نظرة في قائمة التايم 100 لأكثر الاشخاص تأثيرا في العالم 2007
![]()
في سنة 1999 نشرت مجلة التايم قائمة القرن مئة شخص غيروا شكل العالم في القرن العشرين كان على رأسهم البرت اينشتاين وبطبيعة الحال خلت من اي عربي!، وفي 2004 بدأت المجلة بنشرها سنويا بمئة شخص هو الاكثر تأثيرا في العالم حسب تقييمها، هذه القائمة في 4 سنوات اصبحت مثار اهتمام لدى عدد كبير حول العالم سوء ايجابا او سلبا اخر النقاشات التي ثارت حولها هو عدم وجود رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في كل الاعوام التي مضت، بالنسبة لي في هذه الاربع سنوات كنت انظر لها نظرة سريعة لا اكثر، طالما انني لا يرى فيها العالم عربا الا ايمن الظواهري واسامة بن لادن والرزقاوي ومقتدى الصدر وغيرهم من اسماء السياسة المليئة بالدم، ربما اقرأ عن اسم لم اعرفه في السابق ولكن هذه السنة اختلف الوضع، هناك اسماء عربية اكثر (ليسوا اسامة او الزرقاوي!!)، اخترت ان القى الضوء على مجموعة اشخاص اثاروا انتباهي اثناء مروري على اسماء قائمة 2007.
- الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
لا يختلف اثنان ان جهود الملك عبدالله خلال السنوات الماضية واضحة للجميع سواء داخل السعودية او في الشرق الاوسط عموما من خلال محاولاته انهاء تناحر القوى الفلسطينية او في معضلات لبنان الاخيرة و العراق ووساطته الاخيرة بين تشاد والسودان.
- عمرو خالد
مجلة التايم تعتمد على التأثير وليس الآراء في تقييمها لذلك بغض النظر عن رأيي او رأيك في عمرو خالد، يجب الاعتراف انه استطاع ان يبني حول وجهة نظره امبراطورية تقوم على حملته “صناع الحياة” كما ذكرت التايم.
- مايكل موريتز
عندما تبحث بين صفقات الانترنت عن عامل مشترك فستجد انه مايكل موريتز، في 1995 كان طرفا في مساعدة Sequoia Capital للاستثمار في ياهو، وفي 1999 ساعد نفس الشركة في الاستثمار في جوجل كذلك اسمه يتكرر مع شركات مثل ابل، اوراكل، وسيسكو!، يقول الرئيس التنفيذي لجوجل عنه، مايكل موريتز ساعد في تغيير جوجل من شركة تدور اجتماعاتها حول طاولة تنس الى شركة عالمية تقدر بالبلايين.
- تييري هنري
بالرغم انني لن اكون محايدا تجاه هنري بصفتي مشجع “جديد” للأرسنال لكن بصمات هذا اللاعب على فرنسا في السنوات الاخيرة او فريقه ارسنال لا تخفى عن اي متابع.
- وارن بوفت
اذا اردت ان تتعرف على اكرم رجل في هذا العالم هذه اللحظة، تعرف على وارن بوفت ذو الـ76 عاما الذي تبرع بمبلغ 31 مليار دولار لمؤسسة بيل جيتس الخيرية، (تعادل 81%) من ثروته!.
- ويسلي اوتري
اخترت ان اضع هذا الشخص في اخر القائمة لأن الكلام عنه سيطول قليلا..في الثاني من يناير 2007 ، عندما كان ويسلي ينتظر القطار في محطة قطارات في نيويورك عندما شاهد شابا يسقط على سكة القطار والقطار في طريقه اليه، لم يفكر، بل قفز خلفه واحتضنه محاولا الدخول ما بين القضبان لعل القطار يمر فوقهما، وهذا ما حصل، مر القطار على بعد سنتيمترات قليلة من رأسه، يقول دونالد ترمب (الذي كتب الفقرة عنه ويسلي في مجلة التايم) عندما سمعت القصة عرفت انني اريد ان اساعده هو وعائلته لذلك سعدت عندما وافق على مقابلتي في مكتبي لأسلمه شيكا بعشرة الاف دولار يستحقها، تخيلت انني سأقابل بطلا لأجد امامي شخص لا يزال يقول انه ليس بطلا وان ما قام به هو ما يجب ان يقوم به اي مواطن اخر.
عندما كنت في الدورة العسكرية، كنا نحضر محاضراتنا في قاعة صغيره في اطراف مدرسة الاغرار مسماة على شخص ما كانت صورته تتصدر القاعه وهو يخرج من منزله بملابسه العسكرية وخلفه احد الاطفال، لا اتذكر اسم هذا الشخص للأسف ولم اجده في موقع مجلة حماة الوطن (قرأته هناك يوما)، سمعت قصته من مجموعة اشخاص مختلفين اثناء الدورة وبعدها، هذا الشخص كان مدربا في الجيش واثناء احدى التدريبات الميدانية باستعمال القنابل اليدوية، كانوا في داخل مدرعة فيها 7 اشخاص وهو الثامن، واثناء تحريك مجموعة صناديق القنابل، افلتت احداها وخرج الامان من مكانه، وكان اماه 8 ثوان لتفادي الانفجار، لم يهرب، بل احتضنها، توفي رحمه الله وانقذ من كان معه من العسكريين.لا اعلم مصداقية القصة بالتحديد لكن سماعي لها من عدة اشخاص احدهم ضابط في المعسكر ومدرب اخر ومجموعة من اصدقائي خارج الحياة العسكرية يعطيها بعض المصداقية، مع ربطها بعدة احداث اخرى مثل تفجير موكب الامير وقصة شهداء الموكب توحي انه لا امل في تغيير ذلك التجاهل!.
اتذكر غضبي من تسمية تلك الغرفة الصغيرة بأسمه فبالتأكيد يستحق اكثر بكثير من ذلك!
جميل جداً أن نرى اسماء عربية ضمن القائمة ، لأن من المسيء جداً ان نرى تصرفات كالتالي سيقوم بها عمر خالد و يصافح ليفني وزيرة الخارجية الاسرائيلية فيها ، الملك عبد الله يستاهل أكثر من هيك بكثير و يوجد في حياتنا اسماء كثيرة تحتاج الى تقدير كما ذكرت
جزاك الله خيرا ..
اخي الكريم … اتمنى من مدونتك الجميله تكريم من احتضن القنبله بالكويت افتداءا لزملاءه وذلك بالبحث اكثر عن اسمه .. متأكد انك تقدر توصل له .. تقبل احترامي وتحياتي
قصة المدرب رهيبة!
واحد من الشباب من شهر أو شهرين كانت عندهم حرب وهمية، و -على كلامه- إنه أكثر من واحد فقد “أصبع” يده بسبب القنابل، تضحية ً بربعه الآخرين -مع إنها حرب وهمية!
الله الحافظ يا كويت ;)
سلمت، عذبي.
عبدالعزيز
أحاول هذه الحصول على الاسم والقصة، سأكتبها في موضوع مستقل اذا وجدتها ان شاء الله
شكرا لمروركم جميعا :)
RedMan: حسب ما قرأت في لقاء مع عمرو خالد (لا أذكر أين) لم تحدث أي مصافحة، الناس يتحدثون فقط وبعض المواقع أثارت الموضوع فقط لأنها تبحث عن أي شيء للإثارة.
اعتقد ان امثال ويسلي اوتري
والعسكري الذي ذكرته همهم هو مساعده الناس وايثار الغير وبالتالي فالشهره والبطوله ليست ما يبحثون عنه
قد يكونوا طلبوا الموت بأفعلهم لكنهم وهبوا الحياة لغيرهم اكثر
تحياتي علي هذه المدونه الرائعه وبالتوفيق
اشكرك اخ عبدالله على نقطتك..
كنت ابحث عن الموضوع ولكن لم اجد مصدر موثوق يؤكد القصة…
اسعدني تواجدك :)
Layal
شكرا على تعليقك اخت ليال، بالتأكيد لا اعتقد ان الشهرة كانت في مخيلة اي منهم، ولو انني لن الوم من يقوم بها بدافع الشهرة، في النهاية منفعة الاخرين شيء جيد
اشكرك على المرور و التعليق :)
Henry …………………………..
يعتبر افضل لاعب على الاطلاق بعد ماردونا ،،،،،،