الاحصائيات هي اهم جزء من معلومة يمكن ان يؤثر على صناع القرار وعليه يبنون خطتهم المستقبلية (اذا كان لديهم خطة!) ويحاولون تفادي مشاكل يمكن ان تتشكل نتيجة التغيرات في هذه المعلومات، كنت واشدد هنا على كنت اصدق كل ما يقال في جريدة، ولكن تلاشت المصداقية شيئا فشيئا مع تضارب التصريحات ومسح عناوين اليوم ما كانت عليه عناوين الامس..
المهم..
في موقع البلدية احصائيات للكويت وسكانها في سنة 2003 و 2005، وهي مفيدة.. (اذا استخدمت!) ولكن يبدو ان وزارة التخطيط او المعلومات المدنية تقوم بهكذا احصائيات عشان تكشخ فيهم!،
في سنة 2003 ، كان سكان الكويتيين ما يقارب التسعمائة الف (897.544 نسمة)
يقابلهم غير كويتيين (الوافدين) مليون ونصف تقريبا (1.517.016 نسمة)
في 2005 ، كان الكويتيين اقل من المليون بقليل (973.286 نسمة)
وغير الكويتيين مليون وثمان مائة الف (1.893.602 نسمة)
ونشرت الوطن قبل شهرين تقريبا احصائيات حتى سبتمبر 2006
وفيها ارتفع عدد الكويتيون الى 1.088 مليون نسمة
قابل هذه الزيادة ارتفاع في عدد الوافدين الى 2.044 مليون نسمة.
نلاحظ بالتأكيد ان هناك زيادة في اعداد الوافدين في اقل من 4 سنوات فقط اكثر من نصف مليون نسمة!، والسؤال الذي اريد ان اراه يسأل في مجلس الأمة، اذا كانت صفحات الجرائم في الصحف تضخمت حتى وصلت الى 3 صفحات واكثر في صحيفة واحدة، والشوارع ازدحمت حتى اصبح مشوار الخمس دقائق يعني 30 دقيقة في الزحمة، من المسئول عن جلب هذه الاعداد! ، اسأل عن تجار اقامات لا يريد اي عضو برلمان التطرق للموضوع!.
الغريب انه في تاريخ 31 اغسطس 2005 ،صرحت وزيرة التخطيط انذاك ان عدد الوافدين هو مليون وثلاثمائة الف فقط!، والكويتيين هو 960 الف نسمة وثمانون الف منهم يعيشون خارج البلاد بصفة شبه دائمة!. بغض النظر عن التباين بين الاحصائية وتصريح الوزيرة، استغربت الثمانين الف مواطن يعيشون خارج الكويت،، عدد كبير لدولة صغيره، الم يسأل احد لماذا!؟
