Archive for April, 2004


نتيجة عكسية

نتيجة عكسية ::

كنت انوي استغلال وقت الفراغ المتاح في هذه المناورة لارجاع بعض لياقتي المفقودة بعد مضي اكثر من سنتين على آخر مباراة كرة قدم “حقيقية” لعبتها، وهكذا فعلت ولكنني اعتقد انني بالغت “حبتين” في ما اريد، كنت اذا صحيت باكرا قبل الساعه السابعه اركض لمسافة ليست بقصيرة قبل الدوام الرسمي ثم هناك المباراة التقليدية اليومية في المغرب بين طرفي التحدي التقليدي هنا، ثم التحدي الآخر في كرة الطائرة الساعه العاشرة مساءاَ، كل هذا بنية اكتساب لياقة بدنية بدلا من الجلوس امام الكمبيوتر (اصبح التلفزيون لانني لم اجلب جهازي المحمول معي) او لعب “البلوت”!.
وجاءت النتيجة عكسية بتمزق عضلي حرمنى حتى من المشي الطبيعي نتيجة جهد مضاعف لا تتحمله عضلة تنقصها القوة بلا احماء!.

تكنولوجيا ولكن.. ::

البلوتوث هي تقنية جديدة نسبيا انتشرت في الآونه الاخيرة في التلفونات المحمولة ستجد عنها معلومات وافية في هذا الرابط .
اتعمد بعض الاحيان تركها تعمل في جهازي الكفي بعد ان لاحظت ان هناك من يرسل ملفات الى اي جهاز يجده في قائمة البحث عن الاجهزة عند استلامي بعض الملفات فجأة.
لم اترك جهازي لبعض الوقت على الشاحن الا وارجع لأجد فيه تنبيه يسأل ان كنت اريد ان استقبل الملف ام لا، عادةَا اضغط نعم، بعد بضعة ايام من استقبال الملفات، استطيع ان اقول ان “كل” الملفات تتشارك بالموضوع اما صور جنسية او مقاطع فيديو اباحية او راقصه! واغلبها يأتيني من اجهزة نوكيا الجديده.
اتخيل لو كان هناك طفل (وما اكثرهم الآن) يمتلك جهازا من نفس النوع واستقبل هذه الملفات!..
لا زلنا نمتلك تلك المقدرة العجيبة على تحوير اي تقنية جديدة لتكون أداة هدم لا استفادة!.

دقيقة صمت

دقيقة الصمت هي على ما اعتقد بروتوكول اخترعه الغرب لتخليد ذكرى شخص او اشخاص قد غيّبهم الموت من دنيانا كنت اراها واسمع عنها لكن لم اعشها قبل ذلك اليوم، قبل سنوات قليلة عندما كنت لاعبا للعبة المبارزة في نادي الكويت قبل ان اعرف العسكرية، عندما كانت الحياة اسهل!، تعودنا عند ابتداء كل موسم ان تكون البطولات في يومي الاربعاء والخميس من كل اسبوع، تقام التصفيات الاربعاء ثم النهائيات يوم الخميس، وفي ذلك الموسم كان معسكرنا المزعوم اقامته في هنغاريا قد الغي من قبل ادارة النادي لاننا على حد قولهم لا نحرز مراكز متقدمه!، فكان ان اعتبرنا هذا الموسم رد على مزاعم الادارة، شحننا المدرب والاداريين معنويا لاحراز اكبر كم من الميداليات هذا الموسم لنحصل على معسكرنا الذي نريد.
اول يوم من اول بطولة، يوم الاربعاءدخلنا صالة الاتحاد قبل كل الاندية، سبعة لاعبين متقاربين في العمر لا يفرق بينهم الا شهور قليلة حتى يخيل لك انه قد اخذوا من نفس الصف الدراسي في مدرسة ما ليلعبوا في هذا النادي.
بدأت البطولة ولعبنا كما لم نلعب من قبل فكانت المفاجأة لجميع الفرق تأهلنا للدور الثاني غدا كفريق، ضغط نفسي وعصبي اوصل بعضنا لحد البكاء للخروج بنقطه اضافية ترفع مركزنا بين فرق الدور الثاني، خرجنا جميعا من الصالة مصرين على ان لا نخرج من الصالة الا بالميدالية الذهبية.
اصر “فيصل” ان نذهب لنتعشى ونحتفل بما انه يوم عطلة ولدينا الكثير من الوقت غدا لننام ثم نأتي لاكمال البطولة، فضّل اغلبنا الارتياح التام حتى يوم غد وتأجيل الاحتفال الى ما بعد البطولة وتوزيع الميداليات، ذهب معه اثنان من الاصدقاء وركب البقية باص النادي في طريقه الى منزلة وكنت معهم.
يوم الخميس صحوت متأخرا ولكن يحذوني الامل ان ارجع بميدالية الى المنزل، ركبت الباص واخذتنا الاحاديث عن فرص الفوز ومستوى اللاعبين. وصلنا صالة الاتحاد متأخرين (كالعادة) واذا بالوجوم البادي على وجوه الحكام ولاعبي الفرق الاخرى، وفي الوقت المحدد لبدأ نهائيات البطولة وان اقف على طرف احد الملاعب لأركب كيبل النقاط الكهربائي استعدادا للعب تقدم احد الحكام من الميكرفون ليقول “انا لله وان اليه راجعون، توفي يوم امس زميلنا فيصل لاعب نادي الكويت في حادث سير وخرج بقية اللاعبين الذين كانوا معه بكسور وجروح… دقيقة صمت ، رحمه الله، ادعو ان يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته”.
لم احدد ما هي مشاعري في البداية من هول الصدمه، احسست بالدوار واجبرتني ركبتاي على الجلوس في مكاني في وضع وكأنه سقوط بالبطيء!، سكت الجميع وكأن على رؤوسهم الطير حتى يخيل اليك انك تسمع انفاسهم المهتزة و بكاء البعض الخافت بصوت متحشرج واحتكاك طرف سيفي بالأرض ويدي تعجز عن حمله، دقيقة مرت وكأنها ساعه، لم يكن فيها في ذهن اي ممن يقف في الصالة الا ذاك الشاب الذي يملأ الجو ابتساما اذا حضر، انتهت البطولة محتلين المركز الثالث ولكنها كانت ميداليات بلا طعم، علّقت ميداليته في مكتب المشرف ولا تزال، تمنيت لو كان معنا على تلك المنصه، رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

مكتبة فلافل

تصدّرت “المكتبه” قائمة اولوياتي بعد خروجي من العمل اليوم بعد ان انتهيت من قراءة الكتب التي اخذتها معي الى هناك واكتشافي ان عدد الكتب على قائمة الانتظار قد اصبح “صفر” وآخرها كان رواية سبعة للدكتور غازي القصيبي، ذهبت الى مكتبة ستار بوكس , Star Books الجديده، تتخذ المكتبة مساحة شاسعه من المبنى، مرتبه بطريقة جميلة لا تجعلك تبحث في كل المكتبه عن كتاب معين!، ادهشني عدد الكتب المترجمه التي اجتاحت الغرب في وقت ما وهي الكتب المختصه بتطوير الشخصيه والحياة العامه ككتاب “اذا كان النجاح مهما، فهذه خطواته” ، و “شوربة…” نسيت اسمه، الرجال من المريخ والنساء من الزهره، كيف تتخلص من الاشخاص المزعجين وتتنجنب احراجهم لك، تخلص من الخجل…!
الى اخر القائمة، تنفرد هذه الكتب فقط بغلاف جميل وطباعه متقنه ونوعية ورق فخمه ولكنني لا زلت اؤمن انها لن تغير شيئا!، لأنه ببساطه نحن “نختلف” عن الغرب!.
بعد خروجي انا وصديقي من المكتبة واثناء مرورنا بشارع السوق، انتبه صديقي الى مكتبة كان يعرفها قديمه وقد تحولت الى مطعم “فول وفلافل”!
وهكذا سيبقى حالنا .. امة اقرأ التي لا تقرأ :)

إرهاب.. وسيبقى إرهاب ::

سيبقى ارهاب، ولن يسميه جهادا الا من مرّت به عاصفة اختلال المنطق لتقنعه ان هذا هو الصواب!، جميعنا سمعنا عن تفجير الرياض يوم امس الاول، كتب الكثيرون عن فكر هؤلاء المختلين، وتحدث المحللون في جميع القنوات عن تطرفهم، لا اريد ان ازيد عليهم بشيء لأن سيرتهم تمرضني، ولكن وانا اشاهد الشريط المسجل على قناة الجزيرة لما يسمى بالمتحدث بأسم “كتائب الحرمين” والكتابة خلف الشخص تقول “اخرجوا المشركين من جزيرة العرب”.
تساءلت اي مشركين يقصد، وما اعراب المشركين الذين يراجعون في مبنى الادارة العامه للمرور في الرياض!، وهل البنت ذات الاحدى عشر سنه تعتبر مشركه؟، هل اختلف هؤلاء عن الامريكان في العراق مثلا عندما يقصفون مدينه يختبئ فيها مقاتلين بين العوائل؟

وقفة.. ::

هل تفجير ثلاثة مراكز شرطة يروح ضحيتها 40 شخصا كلهم عراقيين يعتبر مقاومه؟ واذا كان كذلك فتندرج تحت مقاومة من؟

عـــدســـه ::

رجال انذال!

تابعت حلقة اليوم من برنامج “مباشر” للاعلامي القدير محمود سعد وكانت قضية هذه الحلقة عن ضرب الزوجات وبالأخص المذيعة رانيا الباز بعد ان نشرت الصحف خبر دخولها المستشفى بعد ضرب زوجها لها مما ادى لشبه غيبوبة وكسور في الوجه والرقبه وعدة اوصاف اخرى يستعملها الاطباء كثيرا ولكن النتيجة من الصور التي عرضت استطيع ان اقول انه حولها الى بقايا آدمية متكومه!.
تحدثت الباز عن مشكلتها بشخصية الواثقه من كلماتها الصريحة بلا تسويف، ما يهمني في الحديث هو الفعل نفسه، بطبيعتي اكره العنف واستغرب عن شخصية الرجل الذي يسمح لنفسه بضرب امرأه وان كانت زوجته، لا ارى في العنف حلاً لمشكلة، اي مشكلة سيكون فيها اختيارية في عدد الحلول ولن يكون العنف اي منها، وباعتقادي ان الرجل الذي يسمح لعصبيته ان تقوده ليكون سوطا غير ادمي يلسع بع جسد امراه سواء بقول او بفعل فهو غير كامل!
اعتبر قصة المذيعه رانيا الباز مثال يؤكد وجود هذه العقلية مجتمعاتنا ولن اقول اقلية بل منتشرة وخصوصا بين الشباب حديثي الزواج، قالت رانيا انها تزوجت عن حب بعد رفض اهلها الزواج، تقول بالحرف “لا اعرف من اين اتى بهذه القسوة وقد كنت من احن الناس عليه، كيف يكون قاتلي وانا من وقفت امام اهلي لاكون زوجة له”
حب؟ هل يموت الحب بعد ست سنوات من الزواج؟ هل يرجى من هكذا رجال ان يربي اولاده ليكونوا عناصر منتجه عندما يكبروا؟ هل وهل وهل وهل؟!

صدى ذكرى

كم هي مرّة هذه الذكريات ، احس بطعم المرارة يلف لساني، “لم ادخل هذه الحياة لأغيرها” صدى هذه الجملة لا يزال يتردد تحت نفس عمود الانارة التي سمعها مني قبل سنتين!.
استمع الى نفس الاغنية التي كانت السبب، حاولت الهرب فوجدت نفسي اجلس في نفس الغرفة ونفس زاوية السرير قبل سنتين، حدث الكثير في هذه السنتان التي لم تحاول ولو محاولة ان تنسيني ما كان قبلها.
تغيرت الحياة وتغيرت انا ولم تتغير الذكريات.. شريط يمر بي وكأن المخرج اراد ان يقول انه ابدع فلم ينسى لمحة من ما حدث!، ذاكرتي لا زالت تجمع التفاصيل الجارحة.
*** ***
كم منزل في الارض يسكنه الفتى
وحنينه ابداً لأول منزل

اردد هذه المقولة وكأنها تواسيني فأجدها باردة كالثلج، صلبة.. بلا روح!
*** ***
إنما الناس سطورٌ
كتبت.. لكن بماء!
مقطع من احدى اغاني فيروز اعجبني لكنني لم استطع تصديقه!
*** ***

كلـــمات.. ناقصه

أول اجازة ::

خرجت اليوم لأول اجازة لمدة 24 ساعه من الواجب الذي نقوم به كل سنة تقريبا لمدة شهر، ولكنها اختلفت هذه المره، اعتدنا كل سنة ان نستقبلها بسعادة (نوعا ما) لانها تكسر روتين العمل اليومي، اما هذه السنه فنحن مسبقا قد مللنا وجوع بعضنا البعض بعد قضائنا اكثر من خمسة اشهر ايام الحرب على العراق متقابلين قبل اقل من سنه!.

ذكريات ::

لا اعلم هل تحبني الذكريات لدرجة انها تطفو على السطح بأصغر التفاصيل ام انني عربي حتى النخاع لتفكيري بالتاريخ (زيادة عن اللزوم!)، كل زاوية هنا تذكرني بموقف، بكلمه، بجمله، بمكالمه.. ساعة دخولي المبنى المخصص لنا استرجعت اصغر تفاصيل آخر مرة جئت بها الى هنا، اخرها كان “الزير على الحدود!!”.
اثناء عبثي بجهازي الكفي بحثا عن ارسال في ذاك المكان المنقطع مررت بأيميل قديم كنت استخدمه عندما كنت يوما Q8Star قبل ان اكون moodless، ليعيد ملئ الفراغات بين ذكرى واخرى لتصبح سلسله لا احب ان انساها!.

الهذيان ::

مع دخول موسم الصيف.. وارتفاع درجة الحرارة في الجو.. يبدو أن حالات الهذيان تزداد..
فقد خرج علينا بالأمس بعض النواب بدعوة الى رفض السفير الامريكي الجديد الى الكويت بحجة انه مثل بلاده في اسرائيل .. وخرج علينا غيرهم ممن دعا الى ان نتحرر من «عقدة الغزو» ونؤيد شراذم البعث في الفلوجة، وهناك من يطالب بان ندعم مقتدى الصدر باعتباره من يمثل المسحوقين في العراق.
ونحن نقول لهؤلاء جميعا لماذا نقف عند هذا الحد؟ فلنقاطع امريكا لان الرئيس بوش استقبل شارون.. ولنقاطع انجلترا لأن رئيس وزرائها توني بلير أيد السياسة الامريكية.. ولنقاطع فرنسا لان الرئيس شيراك طلب شروطا على نائب الرئيس السوري مقابل الحصول على معاملة تفضيلية لسوريا مع السوق الاوروبية المشتركة.. ولنقاطع روسيا لانها سمحت لمليون يهودي روسي بالهجرة الى اسرائيل.. ولنقاطع الصين لانها تتعاون في مجالات التكنولوجيا العسكرية مع اسرائيل.
وأيضا.. فلنقاطع باكستان لانها تلاحق المسلم المؤمن بن لادن.. ولنقاطع الهند لانها اشترت طائرات رصد مبكر من اسرائيل.. وقبل هذا وذلك.. فلنقاطع الحكومة الفلسطينية لانها تفاوضت مباشرة في اوسلو مع الحكومة الاسرائيلية..
ولنقاطع.. ولنقاطع.. ولنقاطع.. حتى لا يبقى لنا صديق في هذا العالم ولا حليف، لأننا لسنا بحاجة الى الاصدقاء أو الحلفاء فنحن أقوى من دول الناتو مجتمعة وأكبر من روسيا الاتحادية مساحة واكثر عددا من الصين الشعبية!!!
اللهم احمنا من المتطرفين منا.
اللهم احمنا ممن لسانهم يسبق عقلهم.
اللهم احم بلادنا حتى تستمر الكويت واحة أمن وأمان لابنائها.
كلمة جريدة الوطن http://www.alwatan.com.kw/
===
وجهة نظر!

كلـــمات.. ناقصه ::

هل عرفت السعادة؟ .. جرب الحزن!
هل لمست الحياة؟ .. فكّر بالحرمان!
هل تريد راحة البال؟ .. لا تشاهد الجزيرة!

قنوات اخباريه مليئه ببرامج تحليل.. و60 الف محلل خرجوا فجأه من العدم، كلهم خبراء، ولكنهم بلا فائده.. الا التحليل بلا فائده!
دون كيشوت يعود عربياَ!.

عـــدســـه ::

سـبــب

لم استطع النوم الى الآن مع ان ساعتي تشير الى الرابعة وعشر دقائق صباحا بما يعني ان نمت فلن تتجاوز ساعات النوم الساعه والنصف، اعتقد انني اميل الى المواصلة حتى الصباح..
اشغلت نفسي بالبحث عن بعض البرامج الجديده لجهازي الكفي ثم جلست اتابع برنامج “مـباشـر” الذي يقدمه المذيع اللبق محمود سعد وكان موضوع الحلقه عن مس الجن.. حقيقة ام امراض نفسيه!، استضاف في هذه الحلقة شخصان لم اعرف اسمائهم الى الآن (البرنامج لم ينته بعد) احدهما خليجي يرجح الامر الى الامراض النفسيه، والآخر شيخ دين هو احد المعالجين بالقرآن يعارض هذا الرأي…
بغض النظر عن ما سيؤول اليه الحديث، انتبهت الى الهوة الواضحه بين ما يتحدث عنه الضيفان، فالأول وهو من طريقة حديثه وترتيب طرح نقاطه هو اكاديمي متخصص في ما يتكلم عنه، لم تفته نقطه الا ودرسها قبل ان يأتي واغلب ادلته استقاها من القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
وعلى الجانب الآخر كان الشيخ يملك اضعف الحجج مع انني كما اعتقد هو الاقرب بما انه يعتبر نفسه من المعالجين بالقرآن، نقطتي هنا ان اجتماع هذان الاثنان في مناظرة كهذه لن يفيد المشاهد، هذا ان كانوا قد اجتمعوا ليبحثوا عن الحقيقه وليس تهميش كل رأي يخالف رأيه!.

على الهامش :: تساؤلت منذ زمن عن حالة يسميها اجدادنا “السِـبب” ويقال “فلان فيه سِـبب”، اي اعترته حالة يهرب منها من الضجه وينقطع عن العالم ويهرب من كل من حوله الى غرفة يحب ان تكون مظلمه، تختلف التفاصيل دائما ولكنها كلها تؤدي الى نفس الحاله، ودائما يكون الحل لديهم هو المطوّع، والايقان ان ما به هو من فعل جن، فيبدأ رحلة العلاج بالكي والاحتماء (الاحتماء هو مصطلح يطلق على طريقة علاج يكوى فيها المريض في اماكن معينه ثم يقضي اربعين يوما لا يأكل فيها الا نوعيه معينه من الاكل اذكر منها الخبز الاسمر على ما اعتقد) حتى يصل للضرب ليخرج هذا الجني.
لحد الآن لم اقتنع بهذه الحالة المرضيه لكي اقتنع بالعلاج نفسه، عرفت من المرضى اثنان تقريبا، عندما اراجع ما مر فيه المريض قبل ان يدخل هذه الحالة المرضيه، اجدها طبيعيه جدا كأكتئاب شديد بسبب نوعية الحياة التي يعيشها، يرى فيها هو انها بلا اي امل!.
ما اعتقد به لحد الآن، ان الجن موجود، ولكن ليس كل ما يعانيه المصطفون امام بيوت المشايخ يعانون مس الجن، بل 80% يعانون امراض نفسيه يرضي نفسه بعد الخروج من الشيخ انه شفي.
المهم ان تساؤلاتي دائما بلا حلول او اجوبه شافيه، ولا اطيل التساؤل طالما انها متجدده، كل تساؤل يطرح الذي قبله ليحل محلّه!.

مذبوحة ولكن.. مؤدبه

تعرض قناة الـ MBC 2 برنامج أوبرا الشهير يوميا، وشخصيا استمتع بمتابعته، كانت حلقة يوم امس عن شهود العيان في الجرائم ودقة وصفهم للمجرمين وشمل البرنامج تجارب على بعض المارة والجماهير مع مقابلات مع متخصصين في استجواب الشهود بدون التأثير على ما رأوه وكذلك مقابلة مع طفلة تبلغ من العمر 13 سنه شهدت مجرما وهو ينحر صديقتها امامها ونحرها هي الاخرى ولكنها لم تمت واستطاعت المشي لمسافة نصف ميل الى البيت المجاور لتبلغ عن الحادث، عندما دخلت بيت الجيران ورقبتها تنزف من سكين المجرم، قالت لصاحب البيت، لا اريد ان الطخ سجادتكم بالدماء.. هل استطيع الدخول الى المطبخ!

عزاب الى الابد ::

طرح برنامج “تحت الضوء” على قناة العربيه قرار دولة الامارات العربيه المتحده التي تنوي اصداره بمنع الاماراتيين من الزواج بغير الاماراتيات للنقاش، واختلف من اختلف واتفق من اتفق، وكون كل الدول الخليجيه تقريبا تشكي عزوف الشباب من الزواج من “بنات الديره”، تساءلت وانا اشاهد البرنامج هل الحل عن عزوف الشباب هو المنع؟ ام البحث عن الاسباب؟ ، هل لا زلنا نمشي على منوال “يا طخه يا عور مخه!!”.

طرف مقال ::

انه انعدام روح المسؤولية والمتاجرة بدماء العراقيين، وليتهم يتخيلون ما الذي سيحدث في العراق لو حدث هذا «الانسحاب الفوري». هل سيتفرج الأكراد على المشهد وتظل كردستان جزءاً من العراق، هل ستنسى تركيا مزاعمها القديمة في ظل انهيار الدولة العراقية وغياب الحكومة والجيش والمؤسسات، من يضمن عدم قيام دويلة في الجنوب تدعمها ايران بحجة الدفاع عن النفس، وما الذي سيحدث للأقليات العراقية التي لا حيلة لها، وما المعركة المنتظرة بين المراجع الروحية والطوائف في ظل الفوضى، ومن سيكون المسؤول عن تقسيم بلد عربي، ومن سيستطيع حصر اعداد القتلى والجرحى في ظل الفوضى؟
احمد الربعي الشرق الاوسط.

عـــدســـه ::

ثرثرة كيبورد (4)

(نغم…)
كثر الحديث عن التي اهواها..
كثر الحديث من التي اهواها..
ما عمرها؟ ما اسمها؟
ما سرها؟ ما شكلها؟
بيضاء ام سمراء؟
عيناك انتِ احلى ام عيناها؟
جل الذي اخشاه ان تتأثري
فتماسكي وتهيئي وتحضري
فلغيرة النسوان فعل الخنجر
هي اجمل من كل جميلة
احلى منك واحلى مني
هي ارشق من كل رشيقة
هي اقرب من قلبي عني
هي اجمل من شعر كريم
او كاظم في اروع لحن
قالوا انك تسهر معها..؟
طبعا طبعا!!
قالوا انك تسكن معها..؟
طبعا طبعا!!
عيناها بيتي وسريري
و وسادة راسي اضلعها
تمحو كل هموم حياتي
لو مس جبيني اصبعها
ضميني يا احلى امرأة
لو صمتت… قلبي يسمعها!

(…)
لم تعد المنافسة هنا تشدني اليها مثل ذي قبل، انتهى عصر التتويج في هذا المجال بالنسبة لي…
لم اعد ذاك النحيل الذي صنّف ذات يوم مع المخضرمين من اول مرة مسك فيها مقابض الرماية ليسجل الرقم القياسي بـ983 نقطه، اصبح هذا الامر مهمه روتينيه فاترة اقوم بها كل سنة لانها واجب ملزومين به، اعتراني الملل هذه السنه مع تفكيري بكل قيود العسكرية التي تقيدني الضروريه منها.. والغبيه!.

(…)
وضعت خريطتي النهائيه تقريبا لهذا الصيف، سأخرج من هنا يوم الاثنين لاعود يوم الجمعه ملتحقا بالركب لمدة شهر وسأنسق على ان تكون اجازتي بعده مباشرة، لم افلح في التنصل من دبي او انني ارتحت للذهاب معهم، ستكون هناك دبي لخمسة ايام ربما، اطير منها للندن وهم سيعودون الى الكويت.

(…)
بعد انتهائنا من كل المهام المناطة بنا في منتصف ليلة البارحة تحول حهازي الكفي الى اداة بث راديو عندما فلحت في وصله بشبكة الاتصالات اللاسلكية بيننا وتشغيل قائمة اغاني MP3 كنت قد خزنتها مسبقا بشريحة ذاكرة منفصله.
ومن بين الاغاني كان هناك اغنية “كل عام وانتِ حبيبتي” لكاظم الساهر، ما ان بدأت هذه الاغنية حتى سكت الجميع واتجهوا الى صناديق الانارة او ما نسميه “الشامولي” وهي انابيب تشبه السيجار الكوبي تضغط احد اطرافها لينطلق منها شعله صفراء متوهجه الى الاعلى وتبدأ بالنزول البطيء بفعل براشوت صغير معلق بها لتحيل مساحة كيلو متر مربع الى نهار، فملئوا السماء بشموع احالت عتمة ليل امس الى عباءة انتثرت عليها شموع صفراء.
كانت ليلة..

ثرثرة كيبورد (3)

(نغم…)
انت وينك…
راح ثلثين العمر حزن ومآسي

جيتني مثل ابتسامة.. مرّت بشفة يتيم
تكسر الصمت بكلامه.. وينتهي الحزن الاليم
يا حلاة الدنيا… يا عمري معاك
حتى احلامي.. لها معنى معاك

(…)
حالة ما تتمنى ان يكون هناك شخص خارج دائرتك المغلقه لتتبادل معه الحديث عن كل شيء الا نفسك وعملك!.
حديث عقول….
نقاش سلس تستطيع ان تخرج ما ادرته في عقلك لسنوات بلا قيود ليكون محور حديث!

(…)
اضفت موقع الاخ مبارك الى قائمة زياراتي اليوميه، http://www.sadafat.com
والله يخليلك عيلان انشالله :)

(…)
عادت بي الذكريات اليوم الى قبل سنتين عندما اكتشفت ان السرير الذي انام عليه الآن هو نفسه الذي نمت عليه قبل سنتين، كانت المرة الاولى التي ادخل فيها هذا الميدان جديدا على عالم الدبابات والقذائف والآن غلطتي تحسب بألف!.
عرفت السرير لأنني وجدت كلمات بخط صغير جدا على احدى قوائمه كنت كتبتها ذاك اليوم تقول “moodless was here” والطريف انني وجدت احدهم قد كتب تحتها “me too!” مع توقيعه، وحيث ان الذين يتحدثون بالانجليزية من بين الاربعمائة شخص هنا قليلون جدا فلم يكن صعبا ان اعرف من هو، فليس الجميع يوقعون معاملاتهم باللغه الانجليزية!.