Archive for December, 2003
عــام جـديـــد
في كل سنة تمتلأ شاشات القنوات بالسؤال المستهلك..
هل ستكون 2004 افضل من 2003؟
بالنسبة لي، اتمنى ان تكون هذه السنة فأل خير لي، لأكون هناك، في الجامعة التي اريدها!
يوم رأس السنة بالنسبة للبعض هو يوم مميز جداَ، لدرجة ان بعضهم يفكر اين سيكون في الساعه 11:59 يوم 31 ديسمبر..
لم افكر يوما اين سأكون عندها، ولكنني اتذكر اين كنت في السنه الماضيه، والتي قبلها، وكل السنين الماضيه!!
استاذ.. ولكن!ّ
نشرت جريدة الوطن في عدد اليوم هذا الخــبـــر
***
ضبطت الأجهزة الأمنية استاذ تاريخ في كلية الاداب بجامعة الكويت في شقته بمنطقة الفروانية اثر بلاغ من الحارس الاسيوي الجنسية عن استخدام الدكتور المذكور وهو مصري الجنسية لصفحات من القرآن الكريم كمناديل حمام في دورة مياه الشقة، وعلى اثر ضبطه من الأجهزة الأمنية اعترف الدكتور بانه فعلا مزق القرآن الكريم، وبرر فعلته النكراء بما يعانيه من «مشاكل نفسية».
***
هل هناك فكر مريض اكثر من هذا الشكل!، والله لو انه ملحد اوعابد للشيطان لأرتجفت يداه وهو “يحاول” فعلها.. ولن يستطيع!
الآن عرفنا لماذا مخرجات التعليم لدينا فارغه ذات انتاجية معدومه لا تستطيع ادارة بقالة فما بالك بعمل جدّي، فأطلقنا عليها مصطلح اخترعناه نحن (البطالة المقنّعه)، فإذا كان هذا الاستاذ قد قُبل في جامعة الكويت لتدريس التاريخ، فكم شخص ممن هم على شاكلة هذا الاستاذ قد دخلوا مدارسنا ويدرسّون الاجيال التي نطمح انها ستغيّر الواقع الى الافضل!!
خلّود وحمّود وبدّور وعبّود…. وعليوي ::
اضحكني هذا المقال عن خسارة الكويت امام منتخب الامارات وابتعادها عن منصة التتويج الا بمعجزه!.
لاعبين المنتخب الحاليين اغلبهم يفتقرون للخبرة لذلك لو كانوا في مناسبة اخرى او مباراه عاديه لتقبّلنا الخسارة، ولكن بعد تصريحات الاداريين ان الكأس لن يتعدى الكويت توقعنا ان نرى منتخب افضل من السابق.
تخطّى بعض المشاهدين الحاجز وتحلّوا ببعض الشجاعه التي افتقروا لها بالماضي وطالبوا باستقالة احمد اليوسف.
اعتقد ان المباراة كانت القشه التي قصمت ظهر البعير، في السابق كان الحياء يمنع الكثيرين من القاء اللوم على احمد اليوسف كونه احد افراد الاسرة الحاكمه، ولكنه صرّح قبل البطوله انه ان لم نفز بالكأس فسيستقيل!
احد المتصلين على القناة الثالثة بتلفزيون الكويت قد طفح به الكيل فقال:
“يا اخي الرجل عند كلمته، وانت قلت راح استقيل، استقيل وريّحنا!”
حقيقة اشفق على اللاعبين، فجماهيرنا لا ترحم! (شمّاته بالدرجه الاولى)، وفوق هذا سيتلقون التوبيخ من الاداريين الذين كانوا السبب الاكبر للمشكله!.
عدســـه ::
هذا كان حال بوستر خليجي 16 قبل.. وبعد المباراة. (بتصرّف!)


سنة 3D جـديـــدة
قبل نحو سنة او اكثر، عرفت برنامج الـ 3D Studio Max، وابهرتني النتائج التي يمكن تحقيقها فيه، ولكن تجاربي كانت لا تتعدى اضافة عناصر بسيطه للهروب من وقت الRender الطويل.
ومن تجاربي فيه تصميم Inspire الموجود في معرضي..
ولكنني تركته بعد فترة عندما وجدت انه يحتاج للكثير من الوقت وكمبيوتر (خارق) للعمل على هذا البرنامج.
قرأت انه في احد الافلام التي استعملت البرنامج كان هناك شبكة مكونه من 60 كمبيوتر يعملون في وقت واحد لرندر مشهد بسيط مدته 3 دقائق، واستغرق 130 ساعه في هذه العملية!.
اعادني بــدر للماكس مرة اخرى هذه الايام، ورجعت للبحث عن ما حصل منذ تلك الفتره حتى الآن.. اعتقد انني تحمّست للموضوع مره اخرى.. وسأحاول الوصول لمرحلة جيده منه في السنه القادمه.
يعجبني الفنان Steven Stahlberg (وهو ليس المخرج المعروف) ولا زلت احتفظ بصور لعمل اعجبني له رأيته قبل سنتين وهو “فتاة الدراجه” وهذا ايضا إسكتش للعمل نفسه بالقلم الرصاص.
أمين مكتبة ::
تأكيدا لحرص العرب عامة والكويتيين خاصة بعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وكأنهم “حالفين” ولا يريدون الحنث بالحلف.. رأيت بعض الاعمال للفنان الكويتي بدر الراجحي في منتدى المنابر واعتقدت للوهله الاولى انه بالتأكيد يعمل في هذا المجال كونه صاحب خبرة ولمسة فنيه مميزة، ولكنني تفاجأت انه يعمل في تلفزيون الكويت نعم، ولكنه في قسم الاخبار وليس الجرافيك!
اذا كان هذا حالنا، فلا داعي للأستغراب عندما تتخرج مهندس معماري وتجد نفسك اسمك في كشوف ديوان الخدمه كـ..امين مكتبة مثلا!!
بــوش ::
من أرشيـــف العدسه ::


منظر.. ولكن قبيح!

من أرشيف العدسـة
9 يوليو 2003.
هذه صور من زيارتي لبورتسموث بعد قبولي في جامعتها
وهي مدينة صغيره على الساحل الجنوبي لبريطانيا، وهي المقر الرئيسي لسلاح البحريه الملكي لذلك تجد اغلب المعالم السياحيه هناك تدور حول المعارك البحريه واسلحة البحريه القديمه.
الا ترى دائما سفينة صغيره داخل قنينة وتفكر كيف أدخلوها!
هناك عرفت!، انهم يصنعون القنينه الزجاجيه فوق السفينه!







مجرمي حرب
لو كان لي سلطان على محكمة العدل، لأصدرت قراراَ بإضافة اطباء الأسنان ليكونوا على رأس قائمة مجرمي الحرب!
كنت سعيداَ لأكثر من سنه بعيداَ عن عيادة طبيب الأسنان، كنت اعتقد انني لن احتاج اليه مرة اخرى بعد صراع معه لمدة شهر كامل، و لكن كان اليوم هو تاريخ انتهاء صلاحية هذا الاعتقاد.
أزيز أجهزة الحفر، الرائحة مميزه، طقطقة الاصابع، الوجوه الملثمة…
عناصر… لا تجدها الا عند طبيب الاسنان والطبيب الشرعي المختص بتشريح الموتى!!
يضاف الى ذلك طعم المخدر اللاذع في فمك، وشكل وجهك منتفخا عندما تخرج!
لماذا لا يخترعون طريقة اصلح لأستزراع اسنان، تسقى بالماء حتى تكبر ثم تركب بلمسة واحده في الفم!
او اسنان استعمال مرة واحده، وبالتأكيد ستكون ارخص!
او حتى سوفت وير!.. تخيّل نفسك وانت تضغط زر Install لتركيب اسنان ميكروسوفت v3.1 الجديده ويبدأ صراعك مع الدعم الفني التابع لهم لتحديث نسختك!
جـــــح! ::
وصلني عبر البريد:
المنتديات مثل الجح من برى الله الله ومن جوا يعلم الله ولازم تشارك عشان تعرف هو يستاهل تعب الكتابه والا لا لكن منتدى يابدو على السكين مجرب ومعروف كتاب جادين وكتاب مرحين ومناقشه على اعلى المستويات وللعلم أغلب اعضاء مجلس الوزراء مشتركين فيه حتى يكونون على علم بتوجهات المواطن السعودي فشارك فيه حتى يصل صوتك لابعد من ماتتصور
أهم شي.. اعضاء مجلس الوزراء!
زخـــات ::
من منّا لا يحب المطر..
كانت جلسة قديمه في بيت شعر اثري أبطالها :
جمعٌٌ على اطراف نار وصوت زخات المطر يطرب اسماعك مع بعض الرذاذ الخفيف يتحسّس وجهك.
قهوة ذاهبه وشاي قادم والعكس حتى تحس ان معدتك في طريقها الى الغليان!..
(و ضــرس يتلوى في فمك يجعلك تفكّر ان تأكل بعض الجمر لإخماده!)




أخترت لـــكــم
قصيدة من قصائد نزار، اول قصيدة اقرأها له، ودائما تكون آخر قصيدة اقرأها لكثرة ما ارجع لها من حين لآخر…
****
عيناكِ كنهري أحـزانِ
نهري موسيقى.. حملاني
لوراءِ، وراءِ الأزمـانِ
نهرَي موسيقى قد ضاعا
سيّدتي.. ثمَّ أضاعـاني
الدمعُ الأسودُ فوقهما
يتساقطُ أنغامَ بيـانِ
عيناكِ وتبغي وكحولي
والقدحُ العاشرُ أعماني
وأنا في المقعدِ محتـرقٌ
نيراني تأكـلُ نيـراني
أأقول أحبّكِ يا قمري؟
آهٍ لـو كانَ بإمكـاني
فأنا لا أملكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ وأحـزاني
سفني في المرفأ باكيـةٌ
تتمزّقُ فوقَ الخلجـانِ
ومصيري الأصفرُ حطّمني
حطّـمَ في صدري إيماني
يا أجمـلَ.. أجمـلَ ألواني
هل أرحلُ عنكِ وقصّتنا
أحلى من عودةِ نيسانِ؟
أحلى من زهرةِ غاردينيا
في عُتمةِ شعـرٍ إسبـاني
أأقـولُ أحبكِ يا قمـري؟
آهٍ لـو كـان بإمكـاني
فأنـا إنسـانٌ مفقـودٌ
لا أعرفُ في الأرضِ مكاني
ضيّعـني دربي.. ضيّعَـني
إسمي.. ضيَّعَـني عنـواني
تاريخـي! ما ليَ تاريـخٌ
إنـي نسيـانُ النسيـانِ
إنـي مرسـاةٌ لا ترسـو
جـرحٌ بملامـحِ إنسـانِ
ماذا أعطيـكِ؟ أجيبيـني
قلقـي؟ إلحادي؟ غثيـاني
ماذا أعطيـكِ سـوى قدرٍ
يرقـصُ في كفِّ الشيطانِ
أنا ألـفُ أحبّكِ.. فابتعدي
عنّي.. عن نـاري ودُخاني
فأنا لا أمـلكُ في الدنيـا
إلا عينيـكِ… وأحـزاني

أستوقفني ::
تأوهات عقل يحتضر (1)
كنت قد بدأت اكتب مجموعه كتابات بهذا العنوان تحدثت عنها في السابق..
سقطت هذه الورقة من احد كتبي المتراكمه اثناء بحثي بينها البارحه
قصاصة ورق صفراء ، عليها كتابات بالكاد تفهم..
اقرب الى اليابانيه منها الى العربية
ترجمت منها..
****
انحصر عالمي ها هنا
اصبح لا يتعدى اثنان
اغنية ارنو بها تنسيني ما حولى
وروح دافئه اكتب لها ولا اراها،، هي ملاذي
****
اتخيل نفسي وانا اكتب
كأني القيه على مسامعي
فتحضر صورتها في ذهني
يربط لساني فأتوقف
الخجل..
رفيق لقاءنا الدائم!
****
انتظر
رسالة لن تصل
مكالمة لن اتلقاها
معجزة تحملني من هذا المكان
اصبح الانتظار جحيمي
لا انتمى الى هنا!
****
أضعت في عرض الصحراء قافلتي
فجئت أبحث في عينيك عن ذاتي
(+)
****
لست خائفا مما سيأتي.. لأني مستعد له
ولكن الخوف مما لن يأتي.. انني انتظره!
فراشة جئت القي كحل الجنحتي
لديك فأحترقت ظلما جناحاتي
أصيح والسيف.. مزروع بخاصرتي
والغدر حطّم.. آمال العريضات!
(+)
****
عــدســـه
احب الترانزيت..
وهذه المره..
كانت الرحله كويت – دبي – لندن




شــخبــطة جــدران
لا اعلم ان كانت هذه العاده تسعدني ام تجلب لي الحزن..ولكنني اعلم انني لا استطيع تركها
اجمع كل قديم، واحتفظ بتذكار لكل لحظة جميلة اعيشها
فتكون اغنية تمزجنى بلحظة من لحظات الابتسام القليله
او ورقة تجذبني الى صدر غرفة عايشتها يوما ما
او صورة تسحبني اليها فأسرد تفاصيلهاوكأنها كانت بالأمس
حتى المناديل اصبحت تهمس لي بأسماء
من أمسكها او خّط عليها حروفا كانت او عشوائية خطوط
كلنا نحتاج للسعاده لنعيش
وهل اعيش انا على الحزن؟
اركض الى صندوق ذكرياتي فيستقبلني وكأنه يرحب بأحد ضحاياه
يرفع لي تلك الورقه او تلك الصوره، يسمعني اغنيه
وكأنه يقتات على قسمات وجهي العابسه
اقاوم ان اقول “لــو” انني فعلت كذا في تلك اللحظه
او لــو انني لم اقل كذا في ذلك الموقف
اتركه غاضبا…
متمتما اني سأرميه يوما ما
مقسمَا انني لن ارجع له مرة اخرى
المح ابتسامته وانا راحل
يعرف انني لا استطيع!
تعودت ان يكون ايقاع افكاري سريعا
احاول ان اتأقلم معه لألتقط ما اقول منه
ولكنه اختلف اليوم
فأما انه اسرع من المعتاد
او ان استجابتي كانت ابطأ لوجودها
عندما تسمع ذلك الصوت
تحس وكأنه يفتح في عقلك
تلك الغرف المغلقه
في اخر رواق الذاكره
التي جاهدت لنسيانها
وطفت فجأه على السطح
يا ليت بين يدي
مرآة ترى
ما في قلوب الناس
من أمر دفين
..
بيني وبين سعادتي
بحر عميق
والناس حالو
بيني قلبي والطريق
فلكم اعالجه وبي سقم الضنى
ولكم انجّيهم وكنت انا الغريق
…
يا رب ان ضاقت
قلوب الناس عن ما في
من خير
فعفوك لا يضيق.(الناصر)
عـــدســـه


شــبــاب
شاهدت برنامج على قناة الـ mbc، هو عبارة عن مؤتمر تلفزيوني على طريقة مؤتمرات الانترنت عبر الكاميرات بين مجموعتين من الشباب ، محموعه من اميركا والاخرى من جنوب افريقيا.
كانو يتحدثون عن امريكا و11 سبتمبر وتأثيرها على السياسه الامريكيه الخارجيه و الحرب ضد الارهاب والشرق الاوسط…
تحدثوا في جميع الامور التي تهمنا نحن العرب بالدرجه الاولى!
يعجبني دائما في الغرب هو عدم حساسيتهم من اظهار مشاعرهم الحقيقيه لكل شيء مهما كان، والتفريق بين الصدق والمجامله..
كانت المقارنه بين موقف الشباب الجنوب افريقي الذي غيّر بلده من دولة تطحنها حرب اهليه عنصريه وقمع للسود.. الى دولة يشهد لها بالتغيير في اقصر زمن..فهي من بين الدول العشر الاولى صاحبة اقوى اقتصاد في العالم، دولة نووية سواء كانت اسلحه او طاقه، قبلة السياح من جميع دول العالم
(لا زلت اذكر عندما تبادلت حقيبتي في المطار مع حقيبة سيده كويتيه قادمه من جنوب افريقيا!)
والتقييم بين موقف الشباب في كلتا الدولتين وماذا يجب ان يفعلوا لتغيير الواقع المفروض عليهم من امبراطورات الاقتصاد المتحكّمين في القرار الامريكي.
متى نرى نفس البرامج ذات الطرح (المفيد) على قنواتنا العربيه يكون الشباب هم المضيفون والمتحاورون بدون وجود ديناصورات الاعلام التي لا زالت تتمسك بحلم القوميه العربيه، ووهم الاشتراكيه، وخرافة نظرية المؤامره التي نستعملها كشماعه نعلّق عليها كل اخطائنا.
قبل كل هذا متى نرى الشباب الواعي هم الاغلبيه وليس العكس!
بروبغندا ::
نقلت قناة العربيه برنامجا لا اذكر اسمه من حي الاعظميه ببغداد,, يُظهر الاهالى وهم (يهوسون) لصدام ويتمنون عودته.
“ليس غريبا ان يستيقض المسجون يوما ليجد نفسه يحب سجّانه، ويعشق زنزانته، حالة سمّوها البروبغندا”
ذكر المعلّق هذه الجملةالتي لخصّت تحليل كل هذا الكلام الذي يدور حول صدام وشعبيته بين الشعب العراقي.
هذا حال الشعب العراقي وله عذره، ولكن ماذا تسمى الحالة التي اصابت المطبّلون لصدام ايام حكمه وحتى بعد سقوطه والقبض عليه. عبدالباري عطوان ومصطفى بكري وغيرهم!!
صـــدفه
اخذت اتجول اليوم في أرشيف المواضيع هنا..
ووجدت بالصدفه بعض التعليقات على مواضيع قديمة التي وددت لو انني شاهدتها في وقتها
اعتقد ان التعليق عليها الآن يفقدها معناها..
ولأقول الحقيقه.. وجدت تعليقا جعلني ابتسم لا اراديا و لأول مره اجد نفسي اردّد..
“لــو انني رأيته في وقته!!”
جـدوى ::
لم اكتشف لحد الآن الجدوى من نشر صور بعض الفتيات في بعض المنتديات.
قرأت في احد المنتديات موضوع فيه بعض الصور لفتيات خليجيات وكُتب في الموضوع ان المصوّر نشرها في الانترنت.
ويجب الحذر من بعض المصوري…الخ
اذا كنت تريد التحذير فهل تنشر الصور؟
وما الجدوى من النشر؟ سواء كان تحذيراَ او تشهير!
لا زلت متأكداَ ان الانترنت يكشف الاخلاقيات الحقيقيه للبعض مما يخجل عنه في الحياة العاديه
فالتشهير بشخص ما..ان كنت تفعله في الانترنت فالاكيد انك تخجل منه في الحياة العاديه خوفا من العقاب ليس كون اخلاقك لا تسمح به!
سمعت يوما من مدربنا ايام الدوره العسكريه كلمه كنت اسمعها كثيرا ولكنني رأيتها عيناَ هناك
“ناس تخاف ما تستحي.. وناس تستحي ما تخاف”
فالأول لا يستحي ولكن خوفه يردعه
والثاني ممكن ان يكون لا يخاف.. ولكن حيائه واخلاقه تمنعه!
جـــمـــع ::
تابعت يوم امس افتتاح بطولة الخليج السادسه عشر لكرة القدم.. اعجبني جدا الافتتاح والاوبريت
(قليل هي الاغاني التي تشعرني بالقشعريرة عند الاستماع الى كلماتها! وقليله هي اللحظات التي تحسسني اننا خليج واحد!)
ما يجدر بالذكر هو كلمة رئيس اللجنه المنظمه الشيخ احمد الفهد الاحمد وارتجاله لها وكأنه لم يجد الوقت كتابة كلمه مناسبه، فخرجت بشكل مشوّه، مليئه بالأخطاء اللغويه فلا اعتقد انك ستجد “ضيوفنا الكريم” في اي كتاب رسمي او كتاب مدرسي!
ســـنة جـديــدة
اشبّه الشخصيات من حولي كالطين..
يبدأ حياته كطينة طرية ساذجه..
يتغير كلّما رأى شيئا ابهره او سمع صوتا اقنعه
وكلما كبر في العمر.. اشتدت الطينه قساوة
واخذت تتشكل ويضاف اليها آراء من هنا وهناك
بعضها قابل للزوال
وبعضها الآخر يصبح جزءاَ من الشخصية نفسها
حتى يصل الى عمر يكون تشكل الطينة قد اكتمل
لا يستطيع هو نفسه تغييرها
ولكنه ينشغل بالبحث عن الجوانب التي لم يكتشفها بعد
…
كلما أضفت سنة جديده الى عمري..
اسأل نفسي..
هل وصلت الى هذه المرحلة!
لــيــلة من التفكيــر ::
تؤرقني ردود الفعل دائما..
فأنت لا ترى ماذا بداخل القلوب..ولا احد يستطيع ان يتوقّع ماذا سيحدث وكيف ستكون ردّة الفعل او كيف سيتصرف.
فأسترجع اغنية كاظم..
ياليت بين يدي مرآة ترى..
ما في قلوب الناس
من امر دفين
لا اعتقد ان رد الفعل سيجعلني اندم على الفعل نفسه ان كان يرجع لي.
فلم أبدأ بشيء الا وانا مقتنع به..
ولكنه الفضول.. طبيعة لا استطيع تغييرها!
البارحه..
على انغام ذكـــرى..
لم استطع الا ان اكون بين زوايا الفوتوشوب
احاول ان اطبع حالتي على احدى ملفاته..
لا اعلم ان كنت مركّزاَ على الاغنيه ام البرنامج
فكلاهما كان بعيدا عن ما افكر فيه!
وكانت النتيجه..

تنــاقــض
ازداد زوار موقعي القادمين من محركات البحث هذه الايام واغلبهم من Google..
ولكن الطريف هنا هو الكلمات التي يستخدمونها ومنها..
أتساءل عن الذي وضع كلمة “اللهم احصهم عددا” ما الذي يبحث عنه بالتحديد!!
حــب الوطــن ::
بعض الكتابات التي وجدتها على الجدران في المعسكر..وكما يتضح منها ان احد الاخوة الاماراتيين فاضت قريحته ببعض الكلمات الجميله شوقاَ للوطن.. الغريب هنا لم يغضب احد من الكتابه على الجدار، لأن الكل كان يشاركه نفس المشاعر، اقل واحد منا لم يرى اهله لأكثر من اسبوعين مع انهم لا يبعدون عنه عشرين دقيقه!




عودة الى الوعي
بعد ان رأى ما فعله التعنت وجنون العظمة بصدام، آثر القذافي ان يرجع الى وعيه ويحكّم العقل قليلا بإيقاف كل برامجه لأسلحة الدمار الشامل والخنوع لقرارات لمجلس الامن ووكالة الطاقة النوويه الدوليه.
لماذا اختار ان يُصنّف مع صدام, لو اختار باكستان كمثال لكان الآن دولة نوويه مثل غيرها من الدول “العاقلة” ولكن ما اردى من المربوط الا المفتلت!
اخر موضة اطلقها القذافي هي توحيد فلسطين واسرائيل وتسميتهم بــ “اسراطين” !
ما يلي هو جزء من مقال للكاتبه سوسن الشاعر:
المشكلة ان العقيد بهذا النبأ المفاجىء قد قطع رزق العديد من الاخوة الذين كان ممكنا ان يستفيدوا من هذه القصة، العقيد قطع الطريق على السيناريو التقليدي المتعارف عليه في مثل هذه الاحوال التي تبدأ عادة بنشر تقارير امريكية تتهم فيها امريكا دولة عربية بوجود مثل هذه الاسلحة في ارضها، يعقبها حملة شرسة دفاعية من اخواننا القوميين والاسلاميين على السياسة الامريكية واتهامها بالكذب وبالتآمر والتخطيط لوضع دولة عربية اخرى على قائمة الارهاب تمهيدا لاخضاعها او احتلالها تكرارا لتجربة العراق واستمرارا لنهج السيطرة والاستعمار الامبريالي، ثم يليها نشر تقارير امريكية اخرى بها مزيد من التفاصيل حول مواقع تلك الاسلحة فتزداد حملة الاتهامات ضراوة ويزداد التعاطف مع القطر العربي ويبدأ اخوتنا المحللون الفضائيون السياسيون والعسكريون والمفكرون اياهم (عنبر وبلال) في التلويح والتشويح والتزبيد وباستعراض مواقف النظام الليبي في مواجهة المخططات الاستعمارية الامبريالية والتي كانت السبب في تلك الاتهامات الملفقة والافتراءات الظالمة والمسرحيات المعدة سلفا له ولنظامه من اجل اسقاطه و… و… والقصة اياها التي تعرفونها وتحفظون السيناريو الوحيد الاوحد لها.
مـبــروك
أضاف بــدر الى رصيده جائزة السعفة البرونزيه في الملتقى الخليجي للفن التشكيلي عن عمـله “البيانو”.
اتمنى له المزيد من التوفيق ان شاء الله :)
العمــل

صورة من العمل في ايامه الأولى!


غــســيــل ::
بعد مرور اول اسبوعين من الحجز ايام الحرب على العراق، تأقلم احد الزملاء مع الوضع القائم وان “ميري” ليست موجوده الآن ومنطقة الحدود لا تدخل ضمن نطاق خدمات التوصيل في المصبغه!!

محــاضــرة
حضرت يوم الخميس الفائت بمقر جمعية الفنون التشكيلية بحولي ندوة فنية بعنوان «النهوض بالتجربة الفنية في دول الخليج اكاديميا وثقافيا» للفنان القطري يوسف احمد والفنان عبد الرسول سلمان وذلك ضمن فعاليات النشاط الثقافي المصاحب لمعرض الكتاب الثامن والعشرين بالكويت.
لاحظت وجود الممثل القدير محمد المنصور من بين الحضور, اتواجد كثيرا في جمعية الفنون التشكيليه من خلال مرافقتي لـبــدر ولكنها لأول مره اصادفه هناك, والذي استغربته هنا انه كان يصحح اسماء الفنانين القدامي للمحاضرين!
تعوّدت ان اتوقع ان تواجد الفنانيين والشخصيات الـعامه في مثل هذه المناسبات لا يتعدى ان يكون وجاهة اجتماعيه وبروتوكول تمليه عليهم مكانتهم الاجتماعيه، ولكن متابعته لما يقال وتصحيحه لبعض الاسماء الفنانيين الروّاد وحتى اسماء اللوحات صحح معتقدي وجعلني اعيد النظر بها!!
إقرأ ::
بدأت بقراءة بعض الكتب التي اشتريتها من معرض الكتاب في زيارتي الاولى له, فاخترت ثلاثة كتاب ليكونوا معي في الحجز الكلي بسبب القمة الخليجيه..هم
“هايــد بـارك” لـ مبارك الشعلان وهو عبارة عن مجموعة من مقالاته التي نشرت في جريدة الوطن الكويتيه وجمعها في كتاب, ومن بعض المقالات التي قرأتها اعتقد انني استطيع ان اصنفه الى جانب فؤاد الهاشم وخالد القشطيني وغيرهم من كتّاب المقالة الساخرة والنقد اللاذع المبطّن بالسخرية.
“دولــة الأذاعــه” لــ ابراهيم الزبيدي, وهو اعلامي ومذيع سابق في التلفزيون العراقي في بداية السبعينات..يحكي فيه مذكراته عن حزب البعث والعراق عموما في تلك الفترة.
“مذكرات وزير عراقي سابق” لــ جواد هاشم، وهي ايضا مذكرات لوزير عاصر بداية حزب البعث ومعمعة الانقلابات في الستينات..
كعادتي اقرأ بداية كل كتاب لأرى ان كان يجذبني لقراءته حتى النهاية.. وقليلة جداَ هي الكتب التي اعود اليها لأنهي قراءتها, ولكن من ما قرأته من هذه الكتب استطيع ان اقول انني سأنهيها!
وقــفــات ::
يزدحم معرض الكتاب كعادته كل سنة بكتب الابراج وتفسير الاحلام والعلاقات الجنسية والزواج…الى اخر القائمه من كتب المقاولات ذات الاسم الرنان وحشو الكلام حتى يخيل لك ان ماكتب في بداية الكتاب اعيد في اخره!!
لا تزال وزارة الاعلام الكويتيه تمارس هوايتها بمنع الكتب عملاَ بمنطقها الذي يقول “شكل هالكتاب مو عاجبني!” فالكتب تمنع قبل ان تقرأ او تجاز ومن ثم تمنع بعد ان يتحدث عنها الناس وكأنها تنتظر رأي النواب او بعض المتنّفذين في الكتب, لا اعلم لماذا سميت بلجنة رقابة طالما انها لا تصدر قرارات منع، بل تستوردها
من أرشيف العـدســة



قـــرأت و أعجبني
أعجبتني هذه القصيده للشاعر العراقي شاذل طاقة..
أي شبابيكي القديمة
أترى ما زلت جذلى ونديّه؟
كان في ودي لو ألبث فيك
أتلهى بالخيالات كما كنت، ولو أحلم فيك
بالعيون العسلية
آآه كم كان بودّي!!
غير اني قد كبرتُ
يا شبابيكي القديمة
صرت لا احلم بالنجم, تعبت
وبقايا ذكرياتي
لم تعد وهاجة، آه، ولم تبق طريّه
والعيون العسلية
أصبحت شيئاَ زهيداَ في حياتي
صرت لا اضحك من قلبي
ولا اشرب الا حين اعطش
اجعل الساعة تسعين دقيقة
لا اسمي الشيء باسمه
اتخفى بضبابات من الشعر عميقة
صرت لا اسهر الا في الظهيرة
واذا ما يقبل الليل اجف
فلتجفّي يا شبابيكي القديمه
وليدفيك الغبار
مثلما يهطل في صدري الغبار
*
سلام! ::
كانت العادة في عراق العهد الملكي عند دخول السينما، عزف السلام الملكي قبل عرض الفيلم مع صورة الملك والعلم العراقي ويقف الحاضرون وهم يرفعون ايديهم تحية للعلم والملك!!

نـــبـــض الخـــاطــر
إنها ليـســت خــواطر .. إنها نبــضٌ لـخـاطر!
وألوان نــزار..
لــوحة..
تحملني اليها!
كان هناك..
يذكرني انني احيى لحلم!
ذهب
ولا زالت بقاياه
تتشبث بي
ام اتشبث بها
لا فرق!!
***
اغفو الى حلمي..
فتوقظني ضربات واقعي..
على ابواب الخيال..
كم هو مزعج هذا الواقع!
***
أرفض الواقع..
فيلفظني الحلم
فأبقى حبيس شواطئه الكئيبه
ان اعيش بحلم على اطراف الواقع
هكذا سأبقى..
حتى انتمى لأحدهما!
***
قديــــــم
رجعت الى تصاميمي القديمة بعد فشلي في ايجاد شيء جديد بهذه الحالة من عدم الاستقرار التي اعيشها!!
وجدت بعض التعديلات التي اعتقدت انها تضيف لمسة جديده لهذا التصميم (حــلــم) وافكر في طباعته على قماش بقياس 90 – 140 سم.
ربما اشارك فيه في معرض جمعية الفنون التشكيليه للهواة السنة القادمة!

صــورة ::
لن تكوني وحيدة في ميلانك هذا.. فهناك الكثير يحتاج الي تعديل في حياتنا!!

من أرشيــف العدســه







يــوم فــنــي
ذهبت يوم امس مع بــــــدر الى ما خلف كواليس معرض الملتقى الخليجي للفن التشكيلي الذي يبدأ بالتزامن مع معرض الكتاب يوم الاربعاء القادم ان شاء الله..
رأيت مشاركة بدر في المعرض “بيــانـو” الذي اتمنى له كل التوفيق لأضافة ابداع جديد الى ابداعاته السابقة.
صورة العمل الذي سمحت لنفسي بعرضها هنا قبل اخذ رأيه.


بعد ذلك مررنا على معرض شخصي للفنانه سوزان بشناق..
لا اعلم لماذا ذكرتني لوحاتها بنزار قبّاني..
نفس الروح المتحررة, كما هو واضح في تطرق لوحاتها للعاطفه ولغة الجسد!


خــبــر وتـعلــيــق
انتقد معلقون في الصحف الأردنية أمس بشدة الصور التي بثتها المحطات التلفزيونية حول عملية اعتقال صدام حسين، معتبرين أنها «إذلال» للأمة العربية بمجملها.
وقطع اذن العراقي الهارب من جحيم جيش صدام لم يكن اذلال, ومجزرة حلبجه بالغاز لم تكن وحشية, وخيانة الاردن للعرب في كل حروبها تقريبا لم تكن خيانة, وبالتأكيد صدام لم يكن صدام.. كان بابا نويل!!
وتأبى المروءة…!
اعزيهم بعظيم مصابهم, فسقوط صدام يعتبر نكسة لأنهم على ما اعتقد كانوا اكبر المستفيدين من وجوده!
نسي البكري ان صدام من كثر عشقه لتجميع الاسلحه المذهبة وتعليقها على الجدران نسي كيفية استعمالها فجلس يطالع الاسلحة حوله عندما دخل على الامريكان في جحره!
تأكدت الآن ان النظريّات التي اتبعها صدام 35 سنه لن تُنسى في 35 يوم!!
فلا زال هناك عراقيين يعتقدون ان القائد الملهم الاشوس صدام حسين سيعود من سجنه لقيادة العراق لتحرير فلسطين!
لا اعلم عبر اي دولة سيحررها هذه المره!
اهنئ الشعب الاسرائيلي على خبر القبض على صدام لأن صدام حسين هو القائد العربي الوحيد الذي كان يشكل تهديداَ حقيقيا للوجود الصهيوني.
اخيرا…
اخيرا… ::
اخيراَ رسمت البسمه على ام كل اسير او شهيد كويتي, وكل من له قريب في احدى هذه المقابر الجماعية التي خلّفها النظام البائد, واب كل كردي مات في حلبجه, واخت كل ايراني وعراقي مات في الحرب التي اطلقها صدام.
اذيع خبر القبض على صدام حسين في كل وكالات الانباء تقريبا بعد تأكيده من قبل بول بريمر حاكم العراق المدني وتوني بلير رئيس وزراء بريطانيا وبعض اعضاء مجلس الحكم.
بعد اكثر من 30 عاما في السلطه واكثر من مليون روح سلبت بدون ذنب, ومعاناة يومية للعراقيين من ظلم وتعذيب… انتهى سيناريو فيلم بدأه ظالما, وانتهى صاغرا ذليلاَ.
لا استطيع ان اكون الا سعيداَ بهذا الخبر, وانا اشاهد العراقيين يرقصون و يوزعون الحلوى في الشوارع فرحين بهذا الخبر.
ما بقي الا ان ارى وجوه مصطفى بكري, وعبدالباري عطوان, ومحمد صبحي, وشلة قناة الجزيرة, وكل من اهتزت لديه معادلة المنطق يوما بفعل المال وأيّد صدام!.



حـدث فـي موسـكــو
تنتظر دورك للدخول على الطبيب في عيادة خاصة في قلب موسكو, وما ان يأتي دورك حتى تدخل فتجد الدكتور مرتديا عصابة رأس حمراء تذكّرك بسلفستر ستالون في فيلم رامبو!.
يطلب منك الاستلقاء على سرير الفحص ويبدأ بتحريك يده فوق جسمك ورأسك مع بعض التمتمات الخافته.
انتهى الفحص..
النتيجه: انت مصاب بعسر الهضم وارتفاع ضغط الدم!!!!
انتشرت في موسكو هذه الايام العيادات المسماه العيادات الروحانيه والغريب انها تلقى اقبالا اكثر من العيادات العاديه… لرخص اسعارها!
روح للبـيــع! ::
من وقت لآخر نسمع عن عرض بعض الاشخاص لأشياء غريبه للبيع في موقع Ebay ولكن, هل ستستغرب اذا قرأت عن روح للبيع؟
قرأت في الرأي العام اليوم هذا الخبر وعند بحثي في الموقع عنه, وجدت هذا الموقع الذي نشر الخبر قبل سنه!
تساؤلاتي الغير مفيده:
هل ازمة البريد لدينا اصابت اخبار الانترنت بالعدوى لذلك وصل هذا الخبر للرأي العام امس فقط!
وكيف سيتم شحن البضاعه بعد رسو المزاد على احد المزايدين!.
***
مظاهرة ولكن..
تخيل حجم الازعاج عندما يقوم عشرة الاف شخص بـ هز مفاتيح سياراتهم معاَ في وقت واحد!
اعتقد انها كانت المظاهره الاكثر أدباَ على مر التاريخ, والغريب انها أتت ثمارها, فبعد بدأ المظاهره بـ أقل من 6 ساعات كان تشاوتشيسكو دكتاتور رومانيا الرهيب هاربا بمروحيته الى خارج العاصمه, واستولى الشعب على الحكم,وانهوا السيناريو بإعدامه في اليوم التالي!
انا و خـالـد ::
لا زلت من وقت لآخر ارجع لقراءة احدى اول الكتابات الانجليزيه التي قرأتها.
كانت في برنامج الـ mIRC يتحدث فيها المبرمج Khaled Mardam-bey عن كيفية بدايته مع هذا البرنامج.. بإسلوب اكثر قليلا من الخيال!.
:: إقرأها هنا ::
كنت يوما اطمح ان يكون لي نفس فرصته التي استثمرها بإيجاد البرنامج الاكثر انتشاراَ على الاطلاق, ولا زلت انتظر الفرصه..فهي تتأخر دائماَ!
انــت ويــنك! ::
عندما تكون صديقا للأرق, تجلس الساعه الخامسه صباحا تستمع الى ألا يا وقــت لراشد الماجـد محاولا اخراج ما في جعبتك الى برنامج الفوتوشوب, تصدم انك انتهيت بــ كائن لا يعبر عن شيء لأحد غيرك!

اغتـيــال!
بعد كل محاولة اغتيال اسمع عنها في عالمنا العربي, يزيد يقيني انه لا يُغتال الا الطرف الخيّر, ابتداء بناجي العلي وانتهاء بباقر الحكيم الذي اغتيل في العراق قبل اشهر, فناجي كان من اشد المعارضين لأتجاه المنظمه الفلسطينيه في سياستها, واغتاله “الاخوة” في منظمة التحرير الفلسطينيه لأنه ضيّق عليهم حياتهم بكشفه كل الاعيبهم وفسادهم.
وباقر الحكيم كان من الاصوات القليله المنادية بالحلول السلميه مع الامريكان بعد التخلص من صدام, واطفاء نار الفتنه بين السنه والشيعه. ببساطه كان صوتا منطقيا بين الاف الاصوات النشاز التى ظهرت من تحت رماد النظام السابق.
وفي الامس. وصلت بطاقة معايدة موسيقية لمكتب احمد الجارلله رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتيه اتضح انها ملغمه بالمتفجرات ولكن لم تنفجر, ويرجح أن يكون الانفجار البسيط الذي أدى لاصابة بسيطة جدا في وجه سكرتير رئيس تحرير السياسة هو انفجار الصاعق وحده دون المواد المتفجرة.
مع كل هذه الضجه حول الاصلاح والديمقراطيه والرأي الاخر وحقوق الانسان.. لا زال البعض معتقدا ان التفجير حل لكل شيء!, وان اسكات الآخرين واجب وطني!
عـدســه ::




