حضرت مع اثنان من الاصدقاء مهرجان الوفاء الذي اقامه اتحاد الطلبة في المملكة المتحده في احد فنادق وسط لندن، بدأها رئيس الهيئة الادارية بالاتحاد بكلمة عن المهرجان رحب بها الحضور ومن ثم افسح المجال لراعي الحفل
سفير دولة الكويت وعميد السلك الدبلوماسي في بريطانيا خالد الدويسان، كلمة السفير كانت بسيطة المصطلحات هادئة الالقاء صادقة المعاني ذكر فيها بعض الاحداث في حياة الشيخ جابر رحمه الله، وبعدها تحدث الدكتور احمد بن محمد الدبيان مدير عام المركز الثقافي الاسلامي في لندن،
ليعرض بعد ذلك فيلم قصير عن الشيخ جابر رحمه الله، تقريبا 25 دقيقة ، اضيئت بعدها الانوار لترى بعض الدموع تتلألأ في عيون بعض الموجودين، هنا كنت قد قررت الخروج لاستطيع اللحاق بالمكتبه قبل ان تغلق في السادسه، خرج الجميع لافتتاح المعرض المصاحب للمهرجان، لاكمل طريقي خارج القاعة.
** ** **
لا اعلم هل هو بلادة مشاعر ام عدم اهتمام، لا افهم الى الآن لماذا لا يعتبر البعض اغلاق او تحويل اجهزتهم الى الوضع الصامت حالما يكون يحتاج الامر!، لا اراديا اخرجت تلفوني لاحوله الى الوضع الصامت وانا اصعد الدرج للوصول الى القاعه، التفت الى اليمين لاجد صديقاي يفعلان نفس الشيء، فعل لا ارادي تقوم به للابتعاد عن الاحراج، اثناء القاء الكلمات “جميعها” اخذت التلفونات ترن بطريقة غريبه، والاغرب ان اغلبهم رن مرة او مرتين، بمعنى انه لم يغلقه بعد الاولى!!
** ** **
الى حد ما المهرجان كان جيد، لكن استطيع ان اقول انه كان من الممكن ان يكون افضل بمراحل، بوجود شخصيات كويتيه وعربيه (وهي كثيره في لندن)، وجود الصحافه كان ضروري على ما اعتقد!
المعرض المصاحب كان عبارة عن بعض البوسترات التي صممها الطلبه في مسابقة اقامها الاتحاد في موقعه على ما اعتقد، لكنه لم يذكر انه سيطبعها في هذا المعرض (الطباعه دافع اكبر للمصممين دائما!)
** ** **
لا انقد هنا، ولكنني تمنيت ان يكون افضل،، مع انني لست حتى الآن عضوا بالاتحاد، لكنني سأكون قريبا!
نسيت كاميرتي لذلك لم يكن هناك اي صور (مع صغر حجمها الا انني اصبحت اتكاسل ان احملها!)