وقــفـة
لم اتقبّل فكره الدعاء على “الغرب” والتمنى لهم بالموت والهلاك و و و….، فحتى الآن كلمة الغرب عندما تقال لهامعنى واسع مبهم، زلزال ايران المأساوي الذي وصلت وفياته الى 40 الف ومثلها او اكثر من المصابين، وتلك المشاهد التي تدمي القلب من اطفال يتّموا وأسر فقدت معيليها ذكّرني بهذه الكلمة مرة اخرى،
فهل الغرب الذي نقصده هو المانيا التي لم تسأل عن دين المنكوبين وأرسلت فريق بحث واغاثه؟
هل هو اسبانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي التي وصلت تبرعاتهم بالملايين؟
هل الغرب الذي نقصده هو تلك الامريكيه التي سمعت بقصة التوأمين المصريين احمد ومحمد فقامت وجمعت التبرعات من الامريكيين لتتكفل بالعمليه الجراحيه لفصلهما عن بعض؟
طـرف مـقــال ::
مأمون أفندي
في مجتمع الدكتوراه الفضائية، وجاكيت التصوير، والبخة الواحدة، و(المسد كول) Missed Call، والاستاذ الدكتور مهندس كيماوي، والدكتور السفير، في كل ذلك مؤشرات مجتمع اللافتات ومجتمع المظاهر الكاذبة التي لا تخضع الى أي معايير تفرق ما بين الفالصو False، والحقيقي. هذا النوع من المجتمعات لا يستطيع إعادة انتاج نفسه لأنه مجتمع مفرغ من أي خريطة جينية genetic map، مجتمع يتعيش على الكذب والمظاهر المخادعة، مظاهر تخدع اصحابها فقط.
**
نُقل كما هو.
قصــيـــده ::
يا زمان الذل
زل..
ما بقى في الناس شيمه
وما بقى للعدل خل
ومن كثر ما حنا صغرنا
صرنا حتى بدون ظل
صرنا ما نملا المحل
صرنا امة تحتقرنا
كل أرذال الأمـــم
لا تصدق.. يا عزيزي
بالعروبه والقيم..!!طلال الرشيد
الدعاء على الغرب بحالتنا يعود لنظرية القرده :>
التعليقات مغلقة.