تعليــق.. طويــــل
لبضعة ايام وانا احاول اقناع البعض بوجهة نظري في نفس الجملة (ايمانا بأن الجملة تلخص الموضوع بأكمله)، لأجدها اليوم في موقع الأخت Papillona Sky ®
“A Realization”
You can love someone & not want to share life with him/her, or be able to.
تستطيع ان تحب شخصا ما ولكنك لا تريد ان تشاركه حياتك
للوهلة الأولى الجملة تبدو غير منطقية.. او غبية بالمعنى الأصح، ولكن بعد قليل من التفكير تجدها مطابقة للواقع الحالي، او لأغلب الواقع هنا.. على الأقل ولو انها تميل لطرف اكثر من الآخر.
اغلب قصصنا التي نسمعها ونراها في بعض الأحيان (ان لم ترى فتستطيع ان تسمعها على الهواء مع فوزية الدريع!)، جوهر القصة دائما هو علاقة ولكن احد الطرفين لا يريد ان يتوجها بشيء، سواء كان زواج اذا افترضنا جذلا ان نهاية كل علاقة يجب ان تكون الزواج، او فراق حتى يتسنى لكل طرف ايجاد طريقه في الحياه، لكن هناك دائما من يريدها ان تستمر على ما هي عليه.
السبب الجدلي الأول (وهو الأغلب هنا) هو الغاء هذا الخيار من خياله لأن طبيعته لا تستطيع ان تتأقلم منذ البداية ان نهاية هذه العلاقة ممكن ان تكون زواجا يعطيه من يحب على طبق من ذهب، عقلية الرجل الشرقي هنا تلعب الدور الرئيسي، والتفكير في المجتمع تفرض عليه بعض الايحاءات التي تضعه في موقف الضعيف اذا عُرف انه تزوج بعد قصة حب (ولو ان هذا السبب يزول تدريجيا الآن كما نرى لكن هذا النوع من الفكر يصعب تغييره في ليلة وضحاها بل يحتاج الى اجيال تتعاقب لتزيله ببطء، فينتهي به الأمر الى الغاء الفكرة والاستمتاع ببعض لحظات الحب هاربا من الثمن.
السبب الجدلي الثاني ان يكون الحب للحالة وليس للشخص! فهناك الكثير ممن حولي يحب ان يكون في حالة حب، مهما كان الطرف الآخر ، خطر في بالي يوما (لا اذكر ان كنت كتبتها ام لا) انه يخيل لي ان الحب كرسي، يتعاقب عليه الاشخاص حتى تكتشف بعد مدة انك تحب الكرسي وليس الشخص الجالس عليه، ربما تأخذ بعض الوقت لترى ذلك، بل من الممكن ان يرفض عقلك الفكرة من اساسها، ولكن الحصيلة انك تحب الكرسي، ولكنك لا تحبه فارغا!.
آخر الأسباب هو الجنس كهدف والفخر كقبول! ، (الجنس كهدف) ان الرجال ممن يمتهنون العلاقات كمهنة (او هواية) يضعون الجنس كهدف يحقق لهم الفوز في اي اختبار يضعون نفسهم فيه، و(الفخر كقبول) هو زيادة رقم الى حصيلة ذكرياته، او رأس وعل يعلقه على جدار غرفته كرؤوس الوعلان التي يعلقها الصيادين على جدرانهم!، والهدف في النهاية هو القبول كتعويض لنقص ما في شخصيته!.
(على الهامش)
على طاري اهل المهنه (لا اذكر ان كنت قد كتبت هذه من قبل ام لا!)
تذهب مع احدهم لسوق شرق لدخول السينما تمر بين الاشخاص في السوق ولكنك تنتبه الى ان هناك من يبتسم لك، لتكتشف انه يبتسم لرفيقك، تسأل بحسن نية، من هذا، فتأتيك الإجابة (هذا فلان) تعرفه؟، اي صادفته كذا مرة، احد الصيادين الدائمين هنا!… آها زميل مهنه يعني!
مرة اخرى في مجمع آخر، ابتسامة اخرى، السؤال يطرح نفسه، نفس الإجابة…!
لربما سنرى يوما جمعية صيادين اخرى..
هذا الموضع بدأ كتعليق سريع في موقع Papillona Sky لينتهي بعد خمس دقائق ما ترونه من سطور.. ففضلت وضعه هنا..
Very nice
I have always said that there’s a huge difference between “being in love” and “being in love with the idea of being in love” it is exactly what you have mentioned here
and I gotta say I loved the idea of “The Chair” very smart.
السلام عليكم
مرة أخرى أجدك تتكلم بلسان حالي . فأعقد أحيانا كثيرة أن هناك من يحب لمجرد الحب ، بغض النظر عمن يحب. قد يكون أحد الأسباب كذلك هو أن للبعض طبيعة حب الاعتناء بالآخرين ، فيكون الحبيب أو الحبيبة ما هما إلا الشخص المتلقي للعناية فقط … وللحب أسبابٌ عديدة ومنه ما قتل ومنه ما قــُتل، ولكني نادرًا ما أرى منه ما استمر.
ومرة ثانية .. أبدعت القول :)
Speechless toward ur words…I never feel the difference until I read them here,
And what do you think of loving some one you never meat but you keep hearing good things about them. !!??
Hi there :)
I’m impressed ab8 wt u had there, but when u come to think ab8 it u,r generalizing the idea a little bit! it’s not always the case that u fall in love with the chair, maybe small % of humans who would do that, and plz correct me if am wrong, coz if i am, well , i wouldn’t call that person a human,,,if u fall in love with the chair, u r lost basically, coz nothing with human contact can satisfy ur need for love and emotional stability, u will be searching like forever for the next seater, and the next victim at the same time… where r the morals? r we n such rush nowadays that we don’t even have time to creat a partnership? i may have taken wt u said a little bit to the negative side,,, but intentions r good! Next…
Papillona
شكرا لمرورك :)
واعتذر عن النقلة من تعليق الى موضوع.. وانشالله المرة الثانية سأسبب زحمه :)
وبالنسبة للكرسي.. هذا الحاصل..
أقبــال
اهلا وسهلا..
شكرا لإطراءك،.. كلماتك لها أثر مختلف دائما :)
اماراتية
شكرا لمرورك… اعتذر لم استطع فهم سؤالك..
لكن حب شخص لم تراه ابدا… يمكن صعبة شوي :)
شكرا لمرورك
Sherry
المسألة ليست تعميم بقدر ما هي وجهة نظر عن نوعية معينه من الحالات، خطرت في بالي حين قرأت الجملة في موقع الاخت :)
شكرا لمرورك :)
ماشاءالله عليك .. صدقنى لو لم تذكر تاريخ ميلادك بالموقع لما صدقت ابدا ان يكون عمرك هو 26 عاما فقط .. ارجو ان لا تفهم اننى افترض ان الشباب من هم في مثل سنك لا يتمتعون بثقافة ولكن مستوى الفكر والخبرة بالحياة عادة يكون مواز لما عاشه الانسان من سنين.
انت قارئ ممتاز وفيلسوف رائع وفضلا عن ذلك تتمتع بحس مرهف تجاه القضايا الانسانية .. اتابع مدونتك من فتره وقرأت ما كتبت عن التغيرات التى حدثت بحياتك مؤخرا .. ذكرتنى بأسلوب الحياة التى عشتها والتغيرات المتتالية التى مررت بها والتى جعلتنى بالنهاية اعمل بتخصص غير مجال دراستى وامارس هوايات لا علاقة لها بالاثنتين وكنت اقول لنفسى فى السابق اننى ربما انسانه فاشلة ولا اعى ماذا اريد ووكيف اعيش .. والآن ادركت انه رغم كل هذه الفوضى التى احدثتها بحياتي عن قصد او غير قصد لها الفضل الاكبر لما وصلته اليوم .. صدقنى اهم ما بالحياة ان تعمل ما تحب وان تستمتع بما تعمل حتى لو رأى جميع الناس انك مشتت ..
عبارة قالتها لى انسانة فى يوم من الايام آمنت بى وبموهبتى اقولها لك اليوم .. انت مشروع اديب ناجح والمستقبل سيشهد على تميزك ايا كانت الوظيفة التى تشغلها ..
لا تتخلى عن مدونتك ولا عن التعبير عن مافى نفسك لانها المتنفس الوحيد الذى سيمدك بالصبر والقدرة على المواصلة ..
تمنياتى لك بدوام التوفيق ..