Archive for April, 2004


ثرثرة كيبورد (2)

(1)
صدمت ببرودة الجو هنا واخذت على حين غرّة تقريبا لأنني لم اجلب معي ملابس ثقيله!!(2)
قبل سنتين كنت احاول التأقلم مع هدوء وحدة التبريد في غرفتي لأنني كنت قد ادمنت صوت مكيف الجنرال (المتوحش) بصوته الهادر، عانيت بعدها من الهدوء و استيقاظي كل صباح على صرخات عمال البناء او حتى على اصوات العصافير المزعجة (لم تكن من عصافير القصائد ذات الزقزقة الحالمة!)، والآن انقلب الوضع، احاول ان اتأقلم مع صوت المكيف الهادر في الغرفة المخصصة لي هنا مع انها مع صوتها المزعج لا تحجب عني اصوات قذائف الخامسه صباحا التي تهز سريري لتوقظني كل صباح!.

(3)
اؤمن بالدماء الجديدة في كل المناصب، وجود الجيل القديم الى الآن يصنع حاجزا خفيا بين الجيلين في مكان عمل واحد، لا اتكلم عن مكان عملي فقط ولكنني استخدمه كمثال هنا، جيلنا الحالي لم ولن يتأقلم مع جيل حرب مصر في الـ67 او الـ73!، الظروف تغيرت والامور انقلبت، على اطراف هذا الحديث عن التجديد والثقة بالشباب، المتحدث الرسمي للحكومة البريطانية عمره لا يتجاوز الثامنه والعشرين!، اينما تلتفت وانت في اوروبا ستجد الوجوه الشابه هي التي تمسك بزمام الامور!
متى نعرف قيمة الشباب لنثق بهم

قطرات امل

قطرات امل ::

بعد حديث مطول تحت قطرات المطر بالأمس، استطيع ان اقول انني قد ركنت مساميري جانباَ لبعض الوقت، لا زال هناك امل بعد انفتاح ابواب جديده اتمنى ان تكون هي الطريق الى الوصول الى ما اطمح اليه.

طرف مقالة ::

قد يتضح من قراءتنا لبعض النماذج العالمية أن الإدارة ليست علماً معقداً كالكيمياء أو الفيزياء، وليست طلاسم يتفوه به الكهان في معابدهم، كما أنها ليست حكراً على غيرنا لنستوردها منهم بين الحين والآخر، وإنما هي تعامل مع البشر، كما يتعامل الشخص في بيته ومع أفراد أسرته… والإدارة ليست وسيلة لتحقيق الأرباح بقدر ما هي وسيلة لتحقيق قيمة للمنتج أو الخدمة المقدمة، ولا يأتي بالقيمة إلا من تتحلى نفسه بمجموعة منها ليصيغ منها أجملها ويضعها في قالب تجاري…
نحن في حاجة إلى من يستخرج الأفكار الجديدة من الموظفين، ليضفي عليها بعداً استراتيجياً يعود على المؤسسة بالنفع والفائدة، ونحن في حاجة إلى من يقبل النقد ويفسح المجال لكل فكرة جديدة وكل فكر مستنير.
ياسر سعيد حارب
استمتعت كثيرا بقراءة مقالات الاخ ياسر، لا اعتقد انك ستندم بتضييع وقتك “الثمين” في موقعه.. :)

عــــدســــه ::

كابتن هوك

أبو حمزة، او كابتن هوك كما يطلق عليه البعض، مهاجر مصري يعيش في بريطانيا من سنة 1979، حصل على الجنسية سنة 1981، درس الهندسة في جامعة برايتون، امام مسجد فسبري بارك في لندن، يميّز بخطافه المعقوف الذي يحل محل يده، وهو رئيس جمعية انصار الشريعه التي اسسها.
هذه هو ابو حمزة، دخل لندن وانا اولد، يعني انه قد عاش هناك اكثر من 24 سنه!، السؤال الذي يحيرني، اذا كان قد طاب له العيش في بلاد الكفار، لماذا يصرخ من على كل منبر يعتليه بقتلهم!، لماذا لا يعود ليفيد بلاد المسلمين بعلمه (وليس بفتاويه..!).
دفعني لكتابة هذه الكلمات خــبــر في جريدة الصن الانجليزيه يقول ان ابو حمزة واتباعه حرقوا العلم البريطاني بعد الصلاة في المسجد مطالبين بإطلاق سراح بعض المقبوض عليهم.
وفي تعليق من احد وزراء الظل في الحكومة البريطانيه قال: يجب ان يرحلوا اذا كانوا غير سعيدين هنا!.

عروس الحكومه ::

قبل أيام، قال وزير التربية الدكتور «رشيد الحمد» إن.. «المدارس في الكويت حالتها سيئة.. وتعبانة»، ووزير الدولة «محمد ضيف الله شرار» قال في رمضان الماضي خلال جولات سمو رئيس الوزراء.. إن «العاصمة حالتها.. تفشّل»، وقبل ذلك بسنوات قال أحد وزراء الصحة «إن حالة المستشفيات.. كسيفة»! فإن كان الوزراء قد.. «طقت جبودهم» من هذه الأمور، فكيف.. بالمواطن؟! ومنا إلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد!
فؤاد الهاشم ، جريدة الوطن الكويتيه.

عنصرية لوبن.. وعنصريتنا!! ::

الدول المتحضرة تقوم بحماية مجتمعاتها من العنصرية والطرح المتطرف والطائفي حماية لتلك المجتمعات من الفوضى والتأزم السياسي. وقد حكمت المحكمة التأديبية في باريس بتغريم جان لوبن زعيم الجبهة الوطنية مبلغاً من المال وادانته بممارسة العنصرية بسبب تصريحاته ضد المسلمين، التي اعتبرتها المحكمة حثاً على التمييز العنصري، وجاء في حيثات الحكم ان اقوال لوبن «تعطي الانطباع بان الفرنسيين مهددون من المسلمين، مما سيولد ردود فعل غاضبة وحاقدة ازاء هؤلاء». وتضيف المحكمة «لا شك في ان اقوال لوبن تدفع هذه الفئة من الناس التي تنتمي الى الديانة الاسلامية الى ردود فعل معادية».
المحكمة الفرنسية حكمت على لوبن بدفع مبالغ مالية لرابطة حقوق الانسان وللرابطة العالمية لمحاربة العنصرية ومعاداة السامية.
أحمد الربعي، الشرق الاوسط.

غــداَ

غداَ.. غداَ.. غداَ..
بيدي الآن مسمار، وغداَ صباحاَ موعده..
امّا ان ادقه كآخر مسمار في نعش شهادتي الجامعيه..
أو أستعمله لأزالة المسامير التي دقّت في الشهور الماضيه!
التفكير بالدراسة اخذ منّي كل شيء تقريبا..
كل الامور كنت اعتبرها مؤقته..
لم اكن استطيع التفكير بتحقيق اي شيء لأنه “ربما” اذهب يوما..
لا اعرف ان كانت غلطه ام رد فعل طبيعي لتملّك فكرة السفر كل طاقاتي..
اليوم.. رأيت ابواباَ جديده..
وغداَ سأرى ما خلف هذه الابواب..
لا اعلم ان كنت سأجد دفعه للأمام لأكمل طموحي..
ام علامة “توقف” لأضع هذه الفكره جانبا
واحاول تكريس عقلي في شيء آخر!.
كلى الامرين سواء بالنسبة لي..
على الاقل “سأقنع” نفسي بفكرة اخرى تريحني من هم التفكير في جامعة تحول بيني وبينها مئات العوائق..

أزمة طعام ::

تابعت برنامج تحدي الخوف او Fear Factory على قناة الـ MBC وهو عبارة عن مجموعة شباب وشابات يمرون عبر عدة مراحل كل مرحلة منها تحوي تحدي معين والفائز هو من يتعدى كل المراحل بنجاح.. والجائزة عبارة عن مبلغ نقدي كالعاده.
المراحل تختلف من غطس في المجهول الى مهمة معينه على ارتفاع شاهق الى اكلة غريبه.. وهذا ما استوقفني فـمرّة يأتون بمخ بقرة، او ديدان غريبه… وفي كل مرة ديدان تختلف (من باب تنويع قائمة الطعام!).
سألت نفسي ما الذي سيجعلني آكل هذه الديدان الآن؟ نفس السؤال الذي سألته لنفسي قبل 3 سنين تقريباَ، ما الذي يجعلني آكل هذا الضب؟ لماذا اكلته في السابق؟ اول مرة كان الفضول هو سيد الموقف، ولكن الآن لماذا؟
زاحف صحراوي بلا طعم!، ما الممتع فيه.. اذا كان اجدادنا البدو الاولين بحثوا عن شيء لياكلوه من البريه ووجدو طعما مميزا فيه لأنهم في بيئة قاسيه، نحن الآن نتمتع بكل أكلات العالم بالتلفون!.
اعود الى تحدي الخوف.. قالت احدى المشاركات وهي تقف امام المخ، “انا جيت اتحدى الخوف مش اتحدى الأرف!!” (بلهجتها المصرية طبعاَ).
في النهايه هناك سؤال.. هل الجائزة تستحق التمتع بهذه الوجبه!، اذكر في برنامج البقاء (Survivor) على قناة الـ BBC ، كان هناك وجبة اخيرة للمتسابقين ومن يأكلها يفوز بالجائزة الكبرى وهي مليون جنيه استرليني (يعادل نصف مليون كويتي وعليك الحساب)، كان دودة قز واحد!، ولكنها حية تتلوى في الطبق امامك، اعتقد ان المبلغ يستحق اكلها لأنك بعدها تستطيع غسل فمك بماء شلالات نياجارا او أنهار سهول النمسا او سويسرا!!!.

عـــدســـه ::

غـوغـاء

اغلبنا شاهد صور جثث المقاولين المدنيين الامريكان المحترقه وهي تسحل في شوارع الفلوجه، وتشنق ويمثّل بهافي مشاهد اخرى، كانوا مدنيين، بل حتى وان كانوا عسكريين، لا يحق لأحد التمثيل بجثه ايا كان، لو كانت جثة صدام مكان تلك الجثه لفعلوا فيها نفس الفعل، او جثة بوش او حتى الملك فيصل الذي فعلوا به وعائلته نفس الفعل من سحل وتمثيل!.
هوية الجثة لا تهمم طالما آمنوا العقوبه، الشعب العراقي الآن كمثل مدفع قديم، اخذ صدام بتعبئته لأكثر من 20 سنه، وهو يبحث الآن عن اي متنفس لينفجر، في اي اتجاه، حتى لو على بني جلدته!.
الضغط لا يولّد الا الانفجار..

آلام المسيـح ::

احرص على قراءة كل كتاب او مشاهد كل فيلم يسبب ضجه اعلاميه، لربما ليكون لي رأي مبني على رؤيتي الشخصيه بدون ان اتأثر بكلام الغير، وبالأمس شاهدت فيلم الام المسيح الذي اخرجه وانتجه الممثل ميل جيبسون، بعد ان دار سجال هنا حول السماح بعرضه ام لا بل وحتى ثارت عليه ضجه في الغرب كونه يرجع اليهود للصورة القديمه بعد ان ابرأتهم الكنيسه من دم المسيح!.
الفيلم يطرح اخر 12 ساعه من حياة سيدنا عيسى عليه السلام، ولكنني لم استطع ان اكمل الفيلم بعد اقل من ساعه على بدايته، ربما لأن وقت الغداء ليس الوقت المناسب لمشاهدة هذه الكميه من الدماء والتعذيب!، كما المشهد الرئيسي للفيلم يدور بين ساحة التعذيب وساحة القصر واغلب المشاهد الباقيه هي فلاش باك لذكريات قديمه ثم يعود المشهد للتعذيب.

عــــدســــه ::

ثرثرة كيبورد

(…)
انها ثرثرة..
كلمات مزدحمه بلا ترتيب..
تراصت معا لتخلق من نفسها جملا لربما تكون مفيده.

(…)
متى؟..
سؤال نردده جميعا..
متى تقف في نقطة ما من حياتك لتضع خطا تنهي به حياة الوحده
لتفكر ان يكون لك بيت وعائله؟
الآن ام بعد سنه؟
عندما تبلغ الخامسه والعشرين؟
ام عندما تبلغ الثامنه والعشرين؟
هل حياتك كعازب غالية عليك؟
هل تفكر بما الذي ستفتقده عندما تتزوج؟
لماذا لم تفكر بالذي سيمنحك اياه قفص الزوجيه؟
هل تنتظر تخرجك من الجامعه؟
ام تريد ان تمل من السفر وحياة الليل؟
هل تنتظر ان تدخل امرأة حياتك يوما لتقول وقتها “هذه هي شريكتي”
ما الذي يؤخرك؟

(…)
اعيب على نفسي قوة الذاكرة في بعض الاحيان.
اتذكر كل شيء.. اي شيء
اصغر التفاصيل..
ادق تفاصيل
ترسم ابتسامه في بعض الاحيان
ولكنها مظلمه في احيان اكثر
ذلك الوجه..
شعـر..
تلك الورقه..
وهذه التذكره..
سينما..
شرطي منتصف الليل..
طبيب اسنان..
شتاء لندن..
كرسي الطائرة..
الزير على الحدود
متى انهي الذكريات..

(…)
القهر يولد الابداع
مقولة قديمه ولكن لم اصدقها..
انظر حولك..

(…)
فجأه.. هناك ثلاثين الف دينار في حساب والدي
بعد دقيقتين، اتصال من البنك ليعتذروا عن تجميد الحساب ليومين، هناك مليونين دينار توزعت بين سبعة حسابات بالخطأ كان نصيبك منها 30 الفاَ لن تذوق منها ديناراَ.
اذكر حين تفاجأ اخ صديقي من وجود مائتي مليون دينار في حسابه..
سحنته ذلك الصباح وكأنه وجد كنوز سليمان، ولكنه لم يستلذ بطعمها حتى الآن!

اسـماء ::

لأول مرة لا اعرف كيف ابدأ..
افكر.. لماذا يصر البعض على تسمية ابنائهم على قريب متوفي حتى وان كان حي متواجد بينهم، لم اجد لهذه الفكره فائده بل بالعكس، لم اقتنع بها لعدة اسباب، لماذا نفرض على شخص ما (المولود) ان يظل مرتبطاَ بشخص اخر ربما يتضح انه ابعد ما يكون عن شخصيته، وكلما حدث امر اخذنا بالمقارنه بينه وبين من سمّيناه عليه.
لكل منّا بصمه مختلفه عن الآخر وايضا لكل منا شخصية مستقله مختلفه عن الاخرين، مهما كانت درجة الشبه فهناك بالتأكيد اختلاف، نعم نقدّر آباءنا واجدادنا كل تقدير، ولو قدّر لنا ان نخدمهم بنفض التراب عن دربهم وهم يمشون لفعلنا، ولكن لا ارى داعياَ لإلباس اولادنا شخصية اخرى نظل نقارنه بها مدى حياته!.

عـــدســـه ::