كلمات..في النجاح
احب قراءة قصص النجاح فهي تدعو للأمل وأن كل شيء ممكن ان آمنت به، ولكن ما يدعو للإحباط انها كلها جميعا لم تولد هنا، في وطننا العربي!، حتى العرب لم يبنوا نجاحاتهم هنا، بنوها هناك!.
كنت اعتقد في السابق ان عصر النجاح انتهى.. منذ عشرات السنين، عهد الفرص الضائعه لم يعد له وجود، طالما ان طلاّب النجاح لا نراهم في اعلامنا وصحفنا اليومية في العالم العربي، ولكن عندما أقرأ عن أشخاص غربيين مثل جوان رولينج مثلا العضوة الجديدة في لائحة اغنى شخصيات العالم، كاتبة قصص هاري بوتر التي وصلت الى مليار نسخة ومترجمة الى 61 لغة موزعة على 200 دولة، وهي الكاتبة التي كانت تركض لأقرب مقهى ما ان تخلد ابنتها للنوم حتى تنهي قصتها لأنها لا تجد وقتا للكتابة وهي تعمل مدرّسة بدوام كامل وأم وحيدة لأبنتها الصغيرة، وأرسلت النسخة الاولى الى اول ناشر وارتدت اليها بأسرع من البرق مع رفض القصه!.
وقرأت اليوم عن كولن ولسون في مقال للكاتب سمير عطية، كولن ولسون هو كاتب كتاب “اللا منتمى”، الذي بدأ حياته بمحاولة انتحار يائسه في عمر السادسه والعشرين و متشردا في شوارع لندن ليلا ينام على الارصفه، ومتجولا في المتحف نهارا ليكتب كتابه هناك.
وهناك ايضا الكثيرين ممن صنعوا اسما لامعا لأنفسهم مثل اوبرا وينفري ببرنامجها، وجورج لوكاس مخترع مسلسل حرب النجوم الذي وصل تقدير مجلة فوربس لثروته بثلاثة بلايين دولار.. هناك الكثير من القصص.. ولكنها “كلها” غربية،اذا اعتبرت ضمناَ ان النجاح يقاس بالثروة في وقتنا الحالي، اذا لا وجود لهم هنا، فمجتمعاتنا طاردة على ما اعتقد!
هل أصبح النجاح يقاس بالثروة هذه الأيام ؟؟
انا لا أتفق معك بهذا
واذا كانت الثروة هي مقياس النجاح هذه الأيام فاعتقد ان هناك الكثير من الناجحين بمجتمعاتنا..
موضوع حلو كالعادة عذبي:)
صراحة متحير بين كذا فِكرة؛ كلامك وكلام عنان. النجاح لايُقاس بالمال صحيح، لكن بدون المال، ماهي قصص النجاح بعالمنا العربي؟ قد تكون موجودة ولانعلم عنها شيءً، لكن أغلب مانعرفه في عالمنا العربي هي قصص نجاح مالي. أفلان يه الكويت وكان ابيع سجاير والحين صار مليونير .. وعلان شره قِطعة أرض ومع الزمن صارت اراضي.
وين قصص النجاح بعالمنا العربي بعيداً عن المال؟
للمال بريقه، لذلِك كثير من قصص النجاح تُربط بالمال عالمياً، لكن هم لديهم نجاحات أُخرى نطلع عليها من حين لآخر كمشروع لونزو الى كتب عنه عذبي… وهذا مايميزهم.
اتذكر مقولة للكاتب انيس منصور واظنها صادقة احيانا وتعكس واقعنا العربي الذي يعج بالمحسوبية والرياء والتملق لذوي الهامات !!
يقول فيها :
ليس الرأس وحده مصدر النجاح
.
.
.
.
.
.
هناك اللسان ايضاًًّ!!
..
كل عام وانت بخير
عنان..
كتبت اننا “اذا اعتبرنا ضمنيا” الثروة هي مقياس النجاح.. ولم اقل ان الثروة هي المقياس الوحيد :)
بالتأكيد هناك مقاييس اخرى للنجاح، ولكن لا نستطيع ان ننكر ان العالم اليوم اصبح في اوج ماديته لذلك الثروة اصبحت مقياس لا يستهان به للنجاح.. ولكنني كنت اقصد بالتحديد ان الغرب يملك تربة خصبة لأي فكرة ممكن ان تحملك من مرتبة الى أخرى، والثروة هي المقياس هنا..
ليس صحيحا ان هناك الكثير من الناجحين الأثرياء في مجتمعاتنا، فكلها ثروات مورثه جمعها الاباء ايام البراميل! الا عدد بسيط جدا لا يزيد عن اصابع اليد الواحده..
غسان..
بالضبط، بدون المال.. ماهي قصص النجاح هنا، حتى العدد القليل الذي وجدته من الناجحين، كانوا من المتحدثين او المتخصصين في “الكلام” بمفهوم ابسط..
حتى اهل السجائر والأراضي، كانت في الاربعينيات وما قبلها، وكأن زمن الفرص تجمد هناك..
ياسمين..
لذلك شعرائنا هم من اغنى البشر، فقصائد المديح ليست مجانية دائما :)
وكل عام وانتي بصحة وعافية
:) كلامك صحيح أخ عذبي للنجاح أوجه كثيرة و مقايسه تختلف من شخص لآخر …. قد تكون الثروة مقياس مهم بوقتنا هذا صحيح و لكن ليس مقياس وحيد برأي على الأقل :) عموما الكل له رأي و انا احترم رأيك بالتأكيد حتى لو كنت اعارضه..
لا أتفق معاك يا عذبي. هناك الكثير من قصص النجاح في العالم العربي. أمثله بسيطه
- الكاتب أمين معلوف
_ القصه هذه عن صديقتي في البحرين http://www.ihath.com/arabi/2004/10/blog-post_29.html
- قصة المدونه العربيه التي غيرت مسري التاريخ
لم تسمع عن القصه الأخيره؟ لا تقلق. رح تسمع عنها خلال سنتين أو ثلاثه. و يمكن….يمكن …. يمكن تكون بطلها
تحدثت التعليقات عن اوجه و مقاييس النجاح..ماذا عن الدوافع؟؟انا لاحظت عامل مشترك بين الامثلهاللى ذكرتها عذبى والامثله اللى ذكرها غسان..جميع هؤلاء كانواتحت ضغوط اما ماديه او معيشيه صعبه دفعتهم للمغامره والتحدى…ولما لا اذا لم يكن لهم اى بديل. اعرف اشخاص اضاعوا فرص لانهم ترددوا بالاقدام لسبب بسيط “انهم بيحسبونها صح” اما الذى يقدم على الفرصه من باب الياس فانه يتمسك بها لانها حبل النجاه الوحيد الذى يراه امامه وتسهل عليه جميع العقبات الذى تواجهه لانها بالمقارنه بما عانا منه سابقا..لاشىء
عنان..
لا يوجد اختلاف اذا..
نجمع ان هناك معايير كثيرة للنجاح على الصعيد الشخصي ولكن الثروة او المال مقياس مهم في خصوصا وقتنا الحالي
شكرا على مرورج :)
ايهاث..
نعم.. لربما يكون هناك الكثير منها.. ولكننا لم نسمع عنها بعد.. وهذا هو سبب كتابتي عن الموضوع :)
اما بخصوص امين معلوف.. فقد بدأ هناك.. يكتب بالفرنسية ويوزع كتبه هناك وليس هنا.. اذا هو زيادة على الاسماء التي ذكرتها :)
لم اسمع بالقصه الاخيره وانشالله اسمع عنها قريبا.. من يدري.. على قولتك.. لربما اكون بطلها :)
يسرى..
بالضبط.. اعتقد ان هذه هي النقطة التي غابت عني، ولو انني اردد دائما “القهر يولد الابداع” لكن لم تخطر ببالي في هذا الموضوع..
“ولكم باك” :)
السلام عليكم
النجاح هو اجمل شيء بالحياة وطبعا بدون منافس …
حتي الان اغلب قصص النجاح التي قرأتها كانت لرحال ونساء من العالم الغربي والقليل من الشرقي يعني من الموطن .. لكن لا ننكر ان هناك قصص نجاح لكن السؤال وما دفني لتعليق هو انه حتي لو وجد نجاح في الدول العربية لن يوجد في فلسطين وخاصة في غزة هل هناك جواب وانتم ترون المشاريع بالكميات علي مكاتب التجار والمهندسين والمفكرين والطامحين …. ولكن كل شيء يتكسر هنا في فلسطين وغزة ونادرا ما تسمع قصة نجاح وتكون عجيبة ولا يقتنع فها الا القليل