ثرثرة كيبورد (4)
(نغم…)
كثر الحديث عن التي اهواها..
كثر الحديث من التي اهواها..
ما عمرها؟ ما اسمها؟
ما سرها؟ ما شكلها؟
بيضاء ام سمراء؟
عيناك انتِ احلى ام عيناها؟
جل الذي اخشاه ان تتأثري
فتماسكي وتهيئي وتحضري
فلغيرة النسوان فعل الخنجر
هي اجمل من كل جميلة
احلى منك واحلى مني
هي ارشق من كل رشيقة
هي اقرب من قلبي عني
هي اجمل من شعر كريم
او كاظم في اروع لحن
قالوا انك تسهر معها..؟
طبعا طبعا!!
قالوا انك تسكن معها..؟
طبعا طبعا!!
عيناها بيتي وسريري
و وسادة راسي اضلعها
تمحو كل هموم حياتي
لو مس جبيني اصبعها
ضميني يا احلى امرأة
لو صمتت… قلبي يسمعها!
(…)
لم تعد المنافسة هنا تشدني اليها مثل ذي قبل، انتهى عصر التتويج في هذا المجال بالنسبة لي…
لم اعد ذاك النحيل الذي صنّف ذات يوم مع المخضرمين من اول مرة مسك فيها مقابض الرماية ليسجل الرقم القياسي بـ983 نقطه، اصبح هذا الامر مهمه روتينيه فاترة اقوم بها كل سنة لانها واجب ملزومين به، اعتراني الملل هذه السنه مع تفكيري بكل قيود العسكرية التي تقيدني الضروريه منها.. والغبيه!.
(…)
وضعت خريطتي النهائيه تقريبا لهذا الصيف، سأخرج من هنا يوم الاثنين لاعود يوم الجمعه ملتحقا بالركب لمدة شهر وسأنسق على ان تكون اجازتي بعده مباشرة، لم افلح في التنصل من دبي او انني ارتحت للذهاب معهم، ستكون هناك دبي لخمسة ايام ربما، اطير منها للندن وهم سيعودون الى الكويت.
(…)
بعد انتهائنا من كل المهام المناطة بنا في منتصف ليلة البارحة تحول حهازي الكفي الى اداة بث راديو عندما فلحت في وصله بشبكة الاتصالات اللاسلكية بيننا وتشغيل قائمة اغاني MP3 كنت قد خزنتها مسبقا بشريحة ذاكرة منفصله.
ومن بين الاغاني كان هناك اغنية “كل عام وانتِ حبيبتي” لكاظم الساهر، ما ان بدأت هذه الاغنية حتى سكت الجميع واتجهوا الى صناديق الانارة او ما نسميه “الشامولي” وهي انابيب تشبه السيجار الكوبي تضغط احد اطرافها لينطلق منها شعله صفراء متوهجه الى الاعلى وتبدأ بالنزول البطيء بفعل براشوت صغير معلق بها لتحيل مساحة كيلو متر مربع الى نهار، فملئوا السماء بشموع احالت عتمة ليل امس الى عباءة انتثرت عليها شموع صفراء.
كانت ليلة..
(…)
من اجمل مااراه بال moodless blog اصبحت ابستم بمجرد ان اراها عنوانا :>.