حلــقة
ثلاث ايام وانا استمع لأغنية واحده.. ما ان تنتهي حتى أبدأها من جديد..
كم هي مملة رتيبة هذه الحاله.. لا استطيع ان اطلق الا رؤوس المواضيع.. اكتب الموضوع فما ان اضع النقطتين: حتى يصر عبادي بأخذي بعيدا..
::
يا زين هالدنيا
إذا لون الشفق امسى بشفايفها..
ولا به غير شايفها..
واذا وحدي حكمت الليل..
إذا غطى شعرها الليل
أنا بــ جمع لها أوراق
أنا بــ كتب لها اوراق
وبــ نسى فيها كل الناس
اذا ناموا.. بقايا احساس
::
اهرب الى بعض الدروس.. فلا استطيع ربط اوّله بآخره، احاول ان اُلهي نفسي بمشاهده الحديث في احدى قنوات الأيرسي والغريب ان في كل سطر اجد موضوعا قديما يتجدد امامي..فيبدأ دوراني داخل هذه الحلقة المفرغه من جديد.
اهرام.. مقلوبه! ::
لااعلم ماهي طبيعة هذه الحمى المنتشرة بين الشباب في اغلب المناطق لترشيح انفسهم في انتخابات الجمعيه او النادي!. هل اصبحوا مؤهلين، ام اننا كبرنا ولم احس!
لا أعــرف ::
هل من الغريب او غير المقبول ان يكون الانسان حساسا بدرجة مفرطه لردود فعل عاديه؟
جرّني الى هذا السؤال موقفين مختلفين ولكنهما اخذاني الى نفس السؤال.
الاول هو اثناء متابعتي لبرنامج “اكاديميه النجوم” على شاشة الـLBC وغضب احد المشاركين من الآخر لأنه كسر احد قوانين الاكاديميه بعدم تبادل الرسائل المكتوبه بين المشاركين، وادى ذلك الى معاقبتهم بجمع كل الاوراق الخاصه بهم ومنعهم من الكتابه..وصل الامر بالمتسبب بأن (يبكي) لأنه لم يقصد ان يعاقب الجميع على هذه الفعله وان يؤدي الى غضب صديقه منه.
الموقف الآخر هو عند سؤال احد اصدقائي لي “هل ستسافر الى لندن هذا الصيف؟”
سؤال يتردد دائما قبل كل صيف.. ولكنه اتى مبكراَ هذه السنه..واختلف!
وفتح هذا السؤال الباب لكل الأسئلة التي احاول الهرب منها
هل سأجد طريق يأخذني الى هناك كطالب وليس كسائح مثل كل صيف؟
لو انني لم اوفق في ايجاد وسيله للدراسه هناك؟
لو لم أجد، فهل سأستطيع الذهاب كسائح متناسيا احلامي هناك؟
لو… لو… لو… كم هما مملان هذان الحرفان!
من أرشيــف العــدسـه ::

لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.