تعديله.***
    سأتكلم عن رأيي الخاص وتجربتي في هذه الناحية بالذات كوني احد ضحايا القوانين العقيمة وفقر التعليم في مجتمعاتنا الخليجيه عموما ان صح التعبير.
    بالتأكيد مخرجات التعليم لدينا تبين مدى تردي الوضع وتخريج عقول فارغه فإن شذّت عن الطوق ونبغت فهي بالنسبة لنا ظاهره!
    في اي سنه اٌقرّت مناهجنا؟..اقربها كان قبل 5 سنين..ولك ان تتصور مدى التطور في العالم في سنه واحده ثم تقارن 5 سنين فتكتشف ان الدول التي نحاول ان نحذو حذوها تسبقنا بسنوات..والهوة في ازدياد مستمر.
    لا اعلم لماذا هناك حساسية من التعلم من اخطاء الاخرين عندنا..فنحن نستورد كل شي..ولكن لا نريد استيراد الاساليب التي اوصلتهم لهذا التطور..
    قرأت قديما…ان اليابان بعد الحرب العالمية كانت دولة متخلفة قد اثخنت فيها الحرب جراحاَ وفقدت كل بنيتها التحتيه..فأرسلت وفود الى المانيا وفرنسا وامريكا, والمانيا كانت من اكبر الدول الصناعيه في ذاك الوقت ولا تزال!, وفرنسا وهي من دول الفنون والادارة لحد الان, وامريكا حيث كانت من اكبر الدول تطورا في التكنولوجيا والمعلومات.
    تعلموا كل شيء, رجعت الوفود فأقرّت القوانين,,اخذوا الصناعة وقوانينها وأساليبها من المانيا, والفنون والادارة من فرنسا، والتكنولوجيا والتعليم من امريكا, وهذه اللجان هي التي وضعت المناهج التعليميه.
    لا اعلم لماذا هناك حساسية في التعامل والتعلّم من الغرب, فهذا لا يضعنا في خانة الكافرين, نستطيع ان نتعلم منهم الكثير الذي وصى به الاسلام ونسيناه نحن المسلمين!.
    امريكا في يوم من الايام واجهت مشكلة هي نفس المشكلة التي تواجهنا, ضعف مخرجات التعليم وتدهورها, كانت مشكلتهم في ذاك الوقت في السبعينيات انحدار الشباب في الموسيقا واللهو عن الدراسة وصرعات الهيبيز, فأكتشفوا ان المدرس هو السبب, فراتبه لا يكفيه, ومدرسته ليست المكان المناسب للتعليم, فشكلوا لجنة لتلافي الخطر, وهذه اللجنة تجتمع لحد الآن كل سنتين لتقييم التعليم وانذار الدولة مبكرا عن اي مشكلة تواجه التعليم.
    اما عندنا..فنحن اسرى الروتين الاداري, والمحسوبية المقيته, ومعلمين غير مؤهلين (وقصة استاذ الجامعه قبل ايام تعكس هذا الوضع), فأدمننا قتل المواهب والعقول.

    الحلــم وأنــا ::

    لا احمل الشهادة الثانويه..ليس تخاذلا ولكن اجبرتني الظروف لترك الدراسة بعد بداية تعثري فيها لعدم التوفيق بين المدرسة والحياة واضطراري ايجاد وظيفة لخلق نوع من الاتزان المادي كما يقولون.
    بعد مرور بعض الوقت..3 سنين ونيف تقريبا,, انفكّت ازمتي وقررت الرجوع للدراسة..
    وتم قبولي في احدى اكبر الجامعات في بريطانيا في تخصص يعتبر نادر لدينا نوعا ما كونه جديد وامتداد للتطور الحاصل في هذا المجال فلم يقر في بريطانيا الا منذ 3 سنوات..ولم يعمم على كل الجامعات الى الآن.
    Bussiness Information Technologies
    لم يشترطوا حصولي على الثانوية العامه بعد ان تخطيت كل ااختبارات القبول بتميز واجتياز اختبار اللغة الانجليزية.
    عدت لا ادري كيف.. هل كنت امشي ام اطير.. فالحلم اقترب من الحقيقه.. وصرت اتلمّسه واقعا!
    ولكن بدأت قصة جديده تأبى الا ان تعكس تخلفنا..
    صدمت هنا برفض عملي اخذ اجازة دراسية او حتى قبول استقالتي! ورفض وزارة التعليم العال بقبولي في اي بعثة او حتى تصديق شهادتي لو سافرت على حسابي واخذتها!

    الفــرق ::

    الجدير بالذكر هنا..انني عند دخول اختبار اللغة الانجليزيه في السفارة البريطانيه هنا..استغربت طريقة الامتحان..ليس لسهولته..ولكن دمجه مع الحياة العامه..مقالة في جريده, اعلان في تلفزيون, خبر ما…
    وفي بريطانيا اختبرت اختبار مستوى ذكاء ورياضيات..صدمت اكثر من طريقة الاسئلة فلا تجد احدا يسأل عن سؤال او يبدي استياءه من صعب فهم السؤال! كلها كانت اسئلة رياضيات..ولكنها من صلب حياتنا اليوميه, في العملة او التجارة او غيرها ولكن حلها هو قوانين رياضيه تعلمناها جميعا في مدارسنا على انها ليست من الحياة..لذلك يكره الجميع الرياضيات ..وانا منهم.

    اعتذر عن الاطاله ولكنني (أغلي!).

    عـــدســـه

  • أين سنحط رحالنا؟ اين مربط خيولنا؟
  • لا.. بالتأكيد ليس هنا
  • نعم.. ها هو
  • كـبــــــــاب
  • الشيـــف امين سيسكو
  • الطبق الآخر في قائمة الغداء.. خبز وخبز والكثير من الخبز!
  • أدونـيـــس

    أدونيس.. هو اسم اله الخصوبة والنماء عند الفينيقيين..
    كان يرتبط عندي دائما بفينوس(لا اعرف لماذا!) وفينوس هو اله الجمال عند الاغريق..ومن منّا لا يحب الجمال!
    كنت اسمع من هنا وهناك ان شاعرا سورياَ سمى نفسه بهذا الاسم
    وبالأمس صادفت فقرة عنه عرفت منها انه احد الذين اختلّت لديهم معادلة المنطق فركب مركب المنادين بالحرية ايام الخمسينات والستينات..
    عندما كانت فرنسا عاصمة التحرّر وتبعها من تبعها من العرب انبهارا بالحياة الجديده التى اغوتهم.
    اسمه الحقيقي هو علي أحمد سعيد.. ثار على اسمه واسم ابيه وسمى نفسه أدونيس..لأنه يذكره بالحضارة الاسلاميه التي يكرهها.
    ولد في اللاذقيه عام 1930 غادر بلده الى لبنان بعد سجنه لمدة سنة..وهو يقول: وداعا يا عصر الذباب في بلادي
    قال يوما في قصائده:
    ***
    اكره الناس كلهم
    اكره الله والحياة
    اي شيء يخافه؟
    من تخطاهم ومات!
    ***
    زواحف من كل نوع تقتحم الارض
    والانسان يصطاد السماء
    ان الله يتقدم
    في جنس حيواني يتخلف
    ***
    من انت من تختار يا مهياض
    انّ اتجهت الله او هاوية الشيطان
    هاوية تذهب او هاوية تجيئ
    والعالم اختيار
    لا الله اختار
    ولا الشيطان
    كلاهما جدار
    كلاهما يغلق لي عيني
    هل ابدل الجدار بالجدار!
    ***
    كاهنة الاجيال قولي لنا
    شيئا عن الله الذي يولد
    قولي..
    افي عينيهما يعبد
    ***
    ..عياذاَ بالله تعالى
    في خمسينيات وستينيات هذا القرن.. كنّا دول غضه وليده..اغلب الدول العربيه كان مستعمرا
    من الطبيعي ان يخرج فيها من هم على شاكلة هذا الأدونيس.. متأثرا بالغرب وعلومهم وحياتهم و “تحررهم”.
    ولكن هل لا يزال هناك عذر ان تكون هذه العقول موجوده لحد الآن؟

    ذهــــــب ::

    نشرت جريدة الوطن خــبــراَ عن شركة سعودية محليّه متخصصه ببيع الملابس الداخليه المصنوعه من الذهب الخالص..وذكرت ان سعر الملابس المكونه من قطعتين يصل الى 7000 دولار (26 الف ريال).
    لا اعتقد انني اعارض من يشتريها، فمن يملك هذا المبلغ يحق له ان يدلّع نفسه!
    ولكن هل عندما تلبس هذه الملابس هل ستتغير وتصبح جينيفر لوبيز مثلا؟!

    عـــدســـة ::

  • كانت هناك
  • معركة لندن ضد حمام ميدان ترافلجار!
  • كــلـــمـــات

  • فاز منتخب الكويت على منتخب اليمن بأربعة اهداف للا شيء.. دعوات الجماهير غيرّت النتيجه ولم تغير المستوى..!
  • آخر رسالة قصيرة وصلتني: “حلمي انني اشتري منتخب كامل..وبنك الاحلام حقق لي هالحلم.. بنكي الوطني!”
  • الحياة كوميديا لمن يفكر،، وتراجيديا لمن يحس!
  • طرف مقال:
  • حمل إلينا عام 2003 فرحة نادرة لم يتوقعها أحد: سقوط صدام تمثالاً وحياً. وكشف لنا العام 2003 عن جبن وتفاهة هذا الرجل. لم يزاحمها في التفاهة والجبن غير شلة المثقفين الذين وقفوا معه واستهتروا بمصير العراقيين. “خالد القشطيني”

  • بـيــت: من يشتري قلبٍ همومه ملايين *** ويبيعني قلبٍ من الهم خالي. “خالد..”
  • خبر وتعليق ::

    الخبر:
    القى رجال المباحث الجنائيه على شخص وجّه تهديدا في رسالة الكترونية عبر شبكة الانترنت لجريدة الوطن وللكاتب فؤاد الهاشم بعد نشره مقالا انتقد فيه زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن، ذكر الخبر ان الادارة العامة للمباحث قد استخدمت احدث ما وفرته التكنولوجيا لتعقب الرسالة.

    التعليق:
    باب النجّار مخلع!
    اكبر الجهات المسؤوله عن الانترنت بالكويت من جهات حكومية و شركات وكليات الجامعه لا تعرف كيف تحمي مواقعها واجهزتها.
    رجال المباحث استطاعوا تعقب الايميل، ولم يستطيعوا حماية موقع وزارة الداخليه!

    طالع وجه العنز…! ::

    الساحات العربية من اكثر المنتديات العربيه استقطابا للادباء وكتّاب المقالات الخليجيين. ولكن مع هذا تجتمع في امرض العقول واكثرها نتانه.
    وضع احد المشاركين فيها موضوعا فيه صورة على هامش مؤتمر الحوار الوطني السعودي..
    تبين الصورة احد المشائخ المشاركين في المؤتمر في حوار جانبي مع الدكتورة أميرة كشغري والدكتورة هند الخثيلة. كتب في الموضوع بعض اطراف لقاء مع الدكتوره وما نتج عنه المؤتمر…
    موضوع جاد عن مؤتمر يحتاجه المجتمع السعودي اكثر من اي وقت مضى..
    بغض النظر عن الموضوع..ما دفعني للكتابه هو الردود..التي كان منها::

  • ماشاء الله مطيري وعتيبية صدق من قال ان الخراب والفساد مايبدى الا مع البدوا
  • طالع في وجه العنز واحلب لبن ………………………
  • هذه بداية النهاية ياشعب الحرمين اختلاط محرم وبموافقة ورعاية الدولة
  • اغلقت الساحات باب التسجيل منذ مده، اعتقد ان هذا كان سببا لتعفن بعض العقول وانتشار الفطريات فيها!
    فاهتزت لديهم “معادلة المنطق”، فالأماكن المغلقه هي البيئه المناسبة الفطريات!

    من أرشيــف العدسة

  • عندما استقبلتني الملكة الام!…في متحف الشمع.
  • كانوا منظمّين.. شكلا فقط!
  • هارودز
  • عـالــم أقنــعه!
  • شـــاهد

    شـــاهد ::

    الصور تحتوي على مشاهد دموية، لا ينصح بها للأطفال وكبار السن ومرضى دوار البحر.
    تأكد انك لست منهم قبل ان تضغط على الصورة…!