رعــشة
تعوّدت ان تزورني الحمى مرة واحدة كل شتاء، استقبلها برحابه لأنني اعرف انها لن تعود مجددا!، ولكن اعجبها استقبالي لها هذه السنه على ما اعتقد فها انا الآن استقبلها مرة اخرى على شكل رعشة بسيطه تعتريني تحسسني ان النافذه مفتوحه وموجة هواء بارد تهاجمني من خلالها!
تذكرني في يوم ما كانت تهاجمني رعشة هذه الحمى وانا احضر فيلما في سينما مجمع السيف .. تغيبني عن ما حولي حتى انني لا اعرف ماهو الفيلم الذي شاهدته ,ولكن بالتأكيد سأجد التذاكر في مكان ما بين طيّات كتبي!.
بــلا طــعــم ::
لا اعرف ما هي اللذه التي تعتري البعض وهو يحقق نجاحا لم يضع فيه اي من جهده!.
فعندما تحقق قطر الميداليه الذهبيه في اولمبياد سيدني في حمل الأثقال بربّاعين من بلغاريا اشترتهم بنقودها ليحملوا علمها هل سيتباهون بالفوز؟ هل سيشعرون انهم حققوا انجازا دوليا؟ بدل ان يستوردون الاساليب التي صنعت من هؤلاء نجوما في مجالهم، فضلوا ان يستوردوهم بأنفسهم!
أو ان تزج ببعض الافارقة في فرق كرة القدم وتطلق عليهم اسماء عربيه ويسكن الوفد في فندق لوحده حتى لا تنكشف الخدعه!.
ولو ان قطر اشترت كل الحاصلين على الميداليات الذهبيه والعبتهم بإسمها فهل ستكون في نفس مرتبة الصين وسنراها كما نرى الدول صاحبة اكبر عدد من الميداليات؟
ونفس المنطق أرى انه ينطبق على المواقع الشخصيه، فهل هناك لذه في شراء موقع شخصي جاهز تتباهى بجماله التي دفعت نقودك نظير تنصيبه كاملا؟
او كمن يدفع النقود لموقع بطاقات او دردشه او او او الى اخر القائمه.
اتكلم هنا عن المواقع الشخصيه للاشخاص العاديين مع بعض الاستثناءات.
هل سيكون لديه نفس الشعور لو انه تعب فيه قليلا وعمل فيه بنفسه؟
سيـنمــا ::
لا اعلم لماذا تصر شركة السينما الكويتيه ان تشعرنا بالمنّه كلما نزل فيلم جديد فترفض الا ان تكون اخر شركة تعرضه في الخليج.
لا اعتقد ان فيلم عادل امام “تجربة دانمركيه التي اشترته وعرضته مؤخرا بعد مروره بالرقابه وتقليصه الى اقل من النصف اولى او اجمل من فيلم “Lord of the Rings” الجزء الثالث الذي نزل قبل 3 اسابيع ولم يصلنا حتى الآن!
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.