صدى ذكرى
كم هي مرّة هذه الذكريات ، احس بطعم المرارة يلف لساني، “لم ادخل هذه الحياة لأغيرها” صدى هذه الجملة لا يزال يتردد تحت نفس عمود الانارة التي سمعها مني قبل سنتين!.
استمع الى نفس الاغنية التي كانت السبب، حاولت الهرب فوجدت نفسي اجلس في نفس الغرفة ونفس زاوية السرير قبل سنتين، حدث الكثير في هذه السنتان التي لم تحاول ولو محاولة ان تنسيني ما كان قبلها.
تغيرت الحياة وتغيرت انا ولم تتغير الذكريات.. شريط يمر بي وكأن المخرج اراد ان يقول انه ابدع فلم ينسى لمحة من ما حدث!، ذاكرتي لا زالت تجمع التفاصيل الجارحة.
*** ***
كم منزل في الارض يسكنه الفتى
وحنينه ابداً لأول منزل
اردد هذه المقولة وكأنها تواسيني فأجدها باردة كالثلج، صلبة.. بلا روح!
*** ***
إنما الناس سطورٌ
كتبت.. لكن بماء!
مقطع من احدى اغاني فيروز اعجبني لكنني لم استطع تصديقه!
*** ***
بجنون قلمي أخط إليك شيء مني إليك
هناك حيث لاوجود لسواك
هناك في ذاك القلب الملتهب شوقا
ولا أمل للقياك
هناك حيث الأمل واللا أمل
هناك حيث اللا حدود .. وعالم الضجر
هناك حيث فقدت هويتي.. واستوطنت أوصالي
لست أدري كيف أخطها لأجلك