قصاصات ورق
(نـغـم)
يسألوني الناس وينك…
واحبس الدمعة!
ليه مبعد عنك…
والاحباب مجتمعة!
..
اذبحوني بالسؤال..
هزوا سكوتي!
صوتها هد الجبال..
صرخة سكوتي!
..
ابتسم ما ارد..
كان اهون علي موتي!
::::::
(ذكرى)
يغيضني ان نصل الى هذا التاريخ 2 اغسطس 2005، بعد مرور خمسة عشر عاما على الغزو، ولا زلت لا ارى ولا نصب تذكاري واحد في اي من شوارع الكويت يذكرنا اننا يوما ظلمنا وسلبت بلدنا واستشهد واسر المئات!
هل يعتقدون اننا سننسى!
(..)
ليومين متتاليين، ولأكثر من مرة في اليوم..
بدل ان افرغ كيس النسكافيه في الكوب لأرميه بعد ذلك في القمامه..
افرغ النسكافيه في القمامه وأضع الكيس في الكوب!!!
(مكوك)
قضيت الاسبوعين الماضيين (والاسبوعين القادمين على ما اعتقد) كالمكوك بين رحلات سريعة الى المنطقة الشرقية في المملكة تصل لاربع مرات اسبوعيا! لانهاء بعض الامور العالقة هناك، وبين مراجعات العمل حتى اصبحت استطيع ان اقرأ وجه الموظف وهو يقول جملته المكررة “الكتاب ما وصل، مرنا بكره او اضمن لك تجي السبت الجاي”، وبين هذه وتلك امر على بريدي في انتظار وصول رسالة من الجامعة. (حتى لو كانت رفض.. المهم توصل!)
(اختلاف)
هناك شيء مختلف..
لم اعد اطيق التنظير والنقاش الفكري كما كنت احب!
اصبحت بلا طعم، او بلا هدف..
لطالما كانت بلا هدف، ولكنني للتو استوعبت!
فهي لا تضيف لك اي استفادة..
الشيء الوحيد الذي ستضيفه لك هو الصداع!
(قمار حلال!!)
قبل سنة تقريبا، كنت اتجول في صالة التداول في سوق الاوراق المالية احاول ان افهم ماذا يحدث حولي، واذا بأحدهم يناديني بأسمي، التفت واذا بذاك الرجل الطاعن بالسن، سلم علي واجلسني بجانبه، لم اتعرف عليه، بدأ الحديث بأغرب سؤال!، “شلونك وشلون ابوك، وشلون امك فلانه!!” آه عرفته، احد الاقرباء الذين لا تراهم الا كل 10 سنوات مرة وتسمع عنهم من بعيد!، سألني لماذا انا هنا، جاوبته لا لشيء، اراقب فقط، ، سألني ان كنت انوي الدخول، جاوبته نعم ولكني ليس الآن فقال..
اجل اسمع يا ولد!، هذي قمار بس حلال، ان كان قلبك قوي، ادخل ولا تردد وبتلقى خير، ولا تحذف فلوسك كلها وتنطر السهم يرتفع، اشتر شويه وانطر، ان نزل السعر “برّد عليه” اشتر، وان نزل اكثر اشتر، وان تضايقت، اطلع من هالباب ولا ترجع الا بعد 3 شهور..، ولا تشتريه وهو نازل، اشتره وهو يصعد..اسمع كلامي وانا ابوك، ترا هاليومين الوضع زين!.. سكت قليلا والتفت للجرسون المار.. صديق… واحد عصير برتقال وحلوم!
(فوق..تحت)
يتصل المدير التنفيذي: اعتقد ان نبذه عن الشركة يجب ان تأتي قبل كلمة رئيس مجلس الادارة في الموقع
: اوكي
يتصل الرئيس: من طلب التغيير، يجب ان تكون الكلمة في اول القائمة الفرعية، هذا ما اتفقنا عليه ووقعنا عليه في العقد!!
: اوكي
يتصل المدير التنفيذي بعدها بيوم: الرئيس اخبرني امس انه موافق ان تكون النبذه في المقدمة!!
: كابتن احمد، نص ساعه ويكون الموقع شغال وبتلقى اسهم عند كل سطر، صعد ونزل ورتب اللي يعجبك، انشالله تحط رابط المراسلة اول واحد، سو اللي يريحك!
المدير التنفيذي : هذي مو موجوده بالعقد، كم راح تكلفنا؟
: لا خدمة مجانية تريحك وتريحنا
(كلاكيت..ثاني مرة)
رئيس الاتحاد يشكر والد البطل الحاصل على ذهبية العالم على دعمه للعبه وتكفله بمصاريف ولده للذهاب لبطولة العالم…للمرة الثانية!!!!
عصير برتقال وحلوم!! بالضبط!!
أستوقفتني في موضوعك هو (اختلاف) فأنا أمر بمثل هذه الحاله لم يعد للنقاش أي متعه أو لذه عندي فهو كما قلت فقد الطعم و الهدف ، هل كان كذلك دوماً ! أي بلا هدف ؟ لا أدري . كل ما أعرفه أني حالياً أتجنب أي نقاشات و أكتفي بالإستماع .
ذكرى
اسمحلي لكني لا اعتقد ان النصب هو فقط من سيذكركم بما جرى
مكوك
ما قلتلي وشو العمل العالق
blackhat
شفت شلون :)
السادي
هذا ما وصلت اليه،، الاكتفاء بالاستماع افضل بكثير :)
اتزعنف
لم اقصد اننا سننسى ليذكرنا، ولكن ليكون شاهدا على ما جرى
عمل عالق.. بتخلصه لي بواسطه؟ :p