وعود وردود فعل
(.1.)
عندما يملأ النائب مقره الانتخابي بالوعود والامنيات، سأفعل وأفعل وأفعل حتى يرفعك الأمل بإحساس انك ان سامهت بإنجاح هذا المرشج ستجده يقوم بنفسه بالوقوف على رأس عمال الشارع لينظفوه، ثم تراه على رأس المقاولين في بناء مدرسة منطقتكم، او رافع دشداشته يركض وراء البنغالية بالاشارة ليقطع هذه الظاهره من اساسها.. ولكن الحقيقة انه بعد ان رفعك ســ “يكبسك” نفسه على رأسك كلاعب كرة طائرة محترف بعد ان يفوز ولا تجد منه الا كلمات ووعود وعبارات مستهلكة كتصريحات وزرائنا.
(.2.)
جانب اخر من الوعود..
موظف يشكو لزملائه عن حماقة وانتهازية مديرهم المباشر وكيف انه قد ظلمه في تقريره السنوي وظلم فلان بخصم بدون سبب…الخ
ولكن ما ان تفعل الصدف فعلتها ويجلس هو نفسه على كرسي المدير لينقلب الى نسخه من المدير السابق او اسوأ منه بقليل وكأنه ينتقم منه ولكن بظلم زملائه السابقين!
.
(.2.)
نفس السيناريو على عسكري كان معنا يوما..
عسكري حاله كحال اي منا عندما كنت عسكريا..
يعرف ما الذي يضايقنا وكيف
وعندما اصبح ضابطا سخّر نفسه لأوامر لا تزيد او تنقص من العمل لكنه متأكد ان العسكريين لا يحبونها لذلك اجادها!.
(.3.)
اسوأ الأمثله هو من كان يوما بدون، موظف في وزارة الداخليه، عايش كل ما عاشته تلك الفئة المظلومة من قهر ومعاناة، لكن ما ان ابتسم له الحظ بتجنيسه، لم يبتسم لغيره لبث الامل فيهم ومساعدتهم، بل كشر عن ابتسامة صفراء وكأنهم السبب في الحياة التي كان يعيشها.
عجبي!
لا يعلم ما بالأنفس إلا خالقها .. أحياناً حتى النفس لا تعلم كيف تفعل عندما تتغير حالتها ..
ولكن أخي عذبي الناس أجناس والخير بإذن الله موجود ..
أود أن تترك الصبغة التشاؤمية ولو قليلاً التي أراها تصبغ المدونة شيئاً فشيئاً في حروفك ..
أخاف أن يتحول لونها من الأبيض إلى الأسود ..
لا بأس أن تشعر بغيرك وهذا والله برأيي أجمل الشعور .. ولكن لا تجعله كل شعورك ..
تحية عطرة إليك وبشرنا بمسألة البعثة أخوي .. وإن شاء الله تساهيل ..