Archive for April, 2006


بعض التوتر

(لا اعلم)
لا اعلم لماذا لا افكر في الكتابه الا حين اضع رأسي على مخدتي طالبا النوم!، الى الآن لا يخطر ببالي هم الكتابه او تترتب ببالي المواضيع الا حين اكون في فراشي او في القطار بين لندن وبورتسموث!.

(بعض التوتر 1)
اخترت نوته صغيره اضعها في حقيبتي اينما ذهبت، اخط فيها بعض الكلمات من حين لآخر، بعضها وضعتها هنا والبعض الآخر ينتظر، لربما أضعه يوما او لا..
لا يوجد بها اي اسرار او امور اخاف ان يراها البشر، لكني لا زلت لا احتمل ان يقرأها احد! صراحة لا اعلم لماذا ولا يثير فضولي ان اعلم، مع انها لا تزيد عن مجموعة كلمات غير مترابطه، عناوين، سطور مائلة، كلمات اغاني، عبارات سريعة تمر بذهني من وقت لآخر، سواء سمعتها من احدهم او طفت على السطح فجأه.

(بعض التوتر 2)
على نفس المنوال، لا اطيق ان ارى احدهم يعبث بملفات جهازي الكمبيوتر او تلفوني، لا يوجد ما اخشاه، فكل ملفاتي احتفظ بنسخة احتياطية منها في هارد ديسك خارجي، وتلفوني يخلو من اي شي يثير الاهتمام، حتى النغمة التي اضعها هي نفسها ما التي استخدمها قبل سنتين!، لكن مع ذلك يصيبني التوتر ما ان ارى احدهم يجلس خلف الكيبورد!.
(كلنا هـموم..)
لا يخلو احدنا من هموم، حتى لو كنت مصنفا اسعد الخلق، حين تبحث عن هموم تصبغ بها حياتك باللون الاسود، ستجد الكثير..الغريب ان اسعد الخلق، ممن يحفر ابتسامة دائمه على وجهه ويملئ المجالس ضحكا هم اكثر الناس هموما، مشاكلهم تحيل عالمهم رماديا كئيبا، لكن ابتساماتهم يملأها الامل..
على النقيض نشاهد حولنا اشخاصا مثقفين اذكياء لكنهم اختاروا ان لا يفكروا الا بما يثقل صدره ويغلق عينيه عن كل شيء جميل فيه حينما ينظر للمرآه..
في النهاية، انت من يصبغ عالمك كما تريد..

(الصورة الكبيرة)
في سياق الحديث مع احدهم، مر علي مصطلح “The Big Picture” ، وكعادتي، غبت عما كان يحكيه لأسرح قليلا مع افكاري، هل هناك مرادف لها في لغتنا؟ لا اعلموان كان فهو مقموع بطريقة ما، فالحوادث والنقاشات تلغى الفكرة من الاساس!
الانتقائيه هي سمة نقاشاتنا في اغلب الاحيان!

عادة.. سيئه

في فيلم العقل الجميل؟ The Beautiful Mind
حين يقف رسل كرو متقمصا دور جون ناش عالم الرياضيات امام الشاشه الضخمه لتمر امامه الاعداد والكلمات، بعضها يضيء وبعضها خافت، ليكسر شفرة الروس؟
هذا ما يحدث (او اتخيله يحدث!) مع التناقض بين الموضوع والشخصيه!.. اكون في حديث مع احد ما، وفجأه كلمة واحده تخرج منه لتفتح لي موضوعا مختلفا تماما، هذه الكلمة اراها مضيئه!، ربما تكون عادة سيئه لدي، لكنها الباب الذي يفتح لي كل المواضيع في ذهني، في كثير من الاحيان اهرب حرجا من الشخص الآخر، امسك بهاتفي لاكتبها على السريع، لكن لا يزال الحرج موجودا، فأنا كذلك لا احب ان اتحدث في حين ان الشخص الذي احدثه يعبث بهاتفه!
الحيلة الوحيدة ان تسأل سؤالا يدل انك لا زلت مستمعا ويدك تضغط على ازرار الهاتف في نفس الوقت!



خاطرة..سريعة

عندما نتحدث او نتجادل او حتى حين يصل الأمر للحده في نقاش ما، وننتهى ، وتهدأ الانفس او حتى تكون في طريقها للهدوء او يهم احد الاطراف بالرحيل، لماذا يصر البعض في هذا التوقيت بالذات برمي بعض السهام، جمل قصيره، في ظاهرها سليم وفي باطنها خسه، اهي حماقة ام طفوليه زائده تتمسك بالشعور بالفوز حين يكون لها الكلمة الأخيره!

آخر الحرس القديم

قبل ايام، حضرت عرس اخر الحرس القديم، هو اخر صديق من اصدقائي ممن يكبرونني سنا وها هو ينضم الى قائمة المتزوجين (القائمة التي لا تستطيع ان تتصل بهم بعد الساعه 11!)، البقية من اصدقائي اصغر مني (ولو ببضعة ايام!)، فرحت له، و اثارت المناسبه بعض الأسئله، متى ومن…الخ، لكن ما ان نبهني احد الاصدقاء ان الدور علي سارعت بتمرير الشعلة الى من يأتي بعدي. فالقرار يحتاج الى تشكيل لجنه!! (اكتشفت انك ان اردت تأخير اي قرار عليك بتشكيل لجنه لدراسة الأمر.. هذه هي فلسفة السياسيين في بلدنا على ما اعتقد!)

كلمات.. قصيرة

(..)
الحديث كثر عن الدوائر الانتخابية، اتبقى خمسة وعشرين دائرة كما هي الآن، ام تكون خمسة دوائر بتوزيعة لا اعلم من اخترعها!، ام عشر.. ام واحده؟
لا اعلم كيف ستكون لكنني لست بمهتم، فتعديل الدوائر لن يغير طريقة اختيارنا للمرشحين،توعية الناخب هي من يحدد شكل المجلس حين يختار حسب الكفاءة وليس حسب القبيلة او الطائفه او الجهه!

(..)
المجلس البلدي يغار من مجلس الامة ولا يفوت فرصة لاقتناص مزيد من الصلاحيات والنفوذ، ابتداء من جوازات خاصة وانتهاء بسيارات “اكشخ”، في هذه الايام اصبح يبحث حتى عن تسليط الاضواء بصراخ وقذف و تشكيك في الذمم..كاسك يا اصلاح..!

(..)
ذكرت الشرق الاوسط ان الدكتور الربعي قد اجرى عملية تمت فيها ازالة ورم في الرأس، وهو الآن يتمتع بكامل ناشطة حسب المصادر الطبية، كنت اتمنى ان اقرأ هذا الخبر في جريدة كويتية وليس ان اجدها في الشرق الاوسط صدفه!
ما يشوف شر ويرجع لأهله سالما معافى ان شاء الله.

نــغــم ::


بكلمة..!
بكلمة..من عرض السوالف
ذكروني فيك…
** ** **
يا ليتهم يا ليت….
ما ذكروني فيك
ويا ليتني فزيت ….
قبل يجي طاريك
** ** **
ذكروني..
حيروني..
وإجبروني أجيك..
بكلمة من عرض السوالف
** ** **
إفتحوا دفتر حنيني
وخلوا أوراقه تبعثر
وأثرت الكلمة فيني
وامرت قلبي يتذكر
** ** **
رجعوا لي ذكرياتي
وغيروا مجرى حياتي
يا ليتهم ياليت
ما ذكروني فيك….
الهوى فيني يتجدد
والصبر راح وتبدد
** ** **
مبارك الحديبي
:::::

دعوني أقرأ

!!…عنـــ يترقرق ـــدما ..!!.. س…ـــطـــح الق ـــمـ بتنهات ـــر ..!!.. ح ـــزينة ..!!
..!!.. لـــيــخـ..ــفــ..ــي ..!!.. بــع ــــض اهـــ. الغيــوم.ــــداب

** ** **
لماذا يجبرنا البعض على عصر المخ والتركيز حتى نستطيع قراءة ما كتبوه!
كلماتك جميلة..
لكنا دعنا نقرأها كما هي.. بلا عصر!
وبلا تأليف!

على الهامش ::

ما سبق
كان فشة خلىء سريعة..
لا اكثر!

الباطنية.. في الكويت

في الرأي العام اليوم، خبر عن مداهمة منزل في جليب الشيوخ، المنزل يقطن فيه 75 وافد، وجد في المنزل 54 برميلا لخمور صناعة منزليه، وعيادتان اجهاض وعيادة اسنان!، جليب الشيوخ (وما ادراك ما جليب الشيوخ)هي اقرب منطقة ملاصقة للمطار، بمعنى اخر انه في كل دول العالم المنطقة القريبة من المطار تكون واجهة للبلد مليئة بالفنادق والمنشآت، اما في الكويت فالأمر يختلف، اذا كنت قد سمعت عن باطنية مصر، فهذه باطنية الكويت، الكثافة السكانية فيها تصل لعشر وافدين في كل متر!، يغلبها الوافدين الاسيويين، نصفهم هاربون من منازل كفلائهم، لا يمر يوم حتى تقرأ مداهمة بيت دعارة او مصنع خمور او تاجر مخدرات…الخ!
لا اعلم لماذا تصر الحكومة ومجالس البلدي المتتاليه على الاحتفاظ بهذه المنطقة!

دبي من جديد

دورات متتالية مدة كل منها 6 اسابيع ، 559 لاعب ، اعمارهم ين 7 سنوات الى 16 سنة ، 35% منهم اماراتيون، 29% عرب ، 548 ذكور، 11 انثى! ، 4 مدربين



هذه هي احصائية مدرسة مانشتر يونايتد لكرة القدم التي تدريها مدينة دبي الرياضية وراعيها الرسمي بيبسي، يتدربون في نادي الوصل بإنتظار انتهاء منشآت المدينة التي ستكون جاهزة في نهاية 2007، في بداية هذا الشهر اضاف القائمون على المدرسة جوا عائليا بتدريب الآباء مع ابنائهم. الكلمات تزدحم في مخيلتي، بماذا ابدأ، بالمدينة الرياضية ومنشآتها (تستطيع ان ترى الخريطة هنا) التى استطيع ان اجزم بإنهاءها 2007!، بمعنى اننا سنراها واقعا بعد سنتين!، ام بمدرسة كرة القدم من مانشستر يونايتد التي حلمنا بها يوما هنا وسمعنا بعض الحديث ثم ماتت فجأه!، ام بالجو العائلي الجميل حين يتدرب الاب مع ابنه، اليس افضل من تكدسهم هنا في صالات البلياردو!
اضغط على الصور للذهاب للموقع


هذا الرجل

هل سمعت عن شخص يبحث عن واسطة حتى يطرد من عمله من قبل؟ هذا انا!
القانون القديم يلزم بإكمال 5 سنوات خدمة في العسكرية حتى تعفى من التجنيد الالزامي، تم الغاء التجنيد الالزامي لكنهم تناسوا ان يلغوا هذا الشرط!، لذلك لم يتم قبول استقالتي لأنهم طالبوني بإكمال 10 شهور وكم يوم في الخدمة، لم يكن في نيتي العودة، لذلك بعد قليل من التفكير، قررت الغياب متوقعا ان يفصلوني بعد كم شهر، لكن المفاجـأه انني اكملت 8 شهور غياب واسمي لا زال يدرج ضمن الكشوفات، لم يكن لي خيار الا البحث عن واسطة تفصلني بعد كل هذا الغياب، اقترحوا على ان اذهب الى ذلك الرجل.
لم اره من قبل، كنت اسمع عنه منذ كنت طفلا، فهو يسكن بجوار منزل احد اقاربي، سمعت عنه الكثير، بدأ حياته في العسكرية وكيل عريف (وهي الرتبه التي بعد الجندي!) بشهادة متوسطه، اكمل تعليمه وهو عسكري، الثانوية وثم البكالريوس في الحقوق، وبعدها الماجستير ليصل لرتبه لواء!، وينهي الآن الدكتوراه في القانون العسكري كما سمعت، ارشدوني ان اذهب اليه، لعله ينهي مسألتي “البسيطه”، ذهبت مترددا، فقد كان الحديث عن الرجل خرافيا بعض الشيء، خصوصا اذا كان عن رجل في منصب مؤثر،.
كان هذا الرجل جزءا من الامل الذي كنت احمله قبل ان ادخل العسكريه، فإن استطاع ان ينهي كل هذا وهو عسكري فأنا استطيع ايضا، لكني نسيت ان هناك دائما استثناءات!
الساعه الثانية عشر، جررت اقدامي الى المصعد المؤدي للدور الرابع حيث مكتبه، خرجت من المصعد لأجد الممر فارغا الا من بعض الماره، وصلت لباب مكتب يزدحم عليه المراجعين، توقعت ان يكون هذا مكتب السكرتير وكل هؤلاء يبحثون عن طريقة للدخول عليه عندها وضعت الخيار الآخر لدي وهو العوده، فليس لي في الزحمة درب.
عند السؤال عرفت ان كل هذه الزحمة هي داخل مكتبه وليس مكتب سكرتيره، اقترح علي السكرتير الدخول لأن الزحام عند الباب فقط والجلوس في الداخل حتى يحين لي فرصة الحديث معه، دخلت.. مساحة المكتب كبيرة لدرجة ان الخمسون شخص تقريبا الذي يقفون في الداخل لم يستطيعوا ملئه!، اتخذت لي مكانا على احد المقاعد المواجهه لمكتبه وجلست اراقب.
يجلس على مكتبه الضخم في اخر القاعه ويقف المراجعون في كل مكان حوله، خلف المكتب وخلف كرسيه وعلى المقاعد، كل مكان!، جلست انظر اليه، طويل ذو وجه باسم لا يوحي بسنين عمره التى تعدت الستين، مليء بالنشاط، يحدث كبار السن فقط، يسأله عن مشكلته التى اتت به، ليرفع الهاتف ليحدث المسؤول عن المشكله ويوصي بحلها ومن ثم يقول ليمشي معه حتى يوصله لباب المكتب مودعا!، اغلب المشاكل لم تتعدى ان تكون تسريع معاملة ماتت في الادراج او اعادة عسكري مفصول، او قبول، او حتى تخفيف حكم..الخ.
لم تفارقه ابتسامته، وكلما اقترب منه احد الشباب، ابتسم له وقال (لننهي كبار السن اولا، فالشباب يستطيعون الانتظار، انا موجود لن اذهب)، و بين وقت لآخر يمر بي احد الاسيويين يحمل بيده صينيه عليها كل ما تشتهيه من عصائر، او شاي، او احدهم يحمل دلة قهوه، وحينما لا يراهم، ينادي للسكرتير ليسأل اين ذهبوا!، بدأ الناس يختفون، نظرت لساعتي واذا هي الساعه الثالثه!، لم يبق احد، الا انا واثنين من عمري لا يزالون على مقاعدهم، وهو يتحدث في الهاتف وهو ينظر لنا وكأنه ينتظر من احدنا الوقوف للحديث معه، انهى المكالمة ليقول، الا تودون الحديث؟، لم انتظر، قمت لاقترب منه، قام للسلام علي وسأل عن اسمي وكانت محادثه اقصر مما توقعت!
- هل انت غائب؟
- نعم
-لماذا؟
اريد ان ادرس ولم يقبلوا استقالتي
- كم مدة الغياب؟
8 اشهر
لم يكمل الاسئله، سحب ورقة صغيرة من دفتر على المكتب، ليكتب عليها “يحاكم ويسرح” ووقع عليها!، مد لي الورقة مبتسما وهو يتمنى لي التوفيق، اشار لي السكرتير عند باب المكتب وهو يأخذ مني الورقة ان الامر انتهى، علي ان اعود بعد يومين مرتديا ملابسي العسكرية حتى ادخل للمحكمة العسكرية!
يومها صدقت حكايات هذا الرجل، وكان يوما من ايام سعدي!
..
كتبت هذه الكلمات في شهر نوفمبر العام الماضي، لكنني وجدتها اليوم ووضعتها كما وجدتها!

آخر ليل

الحياة فرصه..
كلمات نسمعها كثيرا..
بل احيانا نرددها اكثر مما نسمعها..
ولكن من يرى هذه الفرصه؟
هي فرصة واحده..
تراها مرة واحده في حياتك
لربما تهملها
او تسيء استغلالها
لكن الامّر حين تهرب منها
ستكمل حياتك
لكنك ستتذكرها
ستراها امامك كلما وقفت في مفترق طرق
لكنها ستكون مختلفه
لن تكون الا سرابا
وبقايا احلام
وبعض الذكريات
والكثير من الالـم!