متأخرة
لا اذكر متى وضعت هذا التصميم في موقعي، لكن لمدة كافية ان ابدأ الملل منه!، اليوم فقط اكتشفت ان رابط “الاتصال” لا يعمل!، بل لم يكن هناك صفحة من الاساس، لا اعلم ان كنت نسيت الصفحة ام نسيت رفعها للموقع لكنني اصلحت الامر “على السريع!”
لا اذكر متى وضعت هذا التصميم في موقعي، لكن لمدة كافية ان ابدأ الملل منه!، اليوم فقط اكتشفت ان رابط “الاتصال” لا يعمل!، بل لم يكن هناك صفحة من الاساس، لا اعلم ان كنت نسيت الصفحة ام نسيت رفعها للموقع لكنني اصلحت الامر “على السريع!”
(..)
فساد؟ كلمة اصبحنا نسمعها كثيرا، كعادة اعلامنا كلمة لكل زمن..
اتذكر اول مرة رأيت فيها موظف حكومي يخفي مبلغ ما اخذه من مراجع ليضعه تحت الكيبورد خلف مكتبه تبعها بإبتسامه ليردد ان موضوعه انتهى كانت قبل سنتين، ومن بعدها بدأت القصص تتداول عن ادارة الهجره واسعار الاقامات، البلدية، الكهرباء..الخ، حتى يخيل لك انك تعيش في دولة اخرى!
(..)
تهبل علي..!!!
بعض الرجال لا ينقصهم الا ترديد هذه الجمله..
لا اعلم لماذا اتخيله يقولها في نهاية حديثه عن اخر بدلة اشتراها مع الساعه الغاليه ذات الماركة المشهور والحذاء وحتى القلم وكيف انه سيكسر الرقاب من حوله وهن يلتفتن على جماله الاخاذ واناقته الخلابه!
جميل ان يكون الشخص انيقا، والاجمل ان لا يبخل على نفسه..
ولكن القبح ان يتباهى بها كالنساء في ليلة عرس!
(..)
لا يقتل العقل الا الروتين الممل حين تحس ان عضلات عقلك قد اكلها الخمول!
(..)
لماذا لا يلتف حول صاحب الجاه الا اصحاب النفوس الدنيئه؟
العسل لا يجلب الا الذباب
(..)
هل يكره الناس فقط لانك تفكر بشكل مختلف؟
هل سيكرهك الناس فقط لانك تفكر بشكل مختلف؟
(..)
هل ترى المستقبل؟
لا
هل تتوقعه؟
نعم
ما لونه؟
شيئا فشيئا..يميل الى السواد
اذا اردت البجث
عما يبرر افعالك
ستجد المئات
تقنعك
لكنها لن تقنع الاخرين
عملت لفترة في شركة تصميم في الكويت، استمتعت بهذا العمل اكثر من اي شيء آخر، قابلت كثيرين وتعلمت اكثر، ورأيت نتيجة ساعات العمل واقعا على صفحات الانترنت، مواقع لشركات كبيره كنت يوم امر على مواقعها واقيمها وابحث عن سيئها لارى اين الخلل فقط، وجاءت فرصة لاعمل في نفس المواقع، اعطيت كل ما لدي، لكن كانت المشكلة في ما لدى مدراء او مسؤولي هذه الشركات، ليس بالضرورة ان يكون رأيي هو الصواب، لكن هناك دائما اساسيات تبنى عليها فكرة الموقع نفسه تعتمد على نشاط الشركة وهدفها من وضع موقع، في البداية كنت متحمسا لفرض هذه الاساسيات، ولكن سني وجنسيتي كانت دائما مصدر تصغير لمهمتي، فكوني كويتي بوجود فكرة الكويتي الكسول الذي لا ينفع في مهمه مستشريه، وشكلي الذي يوحي بعمر اقل من عشرين سنه، كانت عقبه اما اقناع الطرف الآخر، فما بالك بمدراء ومسؤولين يعتقدون انهم يفهمون في كل شيء. توصلت بالنهاية الى حل مقنع، ابحث عن اقرب شركة عالمية لنشاط هذه الشركه على ان يكون لها موقع يوافق رأيي في موقعهم، مع بعض المقارنه وعرض موقع الشركة على انه مثال يحتذى به تتسهل الامور، لكن ليس في كل مره! … فكرة ان تكون مصمم فكرة ورديه، لا يقتلها الا امية زبائنها!
يسألني.. اين تريد ان تصل؟
قوقل عربي..
يضحك..
حتى الاحلام اصبحت بحدود!!
تتواصل الاحاديث الجديدة علي، اقل من ثلاثة اشهر ولكنها كانت حافله بالتغيرات، كتبت الصحف سابقا وسأل النواب وربما لمحوا بإستجواب بخصوص صالات البليارد وما يدور فيها من تكدس الشرق اسيويات..الخ، الجديد الذي علمته هو صفقات البيع المتواصله، والكمية بالرأس والسعر يختلف حسب مقدار الجمال (او كمية المكياج اذا صح التعبير!) حتى يخيل لي انها مافيا تدير المسأله من الألف الى الياء.
شيء مقزز ان تسمع عن صفقات بيع فلبينيات للعمل في هذه الصالات جرسونات..وغيره!
كنت اقرأ من بعيد، اجلس في غرفتي هناك لاتابع الجرائد يوميا عبر مواقعها على الانترنت، اقرأ كل حرف تقريبا، لربما كنت ابحث عن الشعور بالقرب من الكويت، كانت تقربني فكريا على الاقل!، اشكّل رأيي بهدوء ولكن بلا هدف، فالنقاش دائما يوصلني لطريق مسدود، وتقريبا مللت الـتحلطم!، اغضب ان قرأت ما يغضبني، ولكن اتحاشى الكتابه عنه، فأمورنا معمره، ومشاكلنا مخضرمه كما يقولون، حتى يخيلك لك انها تعيد نفسها، فالأمر لم يتغير منذ اكثر من ثلاثين سنه، كتبوا وحللوا و تعمقوا بالتحليل والنتيجه..لم ينجح احد!!(على الهامش)
فقد النائب حسين القلاف أعصابه في جلسة مجلس الأمة أمس فتهجم بكلمات قاسية على النائب فيصل المسلم ونعته بـ «ياحيوان,,, ياقليل الحياء»، فيما سقطت هذه الكلمات على المسلم موقع المفاجأة فرد: «هذا أسلوب؟ الرأي العام
(تصريح..)
رفض انتقاد من يعمل في شركة تملك فيها الحكومة!! فكيف بمن يعمل في الحكومة؟
ديموقراطية السعدون: اقمع الموظف.. فليس من حقه انتقاد النواب!!
الوطن
اقول باختصار كل مواطن يتمنى لبلده الرقي والازدهار والتطوير لكن الواقع يشهد بغير ذلك.
فحكومة عاجزة عن بناء جامعة واحدة لأبنائها كيف تبني مدينة؟!
وحكومة عاجزة عن بناء مستشفى منذ ربع قرن كيف تبني مدينة؟!
وحكومة لديها 60 الف طلب اسكان كيف تبني مدينة؟!
وحكومة لديها 20 الف طلب توظيف لأبنائها عاجزة عن توظيفهم كيف تبني مدينة؟!
وحكومة عاجزة عن اغلاق بقالة!!! كيف ستبني مدينة؟!
ألم أقل لكم: ودّي اصدق لكن قوية!!!
واتمنى ان تسير الامور عكس ما اتوقع
(..)
وصلت السادسة فجرا..
بعد الاستقبال والترحيب، اغمضت عيني متمنيا ان اغفوا لبضعة ساعات، عندما فتحتها لأنظر الى الساعه وجدتها تخبرني انني اكملت16 ساعه من النوم، لا ابالغ انني كنت اريد ان اكمل نومي.. مرت فترة طويلة لم انم فيها لاكثر من 10 ساعات!.
ما اجمل ان تكون هنا!
(..)
في اليوم الثاني..
الساعة تقارب الرابعة صباحا..
ركبت السيارة بلا هدف، مررت على البقالة القريبه، ابتسم لمشاهدتي (ربما يعرفني!)، قبل ان القى السلام سبقني بجملته “اثنين مرت (يقصد MERIT نوع سجائري!) وواحد بيبي وواحد ابو كبوس!” (ابو كبوس هو كاكاو سائل له غطاء يشبه القبعه، كنت اخذه لابنة اختي في البداية لكنني ادمنته انا في النهاية، ولا زلت اتعذر بإبنة اختي من وقت لآخر!) ، ضحكت وبادلته السلام ولم اغير طلبه، تحركت وانا افكر في وجهتي، لم اطل التفكير حين وجدت نفسي على جسر الشويخ متجه لشارع الخليج العربي، بادئا الشارع من بدايته، الى ان وصلت الى دوار الشعب.
كنت سابقا اعشق المرور بنفس الطريق تقريبا في نفس الوقت، الشارع يخلو من السيارات، ليس هناك الا انا وصوت كاظم، وبعضالكلمات السريعة تمر في خيالات الذاكره، اما لتشكل رأس موضوع جديد، او خاطرة، او بقايا ذكرى..
ورحلة اليوم لم تختلف..
فالشوارع تخلو من السيارات..
وصوت كاظم يغني لنزار..
وسيل الكلمات السريع لا يريد الوقوف..
لكنها لم تشكل رأس موضوع ولم تحمل خاظره
انما كانت مليئة بالذكريات..