جــوجـــل بالعربي
لم أقرأ في موقع مثلما قرأت في قسم الوظائف المتاحة في Google ، لم استطع ان اخرج من الموقع الا وقد كل ما في هذا القسم من روابط وكلمات،قرأت اغرب وصف تبحث فيه شركة عن موظفين، لا عجب ان يكونون من اكثر شركات الانترنت نمواَ على مر السنين، تاريخ الشركة بحد ذاته متعة للقراءة،
تبحث جوجل عن موظفين من نوع آخر، نسخة جديدة من Jhon Nash في عالم البرمجة و ما يخصها من مجالات، بالمقابل تعد الشركه بتوفير كل الظروف لإيجاد جو عمل ابداعي للموظفين إبتداء من طبيب خاص وطبيب اسنان داخل الشركه، ملاعب وصالة تمارين، مغسلة ملابس، جلسات مساج، مطعم وجبات مجانيه، لن تجد عذرا للخروج على ما
اعتقد!
يقول احد الموظفين في تعليقه على عمله “اذا اردت يوما ان تعمل لساعات جنونيه، ستجد الكثير ممن يشاركونك الشعور” وبالتأكيد هذا شيء طبيعي جدا للعاملين في مجال الكمبيوتر.
ماذا تتوقع في جوجل…؟.
كذلك الشركة تقدّم منحة دراسية بقيمة عشرة الاف دولار سنويا للطلبة الوشيكي التخرج (طلبة السنة الاخيرة) في مجالات هندسة الكمبيوتر والبرمجه. (هذا ما لن تراه في شركة عربيه!).
لا زالت اللغة العربيه تحتاج الى كل شيء في الانترنت او الكمبيوتر بشكل عام، ولا زلنا نرى كل سنه اننا لا زلنا لا نملك شيئا حتى الآن وليس هناك خبر ان هناك من يعمل ليحقق شيئا، شركة صخر وهي الشركة الوحيده التي نسمع اسمها من منتصف الثمانينات حتى هذه اللحظه ولكنها الى الآن خدماتها موجهه الى الشركات الضخمه، وحتى محاولتها الخجولة لدخول عالم العاب الكمبيوتر بكمبيوترات صخر ذات البرمجه المسبقة بألعاب مسلية ومفيده، اختفت بلا رجعه..
سوق البرمجه الآن يقف على اعلى قمة الاسواق في العالم بعد قفزات مجنونه للتكنولوجيا الحديثة ولكننا لا زلنا نقف في سفح الجبل نتابع من يصعد ونضحك عليه واذا نجح استغربنا واشدنا بعزيمته!.
فقدت امريكا خلال الثلاث اشهر الماضيه خمسة وعشرين الف مترجم هندي عادوا الى بلادهم لبناء شركاتهم الخاصة مكونين اكبر شريحة تعمل في البرمجه حتى الآن، لا ينافسهم الا الصينيون حتى الآن..
اين نرى الأمل اذا كانت مدارسنا وجامعاتنا لا زالت مصرة ان تدرّس تكنولوجيا الستينات ونظريات عفى عليها الزمن اذا اخذنا بالأعتبار ان المناهج تجدد كل سنة، فمناهجنا اكلتها عوامل التصحر لقدمها!.
.
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع.