لا زلنا عرب
لا زلنا عرب ::وضعنا حول انفسنا هالة من كثرة الشعارات التي نرددها عن كوننا عرب، “خير امة اخرجت للناس”، او بمصطلح الأستاذ سردال “أمة إقرأ التي لا تقرأ”، ولكن الحقائق تقول غير ذلك، فالناتج الداخلي في للعالم العربي برمته يبلغ 550 مليار دولار يقل عن دخل اسبانيا وحدها (600 مليار)!، ومعدل دخل الفرد العربي هو نصف المعدل العالمي، صادرات الدول العربية كلها (ما عدا المحروقات) وعدد سكانها 284 مليوناً اقل من صادرات بلد مثل فنلندا وعدد سكانه 5 ملايين نسمة، بمعنى انه حين ينتهى النفط، سنسمّى “افريقيا الجديده”!، يترجم العالم العربي كل سنة اقل بخمس مرات مما يترجمه بلد مثل اليونان وعدد سكانه 11 مليوناً.
عدد الكتب التي ترجمها العرب منذ الخليفة المأمون هو العدد الذي يترجم في اسبانيا كل عام، ويقدر عدد براءات الاختراع التي وضعها العرب بين عامي 1980 و2000 بـ370 بينما بلغ في اسرائيل خلال الفترة نفسها 7652، وتصدر كل يوم 53 صحيفة لكل الف نسمة في العالم العربي تقابلها 285 صحيفة في البلدان الصناعية.
وكاسك يا وطن…
كيف تنام ::
يقول العلماء ان اكثر طرق النوم انتشارا كما يؤكد البحث هي الطريقة التي ينام فيها الانسان متخذا وضع الجنين في بطن امه، اي انه ينام على احد جانبيه ويجذب ساقيه الى الداخل في اتجاه الرأس، وان الذين يفضلون هذه الطريقة في نومهم يتميزون بشخصية حساسة خجولة.
وطريقة النوم الثانية تسمى طريقة نوم الجنود، وفيها ينام الانسان على ظهره اما يداه فالى جانبه، وهذه الطريقة كما يقول البروفيسور كريس اندزيكوسكي مدير معهد تقييم النوم في موسكو تدل على التزام صاحبها وجديته.
وطريقة النوم الثالثة ينام فيها الانسان على جانبه الايمن وساقاه ممدوتان ويداه الى اسفل، واصحاب هذه الطريقة في النوم يتميزون بشخصية يغلب عليها الشك والارتياب!، والاشخاص الذين يفضلون النوم على بطونهم وايديهم ووجوههم فطريقة نومهم الرابعة هذه تسمى بالوضع غير الطبيعي، وهؤلاء يتميزون بالشخصية الاجتماعية وبشيء من التهور.
والطريقة الخامسة للنوم هي نوم الشخص على الظهر فاردا ذراعيه وساقيه، ويتميز صاحب هذه الطريقة في النوم بالتواضع والانصات الجيد الى ما يقوله الاخرون والمحافظة على الاسرار التي يؤتمن عليها.
اما الطريقة السادسة للنوم التي يتخذ فيها صاحبها وضع النوم واضعا الساق على الساق والذراعين خلف الرقبة فهي الطريقة المفضلة لنوم الاشخاص الذين يتميزون بالثقة الزائدة عن الحد والتي قد تصل الى درجة الغرور.
**
كنت استمتع عندما يصيبني الأرق في العمل بملاحظة زملائي وهم نائمون وتطبيق هذه النظريات على اشكال النوم، واعتقد انها صحيحه 90% !، مع اضافة الفارق حين ينام الشخص على جنبه مواجهاَ الحائط، او معطيا ظهره له، اذكر انني قرأت وهي معلومه استنتاجية اكثر منها علميه.
ان الذين ينامون مواجهين للحائط هم من يريدون الهرب من الواقع، واما من يعطيه ظهره فهو الذي يريد ان يؤمن ظهره معتقدا انه ان كان هناك شيء قادم، فالأفضل ان يأتي من أمامي، (لا اعتقد انني وصلت لما اريد بما شرحت!).
اعتقد ان معظم البشر يكونون خليط من تلك الأساليب المتخذه للنوم :) و ليس واحد منها.. لان النفس البشريه اعمق من ان يشرحها وضع او اثنان.
التعليقات مغلقة.