رجال انذال!
تابعت حلقة اليوم من برنامج “مباشر” للاعلامي القدير محمود سعد وكانت قضية هذه الحلقة عن ضرب الزوجات وبالأخص المذيعة رانيا الباز بعد ان نشرت الصحف خبر دخولها المستشفى بعد ضرب زوجها لها مما ادى لشبه غيبوبة وكسور في الوجه والرقبه وعدة اوصاف اخرى يستعملها الاطباء كثيرا ولكن النتيجة من الصور التي عرضت استطيع ان اقول انه حولها الى بقايا آدمية متكومه!.
تحدثت الباز عن مشكلتها بشخصية الواثقه من كلماتها الصريحة بلا تسويف، ما يهمني في الحديث هو الفعل نفسه، بطبيعتي اكره العنف واستغرب عن شخصية الرجل الذي يسمح لنفسه بضرب امرأه وان كانت زوجته، لا ارى في العنف حلاً لمشكلة، اي مشكلة سيكون فيها اختيارية في عدد الحلول ولن يكون العنف اي منها، وباعتقادي ان الرجل الذي يسمح لعصبيته ان تقوده ليكون سوطا غير ادمي يلسع بع جسد امراه سواء بقول او بفعل فهو غير كامل!
اعتبر قصة المذيعه رانيا الباز مثال يؤكد وجود هذه العقلية مجتمعاتنا ولن اقول اقلية بل منتشرة وخصوصا بين الشباب حديثي الزواج، قالت رانيا انها تزوجت عن حب بعد رفض اهلها الزواج، تقول بالحرف “لا اعرف من اين اتى بهذه القسوة وقد كنت من احن الناس عليه، كيف يكون قاتلي وانا من وقفت امام اهلي لاكون زوجة له”
حب؟ هل يموت الحب بعد ست سنوات من الزواج؟ هل يرجى من هكذا رجال ان يربي اولاده ليكونوا عناصر منتجه عندما يكبروا؟ هل وهل وهل وهل؟!
عندما يفتقد الشخص لكيانه و شخصيتة خارج المنزل يقود نفسه لكي يثبتها على من هم اظعف منه جسدا او قلبا على حد السواء، و هذا لا شيء مما تعنيه كلمة رجوله!