الكويت ما زالت جميلة.. تفاءلوا

drahmedvideo.jpg

فيديو يلخص حياة الدكتور أحمد الربعي “رحمه الله” (44 دقيقة)
للتحميل إضغط هنا
المصدر – موقع جمعية الخريجين

الكويت ما زالت جميلة.. تفاءلوا !

كأس الأمير الجديد 2008

بعد دخول صديقي بدر المنصور في مسابقة قصيرة المدى لتصميم كأس صاحب السمو الامير لدى الاتحاد الكويتي لكرة القدم، انتهى الأمر بأختيار تصميمه..
اضغط على الصورة في الاسفل لنسخة اوضح..
لا استغرب من بدر ابداعاته، لا اقول هذا لأنه صديقي فقد اخذ استحقاق ابداعه بيده ولا يحتاج مني الى شهاده
ولكنني اغضب حين ارى قصر نظر معظم المسؤولين واهمالهم للمبدعين من ابناء هذا الوطن ولكنني لا استغربه في النهاية فقد اعتدناه..
نقطة مضيئة تضاف الى رصيد بدر الحافل
ونقطة سوداء اخرى تضاف الى رصيد الكويت في اهمال طاقات شبابها
..
الكأس تنفذه الآن شركة G.D.E Bertoni ، وهي الشركة الايطالية التي صممت ونفذت كأس العالم الحالي، وقد كلّف صنعه تقريبا 6500 دينار كويتي بطول 50 سم.

small33.jpg

فكرة..رغبة.. وذكرى

(..)

هناك امور كثيرة لا نفهمها في هذا العالم
تختلف معها طبيعة البشر في التعامل معها
بعضنا يعصر افكاره محاولا ايجاد تفسير منطقي لها
وهناك من يحاول اقناع نفسه حتى لو علم بسذاجة التفسير
وآخرون يحاولون نسيانها مستمرين بحياتهم كما كانت..
..
وآخرهم من يقف مكانه
يرفض التحرك بعيدا عنها
فهو لا يريد تفسيرها..
بل يريد ان يستمر بقربها فقط..
..
يقبلها كما هي..
سيستسلم لها..
للفكرة التي لا ترفض النسيان..
للرغبة التي لا تعرف الضمور..
للذكرى التي لن تموت
..
وانا..؟
انا استسلم مركبي
بعد ان انهكته رياحك..
استسلمت لكل ما اتى بطيفك الي
..
لفكرتي التي ترفض الموت في اروقة خيالي
للرغبة التي تعتريني
كلما لامسني طرف حديث اشتم فيه رائحة عطرك
لذكرى تولد من جديد مع كل صباح..

(..)

يقول نزار

يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً

أحبك جداً
وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنتِ بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني…
أن أمزق نفسي
لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية

هناك من يهتم

(..)
حين امر في احد اجنحة الاطفال في اي مستشفى، يكسوني احساس بالانكسار وانا المح طفلا يطل من احد الابواب وكأنه ينتظر الخروج بشغف
او طفل آخر مستلقي على سريره ينظر لك والحزن يعلو وجهه..
يلازمني هذا الاحساس ربما لعدة ايام..
هؤلاء الاطفال ممن يفتقدون لأبسط حقوقهم بالضحكات واللعب الشقي والحياة الطبيعية كأطفال..
ماهي ردة فعلك حينها؟

(..)
اؤمن بأن البشر تختلف
هناك من يرى الموقف ويكمل المسير..
وآخر يمر عليه المنظر، يغضب لكن ليس بيده ما يستطيع تغييره، يحزن وربما يبكي
ونوع اخير يرفض السكون ويحمل على عاتقه محاولة رسم ابتسامة على وجوه هؤلاء الأطفال..
هؤلاء هم من يهتم..

(..)
مجموعة من الفتيات وضعوا هذه المهمة قيد التنفيذ و اسموا مجموعتهم “We Care Group” ، مررت على مدونة المجموعة بمحض الصدفة ولكنها كانت صدفة جميلة، من بين كل الأخبار الثقيلة على الصدر هذه الأيام كان هناك لمسة دافئة وجدتها في مدونتهم وانا اتجول بين الصور..
يعرفون انفسهم عبر المدونة بسطور تقول
مجموعة من البنات قرروا الدخول في مجال التطوع بإقامة حفلات تطوعيه للحالات الصعبه من الأطفال إلـى كبـار السـن.
تحت شعـار ” it’s all about CARING “

play.jpg

2.jpg

استقالة نزار.. وافرازات العملية الانتخابية..!!

(..)
فرعية.. بني عبس” هو عنوان مقالة صديقي حـمـد التي نشرت اليوم في جريدة الجريدة، للوهلة الاولى العنوان يعطيك انطباع غير مقبول ولكن ما ان انتهيت من قراءة اخر سطر فهمت العنوان، اضحكتني بقدر ما زادت همي، خصوصا مع احداث يوم امس التي اقل ما يقال عنها انها فرعنة خارج القانون.

(..)
بشكل شبه يومي اصبحت ادخل في نقاش عن الفرق بين التشاور او حتى الانتخابات التمهيدية داخل الاحزاب او التكتلات السياسة وبين الانتخابات الفرعية او “المشاورات!” القبلية او حتى بين افخاذ القبيلة نفسها بشكل يوحي لك ان المرشحين يلعبون دور الثمانية على مستوى الفخذ، ثم دور الاربعة على مستوى القبيلة، ومن يتأهل سيصعد للعب على النهائي مع الفائز من القبيلة الاخرى!!
..
مساوئ الانتخابات القبلية الفرعية لا تعد ولا تحصى اولها ان افرازاتها سيئة بكل المقاييس والكثير من المرشحين الجيدين اقصوا من الساحة الانتخابية لان فخوذهم اقل عددا!، ما لا يعرفه المتابعون خارج القبيلة انه ما ان يبدأ الانتخاب تزداد نعرة العصبية القبلية وتبدأ الاصوات تتخذ شكل الفزعة بين الفخوذ والعوائل والنتيجة ضايعة بالرجلين.
بالنسبة لي الفرق لا يختلف عليه اثنان، والفرق شاسع بين الاختيار لقرب الدم والاختيار حسب الاقتناع والطرح…
مللت هذا النقاش.

(..)
كنت سعيدا بحل المجلس
تضايق اغلب الاصدقاء..
بالنسبة لي فترة الانتخابات هي شهران من الاحداث المثيرة للاهتمام والفواصل الكوميدية..
لا يوجد تفاؤل او تشاؤم..
عندما سألت احد الاصدقاء ممن احترم رأيهم ان كان متفاؤلا بما ستأتي به الخمس دوائر
جاوبني انه طالما ان طريقة اختيار المرشح هي نفسها، فلماذا نتفاؤل!
الجديد في المسألة ان الخمس دوائر مجهولة بالنسبة للمرشحين.. لا اكثر
وضرب مثالا بالمرة الاولى التي طبقوا فيها الخمس وعشرين دائرة والتوقعات حينها!.

(..)
ملاحظة
افرازات العملية الانتخابية
يبدو ان كل المرشحين اجمعوا على انها جملة الموسم
كلمة “افرازات” هي المفضلة لدى الجميع هذه السنة!

(..)
نغم أخر السطور…

أنغــام :: ما جابش سيرتي؟

(..)
يبدو لي ان اول سؤال يتبادر الى ذهن اي شخص اختفيت عنه فترة واراه مصادفة هو “ها..متى العرس؟” او “انت ما تزوجت ليلحين”، واي نوع من الاسئلة التي توحي لك ان هذا الشخص سينقطع مصدر رزقه مالم تتزوج انت! في البدايه كان الجواب يأتي سريعا، “قريب انشالله”، لكن يبدو ان الصبر مصيره النفاذ وهذا ما حصل لذلك اصبح الرد التلقائي هو “لا ما تزوجت، وانت كيف حالك!” او “على خير انشالله” مع ابتسامة بلا الوان.

(..)
هناك رائعة من روائع الدكتور مانع سعيد العتيبة لطالما رددتها بيني وبين نفسي، يقول فيها..
مستقيل.. وبدمع العين امضي
هذه الصفحة.. من عمري وأمضي
لم يعد صدر الحبيب موطني
لا ولا ارض الهوى المذبوح ارضى
لم يعد يمكن ان ابقى هنا
فهنا يبكي على بعضي بعضي
..
لا اعلم ما الرابط لكن ارتبطت في مخيلتي بقصيدة لنزار قباني احسست انها رد على دكتور مانع… يقول نزار في “الحب المستحيل” ..

أيا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا
واعرف أني أسافر في بحر عينيك.. دون يقين
وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني
أيا امرأة..
تمسك القلب بين يديها
سألتك بالله ..لا تتركيني..
فما أكون أنا اذا لم تكوني
أحبك..
أحبك جدا ..وجدا وجدا
وأرفض من نار حبك أن أستقيلا
وهل يستطيع المتيم بالحب أن يستقيلا..
وما همني..ان خرجت من الحب حيا
وما همني ان خرجت قتيلا

مراجلكم ورق.. خواطر سريعة..

(..)
مراجلكم ورق
هذا العنوان يزورني منذ فترة
لكن لم استطع كتابة سطر عن الموضوع في مخيلتي
وكون المراجل تكاثرت في الشارع هذه الايام
فالجميع استأسد هذه الايام لسبب او لآخر
لم اجد الا ان اضعه جزءا من خواطر

(..)
بعض الحمقى يقيمون سرادق عزاء لتأبين مجرم وإرهابي
حاسبوا هؤلاء الحمقى..
ابحثوا عن المشكلة وعالجوها من الاساس.
نقطة نهاية السطر.
لا داعي للتسويف وانتظار لردود الفعل كالعادة.
لا داعي للمزايدات وتسجيل النقاط في الشارع السياسي
من كل الكتل والاحزاب السياسية ووسائل الاعلام
حتى من يريد الترشيح رآها فرصة لا تعوض للظهور الاعلامي
..
لدي يقين نوعا ما انه في النهاية.. سيخمد الموضوع
وتقمع الاخبار، وينسى المجتمع
وينتهي الامر
..

(..)
احساس يقول..
انه اذا انتهى الامر بلا علاج
سنرى اعضاء مجلس الامة بعد اعوام
مجموعة تأبن مغنية وتتغنى بفضائله
واخرى تحيي بن لادن وتتبرك بأخبار عملياته
ومجموعة ثالثة تلبس تي شيرت عليه صورة حسن البنا في الجلسات
ورابعة وخامسة وسادسه..
وسلملي عالنسيج الاجتماعي

(..)
ثوابت الأمة يهاجم التحالف الاسلامي الوطني
لا تجمعون الحصى.. فبيوتكم من زجاج
كلكم ما عليكم زود!

(..)
جملة سمعتها من طاعن في السن يقولها لأحد أحفاده
بعد ان اخرج الطفل حفنة عملات نقدية حديديه من جيبه
ليعطيها لأحد المتسولين في مكة..
بعد ان ذهب المتسول
تغير وجه الشيخ الى الحزم ونظر في عيني الطفل وقالها
..
يا ولدي
اذا مديت يدك.. مدها نفس الرياجيل
وخلها مسكته..
او لا تخرجها من جيبك من الأساس

(..)
سمسم
كلمة او اسم
اصبح يتكرر على لساني كثيرا في الايام الاخيره
ذلك المسالم العبيط الذي يأخذ حقه وهو يشاهد
لا ترجو منه منفعه او موقف او حتى كلمة
بشر لكنه مهتز دائما لا تستطيع ان تعتمد عليه حتى في كوب ماء
الاسم كان اسم شخصية من شخصيات فيلم “كده رضا”
الذي مثله احمد حلمي مؤخرا
..
يبدو ان السماسم تكاثرت في مجتمعنا
صاروا اكثر من الناس!

(..)
حمدلله على سلامتي
بعد سفر طويل

ما يصنع الرجال.. وأشياء اخرى

(..)
رغبة ملحة بالكتابة
كتبت.. فأسهبت.. فلم اجد ضالتي
مسحت كل ما كتبت
واستبدلتها بمجموعة فقرات تغني عن طوال السطور

(..)
اجازتي التي انتظرتها طويلا تبدأ غدا..
حصلت على حجز السفر بعد عناء
وتبقى اقل من 24 ساعة قبل ركوب الطائرة
الغريب انني متضايق
لسبب اعرفه ولا افهمه
لا يزال هناك ما لم يصبح ماضيا بعد.

(..)
ما يصنع الرجال
ما الذي يصنع الرجل؟
اخلاقه؟ مبادئه؟ شخصيته؟ موقفه؟
جميع ما سبق؟
.
يبدو ان هناك انقسام كبير
بين جميع من سألت عن ماهية الرجولة في نظرهم!
من بين من تحدثوا قيل لي..

يضرب زوجته.. يستطيع ذلك.. فهو رجل!
لديه من العشيقات الكثير.. خائن لكنه يظل رجل
لا يقدر كبار السن..”اخلاقه تعبانه” لكنه يظل رجل
يحتقر المستضعفين وصغار السن.. لكنه رجل
يتخلى عن اصدقاءه حين يحتاجونه، يكره.. لكنه يظل رجل
لا يتحمل مسئولية بيته.. لكنه رجل في مجالس الرجال
..
بخيل.. لا استبعد من قائمة الرجولة..!

قيل قديما ان البخل لا يجتمع مع مرجلة.
لكنني لا ارى فرق بين البخل وكل ما ذكر في السطور اعلاه
كلها مساوئ لا تجتمع مع رجوله! فهي اما دناءه او فقر اخلاق
والرجولة ترتفع بإرتفاع الاخلاق!

(..)
حقوق انسان..
وطنية
الدستور
حب الوطن
الكويت
الانتماء ..الخ
كل ما سبق يلغى وينتهي
حالما تطال نار النقد القبيلة او الفئة او المذهب او حتى الطبقة الاجتماعية!
لا طبنا و لا غدا الشر!

(..)
يقول الشاعر..
..
تغيب..
والدنيا معاك تغيب
تقطع خيوط الشمس عني
و يصبح العالم كئيب
و أصبحت أنا لوحدي
على أرضك غريب
..

الى حين..

7670817.jpg

على الهامش ::

ما جابش سيرتي؟

يقول الشاعر…

شبية الريح
وش باقي من الآلام والتجريح
وش باقي من الأحلام
وش باقي من الأوهام
غير اني ..
الاقي في هجيرك فيّ
الاقي في ظلامك ضيّ
واوقد شمعتي في الريح!
** ** **
شبية الريح
اذا تسمح بغيب شوي
ابجمع همي الباقي
وادفن صبري الذابل في أوراقي
و برجع لك
اذا باقي بنفسك شي
** ** **
شبية الريح
أنا مقدر أكدر صفوك العاصف
شبية الريح
أنا من لي سوى إحساسك الجارف
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار أحداقي
شبية الريح وش باقي
** ** **
ابي أعرف
متى تسكن رياحك
وابي أعرف
غرورك..
هو متى يطلق سراحك
وابي أعرف
متى تعصف
متى تعطف..!
متى تنزف جراحك
** ** **
وابي أعرف
إذا باقي في بحرك موج..
اكسر فيه مجدافي
وابي أعرف
إذا باقي في همك هم..
ماشالته أكتافي
وابي أعرف
إذا باقي في هالدنيا حزن
مامّرني..واستوطن أطرافي
** ** **
وابي أعرف
إذا باقي من المعجز في هالدنيا
سوى العنقاء
والا الغول
والا خلك الوافي
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار أحداقي
شبية الريح.. وش باقي ؟!
** ** **
سنيني يم
وقلبي المركب المتعب
.. وانت الريح
مجاديفي عذاب وهم
وزادي الوجد والتبريح
وصبري صبر بحّارة
بغوا في اليم محّارة
غشاهم موج كان من الغضب أغضب
وكانوا للهلاك أقرب
لولا كثروا التسبيح
** ** **
شبية الريح
حبيبي الأصدق الأكذب
عجزت اوصل شواطي طبعك الأعذب
تعبت أنطر في وسط العاصفة
قلب وشعور وعاطفة
** ** **
تعبت أجمع ألم كل الموادع
في المواني..
وأحضن أطيافك
تعبت السهد في ليل الشوارع
والثواني تنطر انصافك
تعبت الظلم واجحافك
شبية الريح
** ** **
أنا ودي أكدر صفوك العاصف
شبية الريح
أنا كني نسيت إحساسك الجارف
بقايا زيف أشواقي
سما أمطار أحداقي
شبية الريح
كيف أسألك : وش باقي ؟
وأنا الباقي من إحساسي
ذرته الريح

 

عبدالرحمن بن مساعد

11:59

كل ليلة..
ترن في اذني نفس النغمة
لتخبرني انها حضرت
11:59
….
دقيقة واحدة..
تفصلني عن يوم جديد
في هذه الدقيقة من كل مساء
يصبح القمر صديقي
وتصبح النجوم زواري وضيوفي
وتمسي هي سمائي التي اتت بهم الي

دقيقة واحدة..
اسأل فيها النجوم
اترونها كل يوم؟
كيف هي الآن؟
….
دقيقة واحدة..
ابحر فيها معك
تخبرني نجمه
انك لا زلت لا تنامين قبل هذه الدقيقة
تهمس لي الأخرى..
انها رأتك مبتسمة اليوم
….
دقيقة واحدة..
احسد فيها القمر
على رؤيتك كل ليلة
دقيقة واحدة هي ما تبقى لي من اثر
….
يبدأ يومي الجديد
وانا اتحسس جيبي
ففيه لا زلت احتفظ بإسمك..
وبضعة اوراق عليها رسمك
ووجها رسمتيه يوما لي
لأبدا به كل يوم جديد….

يقول الشاعر

دنيتي قربك.. هواك كان عنواني
خذتني مني معاك وقلت إنساني
كيف أنسى وأنت ساكن وسط وجداني
….
ما يجيك اللّي يجيني.. لا عبر طيفك
أختلف ما أحس فيني… ألقاي ناديتك
….
اقترب مني تعال.. ردّ لي روحي
شوف غرس الحب طال.. من سبب نوحي
توصل جذوره.. جذور الأرض بجروحي
….
يسألوني الناس وينك وأحبس الدمعة
ليه مبعد عنك و الأحباب مجتمعة
إذبحوني بالسؤال.. هزوا ثبوتي
صوتها هدّ الجبال… صرخة سكوتي
ابتسم ما رد… كان أهون على موتي

كلمات – تركي
عبدالمجيد عبدالله

انحش يا عوض..واشياء اخرى

(..)
حين يسقط مواطن كويتي مثل ناصر السبيعي في مشكلة خارج بلده ويخرج على قناة الوطن ليستغيث بأبناء بلده من جور ظلم واحتيال وقع عليه من صاحب احدى مكاتب الارسال للعلاج حين حاول ارسال اخيه القابع في غيبوبة تامة اثر حادث سيارة للصين، كان الاولى ان يكون الرد والاغاثه (الفزعة ان كانت موجودة) ان تأتي من الحكومة مباشرة، سواء من رئيس الوزراء او وزير الصحة كونه الوزير المختص او حتى وزير الداخلية على الأقل
حتى يغلق الباب امام المتكسبين والمهووسين بتلميع صورتهم امام اضواء الاعلام عن تحويل حالة انسانية الى اداة للترويج للذات..
..
حسّسونا انكم مهتمين شوي!

(..)
اطراف حديث مع احدهم ذكرتني بجملة من فيلم المحارب “Gladiator”
أخطاءك كأبن هي فشلي كأب ..
Your faults as a son is my failure as a father
..
يبدو ان الفشلة كآباء بيننا كثيرون.. ردها عني!
..
عادة لا اتذكر من الفيلم اي جملة حالما انتهي من مشاهدته لكن هناك استثناءات قليله حين تظهر لي الجملة ككتابة مضيئة حينها لا اعتقد انني سأنساها..
يخطر في بالي الآن مشهد الاخير من فيلم Hitch وجملة رسخت في الذاكرة لكنني لم استطع ترجمتها.. (تجدها في اخر الفيديو في الأسفل)

Because that’s what people do. They leap, and hope to God they can fly, because otherwise you just drop like a rock, wondering the whole way down, why in the *hell* did I jump? But here I am, Sarah, falling, and the only one that makes me feel like I can fly… is you.

(..)
سألني احد الاصدقاء ما اسم هذا الموسم من الشتاء..
جاوبت: المربعانية
قال نعم.. ولكن
هذا اليوم من المربعانية اسمه
انحش يا عوض
..
لا نعرف احد اسمه عوض.. ولا اعرف سبب تسمية صديقي
ولكن يبدو ان قرصة البرد في الصباح الباكر اثارت قريحة صديقي فخرج بهذا الاسم..

(..)
اتعلم ان الشطر المشهور “يا أمة ضحكت من جهلها الامم” هو الشطر الثاني من بيت لقصيدة للمتنبي في هجاء وزير دولة في ذاك الوقت
والبيت يقول

أغاية الدين ان تحفوا شواربكم … ** … يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

يبدو ان المتنبي ايضا كان يعاني من ملتحفي عباءة الدين..!

يحكي لي…

(..)
كلمات..
كتب اغلبها وفي بال كاتبها
ان لا تخرج من سجن الورق
لكنها وجدت طريقها الى هنا..

(..)
يحكي لي..(1)
رأها في احد المجمعات
نادته لتسأله بضعة اسئلة في استفتاء تجريه
فهذه وظيفتها
كلمة تتبع اخرى
دعته للغداء فقد حان وقت استراحتها
قادتهم الخطى بعد الغداءالى موقف سيارتها
ليسرقا قبلة سريعة بعد اقل من ساعتين على تعارفهم
وفي نهاية اللقطة
سألته
الست زوج سعاد التي تخرجت العام الماضي؟
اكانت حاملا في ولد ام بنت؟
..
ليس هناك اوقح منك الا هي
ليس هناك احمق منك الا هي

(..)
يحكي لي..(2)
عن زواجه وكيف تم
كان يرفض ان يكون حلقة اخرى في سلسلة العادات
رفض ان تختار والدته شريكة حياته واختارها هو
تعرف عليها في بيت صديقه
اول انطباع سرى في خياله انها من المستحيل ان تكون زوجته
تمر الايام وتقترب هي من قلبه حتى استطاعت استحواذه
قرر قراره وحانت اللحظة
فاتح والده في الموضوع فرفض الفكرة جملة وتفصيلا
حاول استمالته لكن الجبل لا يريد الحركة
عارض هذه الرغبة واكمل قراره
تزوج من اختارها مع اصرار والده على الرفض
لربما كان حفل الزفاف خاليا
لربما لم يرى والده بجانبه في يوم زفافه
لربما لم ترقص اخواته في يومه
لكنه ارادها
انتهى الزفاف ولم تنتهي المشكلة
لم تنتهي المشكلة الا بمصيبة انست الوالد غضبه على ابنه
جاء الغزو ليحن قلب الاب
وتنتهي المقاطعه
..
يحكي لي القصة وانا لا اريد الا اخرها
في سياق حديثه افكر
تمنيت الا تنتهي بوفاة لاب
قبل ان يرى اولاده بين يديه!؟
انتهت القصة بنهاية سعيدة
لكن الفكرة لا زالت تعبث في مخيلتي
الم يحن الوقت لردم هذه العادة
..

(..)
يحكي لي..(3)
ذهبت
احبها ولكنها ذهبت
يؤرقني فراقها
اتخيلها ستتصل بعد قليل
اتخيل وجهها في كل ما ارى
اتخيل دفئ ابتسامتها
اتراني عاشقا؟
اشر علي
انصحني..
يقطع حديثه رسالة وصلت
يشرق وجهه، ويسارع بالرد
ثم يلتفت الي بوجهه الحزين مرة اخرى
ليكمل حديثه
يقطع حديث الشوق اتصال هذه المرة
ألو.. هلا حبيبتي
انا مشغول حاليا، سأتصل بعد قليل
ليلتفت علي بوجه يغشيه الحزن ببطئ
يثيرني السؤال فأطلقه
من؟
- لا شيء
- انها حبيبتي الاخرى
واخرى تعرفت عليها قبل ايام
..
وتريدني ان اصدق شوقك وقصص غرامك؟

(..)
يحكي لي.. (4)
انه تعب
تعب من هذه الحياة
ملل وفراغ قاتل
لا عمل يؤديه
لا امر يشغل وقته
..
يحمل الشهادة المتوسطة
اراد الزواج
فأختارت له امه
تزوج وطلّق قبل ان يرى عروسه
ليعود مرة اخرى لموضوع الفراغ
..
يصحو من النوم ليذهب للديوانية
ثم لمجمع ما – يتغير المكان يوميا
يعود للديوانية
يتخلل الامر مكالمات طويلة مع عدة صديقات
لا يحب السفر
..
كم لك وانت تتبع هذا الروتين؟
- 8 سنوات
..
هناك الكثير من امثالك
تختلف ظروفهم
لربما بعضهم موظف فعلي
لربما عاطل
لكنهم يحملون مثل ما تحمل في عقلك
من اجازة عقلية دائمة

Untitled

Where is my Lobster

باقر.. اللهجة.. الوطنية.. واشياء اخرى

«أنا مؤمن جداً بالحفاظ على الهوية الوطنية، ويجرحني جرحاً عميقاً تعدد (اللهجات) الكويتية في الإعلام وفي مرافق الخدمات وفي الوزارات وفي المطار، والكل يحمل جنسية كويتية وجوازاً كويتياً..» د. ناجي سعود الزيد، جريدة «القبس»، 2007-12-30
أعترف بأني لا أهتم بقراءة أغلب ما يكتبه أولئك الذين يسميهم البعض تجاوزاً «ليبراليين» في صحافتنا الكويتية، لأن كتاباتهم في معظمها، حسب رأيي الشخصي، لا تختلف كثيراً عن أحاديث المقاهي الشعبية، لكن شاءت الصدف أن يقع بصري على هذا الاقتباس أعلاه، وهو اقتباس لا يخلو من طرافة، لذا لن آخذه على محمل الجد، ولن أجعله موضوعاً للهزل، إنما سأتناوله على طريقة أحاديث المقاهي الشعبية، وهي أحاديث يختلط فيها الجد بالهزل!

فهد راشد المطيري – الجريدة

صدقوا أو لا تصدقوا، فهذا ما حدث بالفعل وإن لم تصدقوني فاتصلوا عليه واسألوه.
في منى ليلة الجمعة ما بين العاشرة والحادية عشرة مساء الموافق 20 ديسمبر وبالقرب من بعض مخيمات الحملات الكويتية، التي أحتفظ باسمها، صاح النائب احمد باقر بأعلى صوته في ممر المخيمات: «البدون حجتهم غير مقبولة»، ما أثار استغراب بعض المتواجدين في المكان، إلا أنه لم يسأله أحد منهم عن سبب تحوله إلى مفتٍ، وإطلاقه هذه الفتوى الخطيرة ضد مئة ألف مسلم من دون أي ذنب يرتكبوه بحقه أو بحق غيره، فهو لم يكتف بالإجراءات التي اتخذها ضدهم إبان توليه منصب وزير العدل والأوقاف فلاحقهم إلى الديار المقدسة، مفتياً بعدم قبول حجتهم، رغم أن حجتهم ستكون مقبولة أكثر من غيرهم لأنهم حصلوا على جواز السفر بشق الأنفس وجمعوا كل ما يملكونه لإنفاقه على الحج.

فوزية سالم الصباح – الرآي

التخبطات الحكومية والشطحات البرلمانية وحالة الخوار والضعف التي تعيشها البلاد، والشعور بالإحباط المسيطر على الذهنية الجمعية، كل ذلك ناجم عن غياب المشروع النهضوي الوطني الذي يشارك فيه الجميع، ويعمل لأجله الجميع، الطالب والجندي وربة البيت والطبيب والتاجر.

الضياع دليل على فقدان البوصلة، ونحن نعيش حالة فريدة من التيه. فالجميع يتحدثون في وقت واحد، ويصمتون في وقت واحد. كل واحد منا في طريق، والجميع يقول الزين عندي، حتى ضاعت الطاسة، ودخلت البلاد في دروب تفضي الى صحراء التيه.

صلاح الساير – الأنباء

ننتظر لنرى…

في اوضاع كهذه، يصبح التفاؤل اصعب من ان يتحقق

خافوا من الله وارفقوا في وطنكم
               هذا وطن يا ناس ما هو غنيمه
تلاحقوا من قبل ليضيع منكم
               لا تحرمون اعيالكم من نعيمه

خالد المريخي

أقبــل العيد

greeting33.jpg

آخر الليل…نغم

شراكة والفرص الوظيفية

قبل فترة اطلقت جمعية الخريجين مشروع شراكة وهو المشروع الوطني لتوفير الفرض الوظيفية للخريجين، المشروع جميل والفكرة اعجبتني كثيرا، اتمنى ان ارى جمعيات نفع اخرى تطرح مشاريع تهم المجتمع بالدرجة الاولى بعيدا عن السياسة وسيل التصريحات والبيانات الصارخة
لم اعلم عن المشروع الا مؤخرا قبل شهور قليلة حين عرض على احد الاصدقاء ان اقوم بتصميم الموقع على الانترنت..

sharakah22.jpg

ثقلاء في مخيلتي…

(..)
اقدم  الثقلاء في حياتي هي عيادة الاسنان ، اكتشفت انني مصاب بنوعين من الفوبيا، احدها هي عيادة الاسنان، ما ان تطأ قدماي ارض اي عيادة اسنان (حتى لو كنت مرافقا لأحد الاصدقاء!) حتى تفشل قدماي في حملي، ركبتاي تبدآن بالاختلال وصوت ازيز آلات الطبيب تزيد الطين بلة، يجب ان اخرج بأسرع وقت! مع انني اعتقد انني قطعت شوطا لا بأس به في كسر هذه الرهبة منه لكنني لا يزال هناك بقية بالتأكيد!
بحثت في ارشيف الصور لدي عن صور معركتي الاخيرة التي حدثت في قبل سنتين عندما تشجعت بدخول العيادة بشكل يومي لمدة عشرة ايام  لإنهاء عملية البناء والترميم بمساعدة كتيبة من الاصدقاء مفتولي العضلات ممن اجبروني بالقوة على الخضوع لأوامر الطبيب بعدم الحركة حتى خيّل لبعضهم انني يجب ان انام لدى الطبيب لعشرة ايام حتى لا احجز تذكرتي واعود الى لندن!.

(..)
من مجموعة الزوار الثقلاء الدائمين في حياتي اجد النوم اغربها لدي، لسبب لم استطع فهمه (او هو لم يستطع فهمي) فهو دائما يأتي في وقت ليس وقته، لا اكف عن التثاوب وانا في العمل، يصيبني النعاس وانا في الديوانية حتى لا استطيع فتح عيني، ولكن ما ان ادخل في فراشي حتى يهجرني وتبدأ الهجمات من كل افكار الدنيا، عصف ذهني يطير كل ما تبقى من ذلك النعاس!
لم استطع ايجاد طريقة لترتيب او اخضاع نومي لنظام محدد حتى الآن مع انني امتلك جدولا يوميا لا استطيع كسره، من الساعه الثامنة صباحا حتى الثانية في دورة تدريبية ، وبعدها في العمل حتى السادسة او اكثر! لذلك من المفروض ان اصل الى البيت مجهدا لكنه لا يزورني في المنزل!
يبدو انني سأنقل فراشي الى الديوانية!

(..)
ولا زال للثقلاء بقية..

تلفزيون الوطن، تو الليل ،اشياء ااخرى..

(..)
كلمات منتصف الليل دائما ما تأتي متشنجة غاضبة تريد ان تخرج بلا رقيب،، لم يكن هناك رقيب لهذا الموضوع، فالمعذرة مسبقا ان افسدت عليك صباحك.. او مساءك.

(..)
يقال ان الاعلام المرئي هو احد الوسائل التي تساهم في زيادة وعي المجتمعات، اقول “يقال” لأن هذا على ما اعتقد جملة لم يسمع بها تلفزيون الوطن!
فتلفزيون الوطن المولود حديثا الذي تأملنا ان يكون فيه خير مع ايقاننا ان تمويله تشوبه “بعض” الشوائب (القضاء ويقولون عادل) لم يطمح برفع مستوى الوعي ولم يرضى بالمستوى الهابط الموجود بل هوى من علي فلم يتوقف بل زاد في النزول قليلا حتى توسّط الحضيض واقام معسكره هناك..

(..)
كيف يرى البعض ان من المقبول ان يردد المذيعين في تلفزيون الوطن عموما وبرنامج تو الليل خصوصا كلمات تعتبر وقاحة ويعف الانسان ان يرددها في اي مجلس! ، يضغط المذيع على مخارج حروفه وهو يقول “اعن ابوك ما تخاف” (يعني كويتي قديم) ، اعن هنا معناها العن ولكن اكلها الزمن فأصبحت لهجة، يستحي الرجال ان يردد هذه الكلمة في مجالسهم فما بالك في قناة تلفزيونية تعيد برامجها 60 مرة حتى يشاهدها الرجال والنساء والاطفال وحتى الخدم!
في برنامج آخر يصرخ المراسل في تقريره ان النادي الفلاني فاز على النادي الفلاني والجمهور كان كالأطرش في الزفة.. – هذا اللي قدرت تطلع فيه!؟

(..)
انتهت المواضيع التي تهم المجتمع حتى تفرد القناة وقتها لمحامي يفبرك مواضيعه عن زواج وطلاق وجميعها لا تتعدى قصاصات من الانترنت تناقلتها الايميلات لسنين!، ولا زالت كلمة اعن ابوك على لسانه يرددها في كل مرة شاهدت فقرته مع كلمات وتعابير اخرى لا اريد سردها هنا، ايتخيل انه سيصلح البشر بطريقته هذه!
والمصيبة الاخرى ان يكون هناك فقرة (عرفت عنها اليوم) عن سيدة تتحدث عن السحر والتابعة والقطط السوداء، خلصت المواضيع ولا السالفة ما يطلبه المشاهدون حتى لو كانت طلبات عرجاء!
انتهينا من ابواب تلفزيون الراي المغلقة حتى جاءنا تلفزيون الوطن ببرامجه ولغته السوقية…
اخر صرعات الوطن هو برنامج “خيرا رأيت” الذي يحدثك فيه المتبحر في علوم الواقع والاحلام كذلك، يتحدث فيه النهام عن الاحلام وكأنها كتاب مفتوح استطاع من خلالها ان يتعرف على ماضيك وحاضرك وربما مستقبلك (وكالعادة كله خير!) ، اذا لماذا هناك جامعات وعلم نفس وفلسفه وفرويد ونيتشه ، النهام موجود!
لن اتحدث عن “فوضه” ولا موضه فهو اثقلها على قلبي ولا يأخذ الامر منك الا مشاهدة خمسة دقائق منه حتى تفهم ما الذي يضايقني فيه!.

(..)
اعتذر مقدما عما تحتويه الكلمات من وقاحه لكني اعتقد ان التلميح لا ينفع في هكذا موضوع..
وكأن المجتمع نسي معاني الكلمات او تناساها واصبحت اللغة الدارجة لغة وقحة مليئة بالسباب تتردد على مسامعك وكأن قائلها لم يفكر في معاني ما يقول بل يرددها هو الآخر تماشيا مع الموجة السائدة.
مشهد غبي آخر في مسلسل فاشل (ايضا على تلفزيون الوطن!!) وللأسف هناك من يشاهد، والمصيبة ان الاطفال يتابعونه على اساس انه فكاهي!.. يكرر ممثل صراخه “تعال تعال العب خل اطير عليك هالداس بباون عالسريع” وفي مشهد آخر سمعت كلمة “اشقك شق”.
اريد ان اعرف، هل الممثل أبله؟ ام الكاتب غبي؟ ام المخرج والمنتج منحطين؟ ام جميع ما سبق؟

(..)
اعتذر عن ما في هذه السطور من كلمات، كنت اتقبل هذه الكلمات من اشخاص في الشارع فالعذر ان تربيته معوجه، ان كنت اعرفه سأنبهه وان كنت لا اعرفه فلا يهمني الامر، لكن ان تتردد هذه الكلمات في مسلسلات او برامج على التلفزيون ليسمعها الطفل والشاب والشايب وكأن الأمر طبيعي…

(..)
الأمر لا يقف عن تلفزيون، فالصحف والوطن تقف على رأس القائمة اصبحت تمشي في الركب وكأنها تريد ان تتقرب من العامة بالحديث بإسلوبهم!.

لا اقول الا ان أمامنا جيل وقح قادم…!

هناك أمنية تتحقق كل 41 دقيقة!

خطر في بالي العنوان وانا اقرأ عنوانا في مجلة ، اعيد نشر الموضوع الآن لأنه يكتب نفسه من جديد… والسؤال يتكرر، متى نرى مثلها لدينا!
آخر احصائية: خلال 27 سنة منذ سنة 1980 حتى الآن، تم تحقيق 156.394 امنية

في احد ايام شهر ابريل من سنة 1980 مر تومي أستين.. المفتش الجمركي في ممر احدى المستشفيات زائرا لصديقه، فإذا بذاك الطفل النحيل يصرخ له “انا شرطي، سأقبض عليك” بادله تومي المزاح وتعرف عليه، الطفل اسمه كريستوفر جيمس Christopher James يرقد في المستشفى مصابا باللوكيميا بعد ان يأس الطب في شفائه، عرف المفتش الجمركي ان كريس يتمنى ان يكون شرطياَ ذات يوم، وعرف انه لن يحيى ليحقق هذا الحلم..
بعد عدة ايام اتفق تومي مع احد اصدقائه الشرطه ان يفاجئوا كريس، فأخذوه في جوله في الدورية، وجولة اخرى في الهيلكوبتر ووضعوا له شعار الشرطه “الأجنحه” على دراجته التي تعمل بالبطارية، وسهرت اثنتان من افراد شرطة اريزونا ليخيطوا له بدلة شرطة بحجمه، وفي اليوم الآخر سلمت لكريستوفر شهادة موقعه (رسمية) ليكون اصغر شرطي متخرج من شرطة اريزونا، و “بادج” او الشعار الذهبي الذي يحمله الشرطة في امريكا..
بعدها بثلاثة ايام، توفي كريس، واقيمت له جنازة عسكرية مشى فيها احدى عشر الف متطوع من شرطة اريزونا وغيرهم..
حققت شرطة اريزونا لهذا الولد البائس حلمه قبل ان يموت..
وبعدها ببضعة ايام، في مطبخ منزل ام كريستوفر وبـثلاثين دولار فقط، ولدت مؤسسة “تمن امنية” Make-A-Wish Foundation ، وثاني امنية كانت بعدها بأيام لطفل اراد ان يكون رجل اطفاء..
هذا كان عام 1980، والآن هذه المؤسسة الخيرية لها 77 فرع في الولايات المتحدة الامريكيه و27 فرعا خارجها، وتكمل هذه السنة تحقيق 110 الاف امنية لاطفال يهدد المرض حياتهم..

هذه الامور البسيطة (او التي يراها البعض بسيطه) ممكن ان تغير حياة طفل، ترسم ابتسامة بريئه على وجه آخر، طموح الاطفال البريء لا يتعدى هذه الامور التي من الممكن تحقيقها ربما بمكالمة تلفونية او رحلة قصيرة بالسيارة!
امنيات الاطفال التي حققتها هذه المؤسسة تبدأ بمقابلة الاميرة النائمة او الافطار مع ميكي ماوس، او مقابلة الممثل ويل سميث او جانيت جاكسون، الى ان يكون الرجل العنكبوت او حتى ان يكون عامل في مصنع مخلل!!، وهناك من تمنى ان يسبح مع الدلافين وايضا من اراد ان يكون لديه كمبيوتر او حصان اسمه “buttercup”.
لا اعتقد ان هناك احساس اجمل من ان تحقق لطفل حلم ما، فما بالك بطفل يصارع المرض كل يوم!، طرأ في بالي السؤال التقليدي، لماذا لا نرى مؤسسة كهذه لدينا؟ الا نملك الاحساس ام اننا جففنا مشاعرنا؟ ام ان الحياة اخذتنا على حين غرة فألتهينا بالعمل والمال والكماليات التي “نتفشخر” فيها امام البقية؟ ام هي السياسه؟ فالعرب كما ذكر اخي “ســردال واؤكد على كلامه “ان كنت عربياً فهذا يعني أنك غارق في السياسة إلى أذنيك”.
عندما التفت الى بـــدر بعد ان انتهيت من قراءة قصة كريس وسألته لماذا لا نرى مؤسسة كهذه لدينا اجابني بجملة مقتضبه ومنطقية نوعا ما “لأنه ليس فيها ربح!!”.

كتبت هذه السطور ثلاث مرات ولم تقنعني لكن احتاج ان اضعها لافسح المجال على الأقل!!

نبض الخاطر :RE

إنها ليـســت خــواطر .. إنها نبــضٌ لـخـاطر!
***
فرشاة كاظم..
وألوان نــزار..
لــوحة..
تحملني اليها!

***
كان هناك..
يذكرني انني احيى لحلم!
ذهب
ولا زالت بقاياه
تتشبث بي
ام اتشبث بها
لا فرق!!
***

اغفو الى حلمي..
فتوقظني ضربات واقعي..
على ابواب الخيال..
كم هو مزعج هذا الواقع!

***

أرفض الواقع..
فيلفظني الحلم
فأبقى حبيس شواطئه الكئيبه
ان اعيش بحلم على اطراف الواقع
هكذا سأبقى..
حتى انتمى لأحدهما!

***

أوان التغيير

أوان  التغيير

انضمت يوم امس صحيفة أوان لتصبح الجريدة العاشرة في الكويت
أراها مميزة مسبقا بخبرة رئيس تحريرها الدكتور محمد الرميحي ستعطيها دفعة للأمام..
اتمنى لها التوفيق.

يقول الشاعر..

تذّكرني إذا مريت بالغيمات يالوسمي
صحاري الشوق ذبلانه ولا باقي بها وسمي
وعلى رمل الجفا ضاعت ملامح دنيتي واسمي
تذّكر .. لا نشف دمعك ولا من صاحب يعينك
ترد لواحتي وظلي .. واقول : إشرب .. فنا عينك
أنا من يوم مرتني … هبايب غيّبت عينك
وسمت اسمك على قلبي … لجل ما ينمحي وسمي

وضّاح

هلوسة حمّى

(..)
احب الحمى..
اعتراف ذو طعم غريب
فهي بالنسبة لي كغليان الماء في قدر ضخم..
يخرج ما في اضيق مساحات الذاكرة من تفاصيل
يفتح غرفا في ردهات ذاكرتك كنت لا تقوى حتى الاقتراب منها
يذكرك بوجوه بكل تفاصيلها..
كنت قد تساءلت لبعض الوقت انك نسيتها
يجبرك على تخيل لمسات لم تكن بالنسبة لك اكثر من اطراف ورق مهترئ
كان يظهر على السطح بين فترة واخرى ليذكرك كم انت اضعف مما يخيّل لك.
مقاطع شعرية تظهر وتختفي على عجل
يسبقها كلمتا “يقول الشاعر”
لا أعرف من هو الشاعر، ولا اين قرأت هذه الكلمات.. لا يهمني
لكنها لا تزال موجودة في غرفة ما من غرف الذاكرة.. وهذا ما اهتم اليه
..
تأخذني الحمى كعادتها بين مواقف لم اكن اتذكرها
ومواقف لا اتذكرها ولا اعرف ان كانت خيال ام حقيقة
مواقف تخيلتها ان تحدث لكنها لن تحصل الا في سيناريو هذه الحمى
وهذا ما احببت فيها
شعور غامض دافئ يحسسك ان الاحتمال موجود وان كان بعيدا
تتمسك بهذا الاحتمال لبعض الوقت
وعلى حين غرة
تصلك رسالة ترجعك على عجل الى عالم الواقع
هناك عطل ما..
اهو عطل؟ ام عمل روتيني؟ لا اتذكر
حان وقت العمل
تختفي كل الشخصيات من حولي
ابتسم محاولا توديع خيال اخير وانا التفت الى جهاز الكمبيوتر بجانبي
حان وقت العمل
والموعد بعد بضعة ساعات مع نوبة حمى اخرى اتمناها ان تكون على نفس السياق.

نحو جيل ذو شفاه لامعه…!

ماذا سيكون انطباعك وانت ترى شاب في الثلاثين ا يلبس الزي الرسمي مما يوحي بأنه متوجه الى اجتماع ما بما ان المصعد الذي نحن فيه لا يؤدي الا الى شركات اغلبها استثماري، يخرج من جيبه فجأه شيئا ما اقرب ان يكون احمر شفاه، يبدأ بدهن شفتيه مع بعض الحركات وكأنها تلك التي تعودنا ان نراها في الأفلام حين تضع امرأة احمر الشفاة على عجل وتريد تثبيتها بزم شفتيها مع بعضها البعض!.

تستغرب الأمر ولكنك تعتقد انها حالة منفردة، يزيد استغرابك حين تصادف نفس الحالة مرة ومرتين وثلاث على مدار الاسبوع، دشداشه، غترة وعقال، جينز، بدلة…شباب، مراهقين، كل الانواع

هل انا الوحيد الذي يرى انها تعيب الرجل وتقربه للأنوث اكثر! وانه لا ضير في بعض الشفاه اليابسه من وقت لآخر!!

كل ما رأيت ذلك المرطب في جيب او سيارة احدهم يخطر في بالي جوي تريبياني واعلانه..

وكأننا أفلسنا !

في الموضوع الذي كتبته قبل ايام بعنوان حين يخون الرجل: كيف يمكن ان يبرر؟ تحدثت بتحديد عن عدة نماذج لاحظتها وبنيت عليها رأيي الذي لا اعتقد انه بعيد عن الواقع واالنماذج التي لم اصادفها لن تكون بعيده عنها، لم اتطرق لرأي الدين في مسألة الخيانة فهذا امر مفروغ منه، ويعتبر من المسلمات، والغريب ان الذين اراهم هم من المصلين الصوامين ،يخيل لك انهم من المصلحين من كثرة ما ترى الماء يقطر من اياديهم بعد كل وضوء، لا يفرطون في اي فرض ، ولكن تنعكس وجهة نظرك رأسا على عقب بعد ان تراهم على حالهم الذي وصفته.

لا استطيع ان ارجع الأمر الا ان المسألة اخلاق وليس دين، فالأخلاق ليست مرتبطة بجنسية او جنس او قبيلة او طائفة او حتى دين، هي امر شخصي يستقيه المرأ منذ صغره عبر بيئته والدائرة التي يعيش فيها سواء الاسرة او المجتمع، تنضج اكثر في مرحلة المراهقة التي هي بالنسبة لي التشكيل النهائي لقوانينه الخاصة به التي سيسمح لنفسه بالتقيد بها او لا او مبادئه ان صح التعبير.

لذلك لا اعتقد ان الدين كان طرفا في حديثي اذا كان كل من رأيتهم او اغلبهم من المحافظين على الصلاة ولو انني اعتبرها اصبحت عادة وليست عبادة بالنسبة لهم..
على الوضع الذي يتصور لي، ارى الامر وكأننا افلسنا، لا دين ولا اخلاق..! اين الحل..

كلمات سريعة كتبتها على عجل..
لي عودة…

أخبار لم تقرأها.. او ربما قرأت..

إلى الأمين العام للمجلس الوطني:
كيف يفوز ابن رئيس لجنة التحكيم بجائزة المكتبة الوطنية؟!
القبس

لا تعليق!

وقف رئيس قسم الموسيقى في التطبيقي عن العمل لادعاءات تحرشه الجنسي بطالبات التربية الأساسية!
الرآي

ربما يكون بريء، ربما مذنب، القضاء هو الحكم
لكن الحالات السابقة التي صرح بها يجب ان لا تمر مرور الكرام خصوصا ان الأمر اكبر مما يتصور البعض وفي جميع قطاعات العمل والتدريس في الدولة ولكن اغلب البنات لا يتجرأن على الشكوى اما خوفا من المجتمع وتبعات الموضوع او خوفا من الرسوب والخروج بمظهر الكذب بما ان السيناريو المرجح الحدوث هو وقوف بقية اعضاء هيئة التدريس الى جانب المتهم، ولا اتكلم هنا عن التطبيقي، بل جميع النطاقات!

كالعادة الاجتماع ولّد لجنة… والكويت تنتظر
الجريدة

تمخض الجبل فأرا!!

حين يخون الرجل: كيف يمكن ان يبرر؟

لم استطع ايقاف سيل التساؤلات وانا اقرأ موضوعا في احدى المدونات تترجم فيها الكاتبة مشاعرها تجاه خيانته لها..
لماذا يخون؟ ما الذي يدفع الرجل للخيانة؟ وكيف يبررها!!
والاهم من ذلك لماذا اصبحت الخيانة امرا طبيعيا ومفروغ منه لدى الجيل الحالي؟
من بين اصدقائي المتزوجين، او بالتحديد من بين المجموعة التي استطعت فتح هذا النقاش معهم ، استطيع ان اقول ان هناك 99% منهم قد خانوا.. ولا زالوا،  او لديهم الاستعداد للخيانة عند اول فرصة سانحة!، واكاد ان اجزم ان البقية ليست ببعيدة عن نفس الاستنتاج

ان لم يكن قد قال لي فالدلالات اوضح من ان لا تراها!، منهم من تعرفه من عدد التلفونات في جيبه، آخر يكثر السؤال عن اسعار الشقق اليومية والفنادق.. افضلها و أمنها!، تناقض ردود الفعل حين تتصل الزوجة والصديقة، في الاولى يتسم وجهه بالجدية والحزم، والاخرى تحلحل كل مسامير وجهه لتعتليه ابتسامة اكبر من ان تحتوي مشاعره!، اخر يتأكد من نسفة غترته ثلاثين مرة قبل ان يدخل الجمعية الذي لا يمر يوم قبل ان يبشر بثلاثة انتصارات جديدة!
هناك من يراها امرا طبيعيا، فعلاقته بزوجته لا تتعدى مشروع مشترك تحتمه تقاليد هذا المجتمع، بمعنى انها وظيفة اخرى لكنها لا تنتهي بالتقاعد!
آخر يمتلأ بالسطحية (والكثير الكثير من الانانية) يرى ان الزواج ممل ويجب التغيير بين وقت وآخر، يحب ان يبدأ الصيف في دبي، منتصفه في القاهرة، نهايته في لندن او سوريا، هو يقفز بين الفنادق وزوجته تصيف في بيت اهلها (زي كل سنة) ، يعتبر نفسه دون جوان العصر، الزواج بالنسبة له مؤسسة هدفها جنسي لا اكثر، لذلك لا ضير من علاقات اخرى خارج هذه المؤسسة، لا عجب انه طلق مرتين وهو لم يتجاوز السادسة والعشرين سنة، ويفكر الآن ان يستقر بالثالثه ليصبح ابا!.
وهناك من هو اكثرهم منطقية ممن يثير فيك الاحساس انه قد سأل نفسه هذا السؤال قبل ان يردك هذا التساؤل بمراحل!، من يجيبك بهدوء ان استمراره في زواجه ليس الا حفاضا على اطفاله، احترامه لزوجته  وزواجه لا يتوقف، لكنه لم يكن قراري، صحوت يوما لأجد نفسي قد خطبت وعلي ان البس ملابسي للذهاب للمأذون!.

تختلف طرقهم وكذلك تبريراتهم حين افتح نفس الموضوع مع كل واحد منهم.. ولكنهم جميعا يرددون نفس العبارة “انت لست متزوجا.. اذا لا تستطيع ان تحكم الآن!”
لم يستطيعوا ان يقنعوني رغم اختلاف اسبابهم.. الاسباب كثيرة لكن اخترت منها ما طفى على السطح منها فقط!.