Archive for July, 2005


رجل الفكرة

قبل ايام واثناء تجولي هنا وهناك مررت بقائمة قديمة اطلقتها مجلة التايم لفترة معينه ثم اوقفتها لسبب ما!، Digital 50 “The most important people shaping technology today” خمسين شخص يشكلون عالم التكنولوجيا اليوم، وللأسف وجدت فقط عامي 1999 و 1998 ، الاحتمال الاكبر ان تكون بقية السنين متوفرة فقط للمشتركين في موقع المجلة.
المهم، قرأت قائمة 1999 فقط، و مررت بكل الاسماء تقريبا، وكأنهم يقولون جميعا “لربما تكون صعبه، ولكن لا يوجد “مستحيل” في هذا العصر!”، رجال ونساء، واعتقد ان الاصح ان اقول “شباب وشابات” بما ان اغلبهم لم يتعدوا الثلاثينات من العمر (في ذلك الوقت)، منهم بيل جيتس (طبعا!)، والغريب انه لا يتصدر القائمة بل يأتي ثالثا، من بعد جيف بيزوس، مؤسس موقع امازون ومن ثم ستيف كيس، الرئيس التنفيذي لأمريكا اون لاين.
من بين كل هؤلاء استوقفني شخص واحد، بيل جروس Bill Gross، مؤسس شركة IdeaLab ، اطلقت عليه المجلة لقب “رجل الفكره Idea Man” ، لا عجب في ذلك، فهو قد كوّن شركة مهمتها استخراج افكار وتطبيقها بعد ايجاد ممولين لها ومن ثم تحويلها الى شركات منفصلة عن الشركة الام ليعود هو وفريقه للتفكير بفكرة جديده وشركات جديده.
لم احب فكرة شركة تجارية كما احببت هذه، الكثير من التحديات والقليل من الروتين الممل!

بعض الخصوصية

اعتقد اننا جميعا نتشارك في هذا، او معظمنا ربما، تبدأ التدوين.. ومع الوقت تكتشف انك فقدت بعض الخصوصيه، اصبح موقعك موضوع خصب يتداوله الجميع!.. اصدقاءك في الديوانية، زملائك في العمل، افراد عائلتك.. الجميع تقريبا، وتكتشف في كل مرة تريد فيها ان تتطرق الى بعض مما يدور في ذهنك من احاديث “داخليه”، تلك الكلمات الغير مترابطه التي تدور في خلايا مخك لبعض الوقت حتى تصيبك بالصداع، كنت في السابق تتخلص منها بتدوينها هنا، ولكن الآن الوضع يختلف..
الحياة الاجتماعية تفرض علينا في الكثير من الاحيان اخفاء الكثير مما يدور في رأسك من افكار، آراء، وجهات نظر، كلمات، لا تقال ولكنك وجدت ضالتك بالكتابة، لا يعني اننا نملك شخصيتين، ولكننا نملك شخصية ذات جوانب خفيه كثيره، اخرجت بعضها هذه المدونات.

افتقدت القدرة على التعبير بلا تردد، حين كنت لا امسح الكلمة مرات عديده ولا اعيد صياغة الجمل مرتين او ثلاث،لا اخفي انه في يوم ما، عندما اكتشفت فجأة ان الجميع يعرف، فكرت في البداية في موقع جديد تحت اسم جديد لربما سيعيد لي القدرة على اخراج كل ما اريد من كلمات دون الخوف ان يفتح موضوع الموقع حالما تخطي قدماي داخل احدي الغرف او الديوانيات!، مكتوب على الفكرة بالفشل من قبل ان افكر فيها!، لم استطع الخروج من تحت عباءة هذا اللقب ولا هذا الموقع.

الأمر لا يحتاج الى بطل..! (2)

نقاط متفرقة دخلت على الخط وانا افكر في موضوع آخر!، لم ارد نسيانها فسطرتها على عجل…

( كلام في التسويــق )

الفرق بين اي شركتين تعملان في نفس المجال هو قدرتهما على تسويق منتجاتها، لربما تكون شركة تمتاز على الاخرى بمنتجات افضل ولكنها لا تملك ذاك الفريق القادر على تسويق هذا المنتج لأكبر شريحة من المستهلكين سواء كانوا شركات او افراد، ومن هنا في رأيي يأتي التسويق كأهم عنصر في اي شركة تبحث عن نجاح.
نستطيع ان نرى التسويق بشكل عام في كل شيء حولنا، فإن اردت ان تقدم على وظيفة فأنت تسوق نفسك بترتيب سيرتك الذاتية ومحاولة اختيار كلمات تبهر قارئها…الخ.

دخلت مكتب احد مدراء التسويق في احدى الشركات الضخمه في الكويت، فوجدته قد وضع “سبورة” بيضاء كبيرة تواجه مكتبه، كتب عليها بخط كبير:

Marketing is the science of arresting human brain long enough to get money from it

المقولة مشهورة للإعلانات، ولكنها حوّرها لتصبح للتسويق.. وهو محق…

( فــلان.. )

كلما طرح موضوع التجارة في اي جلسة اكون فيها يذكر “فـلان”، واعتقد ان فلان هذا هو افضل نموذج ممن استطاعوا الاستفادة من الحركة الاقتصادية التي جارت الحرب في العراق وافتتاح الحدود، لا يتجاوز الثامنة والعشرين، موظف في جهة حكومية، لم يتعدى الصف الثاني ثانوي، ولكنه استطاع في بحر سنتان من بداية الحرب على النظام السابق في العراق ان يجد لنفسه مكانا في صدارة المستثمرين الذين تسارعوا للاستفادة منها، لم يملك رأس مال ولكنه امتلك القدرة على اقناع بعض المستثمرين بتمويل افكاره، بدأها بشاحنة، اثنتان، 10، كوّن رأس مال، وانهاها الآن بأسطول شحن بري يزيد عن مئة، و وكيلا لعدة شركات غذائية عالمية في العراق والكويت.
نموذج لشخص يشبه اي منّا ، الفرق انه استطاع تنفيذ افكاره ولم يضع الوقت في التردد!

( التسويق ليس خداعا..!! )

يعتقد البعض ان التسويق هو القدرة على خداع الزبون او العميل، وهذا هو ابشع الاخطاء الذي يقع فيها العاملون في هذا المجال، يحدثني احد الاصدقاء يعمل مبرمجا في احدى الشركات التي تسوق برامج ادارة بيانات الموظفين والعملاء للشركات، ان فريق التسويق لديهم عندما يذهب الى اجتماع في اي شركه يتحدث عن مزايا ليست موجودة في البرنامج اصلا!، ويبيعونه البرنامج بناءا على هذا الاساس، وحين يأتي وقت التسليم وتكتشف الشركة الخدعة ترفض الدفع مالم تضيف الشركة المزايا المفقوده، ويدخل هو في معمعة تطوير البرنامج، وحين ينتهي، يكتشفون ان سعره اصبح ضعف السعر الذي باعوه به!.

( الشركات والانترت )

من الأمور التي افكر بها عادة هو عدد الطرق التي يمكن لشركة خدمات انترنت ان تسوق لنفسها بدون الخروج عن نشاطها او حتى توفير ميزانية اعلانية ضخمه!، أؤمن بشدة بأن انشاء شركة خدمات انترنت بلا وجود لها على الشبكة لا يفيد، ولا اقصد هنا موقع للشركة، بل مواقع اخرى تقدم خدمات مجانية او باشتراك رمزي، او حتى مشروع تجاري متكامل يكون على الانترنت، هذا ما نفتقده في الكويت واعتقد في العالم العربي عموما، شركات خدمات الانترنت تحصر نفسها في تصميم مواقع للشركات فقط، تواجدها الوحيد على الانترنت هو موقع يتيم يطرح ما تقدمه الشركة من خدمات ينحصر زواره بين القادمين من محركات البحث او من المواقع التي صممتها ووضعت لها رابط بها!

هناك المزيد، لكن رأيت ان تقسيمها على عدة مواضيع سيكون افضل…

الصورة تتحدث!

صورتان تبين الفرق الذي حصل في شارع الشيخ زايد في دبي خلال عشرين سنة… انها تتحدث!قــبــل..

بــعــد..

المصدر: جريدة الطليعة

UnSuccessful

كلما دقيت في أرض وتد.. من رداة الحظ وافتني حصاة!

في السنة الماضية عندما كانت نسبة ذهابي الى تلك المدينه اقل من 20% قبلت!..
ولكن هذه السنة عندما اصبحت 99.99% لم اقبل..
سيء جدا ان تبدأ صباحك بهكذا خبر!

الأمر لا يحتاج الى بطل..! (1)

خطر على بالي هذا العنوان وانا اقرأ الخبر!، (العنوان كتاب لنورمان شوارتسكوف عن حرب الخليج)
كنت انوي كتابة موضوع عن الفرق الذي عشته بين العمل في القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ولكن رسالة من احد الاصدقاء، تضمنت هذا الموقع، جعلتني اغير الموضوع بلا تردد!، الموقع هو خبر عن “دانيال ريلي” شاب في الثامنة عشر من العمر انهى امتحاناته للتو،
الى الآن والخبر طبيعي، ولكن الغير طبيعي انه في صدد اطلاق خطوط الطيران الخاصة به وهي مشروع تخرجه في مادة ادارة الاعمال!
يحكي الخبر انه في الاول من نوفمبر هذا العام ستقوم بأول رحلاتها بين برادفورد وليفربول وبذلك يكون اصغر مدير تنفيذي ( Chief Executive ) لخطوط طيران في العالم.
هذا الشاب الذي سيدير خطوط طيرانه من مقرها الرئيسي في برادفورد يقول ان اصدقائه راحلين للجامعة العام القادم ولكنني مسؤول عن خطوط طيران!، لا اعلم ان كنت ريتشارد برانسون القادم، ولكنني لن ارفض ان اكون كذلك.
في تلفوني رسالة احفظها منذ فترة طويلة كتبت فيها جمله اعجبتني ولا زلت لا اعرف اين قرأتها!، تقول العباره “In order to succeed, we must first believe that we can”، بما معناه، اذا اردت النجاح، يجب ان تؤمن اولا انك تستطيع، واعتقد ان هذا الفتى طبقها افضل تطبيق!.
لا اعتقد ان هذا الفتى يملك ملايين الدولارات لتضعه في هذا المنصب وامام هذه الفرصة؟ بل هو آمن بفكرته، درسها، المدرس المسؤول عنه عرضها على مستثمرين، وافقوا، اصبحت حقيقه!
اصبحت لا اؤمن بالعمر في مجال الاعمال خصوصا!، وسأحكي لماذا في مواضيع قادمة، الأمر اسهل مما يعتقد الكثيرين منا، السير ريتشارد برانسون مالك سلسلة فيرجن Virgin العالمية من خطوط طيران الى محلات الى مقدم خدمة انترنت… قال امس في حلقة من حلقة برنامجه Rebel Millionaire الذي يعرض على قناة MBC4،
“اذا اردت ان تنجح، آمن بفكرتك، واجمع من حولك الاشخاص القادرين على انجاحها!”

تــخــيــل..!

من الاغاني القليلة التي عرفت كاتبها في اللحظة التي سمعتها!، تركي، لا اعلم من هو ولكن بالتأكيد مميز!..

تمنيت القصور الشامخة …
لولو ذهب والماس!
غنا ماله ابد آخر…
لا يحصى ولا ينقاس!
يشاركني به المحروم..
عزيز النفس عالي الراس
انا ماحتاج غير الله..
تذلك حاجتك للناس؟
*** ***
تخـيــل…
دنيا مافيها فقير
ولا معاني باس
تخيل كلنا واحد..
المحروس والحراس!
تخيل..
لا مشاكل
لا هموم
ولا مآسي باس!
ولا نحتاج غير الله
تذلك حاجتك للناس؟
*** ***
لا كل النوايا صافيه..
ولا الكل عالي ساس
فيه الطيب الصادق..
وفيه الكاذب الوسواس!
اعوذ بخالقي منّه..
ومن قاسي بلا احساس!
ولا نحتاج غير الله
تذلك حاجتك للناس؟
… … …

كلمات: تركي
غناء: عبدالمجيد عبدالله

لــقــطــة ::

خرجت من العمل اليوم اتضور جوعا الى أقرب فرع لماكدونالد في المارينا مول في الطابق الثاني، استمتع بالجلوس في مكاني المحدد هناك، اشاهد الناس في الاسفل،
تقريبا نفس المشاهد ولكن الوجوه تختلف، ولكنها كلها ذات طابع واحد، هناك شيء مشترك لا اعرف بالضبط ماهو!.
اثنان على تلك الطاولة كلاهما يمسكان بالهاتف النقال ومنهمكان في ضغط الازرار وكلما مرت بضعة دقائق رفع احدهما جهازه ليرى الآخر ما به، ابتسم الآخر وهز رأسه قليلا ليعودوا كما كانوا، هواة البلوتوث تستطيع ان تميزهما من بعيد.
وحولهما مجموعة من الطاولات انتشر فيها عدد من الاشخاص، اثنتان هناك، احداهما بائسه والاخرى تحاول التخفيف عنها (ايضا واضح!)، على الطاولة المجاورة ثلاث بنات، اثنتان تتلفتان حولها بعيني المدقق الباحث عن تفاصيل، والاخيرة تتبع سيناريو هواة البلوتوث المعتاد، عدد من مجموعات الشباب يمرون كل لحظة بين الطاولات بتوقيت شبه ثابت، يذهب ليأخذ جوله حول المجمع ليمر بهذه النقطة مرة اخرى.
لفت نظري بين كل هؤلاء، بنتان خجولتان من نظراتهم لما حولهم وكأنهم يبحثون عن شيء، احداهما تمسك بيدها كيس صغير، والاخرى في يدها مجموعة اوراق، في السابعة عشرة على الأكثراقتربا من هواة البلوتوث المنهمكان في البحث في اجهزتها، ابتسامه خجولة، كلمتين واشارت الى الورق في يدها، ارتبك، ابتسم، نظر الى رفيقه وكأنه يريد المساعدة، ثم هز رأسه بالايجاب، وزعت على كل منهما اوراق واقلام، ووقفت فوقهما تنتظر النتيجة وتوضح لهما بعض السطور، بعد قليل اخرجت الاخرى شيء ما يشبه الساعه واعطته لأحدهما ليلبسه على يده، واخذت هي تسجل الارقام الظاهرة على الشاشة (قياس النبض ربما)، واضح جدا انهما يعملان استفتاء او دراسة حول شيء ما (وهذا اكثر ما لفت نظري) فإن لم تكن الدراسة عن البلوتوث او لم يكونوا من الشركة التي صنعت الكراسي يعملون دراسة عن مدى امكانية الجلوس لفترات طويلة على هذا المنتج!!، فقد اختارتا الوقت الغير مناسب والمكان الغير مناسب بل وربما الاشخاص..غير المناسبين!

جديد نوكيا

لست من متابعي سوق التلفونات النقالة ولا من مطاردي صرعاتها، ولكني على علاقة خاصة بالتكنولوجيا!، قبل اسابيع كنت اقول لأحد الأصدقاء انه لو وجدت طريقة لدمج الـIPOD مع تلفون نقال سيكون هو مراد الاغلبية، تساءلت يومها ان كانت Apple استطاعت ان تصل لمساحة 20 جيجابايت في ipod مع صغر حجمه (النسبي) لماذا الهواتف لا زالت تتمسك بما يقل عن 1 جيجا جميعها..
قبل ايام اطلقت نوكيا سرها بأنه على نهاية هذه العام سيكون في الاسواق نوكيا N91 الجديد، وهو بالضبط ما اردت، تلفون بذاكرة 4 جيجابايت ذاكره مع امكانية تشغيل ملفات صوتية كــ Mp3, WMDK , مع اتصال لاسلكي عن طريق البلوتوث بل وحتى الـ Wi-Fi!، وفوق كل هذا فهو من اجهزة الجيل الثالث.
الشيئ الوحيد الذي يخيفني في الاجهزة هو قدرة البطارية، مع 12 ساعة ونصف (كما تقول نوكيا) تشغيل مستمر اعتقد ان هذا يكفيني، هذه صورة للتلفون القادم، استطيع ان اقول انه اكبر من سابقاته، ولكنه يظل ينفرد بخاصية اردتها منذ فتره!

روابط أخرى ::
:: الخبر
:: الخبر في موقع نوكيا الرسمي

لربــما

(..)
لربما اكون تأخرت، او حتى ربما تسرعت، لكنها في كل الحالات يجب ان تأتي..
من اسوأ المواقف.. ان تحاول ايقاف نزيف مشاعرك فقط لكي تحتفظ ببعضها لتتذكرها يوما..
لربما تـُفهم خطأ..
لربما يقال لك كلام لم ترد ان تسمعه.. او تقرأه!
ولكن..
اذا كانت الدموع لا توصّل العباره..
فلن تصل ابدا..

(..)


ما لهذا الحزن آخر..!؟
او لهذا الجرح آخر..!؟

يا شمسي الأخيرة
في اللحظة الأخيرة
انا..
لي كلمة اخيرة!

اغفري لي..
ابتسامي قبل جرحي
حاولي تنسي كلامي قبل صمتي
ولو رضيتي..
يا اعز الناس انتِ

صدفة وحدة جمعتنا..
شوفي وشلون الصدف!
:: :: ::

(..)
لربما تتذكرني يوما..
اتمنى فقط ان تتذكر ما احببت في..
وليس العكس!
(…)
اذكرني بخير..!

الانفجار… والحكيم

يقول المثل “يبي يكحلها عماها”، وهناك (على ما اعتقد) نظرية فيزيائية تقول ان الضغط يولّد الانفجار، واتذكر كذلك قصة قديمه كان فيها حكيم ابتلى بولد سريع الغضب، فقال له يوما، كلما غضبت وقلت شيئا لا تقصده، اضرب مسمارا في هذا السياج، بعد عدة اشهر، عاد الابن لأبيه ليقول له ان السياج امتلأ بالمسامير، فقال له.. الآن، كلما احسست بالندم على ما قلت انزع مسماراَ، بعد ايام، عاد الابن ليخبر اباه انه انتهى من نزع كل المسامير، مشى معه الاب الى السياج واشار بيده ليقول، اترى كل هذه العلامات على السياج؟ تلك الحفر الصغيره؟ لن يعود السياج كما كان ابدا، كلما اخطئت في حق احدهم وانت تغضب، تترك ندبة في قلبه لن تمحى بالاعتذار!
فرق كبير بين ان تقرأ القصة وبين ان تتعلمها واقعا!، الضغط لا يولد الا الانفجار، والاسوأ ان يكون الانفجار في من تحب.. وفي اسوأ توقيت!
كم من طريقة للاعتذار؟
وهل ستجد لها صدى؟!