Archive for March, 2004


يوميات (3)

اليوم الثالث وها قد بدأ الاستعداد الفعلي للمشروع التدريبي وبدأت معه مشاكلي مع الجهاز، لم استطيع قراءة بريدي على الـhotmail لأن المتصفح لا يدعم العربيه بشكل كامل على ما اعتقد، وكذلك عندما مررت على بعض المواقع التي احفظ عنواينها فوجئت بعدم ظهور اغلبها بعد طول أنتظار لأنها اصبحت مربعات لا معنى لها، اتذكر مقالة الأخ سردال عن اهمية وضع سطر الـ meta tag لإبلاغ المتصفح انها صفحة عربيه وظهورها بشكل صحيح في كل المتصفحات.

نهاية سليمة ::

توقف عرض برنامج الرئيس كما ذكرت الأخت ترتر، وهذا بالتأكيد الفعل السليم بعد وضوح عدم هضم الجمهور لطريقة البرنامج ضاعفه افعال الافراد المشاركين التي تأكد فشل اختيار المنظمين!.

نقطة ::

اثبت تجمع الفتيات في البرنامج النقطة التقليدية بحب النساء للحديث بغض النظر عن الموضوع او عدد المتحدثين او ان كان الطرف الآخر يستمع!، في 3 مواقف كل منها كانوا يتكلمون كلهم دفعة واحده!.

وقفات ::

  • كان بودّي قراءة مقالات محمد المليفي التي ارسلتها لي الأخت يسرى ولكن للأسف لم استطع، على الاقل تبعدني قليلا عن حرارة الجو في النهار و عدد الحشرات و كمية الذخيرة!
  • لا زلت في بداية المناورة وهاقد بدأت الاتصالات تتالى علي تسألني عن موعد الانتهاء وكأنهم يذكروني بطول المدة، علمت اليوم ان ارجح موعد لحد الآن هو العاشر من مارس… ولكنني تعلمت ان المواعيد العسكرية ليست انجليزية!
  • علمت اليوم ان المناورة ستتضمّن رماية حيّه مما يدخل بعض الحيوية عليها فهو الشيء الوحيد الذي استمتع به في مثل هذه المناورات الروتينيه.
  • يوميات (2)

    يوم جديد وحمّام بارد آخر اسقط ما تبقّى من تعب، انهيت ما تبقى من اعمال ولا عمل لي الا انتظار الأوامر بالحركة وهو الشيء الذي ابغضه!.
    اشغلت نفسي بإيجاد وسيلة لإبعاد اسراب الحشرات الطائره حول مصباح خيمتي و شطح بي الخيال قليلا لأتذكر كم من المواقف التي تستطيع استخدام هذا التشبيه في شرحها!، رسم خيال الموقف ابتسامة خفيفة على محياي ولكن اسراب الحشرات المصطدمة بوجهي اعادتني الى الخيمة من جديد.
    وجدت الحل بإطفاء المصباح ووضع مصباح يدوي على باب الخيمة لتتجمّع عليه بعيداً عني!
    بطارية جهازي الكفي اخذت في الذبول الى اقل من 20 بالمئة ولم اجد طريقة لشحنها الى حد الآن، اكتب الكلمات ولا ادري ان كانت ستجد طريقها الى هنا ام لا!.
    قرأت بعض التعليقات التي وصلتني على البريد الالكتروني وكذلك بعض الرسائل ولكنني اعتذر ان كنت لا استطيع الرد الا حين عودتي.
    تقبلوا تحياتي..

    يوميات (1)

    اليوم الأول كالعادة هو اكثر الايام تعباً و إرهاقا!، وكأنك تحرّك مدينة كاملة من موقع الى آخر ويجب ان تكون جاهزة في نهاية اليوم! مع التأكّد من امن المنطقة الجديدة (بروتوكول عسكري) مما يبطىء الحركة نوعا ما.
    انخت ناقتي الساعة الرابعه عصراً وبعد حمّام بارد وجمع دائري حول نار هادئة نسيت كل ما كان من تعب، كنت اريد ان انام مع اول فرصة تسنح لي ولكن قصص الزملاء القدامي الذين عاصروا الغزو العراقي و حرب تحرير الكويت نقلتنا الى أرض المعركة بكل قفشاتها المضحكه ومواقفها الباكية.
    لم احس الا بمنبه الساعه يخبرني انها الواحده صباحاً!.