Archive for October, 2004


ذكـريــات (1)

طعم النجاح لا ينسى ابدا..
في احد ايام سنة 1993 اصطحبني احد الاصدقاء لحضور تمرينه في لعبة المبارزة في احد الأندية، اعجبتني اللعبة فاشتركت معهم، بعد سنه من التمرين اشتركت في أول بطولة لي، فريقنا هو مجموعه من الصغار، دخلنا اللعبه في اوقات متقاربه لذلك كانت مستوياتنا ايضا متقاربه ان لم تكن متساويه، خرجنا من اول بطولة خاويي الوفاض بالتأكيد، واكملنا الموسم كله بلا رصيد سوى البحث عن المتعه، وفي احد الايام بعد ان امضينا اكثر من 3 سنين كلاعبين ولكن بلا رصيد انجازات مع اننا كنا نملك مستوى جيد جدا، دخل علينا مدرب جديد كان لاعبا يوما ما واختفى ومن ثم عاد ليكون مدربا، نسمع عنه الكثير ونرى منه اسلوبا جديد في التعامل، جاء ليقول لنا ان هذه اللعبة تحدي اكثر من ان تكون متعه، كنّا قد تعودنا ان نتساهل في كل شيء، ولكن ما ان جاء بحزمه وشخصيته، تغير الأمر، فهو لا يغفر ابدا، عقابه جاهز دائما، ثلاث دورات على الاستاد الرئيسي (بعد تمرين لساعتين، هذه الثلاث دورات تصبح جحيم لا يطاق!).
حضر معنا أول بطوله فتفاجئ بعدم اهتمامنا للنتيجه، نريد ان نمرح فقط ونرجع لبيوتنا مبتسمين، ومما اغضبه اكثر اننا بعد ان تنتهي البطولة ليلا كنّا نخرج لنلعب مباراة كرة قدم على ملاعب قريبه من مكان البطوله، تفاجئ اننا نتحدث عن المباراة التي سنلعبها بعد قليل ونحن في منتصف بطولة هــو يعتقد اننا ممكن ان نخرج منها بميداليه!.
انتهت البطولة ولم يكلمنا طول الطريق الى بيوتنا بعد ان منعنا من لعب كرة القدم، وفي اليوم التالي جمعنا ليقول ان كل شيء تغير، قائمة طويلة كلها تبدأ بـ “ممنوع…” ومن ضمن الممنوعات انه ممنوع علينا ان نلعب المبارزة للاسبوعين المقبلين!، في هذان الاسبوعان اصبحنا كأننا في معسكر تدريبي يحكمه دكتاتور (كنا نعتبره كذلك في ذلك الوقت) كل شيء بالأمر، التوقيت دقيق جدا، حتى عقوبة الثلاث دورات كان يجب ان تتمها في وقت محدد، وان فشلت فستستمر في الركض حتى تصطاد الوقت المطلوب، وفي الطرف الآخر ظهرت مكافأه جديده علينا، من يؤدي التمارين بدقة فسيلعب مباراة في المبارزة مع المدرب، اصبحنا كالأطفال المحرومين من الحلوى لمدة طويله، تغير الوضع واصبحنا نتحدى بعضنا البعض لنفوز في لعب هذه المباراه.
عرفنا طعم التحدي، مضت الايام بسرعه وسمح لنا بالتدريب على المبارزة بالسيوف (بعد ان كان يدربنا من غير سيوف بل بالأيادي فقط) قبل البطولة ببضعة ايام، وبدأت البطوله، ولأول مرة يصبح الحماس الفاتر في السابق حماس حقيقي يكثر فيه الاسى على كل نقطه ضائعه و تتلذذ بكل نقطه تصطادها من منافسك، والاجمل انها كانت بطولة فرق مما يعني ان كل الفريق سيلعب مع كل الفريق الآخر والفريق الفائز هو من يصل للـ45 نقطه اولا، خسرنا اللعبة امام الفريق المتصدر وبقي لنا مباراه وحيده مع اخر فريق ، ان ربحناها سنكون المركز الثالث لهذه البطولة، فزنا وكانت هذه الميداليه الاولى التي اعلقها على رقبتي لأول مره، مع انها كانت برونزيه ولكن كان لها طعم خاص لي بالذات لأني كنت آخر اللاعبين.
كانت النتيجة 41 - 38، وكان يجب ان احرز السبع نقاط قبل ان يصل هو الى اربع نقاط ليكمل الخمس واربعين، الوقت بطيء جدا، بدأت المباراه وانا اكاد اقسم انني اسمع صوت ضربات قلبي ونقاط العرق تتساقط من تحت القناع!
فاللاعب المنافس كان من سوء حظي وزنه يضاعف وزني بمرات ومن اول نقطة احرزها ايقنت ان لمسة اخرى لسيفه على جسدي لربما تكسر احد اضلاعي، الحمدلله انتهت المعركه على خير بدون اضلاع مكسورة بنتيجة 45 - 43 لي.
اذكر قبل ان احرز النقطة الاخيره كنت ارى المدرب يقف خلف اللاعب المنافس ليؤشر لي على حذائه، احرزت النقطه الأخيرة ورحت اركض وانا ارمي قناعي بلا تحية (من آداب اللعبة ان تحيي الحكم واللاعب المنافس بعد انتهاء المباراه قبل ان تخلع القناع ولكن لم يكن هناك وقت لآداب اللعبه) متعديا اللاعب لأرمي نفسي على المدرب، قبل ان ارمي نفسي فوق المدرب رمى هو نفسه علي، وتقاذفني اللاعبين بين اياديهم..كان اجمل شعور عشته في حياتي
بكيت…
لأول مرة احس ان البكاء لا يعيبني!!

استمريت في اللعبة لبعض الوقت بعد البطوله، حققنا فيهانتائج جيدة لكن كانت هذه البطولة هي الأجمل بالنسبة لي..
وودعت المبارزة في نفس اليوم الذي ودعت فيه الدراسة لأكون ما انا عليه الآن..
لا زلت احتفظ بملابس اللعبة كاملة مع القناع، واتمنى يوما ان يتاح لي الوقت لأعود اليها..
جامعة بورتسموث لديها فريق مبارزة ! خاص بها.. اتمنى ان اكون احد أفراده يوما عندما اذهب هناك كطالب يوما ما! (ادعو لي) :)
.

كنت اود كتابة هذه السطور بعد بضعة ايام لتوافق اول يوم من شهر نوفمبر ليكون لهذا الموقع عمر سنة كامله، ولكن تعليق الأخت “ihath” في الموضوع الأخير وطلبها حكاية الشعور الجميل بالنجاح اعاد لي ذكريات جميلة آثرت كتابتها سريعا قبل ان انساها من جديد،الموضوع ليس مرتبطا لا من قريب ولا من بعيد بالموقع ولكنه ارتبط في مخيلتي على الأقل، فالموقع بالنسبة لي يعتبر فكرة من الافكار القليله التي خرجت للوجود..
.

جــوجـــل بالعربي

لم أقرأ في موقع مثلما قرأت في قسم الوظائف المتاحة في Google ، لم استطع ان اخرج من الموقع الا وقد كل ما في هذا القسم من روابط وكلمات،قرأت اغرب وصف تبحث فيه شركة عن موظفين، لا عجب ان يكونون من اكثر شركات الانترنت نمواَ على مر السنين، تاريخ الشركة بحد ذاته متعة للقراءة،
تبحث جوجل عن موظفين من نوع آخر، نسخة جديدة من Jhon Nash في عالم البرمجة و ما يخصها من مجالات، بالمقابل تعد الشركه بتوفير كل الظروف لإيجاد جو عمل ابداعي للموظفين إبتداء من طبيب خاص وطبيب اسنان داخل الشركه، ملاعب وصالة تمارين، مغسلة ملابس، جلسات مساج، مطعم وجبات مجانيه، لن تجد عذرا للخروج على ما
اعتقد!
يقول احد الموظفين في تعليقه على عمله “اذا اردت يوما ان تعمل لساعات جنونيه، ستجد الكثير ممن يشاركونك الشعور” وبالتأكيد هذا شيء طبيعي جدا للعاملين في مجال الكمبيوتر.
ماذا تتوقع في جوجل…؟.
كذلك الشركة تقدّم منحة دراسية بقيمة عشرة الاف دولار سنويا للطلبة الوشيكي التخرج (طلبة السنة الاخيرة) في مجالات هندسة الكمبيوتر والبرمجه. (هذا ما لن تراه في شركة عربيه!).
لا زالت اللغة العربيه تحتاج الى كل شيء في الانترنت او الكمبيوتر بشكل عام، ولا زلنا نرى كل سنه اننا لا زلنا لا نملك شيئا حتى الآن وليس هناك خبر ان هناك من يعمل ليحقق شيئا، شركة صخر وهي الشركة الوحيده التي نسمع اسمها من منتصف الثمانينات حتى هذه اللحظه ولكنها الى الآن خدماتها موجهه الى الشركات الضخمه، وحتى محاولتها الخجولة لدخول عالم العاب الكمبيوتر بكمبيوترات صخر ذات البرمجه المسبقة بألعاب مسلية ومفيده، اختفت بلا رجعه..
سوق البرمجه الآن يقف على اعلى قمة الاسواق في العالم بعد قفزات مجنونه للتكنولوجيا الحديثة ولكننا لا زلنا نقف في سفح الجبل نتابع من يصعد ونضحك عليه واذا نجح استغربنا واشدنا بعزيمته!.
فقدت امريكا خلال الثلاث اشهر الماضيه خمسة وعشرين الف مترجم هندي عادوا الى بلادهم لبناء شركاتهم الخاصة مكونين اكبر شريحة تعمل في البرمجه حتى الآن، لا ينافسهم الا الصينيون حتى الآن..
اين نرى الأمل اذا كانت مدارسنا وجامعاتنا لا زالت مصرة ان تدرّس تكنولوجيا الستينات ونظريات عفى عليها الزمن اذا اخذنا بالأعتبار ان المناهج تجدد كل سنة، فمناهجنا اكلتها عوامل التصحر لقدمها!.
.

عــلى الـهــامـــش

جمله من كلمات قليله مرّت علي في احدى المسلسلات وانا اشاهد التلفزيون رحلت بي بعيدا ولم اعد حتى انتهى المسلسل!
لا ترضى ان تكون على هامش الحياة..
انظر حولك.. كم ممن تعرفهم قد نجحوا في حياتهم او حققوا ما يريدون في هذه الحياة؟ الا تريد ان تكون منهم؟
وكأن هناك كمية هائلة من الاستسلام قد وزعت على شعوبنا حتى اصبحوا كلهم يريدوا ان يعيشوا هذه الحياة..على الهامش!، حتى يخيل لك ان جل ما يريدون تحقيقه لا يتعدى وظيفة وزوجة ودرزن اطفال، اما وظيفته فسوف يستميت لكي تكون في احدى وزارات التضخم ليتهنى بمميزات البطالة المقنعه، واما الزوجة فستكون محطة وقوف يوميه ليمارس حقه الزوجي على اكمل وجه، والاولاد فهم وجاهه وإغلاق لأفواه من يطالبونه بالانفجار السكاني.
النجاح في الحياة لا يعني ان تتخصص في ما تريد وتصبح موظفا في المجال الذي تحبه فقط، بل ان تبدع فيه وتعطي مما لديك لتحس انك تغيّر فيه وتتغيّر انت نفسك للأفضل..
هل رأيت العدّاء وهو يعتلي منصة التتويج ليتقلّد ميداليته، والفنان وهو يقف بجانب منحوتته ليستلم جائزته، واللاعب الذي يسجل هدفا ليعطي فريقة الميداليه الذهبيه، هل فكرت ان تدقق في وجوههم لترى اطراف الدمعه التي اوشكت على النزول؟ دمعة النجاح..
هذا الشعور بالنجاح هو الذ واقوى شعور يمكن ان يحس به المرء، شعور بالطاقة في داخلك يحسسك انك قد ملكت العالم في لحظه، وما ان تحس به حتى يصبح ادمانا فتجد نفسك تعمل بكل قوتك لتمتلك هذا الشعور من جديد..
إعمل لتجرب هذا الشعور.. ولو مره!

جــوز بـنت الأستاذ وجدي

اذكر و انا في رابعه ابتدائي عندما حضر الاخصائي الاجتماعي ليطلبني من حصة العلوم ونحن في الصف ليقودني الى غرفة الاجتماعات في الاداره التي ادخلها لأول مرة، فوجئت بوجود عدد ليس بالقليل من وجوهاراها لأول مره من مدرسين وطلبه، كان الطلبة هم الجالسين حول الطاولة الكبيرة والمدرسين وقوف (وضع غريب لطفل في رابعه ابتدائي!) جلست في المكان الذي اشاروا اليه، كان هناك خمسة طلاب من مدرستي وانا احدهم، والبقية طلبة من مدارس مختلفه في نفس المحافظه، توزعت علينا دفاتر زرقاء تزيد عن الثلاثين صفحة بقليل بحجم ورقة الفلوسكاب القديمه (اكبر من الـ A4 بقليل)، طلب من فتح الدفتر والبدأ بالحل، حل ماذا، لا نعرف، فتحت الدفتر فقرأت في صدر الصفحة، اختبار الذكاء للصف الابتدائي المستوى الاول، انتهينا وعدت للفصل اتساءل عن نوعية الاسئلة الغريبة التي اراها لأول مره..
وتكرر الأمر في اليوم الثاني بعدد اقل من الطلبه ودفتر ازرق بصفحات اقل..
ونفس الامر في اليوم الثالث، ولكن في نهاية هذا اليوم لم نعد للصفوف، بقينا وخرج المدرسون والدفاتر، عاد المدرسين ليوزعوا جوائز على الفائزين، كنت فيها المركز الثاني! استلمت جائزتي بإبتسامة بريئة ساذجه على وجهي وقبله من مدرس العلوم “الاستاذ وجدي” ليخبرني انني حصلت المركز الثاني في مسابقة الطلبة المميزين على مستوى المحافظه، مشيت الى سيارة ابي مختالا بمشيتي وكأنني حصلت على جائزة نوبل للبراعم!، رنّت في اذني جملة المدرس وهو يقول لأبي ما حصل “جوز بنتي فاز بالمركز التاني”.
والغريب ان هذه الجملة لازمتني لخمس سنين حتى نهاية المرحلة المتوسطه بعد نقل المدرس للمرحلة المتوسطه معي.. فكان يدخل الصف في كل مره “جوز بنتي فين؟” ليراني جالسا في الكراسي الأخيرة في الفصل وما ان اقول “موجود” حتى يصدر اوامره لي بحمل طاولتي ووضعها في الصف الأمامي ليجبرني على متابعة الدرس بدلا من قراءة الكتاب وهو يشرح (كنت امل من الشرح فأقرأ الدروس القادمة في الكتاب، وان كنت انهيتها فأبدأ بقراءة كتاب الانجليزي!).
قبل رمضان، دخلت مدرسة اخي الثانوية لحضور اجتماع اولياء الامور فوجدته امامي.. الأستاذ وجدي بعد اكثر من عشر سنين على آخر مرة التقينا، عرفني ولم اعرفه، رغم لحيتي الغير مرتبه ومنظري في الغترة والعقال، مددت يدي لرجل الأمن ببطاقتي المدنيه لأسمع من خلفي من يقول، “عذبي.. اوعه تكون اتجوزت”، وكأن هذا الصوت يعود بي الى ايام الابتدائيه وهو يدخل على المكتبه يبحث عني بعد ان انتهت الفرصه وتأخرت على حصته ليراني بين الارفف ابحث عن مجلدات تان تان وميكي ماوس وحكايات عالميه فيصرخ بي “خدها وروح فصلك يا عزبي” فأركض الى الفصل خائفا من كفه الثقيل الذي يطاردني.
التفت فوجدته امامي، الاستاذ وجدي بعد ان غيرته السنين، لا يزال يحتفظ بجسمه الضخم الذي يهتز عندما يضحك عندما اقول كلام تأليف وانا امارس هوايتي بتبادل الابيات معه فكنت اقفّي اخر كلمة يقولها ببيت من ابيات الشعر المقررة علينا او مما احفظ..
سلمت عليه فوجدته نفس الشخص من قبل عشر سنين، نفس الضحكه والحزم في آن واحد، ونفس النظرة المخيفه عندما علم انني اصبحت عسكريا.. (وكان المحنق انه لا زال يعاملني كطالب!)..
خرجت من المدرسة وذكريات الاستاذ وجدي وهو يحلفني ان اكمل دراستي حتى لو كنت في مثل عمره..
لو قدّر لي ان استنسخ البشر، لأستنسخت هذا الشخص لأشكّل منهم مدرسة واكاد اجزم ان خريجيها سيكونون من المبدعين في كل المجالات..!

اذا عرف السبب..!

“الزوج المعروف عنه شدة ارتباطه بأمه منذ الصغر هو اكثر الازواج عطفا وحنانا ورومانسية مع زوجته، هذا ما تؤكده دراسة حديثة اجريت في العاصمة الامريكية واشنطن، واوضحت الدراسة ان علاقة الرجل القوية بأمه وتعلقه وارتباطه الدائم بها تجعله اكثر قدرة على اسعاد زوجته واكثر حرصا على نجاح العلاقة الزوجية.
وفي دراسة اخرى اجريت في جامعة فرجينيا تبين لفريق البحث وجود علاقة قوية بين ارتباط الرجل بأمه ومقدار السعادة التي تشعر بها زوجته معه ومدى رضائها عنه. ويرجع فريق البحث سبب كون الابن المرتبط بأمه بعلاقة قوية من افضل الازواج الى ان ارتباط الابن بأمه على مدى مراحل عمره المختلفة يكسبه الطريقة المثلى التي يمكنه التعامل بها مع المرأة، بالاضافة الى اكتسابه قدرة اكبر على تطوير علاقاته بالجنس الآخر بشكل عاطفي وحميم.
كما اشار الباحثون الى ان الام تعتبر اول شخص في حياة الرجل يتعرف منه على الجنس الآخر باعتبارها رمز الانثى، وذلك منذ ادراكه الاول بانه طفل ذكر ومن خلال العيش معها ومراقبة سلوكها وطبيعة تصرفاته”
المصدر :الشرق الأوسط

اذا عرف السبب بطل العجب اذا..
لا زلت اؤمن ان هناك نسبة (تعتبر اغلبيه بين الشباب في الخليج) يعتبر الرومانسية ضعف رجولي، معتقدا ان ارضاء الزوجة ومحاولة اسعادها سيجعل منه رجل ضعيف ينطبق عليه المثل الكويتي “سكانه مرته”.
يزيد من هذا الشعور سخرية اصدقاءه منه ان احسوا ان هناك تهاونا منه في وجوده في الديوانيه مثلما كان يفعل وهو اعزب!، هذه السخرية لا تتعدى حدود المزاح ولكنها في كثير من الاحيان تزيد لتعزز هذا الشعور بالضعف.
يشب اغلبنا على مجموعة جمل يسمعها مرارا وتكرارا ما إن يتعدى مرحلة الحبي حتى يدخل عش الزوجية، “خلك رجّال، لا تسمع كلام الحريم، اقعد مع الرياجيل، الولد ولد ابوه…الى آخر الموال”
منذ ان عرفت الحياة وانا ارى ان هذه الطريقة تأتي بعكس النتيجة المراد بها، بدل ان تخلق الشخصية الواثقه الذي يطمحون اليها ستخلق شخصية متردده تعتبر المرأة عنصر ثانوي في الحياة خلقت لأغراض معينه يجب ان لا تتعداها..
لذلك ما إن يدخل هذا الزوج الى عش زوجيته حتى يلبس قناع الحزم (عافس وجهه) معتقدا انه بهذه الطريقة سيفرض على الزوجة الطاعه ومرغما اياها على رهبته، وكأنه أرغم على هذا الزواج..
بعيدا عن هذا.. كنت أأمل من الجيل الجديد ان يغير بعض العادات بما ان آباءنا لم يكونوا يحملوا ذاك القدر من العلم فتوقعت ان يكون هناك تحسن ، فكان العكس، وجدت اجودهم من يجلس مع ابناءه مرتين على الأكثر كل اسبوع وكأنه ملك جاء ليرى كيف تسير الأمور في مملكته ويرجع مرة اخرى الى قصره!
نتحدث عن نسبة هنا وليس عموم.. ولكنها نسبة ظالمه!

النار !!؟ ::

شدد ممثل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني في كربلاء اليوم الجمعة على “المشاركة الكثيفة” في الانتخابات العراقية لان الامتناع “خيانة بحق الوطن” كما ان للمشاركة “حرمة شرعية والمخالف يدخل جهنم”
المصدر : العربيه

رمضان كريم

رمضان كريم ::

كل عام وانتم بخير اعاده الله عليكم وانتم بصحة وعافيه انشالله..
اعود بعد اجازة اختياريه بعيدا عن الانترنت والموقع ارحت فيها ما تبقى لي من خلايا دماغيه

كل عام وانتم بخير

رمضان 2004 ::

كعادة منتجين المسلسلات في كل رمضان، تباروا جميعا في انتاج مسلسلات تحوّر الواقع بطريقة مشوهه وكأنهم يرون المجتمع من عدساتهم البعيدة جدا عن الواقع!، فبين مسلسل “دنيا القوي” الذي يصور الرجل الغني الذي يسهر كل ليله في شاليهه مع زوج ابنته وابنه وغيرهم من بنات الليل والمشروب لزوم قعدة “البرتقاله”!، و ومسلسل آخر الأبن تاجر الخمور و أخوه المستهلك.. حامل الماجستير الذي يهدد مدراءه حتى يعفونه من الدوام، وأختهم المتدينه (التي لا تنزع الحجاب حتى وهي نائمه في سريرها!) وكمية أخرى من المسلسلات من نفس النوع التي تتشارك في فرض نفس النوعيه من المشاكل..
الجشع، الخمر، الضياع، السطحية..
كل هذه امور موجوده في كل مجتمع والفرق فقط في النسبه تتناولها مسلسلاتنا كل سنه ولكنها الى الآن تعرضها بطريقة سخيفه سطحية مليئه البهارات “اللي مالها داعي!”.

بعيداَ عن مسلسلات رمضان ::

تابعت قبل قليل لقاء على قناة الحــرة مع وزير الطاقة الشيخ احمد الفهد تحدث فيه كعادته بإسلوبه السلس الذي يمتاز به، الغريب ان موضوع اللقاء بالكامل كان يدور حول الأسرة الحاكمة ومستقبل الحكم في الكويت، اذا غضينا النظر عن مكان قناة الحرة في هذا الحديث!، منذ ان دخل اسم الفهد في قائمة الوزراء والسياسيين في الكويت وانا اتأمل خيرا منه كونه اول الجيل الجديد القادم الى الحكم و واسلوب حديثه وقناعاته تدل على عقل واعي رأى وقرأ وتعلم من تجارب الآخرين الكثير..
ولا زلت متفائلا جدا في مستقبلنا ليكون هناك يوما كويت “مستقله” اقتصادية بالدرجة الأولى يتأثر من حولها بها وليس العكس..
ولولا بعض الاصوات النشاز هنا وهناك من وقت لآخر لسارت العجلة بوتيرة اسرع..
قال الشيخ في رده على سؤال ما..(لم احضر السؤال)
“لو التفتنا لدول اقدم منا واكثر ثقافه لرأينا اثنان من الكوميديانات يفوزون في اليابان ولم يهمش احد المجتمع الذي انتخبهم، وكذلك في ايطاليا عندما فازت احدى راقصات التعري “الستربتيز” ولم يهمش احد المجتمع الذي انتخبها!.”
ما يهمني في هذا المثال هو التعلم من الغير فقط بدون ان يمسك احد ما (وهذا ما اتوقع) بكلمة ستربتيز ويحولها الى محور الحديث!
اذا كنا نريد ان نختصر الكثير من الوقت لنلتفت لمن بدأوا قبلنا الديموقراطية وتوقفوا في كل خطواتها ونتعلم منهم بدلا من ان نمر بنفس الخطوات!
لنبدأ من حيث انتهى الآخرون..!

شـنـبـي!؟ ::


نبي منّك
2 - “حكم دستور” واضح بالكتب مشروح
ما نسمح يمسَّه شي
ولا تسمح بنقصانه!
***
وضـّـــاح

حــلــوة ولكن…

في نقاش (عالماشي) عن السلبيات التي لا تعجب اي منّا كانت قائمتي طويلة نوعا ما!

  • الفساد الإداري والمحسوبيه
  • الرشوة المتفشيه
  • التخلف وعدم الوعي واقتصاره على فئة معينه لا يزال يُنظر لها على انها “معقده تضخم الأمور”
  • تبديل الوزراء بسبب او من غير سبب وكأنها لعبة كراسي مستمرة على مدى السنين
  • الخطاب الجماهيري ذو النبرة العاليه بدون مبرر
  • وجود قوانين ادارية عفا عليها الدهر ينتج عنها معاملات روتينيه تجبرك على تحمل سوء معاملة الموظفين للمراجعين..
  • مستوى تعليمي هابط وفي هبوط مستمر بوجود وزارة تربيه لا تزال تعتمد “مع حمد قلم” كشعار لا تنازل عنه
  • اختناقات مروريه وشوارع مزدحمه طوال اليوم وافراد شرطة يتعاملون مع الشوارع كأن صكوكها وقعت بأسمهم..
  • عاصمة هي شوارع ضيقه، مباني متهالكه، واجهات تعتبر اثريه من كثر النقوش المسماريه والهيلوغريفيه عليها ابتداء من “ذكرى البطل”، وانتهاء بـ “عاش السيد الرئيس” (نعم لا زالت موجوده!)
  • أزمة اسكانية في دولة يصل شعبها لأقل من 900 ألف نسمة وفائض ميزانية سنوية 900 مليون و70% من اراضيها صحراويه!!!!
  • البطالة والواسطة.. وشعار ولد عمي لازم بوظيفه مريحه حتى لو كان خريج كهرباء ماكو مشكله يشتغل بقسم المحاسبه…
  • أزمة وظائف ..اذا علمنا ان خريجة علم النفس تم توظيفها مدرسة لرياض الأطفال وفي اليوم التالي وكيل الوزارة يصرح بالنقص في هذا التخصص!!
  • اعضاء مجلس امه بشهادة ابتدائيه والجامعي لا يجد الا “مدخل بيانات!”
  • الكل يتحدث عن اهمية الديموقراطيه وحرية الرأي لكنهم يفوزون بعدد الأصوات التي اشتروها!..
  • مع بعض الامور الاخرى انتي نسيتها او تناسيتها..
    هل لديك مزيد لهذه القائمة؟
    وديرتنا حلوه..

    الثالثه ثابته!! ::

    لقيت خادمة اسيوية مصرعها بعدما اقدمت على الانتحار شنقا في منزل مخدومها بمنطقة القصور مستخدمة بذلك حبلا ربطته في شباك الغرفة.
    واغرب ما ورد في التحقيقات التي اجريت في الواقعة ان خادمة اخرى قبل عام سبق لها ان انتحرت بنفس الطريقة بربطها ملابس في الشباك ولقيت حتفها ايضا.
    الـوطــن

    مـواقع وأرشيف

    مـواقع وأرشيف ::

    انتهيت والحمدلله من إضافة أرشيف شهر نوفمبر الماضي الذي كنت قد نسيته تماما منذ اكثر من اسبوعين
    وفي قائمتي الى الآن 4 مواقع أظن انني سأنهيها قبل رمضان انشالله.. وهذا هو ما يأخرني عن إضافة جديد الى الموقع..
    انتهيت تقريبا من أولها وأهمها على ما اعتقد والبقيه تأتي..

    جايتكس وانا ::

    في كل عام يفوتني معرض جايتكس المقام في دبي اقرر انني “يجب” ان اذهب في السنه المقبله، وهذه حالتي في كل سنه، ما ان يأتي خبر المعرض حتى اجد نفسي انني لم يمر علي اقل من اسبوع كنت فيه في دبي..
    وننتظر السنه المقبله..

    خــبــــر.. بلا تعليق ::

    ضــبــاط ولـــكــن..!

    .

    مــقـــال

    أربعائيات.. قلة.. قليلة.. جميلة!!
    أحمد الربعي
    الشرق الأوسط
    تظل قلوب العاشقين والطيبين مثل حدائق زهور جميلة لا تذبل، وأشجار برية لا تموت وينابيع من ماء ورد يأتي من بحيرة سرية داخل غابة مزروعة بالفرح والحبور وطيور الزينة، تلك قلوب لا تتلوث، وأرواح لا تصدأ ونفوس لا تصاب بالشيخوخة!!
    وتظل قلوب الكارهين مثل براميل مليئة بمواد سامة، وغازات قاتلة وأسلحة دمار شامل!! قلوب الكارهين لا تنفع معها لجان التفتيش عن الأسلحة الكيماوية ولا منظمة الطاقة الذرية، كلما استهلكت شيئا من كراهيتها وجدت سدا كبيرا منيعا مليئا بمزيد من الكراهية!!
    لا تصدقوا حكاية ان الاشجار تملأ الكون بالأوكسجين، الذين يفعلون ذلك هم العشاق والطيبون، انهم يقومون بمهمة تنقية الكون بالنيابة عن كل الشجر والبشر والانهار الحزينة!!
    العشاق يصحون في الصباح الباكر، يغسلون اسنانهم، يكونون بكامل ابهتهم وتأنقهم استعدادا ليوم جميل جديد بلا كراهية، ليست لديهم مهمة ثأر مع احد، فحالة التصالح تبدأ في القلب ثم تنتشر لتملأ الكون بجمال لا يحد، واطمئنان لا يحد، ورغبة صادقة بمتعة الحياة!!
    العشاق مبتسمون وادعون تعلموا في الدرس الأول للقراءة بأن البيوت موحشة ومظلمة من دون شبابيك مشرعة، ووجوه الناس مظلمة، موحشة من دون ابتسامة صادقة، لذلك يفتحون شبابيك وجوههم ويشرعون ابوابها من اجل ان تنشر السعادة ويتقهقر الحزن وترحل الوحشة عن القلوب.
    اذا أردت ان تنضم الى نادي العشاق فعليك ان تنظر في مرآة نفسك، عليك ان تفترش الأرض وتلتحف السماء وتحلم بالبحر.. وستكون انت.. انت!! ستدخل الطمأنينة الى نفسك ويتسلل عشق ابدي الى قلبك، فتكتشف ان الرحلة قصيرة، وان المسألة لا تستحق هذه التكشيرة الدائمة، والتوتر الدائم والتبرم والضيق بكل شيء!!
    الذين يساهمون في حفظ هذا الكوكب من الدمار هم قلة قليلة جميلة. قلوبهم نقية وأرواحهم شفافة، نعرف ان الانضمام لهم مهمة صعبة، لكننا سنستمر في المحاولة من دون يأس.