أزمـــــات وأســئـــله
لماذا يعتقد البعض انه عندما يخترق الطابور للوصول الى اوله يكون شاطر وليس اخرق؟
لماذا يعتبرها شطاره؟
لماذا يعتقد البعض ان الضغط على التنبيه “الهرن” في لحظة تغيير الاشارة من حمراء الى خضراء ان ما يفعله سيجعل السيارات ستطير امامه حتى تفتح المجال لصاحب الجلاله؟
لماذا يعتقدون ان كلمة “آسف” عيب؟ لاحظوا ان الكثير منا يهرب من آسف لــ”سوري” لأنها اخف وطأة من آسف؟
الاحظ انه ما ان تهتز علاقة احدنا بشخص لسبب ما حتى ينشغل ذهنه بالسبب واقناع نفسه انه لم يخطىء وان كبريائه يمنعه من الذهاب اليه، حتى يصل الأمر بالتفكير بكل الأمور الصغيرة التي كرهها فيه، مع انها لم تكن له شيئا ولكنها اصبحت حوائط عملاقة تسد الطريق بينه وبين صديقه.
متى يجب ان نتنازل عن بعض كبريائنا للوصول لحل أمثل؟ ومتى تعتبر نفسك انك اهدرت كبريائك في سبيله وفي النهاية صُدمت بردة فعل دمّرت كل ما بنيته من آمال؟
ولكن دائما تكون هناك لحظة الضعف التي اما ان تجعلك تندم على تفكيرك وتفكر في الذهاب اليه، او تقول لنفسك انه من الجيّد انها مرّت وذهبت بدون اي فعل!
اسئله لن تجد لها اجابه..
تختلط علي الأمور في كثير من الاحيان لمعرفة الى اي جهة يدين بعضهم بالولاء!
فعندما تعرض الجزيرة والعربية مشاهد ولقاءات بطريقة لا تفيد احد بل لا تضر الا الشعب العراقي او الكويتي او تفكيك العرب؟
وعندما يفجر بعضهم في السعوديه متلحفين برداء الاسلام، من سينفعون؟ وعندما يختار بن لادن ان يكون رأس الإرهاب في العالم ويبرر افعاله بالإسلام، من سيفيد؟
وعندما يغالي البعض في ولائه لتوجّه فكري معين كأن يكون ليبرالي مثلا فيضع تفكيره قبل بلده ودينه.. من سيفيد؟
الا تسألون نفسكم لماذا؟ جرّب ان تتساءل..لماذا؟ قبل ان تفعل اي شيء؟
واذا جاوبت، كرر لماذا؟ ولماذا ولماذا؟ ستجد على الأقل انك تجد لنفسك منطقاَ يقنعك بما تفعل!
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.