فكرة..رغبة.. وذكرى
(..)
هناك امور كثيرة لا نفهمها في هذا العالم
تختلف معها طبيعة البشر في التعامل معها
بعضنا يعصر افكاره محاولا ايجاد تفسير منطقي لها
وهناك من يحاول اقناع نفسه حتى لو علم بسذاجة التفسير
وآخرون يحاولون نسيانها مستمرين بحياتهم كما كانت..
..
وآخرهم من يقف مكانه
يرفض التحرك بعيدا عنها
فهو لا يريد تفسيرها..
بل يريد ان يستمر بقربها فقط..
..
يقبلها كما هي..
سيستسلم لها..
للفكرة التي لا ترفض النسيان..
للرغبة التي لا تعرف الضمور..
للذكرى التي لن تموت
..
وانا..؟
انا استسلم مركبي
بعد ان انهكته رياحك..
استسلمت لكل ما اتى بطيفك الي
..
لفكرتي التي ترفض الموت في اروقة خيالي
للرغبة التي تعتريني
كلما لامسني طرف حديث اشتم فيه رائحة عطرك
لذكرى تولد من جديد مع كل صباح..
(..)
يقول نزار
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جداً
…
أحبك جداً
وأعرف أني أعيش بمنفى
وأنتِ بمنفى
وبيني وبينك
ريحٌ
وغيمٌ
وبرقٌ
ورعدٌ
وثلجٌ ونـار
وأعرف أن الوصول لعينيك وهمٌ
وأعرف أن الوصول إليك
انتحـار
ويسعدني…
أن أمزق نفسي
لأجلك أيتها الغالية
ولو خيروني
لكررت حبك للمرة الثانية
بالنسبة لقصيدة نزار,
اعتقد ان النص الاصلي للقصيدة فيه كلمة “افجر” بدل “امزق”…
وان المقصود بالقصيدة فلسطين…
يقول فاروق جويده
سيأتي اليك زمان جديد ويصبح وجهي خيالا عبر
ونقرأ في الليل شعرا جميلا يذوب حنينا كضوء القمر
وفي لحظة نستعيد الزمان ونذكر عمرا مضى واندثر
فيرجع للقلب دفء الحياة وينساب كالضوء صوت المطر
ولن نستعيد حكايا العتاب ولا من أحب ولا من غدر
اذا ما اطلت عيون القصيده وطافت مع الشوق حيرى شريده
سيأتيك صوتي يشق السكون وفي كل ذكرى جراح جديده
وفي كل لحن ستجري دموع وتعصف بي كبرياء عنيده