نتيجة عكسية
نتيجة عكسية ::
كنت انوي استغلال وقت الفراغ المتاح في هذه المناورة لارجاع بعض لياقتي المفقودة بعد مضي اكثر من سنتين على آخر مباراة كرة قدم “حقيقية” لعبتها، وهكذا فعلت ولكنني اعتقد انني بالغت “حبتين” في ما اريد، كنت اذا صحيت باكرا قبل الساعه السابعه اركض لمسافة ليست بقصيرة قبل الدوام الرسمي ثم هناك المباراة التقليدية اليومية في المغرب بين طرفي التحدي التقليدي هنا، ثم التحدي الآخر في كرة الطائرة الساعه العاشرة مساءاَ، كل هذا بنية اكتساب لياقة بدنية بدلا من الجلوس امام الكمبيوتر (اصبح التلفزيون لانني لم اجلب جهازي المحمول معي) او لعب “البلوت”!.
وجاءت النتيجة عكسية بتمزق عضلي حرمنى حتى من المشي الطبيعي نتيجة جهد مضاعف لا تتحمله عضلة تنقصها القوة بلا احماء!.
تكنولوجيا ولكن.. ::
البلوتوث هي تقنية جديدة نسبيا انتشرت في الآونه الاخيرة في التلفونات المحمولة ستجد عنها معلومات وافية في هذا الرابط .
اتعمد بعض الاحيان تركها تعمل في جهازي الكفي بعد ان لاحظت ان هناك من يرسل ملفات الى اي جهاز يجده في قائمة البحث عن الاجهزة عند استلامي بعض الملفات فجأة.
لم اترك جهازي لبعض الوقت على الشاحن الا وارجع لأجد فيه تنبيه يسأل ان كنت اريد ان استقبل الملف ام لا، عادةَا اضغط نعم، بعد بضعة ايام من استقبال الملفات، استطيع ان اقول ان “كل” الملفات تتشارك بالموضوع اما صور جنسية او مقاطع فيديو اباحية او راقصه! واغلبها يأتيني من اجهزة نوكيا الجديده.
اتخيل لو كان هناك طفل (وما اكثرهم الآن) يمتلك جهازا من نفس النوع واستقبل هذه الملفات!..
لا زلنا نمتلك تلك المقدرة العجيبة على تحوير اي تقنية جديدة لتكون أداة هدم لا استفادة!.
و كم شخص بين المتخلفين بالخارج يرون ان البلوتوث لا تتعدى كونها تكنولوجيا لنقل الملفات (دون تحديد نوعها بالطبع!!) و ليست عمل اجرامي من ال… اللذين يريدون تحطيم الوحده العربية (اللي ماعمرنا شفناها) و انجازاتنا الإسلاميه الحديثه؟