Archive for August, 2006


عناوين قديمة

(..)
قبل حوالي سنتين كتبت مقالة بعنوان “محور الأرض” تطرقت فيها الى مقالة لذكرى المجدلي عن البلوتوث..يمكن قراءتها هــنــا..
هذه المرة هناك محور آخر، محور ابتدعه البعض لنفسه، احساس غريب يتملك البعض انهم محور الكون الذي يدور في فلكه بقية الكواكب، ففي قانونه الذي ابتدعه لنفسه، هو الرقم واحد، أولولية المرور في الطريق يجب ان تكون له ،يقاتل عليها كأنه حق مسلوب منه، قضيته مهما كان حجمها يجب ان تكون الاولى في اي نقاش، احاديثه هي الامتع والاهم.. الى آخر الامثله!.
سواء كانت عقدة نقص.. غطرسة.. غرور.. اي كانت فهي مرض يضاف الى مجموعة الامراض الاجتماعية التي ظهرت مؤخرا..

(..)
في فبراير 2005 مقالة اخرى عن قصة فتاة لمست اطرافها قبل سنوات، “سأسميها أمل“، قصة من ضمن قصص اخرى اعود لها من وقت لآخر لقراءتها، لتعيد اجزاء ميتة من ضمير يحتضر ربما!.
أمل الجديدة..
هي ليست شخص محدد لكنها كل طفل ارى في بيئتها بيئة مماثله لأمل في فترة ما من طفولتها..! ، يغيضني ان ارى السيناريو يتكرر مرة اخرى، ويغيضني اكثر حين لا ارى من يلتفت لهكذا حياة!.

كــلام جــديــد

في سنتين..
حدث ما لم اكن اتوقعه ان يحدث في بحر 5 سنوات!
من طاقم دبابة..
عسكري في وزارة الدفاع..
الى مصمم مواقع كموظف في شركة ما..
الى بريطانيا كطالب سنة تمهيدية..
ومن ثم التنقل بين عروض الجامعات
في البداية كانت ساوث بانك في تخصص Internet Multimedia Engineering
لينتهي بي الأمر بعدها في جامعة وستمنستر في بكالريوس تقنية معلومات..
..
اعود الى الكويت في اجازة الصيف
لتتسارع الاحداث..
الغاء الكمبيوتر من تخصصات التعليم العالي في بريطانيا هذه السنة..
مشروع ما في شركة يربطني معها حتى نهاية شهر اكتوبر
ظهور استراليا على السطح..
ويوم امس وصلني القبول من الجامعة التي اردتها في جولد كوست
الدراسة لا تبدأ قبل شهر فبراير القادم..
جل ما اتمناه الآن ان لا يستمر تسارع الاحداث هذا
لأجد نفسي في ذلك التاريخ طالبا هناك.

خواطر آخر ليل

(1)
مستقيل أنا..
قصيدة اخرى تردد نفسها..
يقول الدكتور الشاعر مانع سعيد العتيبة في احدى قصائده..

*** *** ***
انثري شعرك حولي
انثريني واحضنيني
ومعا آخر ليل العمر نقضي
هكذا يصبح موتي مدهشاً
عانقيني .. عانقيني
قبلي عيني وامضي
** **
مستقيل.. وبدمع العين امضي
هذه الصفحة.. من عمري وأمضي
لم يعد صدر الحبيب موطني
لا ولا ارض الهوى المذبوح ارضى
لم يعد يمكن ان ابقى هنا
فهنا يبكي على بعضي بعضي
** **
اخبري من عن هوانا سائل
ان هذا القلب محتاج لنبض
انا ان غادرت دنيا حبنا
فالهوى عهد سيبقى دون نقص
** **
انثري شعرك حولي
انثريني واحضنيني
ومعا آخر ليل العمر نقضي
هكذا يصبح موتي مدهشاً
** **
عانقيني .. عانقيني
قبلي عيني وامضي
واعذريني يا حياتي
لم اعد قادراً
إلا على الصمت لترضي!
*** *** ***
(2)
تجر الساعة عقاربها مقتربة من الخامسة صباحا..
يهجرني النوم فأسحب آخر كتاب اشتريته من بين مجموعة كتب يدل مظهرها انها لم تفتح قط..
تكدست حول بعض كأنها تبحث عن دفء في غرفة باردة بعد ان نسيتها!
رواية غلافها غامق..
“الزهير” لـ باولو كويليو
احاول قراءتها محاولا الهروب من مئات المواضيع المتداخلة في مخيلتي..
يختصرها الناشر ببضعة اسطر، كاتب شهير تهجره زوجته بلا اي مبرر، تختفي في حياته فجأه ليسيطر عليه هاجس وحيد يؤرقه
“لم هجرتني زوجتي..؟ ”
ابدأ القراءة لأجد نفسي بعد ثلاثين صفحة انني لم اقرأ شيئا، بل كنت اتصفح الارواق وانا ابعد ما اكون عن الصفحات، لا اتذكر من هذه الصفحات الا بضعة اسطر تقول

سمعت اشخاصا كثيرين يتحدثون عن الحرية..
وكلما دافعوا عن هذا الحق الفريد..
استعبدتهم رغبات اهاليهم..
استعبدهم زواج قطعوا خلاله وعد البقاء مع القرين “مدى العمر”..
استعبدهم ميزان الوزن والحمية الغذائيه ومشروعات نصفها غير منجز..
استعبدهم عشاق عجزوا عن مصارحتهم بقول “لا” او “انتهت العلاقة”
باتوا عبدة للثراء..
لمظاهر الثراء..
لمظهر من مظاهر الثراء..
عبدة لحياة لم يختاروها..

كان هذا آخر ما احتاج اليه في هذه اللحظة..!

(3)
في اي مقياس ما..
هناك جيد، سيء، اسوأ
لنتناسى في هذه اللحظة ما يأتي قبل الجيد لأننا ابعد ما نكون عنه..
..
في مرحلة ما من حياتي كنت ارى الحياة جيدة..
بل بالأحرى..لا بأس بها
حين تقول لنفسك حينها انه لا داعي للشكوى فالوضع يحتمل..
..
بعدها بقليل تحس ان السماء اصبحت داكنة
والشوارع اضيق
والجدران من حولك اقتربت اكثر
ووجوه البشر تميل للعبوس
حينها تقول ان الوضع اصبح سيئا
تستطيع الشكوى و التذمر
لأن الحياة اصبحت كثيرة العثرات والمشاكل
..
حين تحس بإختناق الأجواء
واقتربت الجدران لتلصق بجسدك
والوجوة زاد عبوسها ونسيت الابتسامة..
عندها تقول ان الحياة اصبحت لا تطاق
هذه هو وضعنا الحالي
على جميع الاصعدة (اكره هذه الكلمة!)

(4)
في بلد كالكويت
مشكلته الوحيده هو فوائض ميزانية وليس عجزها كحال معظم الدول في العالم
نرى الكهرباء تنقطع، والماء يقل، والحرارة تزيد والسيارات تكثر، والشوارع تضيق، والمنازل تصغر، والامراض تنتشر، والجشع يتفشى، والرشوة تصبح روتين، والتعليم بلا تعليم، والموازين تهتز..
..
حينها..
يجب ان نغير اسماء الادارات الى..سوء ادارات!!

بــلا عـنــوان

(1)
ذهبت في رحلة سريعة الى دبي لم تتعدى الاربعة ايام
حاولت لإنهاء اوراقي في السفارة الاسترالية..
ذهبت كثيرا الى دبي لكن هذه المرة اختلفت..
فقد رأيت فيها ما لم اره سابقا..
ولم يكن باعثا للأمل..!

(2)
اسوأ الاوضاع حين لا تعلم الى اين تتجه!
حين تقودك المتغيرات اليومية بلا اي تردد منك..
عدت الى الكويت لانهي معاملة لا تتعدى الاسبوعان
لأربط نفسي بمشروع لا ينتهي قبل الاول من نوفمبر.
مؤجلا..او بالاصح ملغيا لندن من خارطتي للسنين القادمة
بعد ان الغتها الوزارة من خطة البعثات لهذه السنة..
ملتفتا الى وجهة اخرى.. لعل وعسى يكون فيها النهاية!
والاغرب انني لست حزينا او نادما..!

(3)
مرددا نفس الابيات لأسبوعين..
بلا اي فكرة عن قائلها او اين سمعتها..
لاسمعها مرة اخرى مصادفه في احدى البرامج..
اعترفلك - محمد عبده

**
لاهي نار ولاهي ماء
ولاهي غيمة ولا ظماء
إن حكت..
غنت سنابل من رضى
والسكوت..
إن صار نيران الغضى
*** ***
يا رضاها..
وقف وناظر شوي
شف غلاها..
إيش سوى بشخص حي
كيف حي ولا لقاها
وإن لقاها..
ما بقى في يدينه شي
غير إنه.. يحتريها
**
(4)
نطالب بالمزيد..
هناك دائما هدف اعلى..
قيل ان النظر لأعلى يكسر الرقبة..
لكنهم لم يقولون انه ينسيك ما انت عليه..

(5)
في بعض الأحيان..
نسخط على القوانين..
حتى وان كانت جيده..
فالمرء يبحث عن الأفضل..
لكننا ما ان نرى سببا يجعلنا نتقبله حتى وان كان من أسوأ القوانين
صيغة قانون المطبوعات لم يتقبلها الكثيرين وانا منهم..
فالقانون يضع اسوارا اكثر مما اعطى من حريات..
لكن حين ترى ما يكتب هنا وهناك
وخصوصا في المنتديات بما انها بلا رقابه والكاتب فيها يختفي خلف اسم مستعار
تتساءل ماذا سيكون الوضع لو اعطي الضوء الأخضر للكثيرين في صحفنا..
فالهجوم اصبح بلا مبرر..
وكأنه تفريغ شحنة غضب تراكمت لسبب او لآخر
جاء يفرغها في منتدى ما ليصفق له كثيرون و يستنكره غيرهم!

(6)
الى متى نهرب من تسمية الأشياء بأسماءها!