Archive for June, 2004


أنا راحل

في تطور مفاجئ حجزت امس لألحق ببعض الاصدقاء في آخر دولة كنت افكر في الذهاب اليهاوهي كما يحب ان يطلق عليها احد اصدقائي بلد الابتسامات ( The Land Of Smiles )، ولكن مع صعوية ايجاد حجز رضيت بأتعس رحلة على الأطلاق، على الأقل هي افضل من الانتظار لخمسة ايام اخرى، ترانزيت ممل لــ 6 ساعات في دبي اقضيها الآن في قراءة بعض المواقع والبحث عما اكتب عنه هنا ولو ان الجو بارد لدرجة التجمد مع وجود فتحة تكييف تعمل كفاءة كمثل التي فوقي مباشرة!.

ساعة ونصف

أنتهيت قبل قليل من مشاهدة فيلم تعليمي لبرنامج Adobe After Effects، ساعة ونصف من الدروس على قرص مدمج من اصل ثمانية اقراص احضرها لي بـــدر ، اعتقد انني سأحتاج الى الكثير من الوقت لأتابع ثم اطبّق ما اراه.
هذا البرنامج لمن لا يعرفه هو من البرامج المختصة بمونتاج الفيديو عموما، وهو المصدر الرئيسي لأغلب ما تراه على شاشات التلفزيون من فواصل و “حركات”، اذا كنت تتسائل كيف يصممون هذه “الأشياء”. وكما ارى فهو يتربع على عرش تخصصه مدعماَ بإسم شركة المنتجة العريق Adobe.
الذي جعلني اتسمر امام الشاشه هذه الساعة والنصف وانوي اكمال الشريط التالي بعد قليل هو بساطة الشرح، سهولة البرنامج و إمكانية اخراج الكثير منه بلا تعب، العائق الوحيد الذي يقف امام اي فكرة هنا هو الهاردوير فقط، فبرامج الانتاج كهذه لا تختلف عن ثلاثية الابعاد فهي تلتهم الذاكرة بنهم عجيب وتطلب اكثر مهما كان حجم الذاكرة وقوة المعالج لديك!.
النقطة التي لفتت انتباهي، اذا كان نفس البرنامج يستخدم في كل المحطات، والموارد موجودة بكثرة في كل الدول او من خلال الانترنت، فالثمانية اقراص هذه لم يتعد ثمنها عشرين دينارا مع نسخة البرنامج مع ان ثمنهما الاصلي اتوقع ان يزيد على 5000 دولار!!!
اذا كان كل هذا متوفر هنا، لماذا الابداع الذي يشد المشاهد منحصر بين مجموعة من القنوات لا يتعدى عددها عدد اصابع اليد الواحدة!، واغلب هذه القنوات يعتمد على اطقم عمل اجنبيه، فالجزيرة طاقم عملها هو طاقم عمل الـ BBC العربية، الذي تغير فقط اسم القناة!، والـ MBC بحكم بثها من بريطانيا (حتى وقت قريب) فبالتأكيد ستفضل الاعتماد على طاقم غربي مميز في اداءه وهو ما ارجّح.
اذا لماذا لا نرى نفس الاعمال الجميلة في بقية القنوات؟

طــرف مـقــال

نــزاريــات ::

لم يحدث أبداً
أن أوصلني حب امرأة حد الشنق
ولم أعرف قبلك واحدة
غلبتني أخذت أسلحتي
هزمتني داخل مملكتي
نزعت عن وجهي أقنعتي
لم يحدث أبداً سيدتي
أن ذقت النار أو ذقت الحرق
كوني واثقة سيدتي
سيحبك آلاف غيري
وستستلمين بريد الشوق
لكنك لن تجدي بعدي
رجلاً يهواك بهذا الصدق
لن تجدي أبداً لا في الغرب ولا في الشرق

طــرف مـقــال ::

«الاذكياء يتكلمون. اما الآخرون فعليهم ان يؤيدوهم. هذه هي العملية».
(اللورد دومني بعد قضاء 25 سنة في مجلس اللوردات بدون ان ينطق بكلمة واحدة)

«عندما كنت اعمل في قوات سلطنة عمان، اعطوني هذه النصيحة، وهي ان الله اعطانا اذنين اثنتين ولسانا واحدا كاشارة منه في ان ننصت اكثر مما نتكلم. وقد ثبتت مصداقية ذلك».
(المستكشف رانلف فينس)

«لدينا 12 جهازا امنيا لا يمكن لأحد ان يسيطر عليها».
(محمود عباس ـ رئيس الوزراء الفلسطيني السابق

الشرق الأوسط، من أقوال الأسبوع، خالد القشطيني

تــوقيــع ::

I Hate VBulletin
I Hate PhPNuke
I Hate Digichat
I Hate Digivoice

توقيع في احد المنتديات!

خشوا فلوسكم ::

أصــدرت السفارة الكويتية في لندن عدة ارشادات لضمان سلامة وامن المواطنين الكويتيين مع اقتراب موسم الهجرة السنوية للسياحة في الخارج، لم تعد تهمني، فخيار لندن سقط من قائمة هذا الصيف لأول مرة!.

أريــدها!

مـلـــل ::

قضيت الاسبوع الماضي بلا عمل على الاطلاق، اقضي معظم وقتي بين التلفزيون والكمبيوتر، وفي الحالتين كنت لا احرك الا عضلات اصابعي بأقل قدر ممكن اما بالنقر على الريموت او الماوس، بين برامجي التي احب مشاهدتها على التلفزيون، او قراءة جديد المواقع او متابعة الدردشة في برنامج الـmIRC وبين كل هذا كنت اسمع هذه الأغنية التي وضعت مقطع منها فوق ،لا احب ان اكون هكذا ولكنني احس انني فقدت شهيتي لكل شيء بعد ان وضعت خططي للسفر ثم أجلتها..

أريــدها! ::

اثناء بحثي عن اضافات جديده اريدها لكاميرتي الرقميه وجهازي الكفي، وجدت خــبــراََ يعود الى اسبوعين ان شركة بريتيك Pretec التايونيه قد اطلقت كرت ذاكرة SD بقدرة تخزين 2 جيجابايت وهو كما يقول الخبر “أسرع كرت تخزين على الاطلاق”، مع ذلك لم اجد هذا الكرت في كل المواقع التي تبيع منتجات هذه الشركه على الانترنت!..
مع هكذا مساحة للتخزين لن تفكر الا في البطارية على الاقل..

دودة سيمبيان ::

لم يترك مبرمجي الفيروسات نظام تشغيل الا وكرسوا مالديهم لأكتشاف ثغراته واستعمالها في انتشار فيروساتهم، اكتشفت يوم امس الثلاثاء أول دودة لنظام تشغيل سيمبيان Symbian وهو نظام التشغيل التي تستعمله هواتف نوكيا، تنتشر هذه الدودة عن طريق البلوتوث وما ان تصل للجهاز حتى تبحث في ما حول الجهاز عن اجهزة اخرى لترسل لها نسخة، الجيد انه حتى الآن لم يجد المختصين اي أثر مؤذي لهذه الدوده..

انا وموزيلا ::

جربت اليوم متصفح موزيلا الجديد FireFox 0.9 وهي ليست اول مرة اجرب فيها هذا المتصفح ولكن في كل مرة كنت احس بالضياع في اختياراته واعرف انني احتاج الى الوقت لأعتاد عليه ولكنني لم اكن املك ذلك الوقت، اليوم وبعد ان ركبت البرنامج، وفي اول زيارة كانت لموقعي وجدت ان عمود المقالات يظهر على اليسار قليلا مما يعني دخوله على القائمة الرئيسيه، حسب ما اذكر انه كان يظهر بشكل جيد على المتصفح 0.8 القديم!، سأقضي اليوم في التأقلم على هذا المتصفح ووضع مواقعي المفضلة لإجباري على استخدامه فقد طلّقت انترنت اكسبلورر الى الابد!

قــصــص نـجــاح

ابتداءاَ Google و كيف وصل الى المرتبه الأولى بين محركات البحث بعد اختراعه سنة 1998 من قبل الطالبان لاري بيج 23 سنة، وصديقه سيرجي برين 24 سنة، وبناءه من تطبيق فكرة للوصول الى كراج صغير في بيت احد اصدقاءهما، الى ان وصل الى شركة ضخمة زادت قيمة المضاربات على اسهمها اكثر من 25 مليون دولار ويزيد حجمها يوما بعد يوم.
وقصة برنامج الـ mIRC وكيف بدأ به مبرمجه الوحيد خالد مردم بي كأول برنامج محادثة IRC لنظام التشغيل ويندوز، وهو بالمناسبة من مواليد 1968 في عمّان الأردن من أب سوري وأم فلسطينيه.
يعتقد من يرى البرنامج للوهلة الأولى انه هزيل ولا يستحق ان يكون قصة نجاح، ولكن آخر اخبار موقع البرنامج تقول انه خلال الفترة من 12 مايو الى 12 يونيو السنه الحالية تم تسجيل 2263 شخص للبرنامج بمجموع قدره
$52,660.00 تم التبرع بها جميعا لصالح احدى المؤسسات الخيرية لتقديم المعونات للسودان ، هذا عمل شخص واحد! وهناك ايضا قصة نجاح الاخوان جون وتوماس نول عندما بدءا بمشروع صغير انتج اخير أدوبي فوتوشوب بشكله النهائي وهو الذي اطلق اول نسخه منه سنة 1990 ، ولا يستغني عنه الآن كل المصممين في العالم بلا بديل على الإطلاق!.
لا زلت ارى الساحة العربيه فقيرة في كل المجالات وخصوصا التكنولوجيا مع وجود مساحة هائلة للإبداع في هذا المجال ولكنني لا ارى الا محاولات خجولة تموت في المهد من المبرمجين و صاحبي الافكار الجديده امام موجة ضخمة من محبي التقليد لكل ما هو ناجح وناسخي المواقع!

وأختلطت الألوان

وأختلطت الألوان ::

اختلطت الوان خطواتي القادمة حتى انني لم اعد اتبيّن اي مما كنت اريد ان انجز، قرارات بنوك، دعوات اعراس مفاجئة، معاملات لم تنجز تطفو على السطح في اللحظة الآخيرة، تعودت ان احسب حساب كل ماهو ممكن ان يعكر صفو خطواتي، ولكن ان تجتمع كلها معا!

كـــلام ::

.: من قال ان المصائب لا تأتى فرادى فقد صدق!

.: من يصدّق ان هناك من يدخل مقهى ما في الكويت ليقرأ كما صور فيلم “شباب كول”؟

.: من تعتقد ان الـسبعة عشر طبقة من المكياج على وجهها تعتبر جمال فقد كُذب عليها!

.: اذا كانت الرقابة قد الغت 14 مشهد واربع اغاني من اصل خمسه من فيلم “المطربة” روبي فما الذي بقي في الفيلم اذا!

.: لو خمنت المكان المناسب لعرض فيلم روبي.. سيكون قناة XXL!

.: بعد اعتزال عبدالباري عطوان الشاشة لبعض الوقت، عاد الينا بحلة جديدة ومجموعة جمل جدّد فيها الحياة!.

هنـاك أمـــل ::

“ليستر مولانج” هو مواطن امريكي رماه حظه في طريق انهيار جليدي وهو يمارس رياضة التزلج على الجليد على سفح احد الجبال واندفن تحت اطنان الثلج، واخذ بالحفر ليخرج نفسه بعد 12 ساعه من الحفر المتواصل!، وبعدها انتظر لـ 14 ساعه اخرى ليتم انقاذه، وفوق ذلك دفن مرتين خلال هذه الـ 14 ساعه وحفر ليخرج!..
اذا كنّا نبحث عن متشبث بالحياة ومتمسك بالأمل الى آخر رمق، فهو هذه الرجل!

سياحة داخلية

سياحة داخلية ::

قررت ان أشد رحالي الى مدينة الضباب يوم الجمعه القادم ان شاء الله، مع خيبة امل كبيرة بعد ذهابي للسفارة الفرنسية محاولا الحصول على فيزا “الشنجن - Schengen” وهي الفيزا التي تخولك دخول خمسة عشر دولة من دول اوروبا وصدمتي بمدة الانتظار 15 يوما للحصول عليها.
اغلب السفارات كانت مدة انتظارهم تتراوح بين عشرة الى خمسة عشر يوما، لا اعتقد انني استطيع احتمال تضييع يوما آخر من اجازتي لأنتظار هذه الفيزا.
اعتقد ان حلي البديل الوحيد هو الغاء كل الخطط الفرعية بعد ان كنّا نخطط للذهاب لباريس وبعض المدن الاوروبيه لأحقق رغبتي بالوقوف امام برج ايفل وزيارة اللوفر!، سأستبدل هذه الرغبة بالسياحة الداخلية وزيارة اكبر عدد من المدن البريطانية اذا، ومن يدري ربما اسكتلندا ايضا!.

رمّان بلدنا ::

اصر احد الأصدقاء ان ارافقه لمشاهدة فيلم Troy مرة اخرى، واثناء انتظارنا في طابور الحجز قررنا دخول الفيلم السينمائي الكويتي “شباب كول” ومن ثم مشاهدة Troy بعده (وهذه عادة بالنسبة لي دخول فيلمين متتاليين اذا كانا يستحقان!)، واتضح ان الفيلم لا يستحق ممارسة عادتنا هذه بخروجنا قبل نهايته، برأيي انه فيلم مشوّه فشل القائمون به بداية من تركيب الصوت الذي كان يسبق او يتأخر عن الصورة!، و كذلك ضبابية الصورة الدائمة وكأن المخرج يهرب من التفاصيل ويحاول اخفاء شيء ما في المشاهد، واستعمال الممثلين للــ “لزمات” لم يكن لها داعي كتكرير “رمّان بلدنا” وغيرها من جمل وكأنهم يفرضون انتشارها على المشاهدين مثلما انتشرت لزمات كثيرة مأخوذة من مسلسلات رمضان، زحمة المواضيع التي يريد النص ان يعالجها محاولا توظيف اكبر كم من المشاكل في فيلم مدته ساعه ونصف “بعد مقص الرقيب” ومنها الإرهاب، استرجال البنات واستئناث الرجال!، الجزيرة ومذيعيها، خجل الابن من أمه وعملها كخطابه مثلا!، انتخابات الجامعه، وأخيرا وليس آخرا فراغ عقول الشباب!!.

كــعــب أخـيــل

نزل في دور السينما يوم امس فيلم “Troy” او طـروادة، كنت افكر بمشاهدته في لندن ولكن لم استطع الانتظار ووجدت نفسي متسمرا على الكرسي لما يقارب الثلاث ساعات قضيت نصفها متململاَ من اهتزاز الكرسي نتيجة هز الشخص الجالس بجانبي لرجله مما يهز كل صف الكراسي وكأننا جالسين على تلفون عملاق!
يحكي الفيلم اسطورة حصان طروادة التقليديه مع دمجها باسطورة “أخيــل” المحارب الاسطوري الذي لا يقهر لأن امه كانت تمسكه من رجليه وتغطسه في نهر الخلود مما اعطي جسمه قوة خارقة ولكن كعبه الذي لم يلمسه الماء اصبح نقطة ضعفه ومنه انتشر المثل المعروف “كعب أخيل”.
دخلت الفيلم معتقدا ان براد بيت سيكون البطل الرئيسي للفيلم مع عدم ظهور اسماء “ثقيله” على البوستر الخاص بالفيلم، ولكن بعد مشاهدتي للفيلم اتضح ان الادوار الثانويه بالفيلم موزعه بشكل اكثر من رائع مما يدخلك في دوامة “من هو الشحصية الرئيسية” خصوصا ان كل الممثلين قد شوهدوا من قبل في افلام قريبه من نوعية هذا الفيلم كــ سيد الخواتم، و القلب الشجاع.
اجمل ما في الفيلم انك لن تستطيع ان تتوقع المشهد القادم او ان تتوقع خط سير الاحداث وهذا ما افتقدته في معظم الافلام في الآونه الاخيرة، يبدأ الفيلم بمشهد حرب وقتال بين اقوى المحاربين وهو أخيل و محارب آخر مما يدخل المشاهد بمجرى الاحداث “الحماسية” من اول خمس دقائق! مما يجعلك تبقى بقية الفيلم وانت تتابع بشغف منتظرا “فسحة” من الوقت حتى تخرج لتدخن سيجارة (بعد الغاء الاستراحة في منتصف الفيلم في دور السينما في الكويت).
أجاد المخرج استخدام الموسيقى التصويرية ولكن اوقات ايقافها كانت مشوهه ولا اعلم ان كان هذا ما اراد المخرج ام هو “مقص” الرقيب في الوزارة!.
النقطة الأخيرة التي مرّت بي وانا اشاهد الفيلم، انه ان كان هناك نساء تدعو للسلام كشخصية “بريسيس” الراهبة التي ترفض الحروب، فهناك ايضا نساء صنعن الحروب كشخصية “هيلين” المرأة التي صنع حبها الحرب، لا ادري ماهية هذه النقطة بالتحديد ولم افكر بها كثيراَ ولكنها مرّت من بين الكثير من الجمل وانا اشاهد هذا الفيلم.

عناوين

الكمبيوتر خربان ::

امضيت الايام القليلة الماضية احاول استخراج ورقة صغيرة تسمى “اثبات عمل” ولكنها للأسف لها وقع الصدمة لدى كل موظف اذهب اليه وكأنها استقالته!، ثلاثة ايام وانا اتردد ما بين ثلاثة موظفين كلهم يحملون مشاكل الوزارة والوطن العربي وامنا الأرض!!، تخبطنا الاداري الروتيني من مركزية قرار وبيروقراطية الموظفين يقتل كل امل ينزل على ما ان ارى موظفا مبتسما ولكنني ايقنت انهم يبتسمون لأنهم يعرفون ان معاملتك ليست لديهم وهو يرد عليك بلكنة جملة اعتادها “الكمبيوتر خربان”!.

عالم الالعاب ::

لم احب يوما العاب الفيديو من ايام الاتاري الاسود وكمبيوتر صخر حتى بلي ستيشن تو هذه الايام، ولكنني يوم امس اشتريت لعبة Counter Strike - Condition Zero بدافع الفضول واحببت التغيير لربما ارى فيها ما يستحق الشهرة الواسعة التي اكتسبتها من بين كل الالعاب التي تلعب على الانترنت، ولكن لسوء الحظ اشتراك الانترنت “السريع جداَ” الذي استخدمه لم يسعفني فلم اجد الا كلمة واحده تظهر امامي مرارا وتكرارا هي Connection Timed Out!

طعام.. وذبح! ::

وانتقل المتطرفون بعدها الى منتجع الواحة المحروس حراسة جيدة والمكون من 200 فيللا ومطاعم، وفندق ومنتجع صحي، وهناك قال النشمي انهم ذهبوا الى الفندق وعثرنا على مطعم حيث تناولنا وجبة غداء جيدة واخذنا قسطاً من الراحة»، وبعدها «ذهبنا الى الطابق الاول، ووجدنا بعض الكفار، وذبحناهم».

جريدة القبس 8 يونيو 2004
:::
يعتقد من يقرأ هذا “النشمي” وهو يتحدث انه كان ذاهباَ في رحلة مدرسية وليست عملية ارهابيه ذهب ضحيتها اناس ابرياء!

نـزاريــات ::


عبثا ما أكتب سيدتي
إحساسي أكبر من لغتي
وشعوري نحوك يتخطى
صوتي .. يتخطى حنجرتي
عبثا ما أكتب .. ما دامت
كلماتي .. أوسع من شفتي
أكرهها كل كتاباتي
مشكلتي أنكِ مشكلتي

نــمــاذج

نموذج (1)
اشاهد من وقت الى آخر حلقة من مسلسل قاسم أمين (بالصدفه) وفي كل مرة افكر ان كان سيظهر قاسم امين آخر في وقتنا الحالي، المشهد الذي شاهدته اليوم وهو مشهد الدخلة في ليلة العرس والنساء ينتظرونه ليخرج بمنديل ملطخ بالدماء، خرج لهم ليقول ان ذلك لن يحصل، وان ما بيني وبين زوجتي لن يخرج الى احد غيرنا!، وان هذه العادة السيئة لن تطبق عليه.
هذا مثال.. والامثلة كثيرة اخرى موجوده في وقتنا الحاضر.. ولكنها امثلة بلا قاسم امين!
نموذج (2)
هل كل انقلاب عسكري تعرفه نجح في تغيير حالة شعبه الى الافضل؟ النتيجة لم ينجح احد، هناك فيدل كاستور، انقلاب عسكري ثوري نصّب حكماَ عسكريا دكتاتوريا ينخره الفساد والجنون، معمّر القذافي؟ انقلاب عسكري اخر ينصّب معتوهاَ حاكما لدوله تمتلك كل خيرات الارض!، جمال عبدالناصر؟ في وقته كان المصلون يذهبون الى المسجد وهم لا يعرفون ان كانوا سيعودوا الى بيوتهم ام لا، وامتلأت السجون بالمعارضين السياسيين، تشاوتشكسو.. وهناك سلسلة الاتقلابات في العراق من عبدالكريم قاسم مرورا بالبكر للوصول لصدام حسين وكلهم سواسية في طريقة الحكم المليء بالاغتيالات والتعذيب.
كم من هؤلاء تعتقد انهم قرأوا كتابا غير كتاب الامير لميكافيللي؟
نموذجي الثاني هو المهاتما غاندي
كم منّا يعرف قصة المهاتما غاندي؟
شخص فقير غير تاريخ الهند..
فقير اقتنع بسياسة اللا عنف التي اوصلته الى لقاء ملكة بريطانيا شخصيا فقط لأغراءه بالسلطة والمال لايقاف اعتصامه ووقوف الشعب الهندي خلفه بعد ان استبدل كل المنتجات الانجليزيه بمنتجات محليه ليعلنوا ان لا مكان للانجليز هنا بعد الآن..
وبعد خروج الانجليز.. اعلن نهاية مهمته وانه لا يصلح لإدارة البلاد فسلّمها لمن يعرف.. لالا نهرو، الذي وضع الخطوط الاساسيه في سياسة الهند “النوويه” في وقتنا الحاضـر!

مـشــهــد.. ::

في مطعم صغير في مكان ما تعودنا ان نتناول وجبة الغداء فيه قبل عودتنا للعمل من الاجازة، طاولتنا المعتادة في الزاوية المقابلة للباب، دخلت مجموعه من الجنود الامريكيين بعد وقوف رتلهم الذاهب او العائد من العراق (لم ادققّ!!)، وكأنهم برمجوا على ما سيفعلون، وقفوا في طابور امام طاولة استلام الطلبات الخارجية (Take away) واخذ كل من يصل له الدور يطلب ما يريد، ينتظر، ينزاح جانبا لترك المجال لمن خلفه للطلب، وعلى الجانب الآخر من المطعم كان هناك سته اشخاص عرب يحاصرون الاسيوي الجالس خلف طاولة الدفع لطلبات الطاولات وكلُ يمد يده بمبلغ ما يسابق الاخر لعله يدفع عن طاولته قبل الآخر!