أدونـيـــس
أدونيس.. هو اسم اله الخصوبة والنماء عند الفينيقيين..
كان يرتبط عندي دائما بفينوس(لا اعرف لماذا!) وفينوس هو اله الجمال عند الاغريق..ومن منّا لا يحب الجمال!
كنت اسمع من هنا وهناك ان شاعرا سورياَ سمى نفسه بهذا الاسم
وبالأمس صادفت فقرة عنه عرفت منها انه احد الذين اختلّت لديهم معادلة المنطق فركب مركب المنادين بالحرية ايام الخمسينات والستينات..
عندما كانت فرنسا عاصمة التحرّر وتبعها من تبعها من العرب انبهارا بالحياة الجديده التى اغوتهم.
اسمه الحقيقي هو علي أحمد سعيد.. ثار على اسمه واسم ابيه وسمى نفسه أدونيس..لأنه يذكره بالحضارة الاسلاميه التي يكرهها.
ولد في اللاذقيه عام 1930 غادر بلده الى لبنان بعد سجنه لمدة سنة..وهو يقول: وداعا يا عصر الذباب في بلادي
قال يوما في قصائده:
***
اكره الناس كلهم
اكره الله والحياة
اي شيء يخافه؟
من تخطاهم ومات!
***
زواحف من كل نوع تقتحم الارض
والانسان يصطاد السماء
ان الله يتقدم
في جنس حيواني يتخلف
***
من انت من تختار يا مهياض
انّ اتجهت الله او هاوية الشيطان
هاوية تذهب او هاوية تجيئ
والعالم اختيار
لا الله اختار
ولا الشيطان
كلاهما جدار
كلاهما يغلق لي عيني
هل ابدل الجدار بالجدار!
***
كاهنة الاجيال قولي لنا
شيئا عن الله الذي يولد
قولي..
افي عينيهما يعبد
***
..عياذاَ بالله تعالى
في خمسينيات وستينيات هذا القرن.. كنّا دول غضه وليده..اغلب الدول العربيه كان مستعمرا
من الطبيعي ان يخرج فيها من هم على شاكلة هذا الأدونيس.. متأثرا بالغرب وعلومهم وحياتهم و “تحررهم”.
ولكن هل لا يزال هناك عذر ان تكون هذه العقول موجوده لحد الآن؟
ذهــــــب ::
نشرت جريدة الوطن خــبــراَ عن شركة سعودية محليّه متخصصه ببيع الملابس الداخليه المصنوعه من الذهب الخالص..وذكرت ان سعر الملابس المكونه من قطعتين يصل الى 7000 دولار (26 الف ريال).
لا اعتقد انني اعارض من يشتريها، فمن يملك هذا المبلغ يحق له ان يدلّع نفسه!
ولكن هل عندما تلبس هذه الملابس هل ستتغير وتصبح جينيفر لوبيز مثلا؟!
عـــدســـة ::


هل لا يزال هناك عذر ان تكون هذه العقول موجوده لحد الآن؟
نعم، فلا عمر و لا زمن محدد لوجود الجهل و ان لبس ستار العلم المزيف.
التعليقات مغلقة.