عـالــم مــواكــب
قليلة هي المرات التي انسى فيها كاميرتي حين اود الذهاب الى مكان أجد فيه ما يستحق التصوير ، ولكن الغريب ان تكون كاميرتي معي وانسى التصوير!.
امام قصر باكنجهام هذا الصيف، شمس حارقه بالنسبة اللاجانب ولكنها شتويه بالنسبه لنا!، سياح قليلون منتشرون هنا وهناك على مدخل القصر في وقت الظهيره، تمر بنا سيارتان بريطانية الصنع من نوع جاغوار، لونها اخضر فاتح يتماشى مع لون ما تلبسه السيده تجلس في المقعد الخلفي، كانت الملكه!، لا مواكب ولا حراس ولا عسكر يتراكضون هنا وهناك، سياراتان فقط، احداها لها وللسائق فقط، والأخرى سيده ورجل مع سائقهما!.
هذه كانت احدى المرات التي نسيت فيها التصوير، اخذتني المفاجأة وانا اراها تلوّح لنا من خلف الزجاج، أول شيء بدر الى ذهني وقتها هو الحرس، اين الحرس! اين الـ60 دورية شرطه ترافق وزرائنا، اين الـ 600 عسكري نراهم في المكان قبل وصول الضيف، اين القناصة وهم يطلّون عليك من فوق المباني!، نعم الملكه ليست الماسكه بزمام الامور في بريطانيا، ولكن وقتها كانت هزة 11 سبتمبر لا تزال يتردد صداها وحتى مطار هيثرو كانو يستقبلونك برشاشاتهم بأيديهم وكأنها الحرب العالميه الثالثه!
كانت لقطه جميله ولكنها لم تلتقط!
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.