ثرثرة كيبورد (2)
(1)
صدمت ببرودة الجو هنا واخذت على حين غرّة تقريبا لأنني لم اجلب معي ملابس ثقيله!!(2)
قبل سنتين كنت احاول التأقلم مع هدوء وحدة التبريد في غرفتي لأنني كنت قد ادمنت صوت مكيف الجنرال (المتوحش) بصوته الهادر، عانيت بعدها من الهدوء و استيقاظي كل صباح على صرخات عمال البناء او حتى على اصوات العصافير المزعجة (لم تكن من عصافير القصائد ذات الزقزقة الحالمة!)، والآن انقلب الوضع، احاول ان اتأقلم مع صوت المكيف الهادر في الغرفة المخصصة لي هنا مع انها مع صوتها المزعج لا تحجب عني اصوات قذائف الخامسه صباحا التي تهز سريري لتوقظني كل صباح!.
(3)
اؤمن بالدماء الجديدة في كل المناصب، وجود الجيل القديم الى الآن يصنع حاجزا خفيا بين الجيلين في مكان عمل واحد، لا اتكلم عن مكان عملي فقط ولكنني استخدمه كمثال هنا، جيلنا الحالي لم ولن يتأقلم مع جيل حرب مصر في الـ67 او الـ73!، الظروف تغيرت والامور انقلبت، على اطراف هذا الحديث عن التجديد والثقة بالشباب، المتحدث الرسمي للحكومة البريطانية عمره لا يتجاوز الثامنه والعشرين!، اينما تلتفت وانت في اوروبا ستجد الوجوه الشابه هي التي تمسك بزمام الامور!
متى نعرف قيمة الشباب لنثق بهم




