إزدواجيات
كثيرة هي الازدواجيات التي “نتمتّع” بها نحن العرب ولكنني لاحظت ما كان واضحا منها امامي في العديد من الوقفات..
استغرب هذا التناقض لدى البعض..أهي عدم وضوح معالم ام اختيار وقت خاطئ في بعض الاحيان؟
استغرب من يرسل لي اناشيد واحاديث وادعية ومن بين الرسائل تجد رسالة على النقيض تماماَ!
وأخرى تحادثك عن صلاة الاستخارة وفضلها و تسمعك انشوده كتبها عايض القرني “الله يحفظه” كما قالتها ثم تدعوك لقراءة آخر نثرية حب كتبتها! مرّّت بي الكثير من هذه المواقف..
وآخر من متابعي برنامج اكاديمية النجوم على قناة الـ LBC يتغزل بهذه المشتركه ويتغنى بجمال تلك ويعدّد جماليات جسم تلك ويحرص على متابعة اخبارهم وحتى كم كيلو خسرت من وزن!، وما ان ينتهي البرنامج يلتفت اليك ويقول
“يا أخي والله ما يصير هالبرامج، انحطاط، شلون يعرضونهم جذيه!!!”
ورأيت من يشرب حتى يثمل.. ثم اذا سمع الأذان اطاح بكؤوسه وبدّل ملابسه وذهب الى المسجد!، وغيره الذي اذا اختلى بها ورّن منبه ساعته قام ليصلي ثم رجع وأكمل ما بدأ!!.
لا اعرف ان كانت هذه الحالات مقبوله ام لا لدى الكثيرين، ولكنني لم استطع هضمها.
تذكرني بالتصوّف وبعض قواعده، ان لله وقته فأنا انجزه وعليه ان يترك لي وقتي استمتع به!!، كأن الدين رداء يلبسه حين يحتاجه وينزعه متى يشاء..
بالظبط هذا ما يحزنني الدين الذي تحول لرداء .. و لا الوم مهاجمي المدافعين عن الدين فاختلط الحابل بالنابل.
التعليقات مغلقة.