بعض التوتر
(لا اعلم)
لا اعلم لماذا لا افكر في الكتابه الا حين اضع رأسي على مخدتي طالبا النوم!، الى الآن لا يخطر ببالي هم الكتابه او تترتب ببالي المواضيع الا حين اكون في فراشي او في القطار بين لندن وبورتسموث!.
(بعض التوتر 1)
اخترت نوته صغيره اضعها في حقيبتي اينما ذهبت، اخط فيها بعض الكلمات من حين لآخر، بعضها وضعتها هنا والبعض الآخر ينتظر، لربما أضعه يوما او لا..
لا يوجد بها اي اسرار او امور اخاف ان يراها البشر، لكني لا زلت لا احتمل ان يقرأها احد! صراحة لا اعلم لماذا ولا يثير فضولي ان اعلم، مع انها لا تزيد عن مجموعة كلمات غير مترابطه، عناوين، سطور مائلة، كلمات اغاني، عبارات سريعة تمر بذهني من وقت لآخر، سواء سمعتها من احدهم او طفت على السطح فجأه.
(بعض التوتر 2)
على نفس المنوال، لا اطيق ان ارى احدهم يعبث بملفات جهازي الكمبيوتر او تلفوني، لا يوجد ما اخشاه، فكل ملفاتي احتفظ بنسخة احتياطية منها في هارد ديسك خارجي، وتلفوني يخلو من اي شي يثير الاهتمام، حتى النغمة التي اضعها هي نفسها ما التي استخدمها قبل سنتين!، لكن مع ذلك يصيبني التوتر ما ان ارى احدهم يجلس خلف الكيبورد!.
(كلنا هـموم..)
لا يخلو احدنا من هموم، حتى لو كنت مصنفا اسعد الخلق، حين تبحث عن هموم تصبغ بها حياتك باللون الاسود، ستجد الكثير..الغريب ان اسعد الخلق، ممن يحفر ابتسامة دائمه على وجهه ويملئ المجالس ضحكا هم اكثر الناس هموما، مشاكلهم تحيل عالمهم رماديا كئيبا، لكن ابتساماتهم يملأها الامل..
على النقيض نشاهد حولنا اشخاصا مثقفين اذكياء لكنهم اختاروا ان لا يفكروا الا بما يثقل صدره ويغلق عينيه عن كل شيء جميل فيه حينما ينظر للمرآه..
في النهاية، انت من يصبغ عالمك كما تريد..
(الصورة الكبيرة)
في سياق الحديث مع احدهم، مر علي مصطلح “The Big Picture” ، وكعادتي، غبت عما كان يحكيه لأسرح قليلا مع افكاري، هل هناك مرادف لها في لغتنا؟ لا اعلموان كان فهو مقموع بطريقة ما، فالحوادث والنقاشات تلغى الفكرة من الاساس!
الانتقائيه هي سمة نقاشاتنا في اغلب الاحيان!





