Archive for September, 2006


مـغــازل الخيـر.. دوري (2)

(..)
هل تمر بك الايام وانت ترى ابتسامة والديك؟
هل تتمتع بصحة جيدة؟
هل انهيت دراستك ام لا زلت طالبا في احدى الجامعات..
ومتأكد انك ستجد يوما وظيفه في احدى وزارات كويتنا الخيره؟
هل لديك والدين و اخوة تعتز بهم ليقفوا بجانبك كلما ضاقت عليك هذه الأرض بمشكلة ما؟
سواء تنطبق عليك احدى هذه السطور او جميعها.. انت بخير
إنزل من برجك المخملي لتقرأ معي..

(..)
موظف في وزارة الدفاع..
انجبت زوجته السنة الماضيه اصغر اولاده لتدخل بعدها في غيبوبة لم تخرج منها الى هذه اللحظة، لديه عشرة اطفال، اكبرهم بلغ الثامنه عشر للتو واصغرهم لا يزال رضيعا، اصابه السرطان ليصارع المرض لبضعة شهور ووافته المنية قبل اشهر قليله تاركا خلفه العشرة اطفال بلا معيل، منقطعين من كل الاقارب وكأنهم وجدوا نفسهم في صحراء قاحلة بلا اي مبالغة، بلا معيل وبلا اي مصدر للحياة.
أعان الله احد الاصدقاء وهو اقل من ان يكون قادرا على تحمل هذا العبء المادي لكن أبت كرامته ان يراهم هكذا، دخل شقتهم الصغيره بعد وفاة والدهم بأربعة ايام فرأى اصغرهم يبكي ووجوه اخوته صفراء لا تعلم اين المصير بثلاجة فارغة و بطون خاوية، لا يعلمون هل يحزنون على والدهم المتوفي ام امهم الراقدة في غيبوبة ام حياتهم التي يصارعونها للبقاء!.
اخذهم تحت جناحه ليفرغ لهم عدة غرف في بيته مع اولاده، اثثها من جديد رافضا ان يأخذ اثاث شقتهم البالي معا عل وعسى ان لا يكون مصدر ذكرى لهم لأبيهم او امهم، ادخلهم جميعا مدارس خاصه و ادخل اكبرهم احدى الجامعات في الكويت، وبين كل هذا لا يتمتع هو بتلك الرحابة المادية، فهو حاله كحال الجميع ممن كان يحكي لهم القصة، الراتب ينتهي قبل نهاية الشهر والشقة التي وضعهم فيها كان من الاساس يفكر بتأجيرها لإيجاد مصدر دخل اضافي، وكل ما وفره لهم الى الآن هو مع المتبرعين ممن حوله كان اما بالأقساط او من تبرعات الخيرين.

(..)
باب الخير لا يغلق، هذه مقوله واقعية جدا..
فتح هذا الشخص حسابا بأسم هؤلاء اليتامى حتى يجمع فيه ما يتبرع به المحسنون، يحكي هذا المعيل انه يستقبل اتصالات من اناس لا يعرفهم، بل ابعد ما يكونون عنهم، سمعوا بقصة العشرة وارادوا المساهمه، فهناك من وفّر لهم بعض الاغراض لبيتهم، وهناك من تبرع بسيارة لأكبرهم ليوصل اخوته لمدارسهم ويذهب هو الى جامعته، وهناك من دفع اقساط الأب المتوفي، الباب لا يغلق طالما ان اصحاب القلوب الرحيمة منتشرون في هذه الأرض ولكنهم للأسف قله! ، ولا ابالغ انهم قله جدا في الكويت!!
كان يحكي الموضوع لمجموعة من الاصدقاء ليختمه بقوله انه لا يحكي القصة لهم ليستجدي عطفهم طالبا بعض الصدقة، فهو يعلم بحال الجميع، وهذه الحالة لن تنتهي اليوم وغد، بل يريد ان يوفر لهم عيشة مرتاحة على الاقل حتى ينهي اكبرهم دراسته ويقف على رجليه ليعين اخوته.
اذا اردت المساهمة، ارسل لي ايميلا وسأرسل لكم رقم حسابهم وإن اردت سآخذك من يدك لتراهم!

(..)
نحن في بلاد الـ 26 مليار فائض الميزانية لكنها تأبى الا ان ترى 10 اطفال يعيشون في مجتمعها لا يستطيعون الدراسة بل حتى اكبرهم لا يستطيع ايجاد وظيفة!، هذه حالة، لمستها عن قرب وهناك عشرات بل مئات من هذه الحالات تعيش بيننا تحمل بصيص امل ربما يلتفت لهم احد الميسورين ليخفف عنهم بؤس حياة لم يتمنوها يوما.

(..)
يضيق الصدر وتتقلص الدنيا امامي لتصبح اصغر من عين ابره كلما رأيت او سمعت عن هذه القصص، نسمع عن ملايين ومليارات هنا وهناك، نرى اصحاب الملايين يتشدقون بنجاحاتهم الاقتصادية ولا نرى انعكاساتها على الارض واقعا خيريا، اذهب واقرأ قائمة اغنى اغنياء العالم لترى نهاية السطور عن كل منهم انه من (تعتبر من نجاحاته) انشاء مؤسسة خيريه تقدر ميزانيتها بالملايين، لكننا لا نرى لمليونيراتنا اية سطور تحكي نجاحاتهم في هذا المجال!.
مغازل الخير.. دوري..
اديروها.. يا سادة!

(..)
كتبت كثيرا عن هذا الجانب في بلادي..
آخرها كان هــنــا..
وسأزيد وأعيد..
عل وعسى ان يغير هذا اخلاقيات البعض تجاه هذه المآسي المستمرة بين احضان مجتمعنا!.

(..)
أكره المواضيع الطويلة..
لكنني اكره البخل والجشع اكثر..
..
كلمات سريعة..
بدأتها ولم اتوقف حتى توقفت لوحدها هنا..

لا تطلق النار

الأخت ايهاث نشرت كتابها الأول وهو بعنوان ” لا تطلق النار.. لدي حكاية اخرى احكيها لك ” على غرار الف ليلة وليلة، الكتاب نشر في موقع LuLu وهو موقع تستطيع ارسال كتاباتك للطبع مباشرة من الموقع..
تستطيع طلب الكتاب من هــنــا، او زيارة موقع إيهاث..

مغازل الخير.. دوري!

سأضع ما اريد ان اقوله على شكل فقرات حتى استطيع ترتيب الكلمات المزدحمة قبل ان انساها!.

(..)
جسر الخير، برنامج يعرض يوميا على شاشة قناة الكويت الساعه 9:30 ، يعمل كجسر للخير بين اصحاب الاحتياجات من جهة والمتبرعين من جهة اخرى لتخفيف معاناة اسر وافراد اتعبها البقاء في الظل بعيدا عن اعين الناس، البرنامج لا نبالغ ان قلنا عنه مجهود خارق بهدف انساني بحت، هذه هي المقدمة، لن اثني على البرنامج اكثر فإنجازاته الانسانية واهدافه الخيرية لا تحتاج مني الى اطراءات.

(..)
سمعت عن البرنامج قبل ان يخرج على الهواء في حديث ما، افرحتني الفكرة واستبقت ظهوره لأرى في خيالي برنامج مستمر على مدار السنة ولو مرة في الأسبوع تذكرنا اننا بخير لنحمد الخالق على نعمته لنا، فرؤية المآسي بالإضافة الى انها تذكرنا بحمده، فهي ترقق القلوب وتفرض فعل الخير على من لم يرق قلبه يوما..وهم كثر!

(..)
احدى الخيالات التي مرتني يوم سمعت به هي فرض ذكر اسم المتبرع كشرط اساسي للتبرع!، فالمعروف تقريبا الآن في مجتمع ديكورات كمجتمعنا هو الغيرة، فحين يرى البعض اسم فلان من الناس يذكر في حدث ما فسيفعل المستحيل ليذكر هو الآخر، فالأمر بالنهاية مزايدات ولا يثنيهم ذلك ان كان هذا في مجال خيري او تجاري، لذلك ذكر الاسماء سيؤدي الى مزيد من التبرعات..
ربما تكون الفكرة غير مستساغة لكن استخدام مرض اجتماعي متفشي حلال طالما سيخفف عن محتاج!

(..)
اقتصادنا بخير، والشركات الكويتية ازدحمت بها السوق فأصبحت تصدّر نفسها الى كل بقاع الأرض لنرى شركة الاتصالات في افريقيا والوطنية في آخر بقاع آسيا، لكن هل رأيناها في عمل خيري؟
المحاولة الوحيدة التي ظهرت في شهر رمضان هذا هو خيام البنك الوطني لموائد الفطور، ولكن اين البقية؟، اعتقد انه من الأجدى والانجح اعلاميا دعم برامج كجسر الخير لكسب تعاطف العميل او المستهلك بدلا من اغداق الأموال لرعاية مسلسلات هابطة لا تزيد في هذا المجتمع الى امراضا!.

(..)
الخير ليس له وقت، لذلك اتمنى ان يستمر هذا البرنامج على مدار السنة فثلاثين حلقة (اي ثلاثين حالة) ليست الحالات الوحيدة في الكويت، بل ملفات جمعية صندوق اعانة المرضى مليئة بالمحتاجين، تمنياتي محدودة وليست مستحيله، كذلك اتمنى وجود موقع على الانترنت لمتابعة الحالات فأجمل المشاعر وافضل الصور هي بسمة على شفاه طفل اصبح طبيعيا كأقرانه، او لمعة فرح في عيون مريض او محتاج، اتذكر الحلقة الاولى للبرنامج لطفل يحتاج الى زراعة اطراف صناعية عندما سأل عن امنيته جاول بكل عفوية، اريد يدا!!.
كذلك هناك التسويق، فالتسويق والاعلان جزء لا يتجزأ من اي فعل نريد له النجاح والعمل الخيري (او هذا البرنامج بالتحديد) لا يختلف عن اي برنامج تجاري ناجح لذلك تسويقه بكافة الطرق امر حتمي.
ومما يعطي لهذا البرنامج خصوصية هو حياديته التامة، خصوصا اذا ازلنا منها عامل المذهب او التوجه الديني (والسياسي)، فكل اللجان والهيئات الآن تتبع لطرف ما بشكل او بآخر، فبالنسبة لي الجمعية الوحيدة التي لا نستطيع تصنيفها كتابعه لحزب هي جمعية صندوق اعانة المرضى!.

(..)
مغازل الخير..دوري
اخترته كعنوان وانا اتمناه ان يكون واقعا..
فــ مغازل خير هذا البلد لم تدر داخله منذ سنين!

(..)
بالمصادفة وقعت على مدونة الأخت Smile وهي احدى المتطوعات في هذا البرنامج.
..
للتبرع للبرنامج التلفزيوني.. جسر الخير والراعي الرسمي له ” جمعيه صندوق اعانة المرضى” والذي يعرض يوميا على قناة الكويت الاولى من الساعه 9:30-10:30عن طريق
حساب جمعيه صندوق اعانة المرضى المفتوح في بيت التمويل الكويتي وهو
011010042580
SMS
على ارسل حرف ج او J
watania 1567
MTC 96969

(..)
سطور كتبتها على عجل.. لكن للحديث بقية..

مــجــرد كــلام (2)

(..)
مبارك عليكم الشهر..
وعساكم من عواده انشالله..
لثلاث سنوات متتالية لا احس بطعم رمضان المفروض ان نحس به كالسابق..
لنرى ما سيحدث هذه السنة!..

(..)
سلمت قبل ايام طلب الالتحاق ببعثة لوزارة التعليم العالي
لو كانت الحياة بتلك السهولة التي تحدثت فيها الموظفة
بالإضافة الى تفاؤلي (الغير معتاد)
لاعترفت بأن الحياة عادلة..
لكن السفن.. والرياح.. ما يمونون على بعض!

(..)
افرغ مخي من بعض ما فيه
نفس عميق
رشفة من كوب القهوة
ورحت افكر..
….
عالم مسلسلات..
بدأ شهر رمضان وبدأت معه موجات الهجوم على المسلسلات..
لم يتغير شيء..
مسلسل هابط، ولكنه يمتلأ بالاعلانات..
والمنتقدون هم اول من يجلس ليتابع حلقاته!
بالنهاية يصل بي التفكير ان هناك شيئا ما تعكسه هذه المسلسلات المستمرة عن واقعنا!
أو في نفوس مؤلفيها..!
(..)
نطق الشيخ العلامة مفسر الاحلام..فـ قال:
اردنا تفعيل ثقافة الأحلام فأخرجنا هذا البرنامج لكم.
..
آسف.. ثقافة الأحلام؟
لم اسمع بها من قبل..
لكنني اتساءل تحت اي بند تصنف هذه الثقافة؟
والى اين تؤدي!

(..)
كل إناء بما فيه ينضح..
لا اجد مقولة اخرى توافق كل ما يحدث حولنا
في مجتمع صغير وحديث الولادة كمجتمعنا
أتساءل من صبغ فيه كل هذه الصفات
من زرعها من البداية في الكبار قبل الصغار
الحسد، الجشع، التقليد..
لدينا الكثير من كل شيء فاسد تقريبا!

(..)
فقط في الكويت..
يتم توزيع التوجهات الفكرية
حسب الطبقة الاجتماعية
او الحالة المادية!

(..)
فاروق جويدة..
سمعنا اسمه في كتبنا الدراسية
كقصيدة نحفظها لنلقيها على مسامع مدرس
ثم ننساها
عدت اليه بعد سنين..
بعد ان تابعت برنامجا له على قناة ما في الاوربت
اقتطعت من برنامجه..


اشتقتك لحظة..
وأنا من زمن خاصمني
نبض الأشواق
فالنبض الحائر في قلبي
أصبح أحزانا تحملني
وتطوف سحابا.. في الأفاق
أحلامي صارت أشعارا
ودماء تنزف في أوراق
تنكرني حينا.. أنكرها
وتعود دموعا في الأحداق
قد كنت حزينا.. يوم نسيتك..
يوم دفنتك في الأعماق
قد رحل العمر وأنسانا
صفح العشاق..
لا أكذب إن قلت بأني
اشتقتك لحظة..
بل أكذب إن قلت بأني
ما زلت أحبك مثل الأمس
فاليأس قطار يلقينا لدروب اليأس
والليلة عدت ولا أدري لما جئت الآن
أحيانا نذكر موتانا..
وأنا كفنتك في قلبي..
في ليلة عرس!

مجرد كلام

(..)
للكلام.. وزن
بمعنى آخر.. يمكنك ايصال ما تريد بطريقة ولكنها قد لا تؤثر
وقد يكون هناك طريقة اخرى توصل نفس المعنى لكنها اكثر تأثيرا واكثر فاعليه.
الفرق في الأسلوب..
..
تقاس الشعوب بثقافاتها ولغتها..
اتساءل ما هو مقياسنا الآن اذا كان الاغلبية يبدأ كلامه بالسب..حتى لو كان يمدح!
فما معنى ان يقال ( العن امه والله لاعب!! )
“يكون مادحه يعني!!”.. هذه اقل عبارة استطعت وضعها هنا ولم يلغيها الرقيب!

(..)
اتذكر نكته كان بطلها كلمة “وفجأه!”
لكنني لا اتذكر متى وكيف اصبح الجميع رياضيين ..فجأه!
وفجأه.. اصبح الجميع متابع لكل دوريات وبطولات العالم لكرة القدم.
..
واصبح التعصب سمة لكل هؤلاء المتابعين
وكأننا نعود مرة اخرى الى بحار المقارنة الغريبة
من الافضل و من الاسوأ..الخ
مع ان المقياس الوحيد يقول لي انه الانجاز..فقط لا غير!
..
في السابق كانت الملاعب مليئة.. والديوانيات فارغة
اما الآن فالعكس اصبح الواقع
فالكرة اصبحت متعة كمشاهد وليس كلاعب!.
..
لا عجب ان يكون اكثر من 50% من الشعب مصابين بالبدانه!

(..)
على طاري الرياضة..
لم اتابع واتحمس لمباراة منذ سنة 97 الى الآن
الا مباراة المنتخب الأخيرة..
..
عسى ان يكملوها كهذه المباراه..
نتمنى ذلك!
لكن هنالك دائما من يغرف بجانب الصحن (مثل قديم اعجبني - دليل سوء الإدارة)

(..)
هشاشة جيل
عنوان جميل ولكن لم استطع ان اكتب فيه الا بعض السطور العقيمة!
كيف اصبح السب خفيفا على اللسان..
مرة اخرى كيف اصبحت الكلمة تقود المرأ للقتل..
فما بالك لو كانت على سبيل المزاح!؟

(..)
وكأنني ارى المكياج الرسمي لبلادنا يصبح هــكــذا
والـ “لوك” الرجالي هــكــذا
قريبا ربما!

(..)
ربما اكون ابعد من يكتب عن عالم الأناقة
ولست متابعا لآخر الصرعات
ولكني اؤمن بجمالية البساطة اكثر
..
ما يحدث الآن ليس اناقة ولا موضة
بل زحمة ملابس معجون بقوس قزح!

(..)
في النهاية..كلام له وزن!
يقول الشاعر ::

بدون شعور صدقني
ترى كثر الغلا ذبّاح
تعال وشوف بغيابك
غلاك شلون سوّا بي!
** ** **
حرام تغيب من عمري
وتعطيني الفراق وشاح
حرام الدمع في عيني
مناديله هي اهدابي
** ** **
..
** ** **
ابيك الجاي من عمري
انا مابيك شي وراح
مدامك اجمل وآخر
مدامك اول احبابي
** ** **
ابي ارتاح يا عمري
انا ادري هم تبي ترتاح
تعال وقبل لا افرح
ترى تفرح بك ثيابي
** ** **
احبك..
احبك يا بعد عمر الحزن..
والجرح والأفراح
احبك
كثر ما نامت
عيونك داخل اهدابي

تعليــق.. طويــــل

لبضعة ايام وانا احاول اقناع البعض بوجهة نظري في نفس الجملة (ايمانا بأن الجملة تلخص الموضوع بأكمله)، لأجدها اليوم في موقع الأخت Papillona Sky ®

“A Realization”
You can love someone & not want to share life with him/her, or be able to.

تستطيع ان تحب شخصا ما ولكنك لا تريد ان تشاركه حياتك
للوهلة الأولى الجملة تبدو غير منطقية.. او غبية بالمعنى الأصح، ولكن بعد قليل من التفكير تجدها مطابقة للواقع الحالي، او لأغلب الواقع هنا.. على الأقل ولو انها تميل لطرف اكثر من الآخر.
اغلب قصصنا التي نسمعها ونراها في بعض الأحيان (ان لم ترى فتستطيع ان تسمعها على الهواء مع فوزية الدريع!)، جوهر القصة دائما هو علاقة ولكن احد الطرفين لا يريد ان يتوجها بشيء، سواء كان زواج اذا افترضنا جذلا ان نهاية كل علاقة يجب ان تكون الزواج، او فراق حتى يتسنى لكل طرف ايجاد طريقه في الحياه، لكن هناك دائما من يريدها ان تستمر على ما هي عليه.
السبب الجدلي الأول (وهو الأغلب هنا) هو الغاء هذا الخيار من خياله لأن طبيعته لا تستطيع ان تتأقلم منذ البداية ان نهاية هذه العلاقة ممكن ان تكون زواجا يعطيه من يحب على طبق من ذهب، عقلية الرجل الشرقي هنا تلعب الدور الرئيسي، والتفكير في المجتمع تفرض عليه بعض الايحاءات التي تضعه في موقف الضعيف اذا عُرف انه تزوج بعد قصة حب (ولو ان هذا السبب يزول تدريجيا الآن كما نرى لكن هذا النوع من الفكر يصعب تغييره في ليلة وضحاها بل يحتاج الى اجيال تتعاقب لتزيله ببطء، فينتهي به الأمر الى الغاء الفكرة والاستمتاع ببعض لحظات الحب هاربا من الثمن.
السبب الجدلي الثاني ان يكون الحب للحالة وليس للشخص! فهناك الكثير ممن حولي يحب ان يكون في حالة حب، مهما كان الطرف الآخر ، خطر في بالي يوما (لا اذكر ان كنت كتبتها ام لا) انه يخيل لي ان الحب كرسي، يتعاقب عليه الاشخاص حتى تكتشف بعد مدة انك تحب الكرسي وليس الشخص الجالس عليه، ربما تأخذ بعض الوقت لترى ذلك، بل من الممكن ان يرفض عقلك الفكرة من اساسها، ولكن الحصيلة انك تحب الكرسي، ولكنك لا تحبه فارغا!.
آخر الأسباب هو الجنس كهدف والفخر كقبول! ، (الجنس كهدف) ان الرجال ممن يمتهنون العلاقات كمهنة (او هواية) يضعون الجنس كهدف يحقق لهم الفوز في اي اختبار يضعون نفسهم فيه، و(الفخر كقبول) هو زيادة رقم الى حصيلة ذكرياته، او رأس وعل يعلقه على جدار غرفته كرؤوس الوعلان التي يعلقها الصيادين على جدرانهم!، والهدف في النهاية هو القبول كتعويض لنقص ما في شخصيته!.

(على الهامش)
على طاري اهل المهنه (لا اذكر ان كنت قد كتبت هذه من قبل ام لا!)
تذهب مع احدهم لسوق شرق لدخول السينما تمر بين الاشخاص في السوق ولكنك تنتبه الى ان هناك من يبتسم لك، لتكتشف انه يبتسم لرفيقك، تسأل بحسن نية، من هذا، فتأتيك الإجابة (هذا فلان) تعرفه؟، اي صادفته كذا مرة، احد الصيادين الدائمين هنا!… آها زميل مهنه يعني!
مرة اخرى في مجمع آخر، ابتسامة اخرى، السؤال يطرح نفسه، نفس الإجابة…!
لربما سنرى يوما جمعية صيادين اخرى..

هذا الموضع بدأ كتعليق سريع في موقع Papillona Sky لينتهي بعد خمس دقائق ما ترونه من سطور.. ففضلت وضعه هنا..

يقول الشاعر

ياالضحكة العَذبة …
عَنك الصٌبر.. كِذبه!
** ** **
ناديت…
خانتني السنين…
اللي مَضت راحت
ناديت…
ما كن السنين…
اللي مضت راحت
** ** **
كنا افترقنا البارحة …
البارحة..
صارت عمر…
ليله..
أَبَدْ عيٌت تمرٌ
** ** **
ياجمرة الشوق الخَفي
نسيت أنا..
وجرحك وفي
يتذَكر الحلم الصغير..
** ** **
ريانَة العُود
نادي..
نادي الليَالي تعُود!
بشوق الهَوى.. بوعُود
** ** **
بوجهي اللي ضيعته زَمَان
في عُيُونك السٌود …
ياالضحكة العَذبة …
عَنك الصٌبر.. كِذبه!
** ** **::::
بدر بن عبدالمحسن

لي عودة… قريبا

أطراف مقالات

يقول «السيد علي» في قصيدته:
.. حصدنا من سياستكم دمارا
وتهجيرا وترويعا ونارا!
من المسؤول عن آلام شعب
تسلمتم ولايته مرارا!
وأودعكم أمانته فضاعت
وخيبتم أمانيه الكبارا!
دخلنا في حروب لا تجارى
فمن أعطى الأوامر والقرارا!
نزحنا في بلاد الله نسعى
وقد جبنا البراري والقفارا!
وفرق شملنا بعد اجتماع
واخلينا المرابع والديارا!
خرجنا نرفع الرايات بيضا
وعدنا نرفع الأيدي انتصارا!

فؤاد الهاشم

مما يزيد المسألة غرابة ودهشة أن يشترك في ممانعة ترسيخ وتكريس مفاهيم المواطنة والمجتمع المدني في قلب الدولة وهيكل المجتمع, بحل القضايا الإنسانية في الكويت وعلى رأسها قضية البدون شخصيات حقوقية ومثقفة وإعلامية تحمل راية الحداثة ودولة القانون, ليل نهار, وهو الأمر الذي يعلن حالة إفلاس الثقافة والفكر عندنا في الكويت, ويبرهن على ان ثقافتنا فقاقيع من الصابون والوحل ومازالت داخلنا رواسب من ابي جهل مثلما تفيد المقولة القبانية.

د. فارس مطر الوقيان