سعادة السفير
لست من محبي الروايات..وقليلة جدا هي الروايات التي اكملها حتى النهايه ولكن غازي القصيبي برواياته هو الوحيد الذي يجعلني ابدأ بالقراءه بنفس واحد حتى اخر صفحه.
بدأت معه برواية “رجل جاء.. وذهب” قصة قصيرة نوعا ما من النوع الذي تلتهمه في استراحة بعد الغداء..ولكنها تجعلك تعود اليها بعد حين لقراءتها مرة اخرى!
وبالأمس فتحت رواية جديده له كانت من بين الكتب التي اشتريتها من معرض الكتاب.. اسمها “سعادة السفير”
وايضا لم تتركني الا وانا ارى الفهرس بعد قراءتها في اقل من ساعه ونصف.
غريب هو خيال هذا الكاتب.. فهو في هذه الرواية يتحدث عن دبلوماسي من دولة “الكوت” يسمى يوسف الفلكي سفيرا لها في بريطانيا وقصته مع عشيقته شهرزاد التي كانت السبب في غزو الكوت من دولة “نهروان” وحاكمها همّام بو سنّين الذي زاحمه في حبه!
لا اعلم كيف استوحى هذا الفكره لروايه ولكنني اخمّن انه لو خلط الشخصيات والافكار في اناء واختار منه بالصدفه لكان احتمال هذه الفكره لا يتعدى .01% .
يعجبني فكر وخيال غازي القصيبي.. قرأت له حياة في الادارة الذي ذكره الاخ سردال في احد مواضيعه. كتاب مهم لكل مهتم في معرفة كيف تدار الامور ويريد التعلّم من شخص تنّقل بين اهم مناصب الاداريه من رئاسة السكه الحديد، ثم وزيرا للكهرباء، ووزيرا للصحه, وسفيرا للمملكه في بريطانيا. وعاصر التوتر بين السعوديه واليمن ايام الحرب الاهليه هناك وعلى ما اذكر كان طرفا في وفد المفاوضات الذي ارسله الملك يوما.
سمعت عن هذا الكتاب مره في احد المنتديات في موضوع كان عنوانه “إقرأ لتعرف كيف يفكّر العلمانيون”
شدّني العنوان واشتريت الكتاب.. ولكن بعد انتهائي من قراءته لم اجد ما كان يتحدث عنه الاخ، فالكتاب خالٍ من اي توجه فكري.. فهو اداري بحت! ايقنت بعدها ان ذاك المنتدى يتغذى على مهاجمة كل رجل ليس له شنب!
قرأت له بعدها عدة كتب بين الفكر والرواية والكتب الساخره والشعر…
اذكر منها كتاب عن السنه لا اذكر اسمه ولكن لونه الاخضر المميز!، ورواية رجل جاء وذهب، وامريكا والسعوديه، وبعض المجموعات الشعريه له..
اذكر اشاعة قديمه قد سرت عندما تم تنصيبه سفيرا للمملكه في بيريطانيا انه قد اغضب الملك بسبب قصيده ارسلها له مطلعها “بيني وبينك الف واشٍ ينعب ** فعلام اُسهب في الغناء واطرب” ومن شدة غضب الملك نفاه الى بريطانيا (كم احب هذا المنفى!) ومن شدة اعجابي بها لا زلت احتفظ بنسخة منها بعد سماعي للقصه وبحثي عنها في الانترنت. هـنــا
من كل بستان زهرة ::
ظهرت في الكويت جماعة تطلق على نفسها جماعة انصار الشورى.. تطالب بالسلام المطلق على اسرائيل، ولا تعترف بالديمقراطيه لأنها.. حرام! “جماعه فصلّت متطلباتها حسب ما يريد الزبون!”
لا اعلم اين تصنف هذه الجماعه بين التوجهات الفكريه (ليبراليه واسلاميه وعلمانيه ووو) ولكنني اؤمن انها اخذت من كل بستان زهره!!
من أرشيف العدسـة ::



لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.